تعبت خطواتي وأنا ألاحقها...إنها هي غزل
أظل أمشي خلفها.......أناديها...غزل
لم تلتفت .... سحرتني مشيتها كغزال حقيقي
ناديتها مرة أخرى ....غزل
وكأنها انتبهت إليّ ...قالت : أتخاطبني
قلت: نعم ...... لماذا تتجاهليني يا غزل
قالت : أنا اسمي غرام .......لكن أمي اسمها غزل
لحظتها تذكّرت أنني في السادسة والأربعين
تعليق