غزل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    غزل


    تعبت خطواتي وأنا ألاحقها...إنها هي غزل
    أظل أمشي خلفها.......أناديها...غزل
    لم تلتفت .... سحرتني مشيتها كغزال حقيقي
    ناديتها مرة أخرى ....غزل
    وكأنها انتبهت إليّ ...قالت : أتخاطبني
    قلت: نعم ...... لماذا تتجاهليني يا غزل
    قالت : أنا اسمي غرام .......لكن أمي اسمها غزل
    لحظتها تذكّرت أنني في السادسة والأربعين
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة


    تعبت خطواتي وأنا ألاحقها...إنها هي غزل


    أظل أمشي خلفها.......أناديها...غزل


    لم تلتفت .... سحرتني مشيتها كغزال حقيقي


    ناديتها مرة أخرى ....غزل


    وكأنها انتبهت إليّ ...قالت : أتخاطبني


    قلت: نعم ...... لماذا تتجاهليني يا غزل


    قالت : أنا اسمي غرام .......لكن أمي اسمها غزل


    لحظتها تذكّرت أنني في السادسة والأربعين
    [align=right]
    ====
    أهلاً بأخي العزيز فايز ، وبإطلالته ينشرح النظر لرؤية ( اللاذقية ) الحبيبة بجانب اسمه
    أسعد الله أوقاتك
    أما الغزل على الطريقة التي سردتَها فللمراهقين حقاً
    وأما الغرام ، فلا يعترف بالأعوام
    جميلٌ سردُك ، وقوية ومضة النص
    تحياتي وتقديري
    [/align]

    تعليق

    • مؤيد البصري
      أديب وكاتب
      • 01-09-2010
      • 690

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة

      تعبت خطواتي وأنا ألاحقها...إنها هي غزل
      أظل أمشي خلفها.......أناديها...غزل
      لم تلتفت .... سحرتني مشيتها كغزال حقيقي
      ناديتها مرة أخرى ....غزل
      وكأنها انتبهت إليّ ...قالت : أتخاطبني
      قلت: نعم ...... لماذا تتجاهليني يا غزل
      قالت : أنا اسمي غرام .......لكن أمي اسمها غزل
      لحظتها تذكّرت أنني في السادسة والأربعين
      هرمت يا فايز ولا زال قلبك يزهر بالحب الأخضر تحيتي لك ولهذا النص المثير دمت سالماً موفقاً تقبل تحيتي ومحبتي

      تعليق

      • فجر عبد الله
        ناقدة وإعلامية
        • 02-11-2008
        • 661

        #4
        غزل .. وغرام .. الماضي والحاضر وبينهما مستقبل فاغر فاه يلتقم حكايا الحب بنهم عجيب ولا يبقيها على مائدة الواقع ..

        أم أنهما - غزل ، غرام - ما هما إلا حلم واحد قد تطور من الغزل إلى الغرام ونما في حضن العشق عبر سنين تطاولت أعناقها وقطفتها أسراب من سكاكين المستحيل الملتهبة .. حتى غدت رمادا تذروه رياح اللحظات التي استيقظ فيها بطل القصة على رأسه الذي اشتعل شيبا وغراما وغزلا وعشقا

        قصة رائعة أخي الفاضل فايز تحكي حكايا العشق عبر أزمنة الماضي والحاضر والمستقبل .. وتهمس بأن الحب لا يموت ولو ماتت اللحظات بين يدي الواقع .. العشق يبقى بقاء الإنسان نفسه .. يحمله في قلبه مدى حياته

        دمت مبدعا

        تقديري

        ملاحظة لو سمح بها أخي الفاضل : كان بالإمكان الاستغناء عن بعض الكلمات لتعوض بأخرى أكثر تكثيفا


        باقات ورد

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          [align=center]


          اشتعل الرأس شيبا، لكني قلبي، يا غزل!، ما زال يشتعل هياما
          إنها أربعة عقود وست يا غزل!
          ما زلت أحبك أيام أحببتك بعقد وست يا غزل!
          تنقل فؤادي بين الأماكن والأزامن وما زلت سأحبك أربعة عقود وست يا غزل!

          طبعا جميلة ورشيقة وتفجر في القلب البور نبعا أو عشقا

          تحية خالصة

          [/align]
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • تاقي أبو محمد
            أديب وكاتب
            • 22-12-2008
            • 3460

            #6
            نص وارف الجمال ، سعدت بقراءته ، تحيتي لعبق حروفك ، مودتي.أستاذ فايز شناني.


            [frame="10 98"]
            [/frame]
            [frame="10 98"]التوقيع

            طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
            لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




            [/frame]

            [frame="10 98"]
            [/frame]

            تعليق

            • مبروكه محمد
              أديب وكاتب
              • 15-10-2010
              • 88

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة


              تعبت خطواتي وأنا ألاحقها...إنها هي غزل


              أظل أمشي خلفها.......أناديها...غزل


              لم تلتفت .... سحرتني مشيتها كغزال حقيقي


              ناديتها مرة أخرى ....غزل


              وكأنها انتبهت إليّ ...قالت : أتخاطبني


              قلت: نعم ...... لماذا تتجاهليني يا غزل


              قالت : أنا اسمي غرام .......لكن أمي اسمها غزل


              لحظتها تذكّرت أنني في السادسة والأربعين


              بين غزل .. وغرام ..
              كانت حكايه جيل ..
              وقصه عشق لم تموت

              وافر التقدير والاحترام

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #8
                هو الفرق أستاذ/فايز ربما في النظرة
                هي نظرت له عن بعد!..
                وهو نظر لها عن قرب!..
                وبين القرب والبعد..........
                زمن لا ينظر لاي منهما!!..
                من ألف النور لياء الياسمين
                تحية الشكر وأكثر
                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 22-11-2010, 21:11.

                تعليق

                • فايزشناني
                  عضو الملتقى
                  • 29-09-2010
                  • 4795

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                  [align=right]
                  ====
                  أهلاً بأخي العزيز فايز ، وبإطلالته ينشرح النظر لرؤية ( اللاذقية ) الحبيبة بجانب اسمه
                  أسعد الله أوقاتك
                  أما الغزل على الطريقة التي سردتَها فللمراهقين حقاً
                  وأما الغرام ، فلا يعترف بالأعوام
                  جميلٌ سردُك ، وقوية ومضة النص
                  تحياتي وتقديري
                  [/align]
                  مرحبا بك أخي الحبيب مصطفى

                  لو بيدي لحملت اللاذقية وبحرها إليك.... عساك بألف خير

                  لعلها جهلة الأربعين أيها الصديق


                  وحب المراهقة يبقى من أجمل الذكريات التي لا تموت
                  في كثير من الأحيان أسترجعها كي أشعر بالحياة

                  لك أعطر التحايا أينما كنت
                  هيهات منا الهزيمة
                  قررنا ألا نخاف
                  تعيش وتسلم يا وطني​

                  تعليق

                  • فايزشناني
                    عضو الملتقى
                    • 29-09-2010
                    • 4795

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
                    هرمت يا فايز ولا زال قلبك يزهر بالحب الأخضر تحيتي لك ولهذا النص المثير دمت سالماً موفقاً تقبل تحيتي ومحبتي
                    أخي مؤيد
                    بعدني شباب ههههههه

                    لولاه ولولا اخضراره لهرمت حقاً
                    وما عادت حياتي زاهرة بالحب

                    مشرق بحضورك دائماً
                    قريب من القلب كلامك
                    أراك بخير
                    هيهات منا الهزيمة
                    قررنا ألا نخاف
                    تعيش وتسلم يا وطني​

                    تعليق

                    • مها راجح
                      حرف عميق من فم الصمت
                      • 22-10-2008
                      • 10970

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة


                      تعبت خطواتي وأنا ألاحقها...إنها هي غزل


                      أظل أمشي خلفها.......أناديها...غزل


                      لم تلتفت .... سحرتني مشيتها كغزال حقيقي


                      ناديتها مرة أخرى ....غزل


                      وكأنها انتبهت إليّ ...قالت : أتخاطبني


                      قلت: نعم ...... لماذا تتجاهليني يا غزل


                      قالت : أنا اسمي غرام .......لكن أمي اسمها غزل


                      لحظتها تذكّرت أنني في السادسة والأربعين
                      في اختلاف نظرة الأجيال تكمن بؤرة كاميرا المشهد

                      مشهد اختصر مشاعر زمن الماض والحاضر

                      تحيتي استاذ فايز
                      رحمك الله يا أمي الغالية

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة


                        تعبت خطواتي وأنا ألاحقها...إنها هي غزل


                        أظل أمشي خلفها.......أناديها...غزل


                        لم تلتفت .... سحرتني مشيتها كغزال حقيقي


                        ناديتها مرة أخرى ....غزل


                        وكأنها انتبهت إليّ ...قالت : أتخاطبني


                        قلت: نعم ...... لماذا تتجاهليني يا غزل


                        قالت : أنا اسمي غرام .......لكن أمي اسمها غزل


                        لحظتها تذكّرت أنني في السادسة والأربعين

                        سامحك الله يا رجل
                        ذكرتني بالعمر وبالغرام والغزل
                        - كنت سعيدا بالنسيان -

                        قصة رائعة

                        تعليق

                        • فايزشناني
                          عضو الملتقى
                          • 29-09-2010
                          • 4795

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                          غزل .. وغرام .. الماضي والحاضر وبينهما مستقبل فاغر فاه يلتقم حكايا الحب بنهم عجيب ولا يبقيها على مائدة الواقع ..

                          أم أنهما - غزل ، غرام - ما هما إلا حلم واحد قد تطور من الغزل إلى الغرام ونما في حضن العشق عبر سنين تطاولت أعناقها وقطفتها أسراب من سكاكين المستحيل الملتهبة .. حتى غدت رمادا تذروه رياح اللحظات التي استيقظ فيها بطل القصة على رأسه الذي اشتعل شيبا وغراما وغزلا وعشقا

                          قصة رائعة أخي الفاضل فايز تحكي حكايا العشق عبر أزمنة الماضي والحاضر والمستقبل .. وتهمس بأن الحب لا يموت ولو ماتت اللحظات بين يدي الواقع .. العشق يبقى بقاء الإنسان نفسه .. يحمله في قلبه مدى حياته

                          دمت مبدعا

                          تقديري

                          ملاحظة لو سمح بها أخي الفاضل : كان بالإمكان الاستغناء عن بعض الكلمات لتعوض بأخرى أكثر تكثيفا


                          باقات ورد
                          الأستاذة فجر المحترمة

                          جميل أن أتابع تفاصيل غزل كما كنت أهواها

                          فأنت ياسيدتي أفضت في شرح المشهد والمكنون

                          وكما قلت الحب لايموت ولا يعترف بفارق العمر

                          ولا أخفيك أنني رأيت ابنة من أحببت في سن المراهقة
                          وكانت تشبه أمها إلى حد كبير وهي التي أوحت إلي بما كتبت
                          أرجو أن أكون قد وفقت وأن أكون خفيف الظل عليكم
                          ونصيحتك الأخيرة (على راسي) فأحياناً يقودنا القلم ونتبعه بلا سؤال
                          دمت بخير
                          هيهات منا الهزيمة
                          قررنا ألا نخاف
                          تعيش وتسلم يا وطني​

                          تعليق

                          • رغداء أحمد
                            عضو الملتقى
                            • 09-10-2009
                            • 191

                            #14
                            قصّة جميلة ممتعة..أسعدني المرور بها

                            تحياتي لك أيّها الأديب

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #15
                              الأربعون قمة الوعي والنضج
                              فايز الجميل سعدت جدا بشواطئ اللاذقية
                              التي تزحلقت بها
                              بين الغزل والغرام
                              وتزلجت بشتى مفارقات الحياة
                              وكل المراحل جميلة
                              جميلة يافايز جميلة كروحك
                              كل الود
                              ميساء
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              يعمل...
                              X