* احلام في حجرة مغلقة *
عادة ، ما ينبت الألم
يافطة سوداء
بمنتصف الطرق المقطوعة .
تزحف الكلمات
منبطحة
فوق أحجار الزمن الصلد
مثل جنود ثكنة متلاشية .
ويستيقظ القلب
كئيبا ،
تنام أحلامه
في حجرة مغلقة
يحرسها الضجر
والليالي العمياء.
أتوب عنك
باﻹياب ﺇليك
أكتفي بمأدبة العشق
بزجاج حلم مكسور
وطاولة منهارة
وندماء ،
ضلوا الطريق إلى بيوت السكينة.
أقطن شفتين
يتمتم الهباب
على حافة حروفهما،
يسكرني الصمت
فأنأى بعيدا
بعيدا ،
حيث الرماد
يفارق لغو المسافات
وحيث هجير القصيدة
يضرمه صهد المنافي والقلق .
أعلق بمشجب النبض
ضجرا هائلا
ينهب حماستي الأولى
ومن ورائي
نعش قلب
من دون صلاة !
هل علي أن أتحملك
ملحا ،
في جرحي
يلهو سادرا ؟
ومعولا يقتص من أشجاري
كحاطب الليل .
تمهل ..
ولاتضرم النار
في دمي اليوم ،
فلا جدوى أن تلعب
دور اﻹطفائي
بقلبي ،
غدا !!
تعليق