في وحشة الدرب
تسارعت الخطوات
هيامٌ في صدى الأحزانِ
كحرفٍ تلفظه الكلمات على السطور
وحيدٌ يصحبه الأنين
ويرقبه القابعون
وسادة التراب
والخطب العسير
ماذا و ماذا
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟
وينقطع الحديث
دوي الصمت الكئيب
وزحف الخطوات على الطريق
جحافلٌ تدمر الوجوه
وتبقر البطون
تعالي لتختمي البقاء
تعالي وارحمي الأسير
ويرجع الحديث
ويرجع السؤال
ويكثر العرق
عجيبٌ أما سهى المسجلون ؟؟
لم تتعب الأيدي ولا نفذ المداد ؟؟
وتلك الطرود
أما تطير من رياح ؟
وينقطع الرجاء
سلمت للعقاب
جزاء غفلتي
وشهوة الفروج
علا الضجيج
فماذا يكون ؟
صفعةٌ لطمةٌ على الجبين
حرارةٌ كالموج تداعب الساقين
تغلي الدماء
وتهمي العيون
آآآآآآآآآه
للحزن السرمدي
وشدت الأنامل بلا شعور
وخطت على البياض بعض السطور
لا تكتبِ
لا تكتبِ
ماذا جرى ؟؟
كيف الأصابع لا تطيع ؟؟
لتبعث الآلام
ياحزني المقيم
هل من رجوع ؟
نسيت الكثير
نسيت القيام
نسيت المناجاة عند السحر
نسيت اليتيم والفقير
وذاك الكتاب المسكين
بر والديَّ
آآآآآآآه يا سنين
تشابكت خيوطك السوداء والبيضاء
من حول عنقي
وطعمك الذيذ
طمحت أن أزيد
لكنه المحدود
بحق طه والمسيح
هل من رجوع ؟
ويكثر النحيب
ويقطع الأشجان صوتٌ عظيم
يفزع الجميع
البقية تأتي لاحقاً
تسارعت الخطوات
هيامٌ في صدى الأحزانِ
كحرفٍ تلفظه الكلمات على السطور
وحيدٌ يصحبه الأنين
ويرقبه القابعون
وسادة التراب
والخطب العسير
ماذا و ماذا
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟
وينقطع الحديث
دوي الصمت الكئيب
وزحف الخطوات على الطريق
جحافلٌ تدمر الوجوه
وتبقر البطون
تعالي لتختمي البقاء
تعالي وارحمي الأسير
ويرجع الحديث
ويرجع السؤال
ويكثر العرق
عجيبٌ أما سهى المسجلون ؟؟
لم تتعب الأيدي ولا نفذ المداد ؟؟
وتلك الطرود
أما تطير من رياح ؟
وينقطع الرجاء
سلمت للعقاب
جزاء غفلتي
وشهوة الفروج
علا الضجيج
فماذا يكون ؟
صفعةٌ لطمةٌ على الجبين
حرارةٌ كالموج تداعب الساقين
تغلي الدماء
وتهمي العيون
آآآآآآآآآه
للحزن السرمدي
وشدت الأنامل بلا شعور
وخطت على البياض بعض السطور
لا تكتبِ
لا تكتبِ
ماذا جرى ؟؟
كيف الأصابع لا تطيع ؟؟
لتبعث الآلام
ياحزني المقيم
هل من رجوع ؟
نسيت الكثير
نسيت القيام
نسيت المناجاة عند السحر
نسيت اليتيم والفقير
وذاك الكتاب المسكين
بر والديَّ
آآآآآآآه يا سنين
تشابكت خيوطك السوداء والبيضاء
من حول عنقي
وطعمك الذيذ
طمحت أن أزيد
لكنه المحدود
بحق طه والمسيح
هل من رجوع ؟
ويكثر النحيب
ويقطع الأشجان صوتٌ عظيم
يفزع الجميع
البقية تأتي لاحقاً
تعليق