اصدقائي
رواد هذا المتصفح تعودت دوما عندما اكتب حرفي ان اكون بميزان الاخلاق
وان لا اتوارى خلف حجاب مهما كانت
ما دام هذا الحرف يناقش امور بطريقة علمية ولا يتعدى حدود الشرع بأي حال
ويقدم كثير من الفائدة للقارئ
ويهذا المتصفح سأطرح أمر قد يكون بغرابة نوعا ما للكثيرين
ولكنه من الاهمية الكبرى في تتابع متصفحاتنا السابقة
والتي تهتم بالعجز الجنسي عند الرجل وكيفية علاجه
وبمتصفحاتنا السابقة دخلنا ابواب واسبار النفس والاحوال لها
وكان من اللزوم ان ندرج هذا المتصفح للمتابعة
وحديثنا هنا سيكون عن حالات الاصابة بالعجز الجنسي نتيجة الشذوذ الجنسي وعادات الانحراف الجنسية عند بعض الاشخاص
يولد الطفل من امتزاج نطفة الأب ببويضة الأم وهذه الخلية المشتركة تنقسم على ذاتها مرارا عديدة تكون الجسم البشري
وحسبما يفوق احد نوعي الجنس في هذه الكتلة البشرية
ومن الطبع والاهمية هنا ان نؤكد ان كل هذا تحت قدرة رب العالمين
فهو القادر على التحديد في نوع الجنين وما يكون ولا امر خارج عن ارادته باي حال
وعند الانقسامات نرى ان الجنين اما ان يكون فتاة او يكون غلام وبهذا يكون سيطرة نوع على اخر بدون ان ينعدم الاخر
اذا نقول ان كل كائن بشري هو مزيج نصفه موروث من الاب والنصف الاخر من الام
وفي كل شخص نجد ميزات واحاسيس هذين الجنسين مختلطة وموحدة
وببعض الاحيان يكون لصفات معينة على الكائن البشري غلبة وتفوق على الطبع السوي لجنسه وتنتج حينها الاختلات والشذوذ الجنسية
وان جاز التعبير نقول حب نفس الجنس
وهذا من الامور الغير سوية في نواميس الكون
فيكون هناك عادة اللواط
وهي احدى حدين اما ان تكون برغبة في النفس او باعتداء قصري على الشخص
ومرد الاثنتين يكون سلبيا في كثير من الاحيان
حيث يبقى الشخص حبيس تلك العادة وتذكرها ومرور الصور من العقل الباطن امامه وخاصة عندما يبدا بعملية الجنس فيمنى وقتها بحالة من العجز الجنسي
وطبعا من صحة المعلومة الطبية والعلمية ان لا نقول ان هذا يكون بجميع الحالات
ولكن في نقاش حالات العجز يجب ان تذكر
وبكل بساطة يمكننا القول أن هذا الرجل بحالة الجنس السوي لا يكون لديه انتصاب لان الربط يكون لديه مباشر بالحالة في دواخل النفس مع نفس الجنس
ووقتها يكون حالة العجز الجنسي وجدت لديه
السادية ..........والسؤال هنا سيكون بطرح مغاير عما قد يظنه الاخرين
أي اننا لن ننقاش السادية بل سنقول ان السادية بوصفها ان اصحابها لا يحصلون على لذة كبرى الا بايصال الطرف المقابل لحالة من الالم المبرح وخروج الصرخات القوية
وعندما يتصادف الرجل ويكون بتلك الصفة والمقابل له يرفض هذه الطريقة ولكنه يبقى معه كشريك وزوج
يجد نفسه بعدم الوصول لحالة الانتصاب والمشاركة الفعلية في الامر وبهذا الوصول لعجز ووجود نقطة في داخل نفسه نقطة الصراع للوصول للقوة المطلوبة للجماع
وتحت تلك العلات يمكن ان نورد حالات من الشذوذ اخرى منها
الماسوشية
الفيتيشية
عاشق الاحذية
عاشق الضفائر
التعري
وكل تلك الحالات تكون مرتبطة بالوصول الى حالة الانتصاب بتواجد الحالة واحوالها وبدونها لا يكون للرجل حالة من الانتصاب لانه دوما يكون قد ربط الامر بوجود الحدث الراكن بالعقل الباطن
ومن الطبيعي كوننا اوردنا هذا الامر ان نورد العلاج
في كل الحالات السابقة الذكر يجب ان يكون اولا الدخول لاسبارالعقل الباطن والعميق للرجل
ومعرفة العلة من اصولها
والعمل على ارجاع التوازن الداخلي للرجل والخروج به من محيط الظلام الى الطبيعة العادية
وانا مع ان يكون دوما للزوجة دور بهذا الامر
ومد يد العون للزوج بكل الاحوال
فكل امر تعطيه الزوجة للمعالج يكون للمعالج قدرة على الخروج بالعقل الباطن للزوج من تلك الحالات
يتبع
عيسى ابو الراغب
</i>__________________
رواد هذا المتصفح تعودت دوما عندما اكتب حرفي ان اكون بميزان الاخلاق
وان لا اتوارى خلف حجاب مهما كانت
ما دام هذا الحرف يناقش امور بطريقة علمية ولا يتعدى حدود الشرع بأي حال
ويقدم كثير من الفائدة للقارئ
ويهذا المتصفح سأطرح أمر قد يكون بغرابة نوعا ما للكثيرين
ولكنه من الاهمية الكبرى في تتابع متصفحاتنا السابقة
والتي تهتم بالعجز الجنسي عند الرجل وكيفية علاجه
وبمتصفحاتنا السابقة دخلنا ابواب واسبار النفس والاحوال لها
وكان من اللزوم ان ندرج هذا المتصفح للمتابعة
وحديثنا هنا سيكون عن حالات الاصابة بالعجز الجنسي نتيجة الشذوذ الجنسي وعادات الانحراف الجنسية عند بعض الاشخاص
يولد الطفل من امتزاج نطفة الأب ببويضة الأم وهذه الخلية المشتركة تنقسم على ذاتها مرارا عديدة تكون الجسم البشري
وحسبما يفوق احد نوعي الجنس في هذه الكتلة البشرية
ومن الطبع والاهمية هنا ان نؤكد ان كل هذا تحت قدرة رب العالمين
فهو القادر على التحديد في نوع الجنين وما يكون ولا امر خارج عن ارادته باي حال
وعند الانقسامات نرى ان الجنين اما ان يكون فتاة او يكون غلام وبهذا يكون سيطرة نوع على اخر بدون ان ينعدم الاخر
اذا نقول ان كل كائن بشري هو مزيج نصفه موروث من الاب والنصف الاخر من الام
وفي كل شخص نجد ميزات واحاسيس هذين الجنسين مختلطة وموحدة
وببعض الاحيان يكون لصفات معينة على الكائن البشري غلبة وتفوق على الطبع السوي لجنسه وتنتج حينها الاختلات والشذوذ الجنسية
وان جاز التعبير نقول حب نفس الجنس
وهذا من الامور الغير سوية في نواميس الكون
فيكون هناك عادة اللواط
وهي احدى حدين اما ان تكون برغبة في النفس او باعتداء قصري على الشخص
ومرد الاثنتين يكون سلبيا في كثير من الاحيان
حيث يبقى الشخص حبيس تلك العادة وتذكرها ومرور الصور من العقل الباطن امامه وخاصة عندما يبدا بعملية الجنس فيمنى وقتها بحالة من العجز الجنسي
وطبعا من صحة المعلومة الطبية والعلمية ان لا نقول ان هذا يكون بجميع الحالات
ولكن في نقاش حالات العجز يجب ان تذكر
وبكل بساطة يمكننا القول أن هذا الرجل بحالة الجنس السوي لا يكون لديه انتصاب لان الربط يكون لديه مباشر بالحالة في دواخل النفس مع نفس الجنس
ووقتها يكون حالة العجز الجنسي وجدت لديه
السادية ..........والسؤال هنا سيكون بطرح مغاير عما قد يظنه الاخرين
أي اننا لن ننقاش السادية بل سنقول ان السادية بوصفها ان اصحابها لا يحصلون على لذة كبرى الا بايصال الطرف المقابل لحالة من الالم المبرح وخروج الصرخات القوية
وعندما يتصادف الرجل ويكون بتلك الصفة والمقابل له يرفض هذه الطريقة ولكنه يبقى معه كشريك وزوج
يجد نفسه بعدم الوصول لحالة الانتصاب والمشاركة الفعلية في الامر وبهذا الوصول لعجز ووجود نقطة في داخل نفسه نقطة الصراع للوصول للقوة المطلوبة للجماع
وتحت تلك العلات يمكن ان نورد حالات من الشذوذ اخرى منها
الماسوشية
الفيتيشية
عاشق الاحذية
عاشق الضفائر
التعري
وكل تلك الحالات تكون مرتبطة بالوصول الى حالة الانتصاب بتواجد الحالة واحوالها وبدونها لا يكون للرجل حالة من الانتصاب لانه دوما يكون قد ربط الامر بوجود الحدث الراكن بالعقل الباطن
ومن الطبيعي كوننا اوردنا هذا الامر ان نورد العلاج
في كل الحالات السابقة الذكر يجب ان يكون اولا الدخول لاسبارالعقل الباطن والعميق للرجل
ومعرفة العلة من اصولها
والعمل على ارجاع التوازن الداخلي للرجل والخروج به من محيط الظلام الى الطبيعة العادية
وانا مع ان يكون دوما للزوجة دور بهذا الامر
ومد يد العون للزوج بكل الاحوال
فكل امر تعطيه الزوجة للمعالج يكون للمعالج قدرة على الخروج بالعقل الباطن للزوج من تلك الحالات
يتبع
عيسى ابو الراغب
</i>__________________
تعليق