حرائق
صم الصراخ والعويل أذنيها ...أخذت أفكارها تتأرجح بين الماضي والحاضر.
ذاك الماضي الذي لا يمكن لجراحه أن تلتئم، والحاضر المر الذي يغرس كل يوم سكينا حادة في أعماقها تزيد من الألم.
كل ما تراه أمامها يبعث في النفس المرارة ..أي هموم تتراكم في دقائق حياتها لتزيد الاحتراق في داخلها؟
لغط في الخارج ...صوت سيارة الإطفاء يعوي .. ترتعد فرائصها ...حريق خارج كيانها
ترى أيهما أمر وأقسى ... حريق الذات أم حريق بيت من البيوت الخشبية التي تحشر فيها مع الكثير من العائلات؛
إنها ضريبة الرفاهية ان يحترق كل مدة بيت منها .؟؟
بيوت دافئة لا تحتاج إلا قليلا من الحرارة في أقسى حالات البرد.
حاولت الهرب إلى سهرة في بيت إحدى العائلات ... ربما تخفف شيئا مما يعتريها... لكن نذير الشؤم الذي اخترق أذنيها جعلها تشعر بالخوف من المجهول. فالحريق شب داخل كيانها .. حتى أصبحت أفكارها رمادا تزروه رياح الجنون.
كم هي تعيسة تلك العائلة التي يحترق بيتها؟؟؟
..كم تتمنى أن لا يصاب أحد أفرادها بأذى..
هرولت مع الناس لتستطلع الأمر .. ياه.. كم الحريق قريب من بيتها !
لهفي عليكم يا أطفالي ... أيقظتكم الضجة وأصابكم الخوف والرعب؛
شعرت أن الطريق طويلة ..طويلة وهي تركض وزوجها أمامها
النار أقرب مما تتصور إلى بيتها؛
هل تعدو وهي واقفة في مكانها؟
النار تستعر مجنونة..
هل هو بيتها ؟؟؟؟
أمسك بها الناس .. لكن روحها أفلتت منها لتذهب في غيبوبة
صم الصراخ والعويل أذنيها ...أخذت أفكارها تتأرجح بين الماضي والحاضر.
ذاك الماضي الذي لا يمكن لجراحه أن تلتئم، والحاضر المر الذي يغرس كل يوم سكينا حادة في أعماقها تزيد من الألم.
كل ما تراه أمامها يبعث في النفس المرارة ..أي هموم تتراكم في دقائق حياتها لتزيد الاحتراق في داخلها؟
لغط في الخارج ...صوت سيارة الإطفاء يعوي .. ترتعد فرائصها ...حريق خارج كيانها
ترى أيهما أمر وأقسى ... حريق الذات أم حريق بيت من البيوت الخشبية التي تحشر فيها مع الكثير من العائلات؛
إنها ضريبة الرفاهية ان يحترق كل مدة بيت منها .؟؟
بيوت دافئة لا تحتاج إلا قليلا من الحرارة في أقسى حالات البرد.
حاولت الهرب إلى سهرة في بيت إحدى العائلات ... ربما تخفف شيئا مما يعتريها... لكن نذير الشؤم الذي اخترق أذنيها جعلها تشعر بالخوف من المجهول. فالحريق شب داخل كيانها .. حتى أصبحت أفكارها رمادا تزروه رياح الجنون.
كم هي تعيسة تلك العائلة التي يحترق بيتها؟؟؟
..كم تتمنى أن لا يصاب أحد أفرادها بأذى..
هرولت مع الناس لتستطلع الأمر .. ياه.. كم الحريق قريب من بيتها !
لهفي عليكم يا أطفالي ... أيقظتكم الضجة وأصابكم الخوف والرعب؛
شعرت أن الطريق طويلة ..طويلة وهي تركض وزوجها أمامها
النار أقرب مما تتصور إلى بيتها؛
هل تعدو وهي واقفة في مكانها؟
النار تستعر مجنونة..
هل هو بيتها ؟؟؟؟
أمسك بها الناس .. لكن روحها أفلتت منها لتذهب في غيبوبة
تعليق