نص : أنا والسهر وردي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور نجم السراجي
    عضو الملتقى
    • 30-01-2010
    • 158

    نص : أنا والسهر وردي

    [frame="13 70"]


    نص : أنا والسهر وردي


    الجزء الاول

    الاغترابُ سِنّةٌ أزليةٌ ابتدعها الفكر!
    والفكرُ شجرةُ ملعونةُ، اقترابكَ منها خطيئة تقطعُ الدروبَ عن التوبةِ !
    لكنها شجرة الحُلمِ المنْزُوعِ
    تزحفُ إليها دونَ غواية / تدمنها /
    فتلحقُكَ الخطيئةُ وتغتربُ !
    عبثا ...
    تقف عندَ مذبح فكركَ كراقدِ ليلٍ تحصي خطاياك،
    تلمح الأفقَ المرَّصَعَ بضوءِ القمر ،
    تنظر بعيداً ، ترسم في أكثر منْ موضعٍ ،
    تتزلف علَّكَ تجد منْ يُنّقي بياضَ ثوبِكَ منَ الدنس ،
    قالوا :
    منْ يغسل خطاياه بميلادٍ آخر لابُّدَ أنْ يستل سيفاً يُقَطّعُ به أوصالَ الخطيئةِ،
    ولأنكَ تكره سلَّ السيوف قمْتَ واغتسلْتَ بملْحِ البراري...!
    هي وثبةٌ / انطلاقةٌ / يمرِرُها " المُريدُ " لا يمكن الامتناع عنها أو بطاقةٌ إيمائيةٌ تسايرُ روحَكَ لتهيم في برزخِ الألمِ والفناءِ فلا يوقظها ضجيجُ المضاجعِ،
    قد تكشف لكَ تلك الصباحات ورقة ً في هذا العالمِ الغريبِ تفتتت فيها عبثيةُ الأقدارِ !
    قالتْ التي آوَتْكَ :
    الفناءُ تحررٌ إلى المطلقِ يخرجُ مِنْ رَحِمِ الحقيقةِ ، يختلطُ فيه المُدْرَكُ بالمحسوسِ ،
    أولهُ إقامَة البدَنِ في خدمةِ المعشوقِ ، يتبعها خفةُ روحٍ تواقةٍ إلى المَلَكوْتِ ...
    سَأَلتَهَا ... قالَتْ :
    الواهِم ُ منْ حرَّرَ روحَهُ دُونَ الجَسَدِ،
    الخاسرُ مَنْ لَوَّثَ أنهارَ العُيونِ وترَكَ خُبزَ المُتَعَففين،
    والخائِب ُمنْ قَطَعَ شجرةَ الألمِ فَجَفتِ الأغصانُ في يديه !
    أنتَ بحاجةٍ إلى نومٍ عميقٍ يُدْخِلكَ في دوّامةِ النسيانِ،
    رُبَما أنتَ بحاجةٍ إلى فِكْرةٍ مجرّدةٍ تسدّ عليّكَ منافذَ الأفكارِ وطُقُوسَ النَدَمِ ...
    ***
    همسٌ يدفعُ أنَاكَ للبكاءِ
    فيجعل بينَكَ وبينَهُ لقاء !
    لكن ...
    أيبكي مَثَلكَ ؟
    وأي الدروبِ سيسلك دمعكَ العصيِّ وأنتَ حصانٌ بريٌ كُلَّما رَوَضَّكَ الألمُ تَزداد عَنْدا ؟
    ذاكَ أنتَ ، تعشقُ الفكرَ حدَّ الانجرافِ فتؤمن به / تكبر به / كطفلةٍ تلبس ثوبَ أُختها لتكبر !
    تنطلق...
    لا يمسِككَ غير ريح فكر يسلب لبكَ للحظةٍ فتنيخ له وِطْراً وتنتفض بعدها تبحث عنْ فكرٍ آخر يمرق بين أصابعكَ لتنيخ له وتدور!
    الاتجاهاتُ لعبتُكَ تُحْكِم فيها السيطرةَ على المسافاتِ وتمسكَ بطينِ الشواطئِ فلا يفلِتُ منْ كَفِكَ المَدارُ !
    هكذا خُيِّلَ إليكَ ، حتى وجَدْتَكَ مُنكَسِراً على بابِها تفتقد الدفءَ وقهوةَ الصباحِ ،
    في لحظةِ رحيلكَ انتَظَرَتْ " همْسَة ً " في أذنِها / زوادة عاشقٍ / في طريقٍ موحشٍ لا يسلكهُ غير الدراويشٍ ،
    هذا أنت ، وها هي الريحُ التي جرفتكَ حيث ضياء المدنِ الكبيرةِ وسحرِها لتهوى كنجمٍ فقدَ بريقَهُ !
    تحطكَ الآن على بابِها !
    تترك في حضنِها ما تبعثرَ منْ أوراقِكَ ومنْ جسدٍ أثقلتهُ جراحُ الهزائم فتخلد إلى النومِ كأي طفلٍ فقد الأمانَ،
    لكنكَ بكيتَ !
    نعمْ بكيتُ أنا... مَنْ مِنا ليسَ بحاجةٍ إلى بكاءِ ؟

    ***
    كما الناي يغترب!
    تغترب أنتَ ... تعلِن انتماءَكَ إلى الألمِ
    تعزف ، تأن ، تشجو ...
    ويحمل الريح أنينكما وتنمو روحُكَ على
    رغوةِ الانتماءِ و تعتصم بالعشقِ ...
    قال السهروردي:
    ( حينَ يعلن ذاكَ الراعي اغترابَهُ ويكف عنْ عزف الناي ستأكل الصحراءُ حتى أشواكَها.)
    السهروردي ،
    عاشقٌ شفافٌ يرنو إلى الجمالِ ،
    في هَدْأةٍ مِنْ ليلٍ ،
    نَظَرْتَ إلى هَدْئِه وذاكَ الوقارِ ،
    سَمِعْتَهُ يَشجو :
    أنا العاشقُ للجمالِ
    وجمالُ وجهكَ مَولاي هوَ أصلُ الجمالِ
    أتيتُكَ ...
    أخوض بسفر روحي إليك
    وأشكو الظمأ !
    أي ظمأ هذا الذي لا يرتوي إلا بالتوحد والفناء ؟
    يغْتَرِب " المريدُ " فيه طوعاً ، يخرجُ مِنْ أناه ، يَنزعُ ما يلصقهُ بهذه الأرضِ ويمسك بخيوطِ الوجدانِ وفيض فكرٍ مسكونٍ بمزيةِ الدرويش ،
    أومأ برأسهِ يرددُ:
    بَخ ٍ بَخ ٍ ناسكٌ انفصَلَ عن لهوِ حياةٍ هوَ فيها عابرُ سبيلِ،
    قال اتبعني،
    أغْلِقْ منافذَ الشيطانِ واسْلكِ الدربَ كأي غريبٍ / مريدِ / يَرمي الفرارَ مِن سوى الله !
    تباطَأتْ خُطواتُكَ ،
    قالَ اتبعني حيث النور في المطلق
    تَعثرَ صوتُكَ وتراخَتِ الأعضاءُ وتصالَبَتْ قدماك ووجَدْتَكَ في عزِ الظنونِ مُلتصقاً بأرضٍ تَلحَس ملْحَها بلسانِ القادةِ والثوارِ ...
    وعَلا هوَ يرْمِي التَوَحدَ والفناءَ في المَعشوقِ


    انتهت


    عيد الاضحى 2010


    الدانوب الازرق

    [/frame]
    الدكتور نجم السراجي
    مدير مجلة ضفاف الدجلتين
    [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

    [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]
  • منجية بن صالح
    عضو الملتقى
    • 03-11-2009
    • 2119

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور نجم السراجي مشاهدة المشاركة
    [frame="13 70"]


    نص : أنا والسهر وردي


    الجزء الاول

    الاغترابُ سِنّةٌ أزليةٌ ابتدعها الفكر!
    والفكرُ شجرةُ ملعونةُ، اقترابكَ منها خطيئة تقطعُ الدروبَ عن التوبةِ !
    لكنها شجرة الحُلمِ المنْزُوعِ
    تزحفُ إليها دونَ غواية / تدمنها /
    فتلحقُكَ الخطيئةُ وتغتربُ !
    عبثا ...
    تقف عندَ مذبح فكركَ كراقدِ ليلٍ تحصي خطاياك،
    تلمح الأفقَ المرَّصَعَ بضوءِ القمر ،
    تنظر بعيداً ، ترسم في أكثر منْ موضعٍ ،
    تتزلف علَّكَ تجد منْ يُنّقي بياضَ ثوبِكَ منَ الدنس ،
    قالوا :
    منْ يغسل خطاياه بميلادٍ آخر لابُّدَ أنْ يستل سيفاً يُقَطّعُ به أوصالَ الخطيئةِ،
    ولأنكَ تكره سلَّ السيوف قمْتَ واغتسلْتَ بملْحِ البراري...!
    هي وثبةٌ / انطلاقةٌ / يمرِرُها " المُريدُ " لا يمكن الامتناع عنها أو بطاقةٌ إيمائيةٌ تسايرُ روحَكَ لتهيم في برزخِ الألمِ والفناءِ فلا يوقظها ضجيجُ المضاجعِ،
    قد تكشف لكَ تلك الصباحات ورقة ً في هذا العالمِ الغريبِ تفتتت فيها عبثيةُ الأقدارِ !
    قالتْ التي آوَتْكَ :
    الفناءُ تحررٌ إلى المطلقِ يخرجُ مِنْ رَحِمِ الحقيقةِ ، يختلطُ فيه المُدْرَكُ بالمحسوسِ ،
    أولهُ إقامَة البدَنِ في خدمةِ المعشوقِ ، يتبعها خفةُ روحٍ تواقةٍ إلى المَلَكوْتِ ...
    سَأَلتَهَا ... قالَتْ :
    الواهِم ُ منْ حرَّرَ روحَهُ دُونَ الجَسَدِ،
    الخاسرُ مَنْ لَوَّثَ أنهارَ العُيونِ وترَكَ خُبزَ المُتَعَففين،
    والخائِب ُمنْ قَطَعَ شجرةَ الألمِ فَجَفتِ الأغصانُ في يديه !
    أنتَ بحاجةٍ إلى نومٍ عميقٍ يُدْخِلكَ في دوّامةِ النسيانِ،
    رُبَما أنتَ بحاجةٍ إلى فِكْرةٍ مجرّدةٍ تسدّ عليّكَ منافذَ الأفكارِ وطُقُوسَ النَدَمِ ...
    ***
    همسٌ يدفعُ أنَاكَ للبكاءِ
    فيجعل بينَكَ وبينَهُ لقاء !
    لكن ...
    أيبكي مَثَلكَ ؟
    وأي الدروبِ سيسلك دمعكَ العصيِّ وأنتَ حصانٌ بريٌ كُلَّما رَوَضَّكَ الألمُ تَزداد عَنْدا ؟
    ذاكَ أنتَ ، تعشقُ الفكرَ حدَّ الانجرافِ فتؤمن به / تكبر به / كطفلةٍ تلبس ثوبَ أُختها لتكبر !
    تنطلق...
    لا يمسِككَ غير ريح فكر يسلب لبكَ للحظةٍ فتنيخ له وِطْراً وتنتفض بعدها تبحث عنْ فكرٍ آخر يمرق بين أصابعكَ لتنيخ له وتدور!
    الاتجاهاتُ لعبتُكَ تُحْكِم فيها السيطرةَ على المسافاتِ وتمسكَ بطينِ الشواطئِ فلا يفلِتُ منْ كَفِكَ المَدارُ !
    هكذا خُيِّلَ إليكَ ، حتى وجَدْتَكَ مُنكَسِراً على بابِها تفتقد الدفءَ وقهوةَ الصباحِ ،
    في لحظةِ رحيلكَ انتَظَرَتْ " همْسَة ً " في أذنِها / زوادة عاشقٍ / في طريقٍ موحشٍ لا يسلكهُ غير الدراويشٍ ،
    هذا أنت ، وها هي الريحُ التي جرفتكَ حيث ضياء المدنِ الكبيرةِ وسحرِها لتهوى كنجمٍ فقدَ بريقَهُ !
    تحطكَ الآن على بابِها !
    تترك في حضنِها ما تبعثرَ منْ أوراقِكَ ومنْ جسدٍ أثقلتهُ جراحُ الهزائم فتخلد إلى النومِ كأي طفلٍ فقد الأمانَ،
    لكنكَ بكيتَ !
    نعمْ بكيتُ أنا... مَنْ مِنا ليسَ بحاجةٍ إلى بكاءِ ؟

    ***
    كما الناي يغترب!
    تغترب أنتَ ... تعلِن انتماءَكَ إلى الألمِ
    تعزف ، تأن ، تشجو ...
    ويحمل الريح أنينكما وتنمو روحُكَ على
    رغوةِ الانتماءِ و تعتصم بالعشقِ ...
    قال السهروردي:
    ( حينَ يعلن ذاكَ الراعي اغترابَهُ ويكف عنْ عزف الناي ستأكل الصحراءُ حتى أشواكَها.)
    السهروردي ،
    عاشقٌ شفافٌ يرنو إلى الجمالِ ،
    في هَدْأةٍ مِنْ ليلٍ ،
    نَظَرْتَ إلى هَدْئِه وذاكَ الوقارِ ،
    سَمِعْتَهُ يَشجو :
    أنا العاشقُ للجمالِ
    وجمالُ وجهكَ مَولاي هوَ أصلُ الجمالِ
    أتيتُكَ ...
    أخوض بسفر روحي إليك
    وأشكو الظمأ !
    أي ظمأ هذا الذي لا يرتوي إلا بالتوحد والفناء ؟
    يغْتَرِب " المريدُ " فيه طوعاً ، يخرجُ مِنْ أناه ، يَنزعُ ما يلصقهُ بهذه الأرضِ ويمسك بخيوطِ الوجدانِ وفيض فكرٍ مسكونٍ بمزيةِ الدرويش ،
    أومأ برأسهِ يرددُ:
    بَخ ٍ بَخ ٍ ناسكٌ انفصَلَ عن لهوِ حياةٍ هوَ فيها عابرُ سبيلِ،
    قال اتبعني،
    أغْلِقْ منافذَ الشيطانِ واسْلكِ الدربَ كأي غريبٍ / مريدِ / يَرمي الفرارَ مِن سوى الله !
    تباطَأتْ خُطواتُكَ ،
    قالَ اتبعني حيث النور في المطلق
    تَعثرَ صوتُكَ وتراخَتِ الأعضاءُ وتصالَبَتْ قدماك ووجَدْتَكَ في عزِ الظنونِ مُلتصقاً بأرضٍ تَلحَس ملْحَها بلسانِ القادةِ والثوارِ ...
    وعَلا هوَ يرْمِي التَوَحدَ والفناءَ في المَعشوقِ


    انتهت


    عيد الاضحى 2010


    الدانوب الازرق

    [/frame]
    الدكتور نجم السراجي

    لقد عشقت جمال حرفك و الذي إستمده من صلته بمولاه فكان للفكر شفيف و رفيف النور
    و معاني عبرت عنها بطلاقة لأنها نابعة من أعماق محيط ماءه عذب زلال

    همسٌ يدفعُ أنَاكَ للبكاءِ
    فيجعل بينَكَ وبينَهُ لقاء !

    نص رائع لكاتب عشقت روحه النور فأستنار الحرف و أفصحت الكلمة على أجمل ما فيها
    سعيدة حقا بهذه القراءة و هذا الفكر الراقي
    لي شرف المصافحة الأولى للنص فشكرا دكتور على هذا الإبداع و على هذه الصحبة الرائعة مع السهروردي
    نتمنى أن تكتب رسالة إلى السهروردي في ركن الرسائل في قسم فنون النثر
    لحضرتك كل الإحترام و التقدير

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      كبير هذا النص الملحمي الشعري الرهيف للغاية ,
      وأنا أصغر من أجرده من ثوبه المغزول بيدٍ أعرفها جيداً ..
      الدكتور نجم السراجي الرجل الرقيق القلب ,
      وأنا تحديدا من لمس ذلك ..
      لك كل تحياتي وعظيم امتناني لمصافحتك اليوم
      بهذا الجمال وهذا العزف الذي عرى ليل المغترب !!

      محبتي الأكيدة وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • مختار عوض
        شاعر وقاص
        • 12-05-2010
        • 2175

        #4
        الأستاذ المبدع
        د. نجم السراجي
        تحيتي لنص أشعل النار في حطب اللغة من خلال تناصٍ وتمثُّل راقٍ لكلمات السهروردي القتيل (شهيد الإشراق)، وتحيتي للسهروردي فيلسوفًا وجوديًا وصوفيًّا عاش القلق والتوتر حتى توصَّل إلى ضرورة طرح الحياة بأكملها طلبًا للظفر باللامتناه مضحيًا بالألم والمعاناة من أجل الوصول إلى مقام النور المطلق..
        محبتي مع وعد بعوداتٍ أُخر أنهل فيها من هذا الفيض الرائع.

        تعليق

        • الدكتور نجم السراجي
          عضو الملتقى
          • 30-01-2010
          • 158

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
          الدكتور نجم السراجي


          لقد عشقت جمال حرفك و الذي إستمده من صلته بمولاه فكان للفكر شفيف و رفيف النور
          و معاني عبرت عنها بطلاقة لأنها نابعة من أعماق محيط ماءه عذب زلال

          همسٌ يدفعُ أنَاكَ للبكاءِ
          فيجعل بينَكَ وبينَهُ لقاء !


          نص رائع لكاتب عشقت روحه النور فأستنار الحرف و أفصحت الكلمة على أجمل ما فيها
          سعيدة حقا بهذه القراءة و هذا الفكر الراقي
          لي شرف المصافحة الأولى للنص فشكرا دكتور على هذا الإبداع و على هذه الصحبة الرائعة مع السهروردي
          نتمنى أن تكتب رسالة إلى السهروردي في ركن الرسائل في قسم فنون النثر
          لحضرتك كل الإحترام و التقدير
          شكرا لك سيدتي الكريمة على هذا المرور العطر وشكرا لهذه الذائقة الادبية الراقية
          نعم سيدتي سامر على قسم فنون النثر ساكون هناك ان شاء الله
          تقبلي احترامي
          الدكتور نجم السراجي
          مدير مجلة ضفاف الدجلتين
          [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

          [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الدكتور نجم السراجي
            رائعة هذه سيدي الكريم
            نص يدخل صلب الروح
            يعريها
            يصلبها
            ينقب عن الكنوز داخلها
            ويبكي بأناة عليها
            للرجال حق أن تبكي
            فتتطهر الأرواح بالدمع وقطع عنق الخطيئة
            وتلك التي لبست ثوب الأخت الأكبر لتكبر
            نص فلسفي عميق
            لم تك تلك حروفا ما قرأت هنا

            رائعة زميلي
            ودي الأكيد لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • الدكتور نجم السراجي
              عضو الملتقى
              • 30-01-2010
              • 158

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
              كبير هذا النص الملحمي الشعري الرهيف للغاية ,
              وأنا أصغر من أجرده من ثوبه المغزول بيدٍ أعرفها جيداً ..
              الدكتور نجم السراجي الرجل الرقيق القلب ,
              وأنا تحديدا من لمس ذلك ..
              لك كل تحياتي وعظيم امتناني لمصافحتك اليوم
              بهذا الجمال وهذا العزف الذي عرى ليل المغترب !!

              محبتي الأكيدة وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير
              ولدي محمد سلطان
              كل عام وانت بالف خير واهلك وكل انسان شريف بالف خير
              شكرا يا ولدي على هذا الحضور المشرف بهذه الكلمات الطيبة المباركة النقية وانت اهلا للنقاء
              دمت لي ولدا بارا واديبا اعتز به وباسمه
              تمنياتي لك بحياة سعيدة وبيت سعيد
              تحياتي ايها الوفي
              الدكتور نجم السراجي
              مدير مجلة ضفاف الدجلتين
              [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

              [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

              تعليق

              • الدكتور نجم السراجي
                عضو الملتقى
                • 30-01-2010
                • 158

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                الأستاذ المبدع
                د. نجم السراجي
                تحيتي لنص أشعل النار في حطب اللغة من خلال تناصٍ وتمثُّل راقٍ لكلمات السهروردي القتيل (شهيد الإشراق)، وتحيتي للسهروردي فيلسوفًا وجوديًا وصوفيًّا عاش القلق والتوتر حتى توصَّل إلى ضرورة طرح الحياة بأكملها طلبًا للظفر باللامتناه مضحيًا بالألم والمعاناة من أجل الوصول إلى مقام النور المطلق..
                محبتي مع وعد بعوداتٍ أُخر أنهل فيها من هذا الفيض الرائع.
                الرائع الشاعر الجميل مختار عوض
                تحية الاخاء والمحبة والجمال والادب
                تحية الى اسم عرف دروب الادب النافع
                شكرا لمرورك العطر وانت تنير مساحات النص بكلماتك
                انتظر عودتك
                تحياتي ايها الفارس
                الدكتور نجم السراجي
                مدير مجلة ضفاف الدجلتين
                [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

                [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

                تعليق

                • الدكتور نجم السراجي
                  عضو الملتقى
                  • 30-01-2010
                  • 158

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الدكتور نجم السراجي
                  رائعة هذه سيدي الكريم
                  نص يدخل صلب الروح
                  يعريها
                  يصلبها
                  ينقب عن الكنوز داخلها
                  ويبكي بأناة عليها
                  للرجال حق أن تبكي
                  فتتطهر الأرواح بالدمع وقطع عنق الخطيئة
                  وتلك التي لبست ثوب الأخت الأكبر لتكبر
                  نص فلسفي عميق
                  لم تك تلك حروفا ما قرأت هنا

                  رائعة زميلي
                  ودي الأكيد لك
                  الغالية عائدة يا ابنة جرحي
                  شكرا لك ايتها اللبوة السومرية وشكرا لهذا الحضور المبارك
                  دمت لي اسما اعتز به
                  تحياتي
                  الدكتور نجم السراجي
                  مدير مجلة ضفاف الدجلتين
                  [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

                  [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #10
                    الدكتور نجم السّراجي :
                    على من يقرأ هذه السّطور ...
                    أن يجوب بحيرات الطّهر ....يتعمّد بها ...
                    تتخلّص روحه من أغلالها ...لتنمو من جديد كعشبٍ أخضر على سفح جبل ...
                    كزهور بريّة ...على ضفّتي نهرٍ صافٍ لا يعرف إلاّ العطاء ...
                    مناجاة للنفس ...كم نحتاجها في زمن الصّخب العشوائيّ ...
                    سلمت يداك أستاذنا الغالي ...عدّت تحمل معك الضياء متوحّداً بالنّور ...
                    مع أطيب أمنياتي ....تحيّاتي ...ياصاحب القلم النجميّ ....

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • الدكتور نجم السراجي
                      عضو الملتقى
                      • 30-01-2010
                      • 158

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                      الدكتور نجم السّراجي :
                      على من يقرأ هذه السّطور ...
                      أن يجوب بحيرات الطّهر ....يتعمّد بها ...
                      تتخلّص روحه من أغلالها ...لتنمو من جديد كعشبٍ أخضر على سفح جبل ...
                      كزهور بريّة ...على ضفّتي نهرٍ صافٍ لا يعرف إلاّ العطاء ...
                      مناجاة للنفس ...كم نحتاجها في زمن الصّخب العشوائيّ ...
                      سلمت يداك أستاذنا الغالي ...عدّت تحمل معك الضياء متوحّداً بالنّور ...
                      مع أطيب أمنياتي ....تحيّاتي ...ياصاحب القلم النجميّ ....
                      نعم سيدتي الكريمة ايمان
                      لنجوب بحيرات الطهر ونتعمد ونحرر الروح من اغلالها :
                      بَخ ٍ بَخ ٍ ناسكٌ انفصَلَ عن لهوِ حياةٍ هوَ فيها عابرُ سبيلِ،
                      تحيتي لك ايتها الرائعة
                      لا حرمت من تواصلك المبارك
                      تقديري
                      الدكتور نجم السراجي
                      مدير مجلة ضفاف الدجلتين
                      [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

                      [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        بالسرِ إن با حوا ُتباحُ دما ؤهم
                        وكذا دماءُالعاشقين ُتباحُ

                        أرشكم بالنور و ترشونني بالدم

                        أبـــداً تحــــنّ إليكُم الأرواحُ ووصالُكُم ريحانُها والرّاحُ
                        وقلوبُ أهل ودادِكم تشتاقُكُم وإلى لذيذِ لقائِكم ترتـــــاحُ

                        ألم أقل لن تستطيع معي صبرا
                        هكذا كان الأمر
                        ما بين الابن المريد
                        و سيد الإشراق
                        و كانت الرحلة قاسية
                        كما كانت مع ابن المقفع
                        و الجعد
                        و الحلاج
                        مع اختلاف الرؤية و الاقتراب من ذات روح الفلسفة الاشراقية


                        كانت قصيدة نثرية
                        فلم وضعتها هنا ؟!
                        و كانت مصدرا لسعادة خاصة أحسستها و عايشتها كثيرا
                        و أنا بين أصابع الفكرة
                        أتمايل على دقات دف
                        بينما صوت السهروردي يتفنن فى تصاعده
                        و السادة النجباء ينزلقون فى حفر العماء و القيظ و الموت على قيد الحياة

                        sigpic

                        تعليق

                        • الدكتور نجم السراجي
                          عضو الملتقى
                          • 30-01-2010
                          • 158

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          بالسرِ إن با حوا ُتباحُ دما ؤهم


                          وكذا دماءُالعاشقين ُتباحُ

                          أرشكم بالنور و ترشونني بالدم


                          أبـــداً تحــــنّ إليكُم الأرواحُ ووصالُكُم ريحانُها والرّاحُ
                          وقلوبُ أهل ودادِكم تشتاقُكُم وإلى لذيذِ لقائِكم ترتـــــاحُ


                          ألم أقل لن تستطيع معي صبرا
                          هكذا كان الأمر
                          ما بين الابن المريد
                          و سيد الإشراق
                          و كانت الرحلة قاسية
                          كما كانت مع ابن المقفع
                          و الجعد
                          و الحلاج
                          مع اختلاف الرؤية و الاقتراب من ذات روح الفلسفة الاشراقية


                          كانت قصيدة نثرية
                          فلم وضعتها هنا ؟!
                          و كانت مصدرا لسعادة خاصة أحسستها و عايشتها كثيرا
                          و أنا بين أصابع الفكرة
                          أتمايل على دقات دف
                          بينما صوت السهروردي يتفنن فى تصاعده
                          و السادة النجباء ينزلقون فى حفر العماء و القيظ و الموت على قيد الحياة
                          اخي الكريم الربيع الجميل
                          أولا أقدم شكري لك مرتين ، لأنك أوضحت جانبا مهما من النص باستشهادك بالآية الكريمة التي تخص صحبة سيدنا موسى عليه السلام وسيدنا الخضر عليه السلام وتمنيت لو أطلقت العنان لقلمك لينساب كالزلال عمقا في بواطن النص فكرة ولغة
                          الشكر الثاني لأنك أثرت السؤال الذي راود الكثير وهو لماذا تعمدت نشر هذا النص هنا في قسم القصة وهنا سأنقل نص إجابتي في مكان آخر لان الأسباب هي ذاتها هنا وهناك والأماكن المشابهة وقد نشرته كقصيدة نثرية في أماكن أخرى ويمكن وضع الروابط التي نشرت فيها النص كقصيدة نثر لكنها ستفسر على انها ترويج لتلك المواقع .
                          وهذا نص الجواب الى الصديق الأديب خليف محفوظ
                          ما ذهبت إليه أيها الأخ الجميل في تصنيفك لهذا النص ولأي جنس أدبي يعود بقولك هو" نص عصي على التصنيف " هو في العموم عين الصواب وهو ما دعاني لنشره هنا في قسم القصة لسببين:
                          الأول الجانب الفني التقني بأنه يحمل الكثير من الخصوصية السردية رغم اعتباري له كرأي شخصي من باب النقد بأنه قصيدة نثرية بجدارة وانا كتبته ليكون قصيدة نثر وهو كذلك لكني نشرته هنا أولا لأني لم أجد النفس الذي سيقبلها كقصيدة في أسرة الإشراف الأفاضل في قسم القصيدة النثرية لأني وخلال متابعتي الطويلة لم أجد نصا مشابها في القسم ولا أريد إحراج الأخوة هناك وكانت الفكرة أن يضاف إلى القصة أولا لرحابة صدر المشرفين هنا وإمكانية التفاهم معهم بالدليل والنقاش من خلال تجربتي السابقة معهم
                          السبب الثاني هو تعمدي في أن يقرأ الأخوان النصوص الغير تقليدية والخروج من قوالب القصة العادية الروتينية المكررة ليبحثوا عن الإبداع والتجديد لا النسخ والتكرار.
                          اخي ربيع اليوم وانا اقلب عملك المنشور أشواق المدى البعيد تبين لي مصداقية قولي في اني تعمدت نشره في هذا الملتقى والملتقيات المشابهة في قسم القصة كي يقرأ الاخوان النصوص الغير تقليدية فكرة ولغة لان عملك هذا غير تقليدي وأنا اكتب الآن بإسهاب عنه كتوضيح بسيط لماهية هذا العمل وفكرته وفنيته وهذا يعني باني محق لما ذهبت اليه
                          شكر خاص لهيئة الإشراف كاملة بانها سمحت لهذا النص بان يكون هنا وهو دليل خلقهم الرفيع وتقديرهم
                          تقبل شكريواحترامي وسعادتي باني هنا ومعكم جميعا
                          التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور نجم السراجي; الساعة 27-11-2010, 23:48.
                          الدكتور نجم السراجي
                          مدير مجلة ضفاف الدجلتين
                          [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

                          [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            سيدي الفاضل دكتور نجم السراجي..
                            حين أبحرت في النص لأوّل مرّة ,حقيقة تساءلت عن ماهيته و بحثت في سطوره عن ملامح القصة ..
                            ثم خرجت دون أن أترك تعليقا..
                            لكن كوني أعشق النصوص التي تستفز تفكيري فقد ظلّ
                            النص يحاصرني
                            فدخلت و قرأت مرّة و مرّة ..
                            و تلاشى التساؤل تماما أمام اللغة الساحرة و الفلسفة الجميلة..
                            فما عاد يهمّني الآن أين أضعه ولا كيف أصنّفه
                            ..
                            حسبي أني
                            رشفت من حروفك النورانية رحيق الحكمة و زلال التفكّر .
                            شكرا لأنك تعمّدت و ضع النص هنا ..
                            هذا من حسن حظ عشاق القصة ..و التجديد .
                            تحيّتي و احترامي.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • منجية بن صالح
                              عضو الملتقى
                              • 03-11-2009
                              • 2119

                              #15
                              [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              الدكتور الكريم نجم السراجي
                              الأستاذ القدير ربيع عقب الباب
                              شكر خاص للدكتور السراجي الذي أتاح لي الفرصة للتواصل مع قسم القصة الذي كنت أمر عليه دون أن أتجرأ على النشر لأن ما أكتب ليس هو بالقصة التقليدية و لا هو بقصيدة نثر
                              أستاذي الكريم ربيع أطلب منك الإذن في نشر عينة من نصوصي حتى أستفيد من خبرتكم إذا سمحت لي بذلك
                              إذا رأيت أن ذلك سيربك القسم سوف يكون لي شرف التواصل معكم و الإستفادة من القراءة
                              لكم كل التحية و التقدير على رحابة الصدر
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X