لغتي
سَكَبَتْ حروفي خمرةَ الأقلامِ = واسْتَمرأََتْ فوق البياضِ مُدامِي
شَهدُ المعاني في رحيق مِدادِها = وزُلالها الألفاظ نهر كلامي
لغتي عروسٌ للبديعِ تبرّجَت = وتَمنَّعتْ حين استبدَّ غَرامي
من أين لي ألاَّ أَهيمَ بعشقِها = بالعاشقِينَ لضادها واللاّم
وطَّنْتُ نفسي وامتطَيتُ قصائدي = جِسر العبور لسالفِ الأقوام
فوََجَدتُني بين الأحبّة عاشقا = للشعر للشعراء للخيّام
ورأيتُني مثلَ الخليل مُوَلّها = ورَأيتُها خفّاقة أعلامي
فكَتَبْتُني والقلب يعلم أنّني = دون الكتابة يستحيل مقامي
في ظلّ أرض لا تَرُوقُ لخاطري = أو قد تَضِيقُ بلحظة الإلهام
فاختَرْتُ عبقرَ موطِنا لمشاعري = أرضا لشعري روضة لهُيامي
علّي أرى العذراء تُمطِرُ داخلي = وأرى القصيدَ مُولّها بغمامي
وسَلكتُ ما بين الدروب جميعها = ما كان منها مُذكيا أحلامي
علّي أُذِيب الليل في قبس الرؤى = وأُرِيحُ نفسي من صدى آلامي
فأنا الذي وُلِّهْتُ بالكلم الذي = أُرْضِعْتُه من قَبْلُ قَبْلَ فِطامي
فكأنّهُ منذُ المخاضِ تَمِيمَتِي = وكأنّني المِحرابُ وهْو إمامي
وانا الذي ما زلت أُبْحِرُ ناشدا = رَسْمَ الحروف بريشة الرسّام
وجََّهْتُ وجهي للّتي سَكَنَتْ دمي = ضَمَّتْ خيالي واصْطَفَتْ أنغامي
فَتَفَتََّحَتْ فِيَّ البراعمُ أَوْرَقَتْ = وارْتَاحَتِ الأزهار للأنسام
فوَجَدْتُنِي بين اخضرار فروعها = كم أرتوي من ثغرها البسّام
نُطَفُ الرُؤَى من سلسبيل مجازها = خَصَّبْتُهَا في غُصنِها المُتَرَامِي
فانْسَابَ نهرُ الشعْرِ لَفَّ جَوَانِحِي = وبِداخِلِي لفَّ الحريقُ رُخامي
إن عشتُ دهرا لن أعيشَ بِدُونها = ما دام نبضُ الفكر رَبْعُ خيامي
فهْيَ الحياةُ وما احْتَفَيْتُ بغيرها = وهْي انبِْعاثي من رميم عظامي
شَهدُ المعاني في رحيق مِدادِها = وزُلالها الألفاظ نهر كلامي
لغتي عروسٌ للبديعِ تبرّجَت = وتَمنَّعتْ حين استبدَّ غَرامي
من أين لي ألاَّ أَهيمَ بعشقِها = بالعاشقِينَ لضادها واللاّم
وطَّنْتُ نفسي وامتطَيتُ قصائدي = جِسر العبور لسالفِ الأقوام
فوََجَدتُني بين الأحبّة عاشقا = للشعر للشعراء للخيّام
ورأيتُني مثلَ الخليل مُوَلّها = ورَأيتُها خفّاقة أعلامي
فكَتَبْتُني والقلب يعلم أنّني = دون الكتابة يستحيل مقامي
في ظلّ أرض لا تَرُوقُ لخاطري = أو قد تَضِيقُ بلحظة الإلهام
فاختَرْتُ عبقرَ موطِنا لمشاعري = أرضا لشعري روضة لهُيامي
علّي أرى العذراء تُمطِرُ داخلي = وأرى القصيدَ مُولّها بغمامي
وسَلكتُ ما بين الدروب جميعها = ما كان منها مُذكيا أحلامي
علّي أُذِيب الليل في قبس الرؤى = وأُرِيحُ نفسي من صدى آلامي
فأنا الذي وُلِّهْتُ بالكلم الذي = أُرْضِعْتُه من قَبْلُ قَبْلَ فِطامي
فكأنّهُ منذُ المخاضِ تَمِيمَتِي = وكأنّني المِحرابُ وهْو إمامي
وانا الذي ما زلت أُبْحِرُ ناشدا = رَسْمَ الحروف بريشة الرسّام
وجََّهْتُ وجهي للّتي سَكَنَتْ دمي = ضَمَّتْ خيالي واصْطَفَتْ أنغامي
فَتَفَتََّحَتْ فِيَّ البراعمُ أَوْرَقَتْ = وارْتَاحَتِ الأزهار للأنسام
فوَجَدْتُنِي بين اخضرار فروعها = كم أرتوي من ثغرها البسّام
نُطَفُ الرُؤَى من سلسبيل مجازها = خَصَّبْتُهَا في غُصنِها المُتَرَامِي
فانْسَابَ نهرُ الشعْرِ لَفَّ جَوَانِحِي = وبِداخِلِي لفَّ الحريقُ رُخامي
إن عشتُ دهرا لن أعيشَ بِدُونها = ما دام نبضُ الفكر رَبْعُ خيامي
فهْيَ الحياةُ وما احْتَفَيْتُ بغيرها = وهْي انبِْعاثي من رميم عظامي
بقلم / سليمان بن تملّيست
تعليق