إنما الذكرى ما اعتمل في قلب كل إنسان
لحظات تمر على المرء بأفراحها وأتراحها .
هل ستطفو من جديد فوق سطح الفكر؟.
هل يستطيع أن يعبر عنها الكلم؟
هل يستطيع أن يسطر حروفها القلم ؟
أم أنها سجينة في دنيا الألم؟
يوسف
ولدي أتسمعني ؟
تعال
فلنتكلم سويا ولنلعب معا .
افهمني يا بني.
لكن لا جدوى.........
موج الصمت قد اجتاحه
أهو حلم ؟؟
يوم ولادتك عيد كساني نضرة وبهاء.
تمر السنون ، والقلب مكلوم .
لا أدري ما زالت هذه الأفراح تتهادى في أذني
أبشر ولد قد جاءك مبارك
ارتسمت الفرحة في كل الوجوه وانتشر الفرح في أرجاء البيت .
إنني امتلك الدنيا في يدي.
وبدت الحياة ممطرة وانتفى القحط عن مجريات حياتي .
صار الجد في العمل ديدني
ولد ينتظر عودتي بحنان وأمان، أقبل يديه الصغيريتين .
أحمله .. انتظر ابتسامته التي تريحني من عناء يومي .
لكن الأقدار لها حكمها ، إن الولد لايبكي ، لا يزرف دمعا .
فخشيت العاقبة وكانت النتيجة.
اهتز كياني والكون من حولي ، الأرض صارت لا تتحملني فوق سطحها ؟ويكأنني أشعر بثقلي عليها ؟ لا أرى السماء ولا الضياء حياتي كلها ظلماء ظلماء.
يوسف كبدي إنه ليحمل جمال يوسف لا تبدو عليه سر الإعاقة، إنسان كأنه سليم .
لكنك تناديه يسمعك ، تطلب منه الرد لاينبس ببنت كلمة ، تمد يديك إليه ليأتيك لايقدر أن يمشي ، إذا أراد الشرب حمل قارورة المياه مع الكوب كل في يد وأعطاك إياها لكي يعلمك أنه يريد أن يروي عطشه.
وإن اشتهى الطعام زحف على مقعدته وجلس ينظر للأواني من حوله لا يستطيع أن يعبر أو يشير إلى ما يريد حتى ينخرط في البكاء.
ولدي الحبيب لن أتوانى ولو ثانية واحدة في خدمتك من غير طلب منك
أقرأ بروحي مشاعرك وأترجم خواطرك .
اعلم إنني أحبك وأموت في اليوم آلاف المرات حينما أستشعر أني مقصر في حقك .
وليرحم الله أمك فاصبري أم يوسف إنه البلاء .
ويظل الأمل يراودنا هل سيتكلم؟ هل سيمشي بجواري وأذهب به إلى المسجد كما يفعل أخي مع ابنه . فقلبي يكاد ينخلع من بين جوانحه
دموعي أخشاها أن تفضحني أمام الجميع.
فأنهر نفسي وأعللها
اصبري واحتسبي
لعل الله يجعل بعد ذلك فرجا.
لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
شفاك الله يا ولدي
عصام طلعت
لحظات تمر على المرء بأفراحها وأتراحها .
هل ستطفو من جديد فوق سطح الفكر؟.
هل يستطيع أن يعبر عنها الكلم؟
هل يستطيع أن يسطر حروفها القلم ؟
أم أنها سجينة في دنيا الألم؟
يوسف
ولدي أتسمعني ؟
تعال
فلنتكلم سويا ولنلعب معا .
افهمني يا بني.
لكن لا جدوى.........
موج الصمت قد اجتاحه
أهو حلم ؟؟
يوم ولادتك عيد كساني نضرة وبهاء.
تمر السنون ، والقلب مكلوم .
لا أدري ما زالت هذه الأفراح تتهادى في أذني
أبشر ولد قد جاءك مبارك
ارتسمت الفرحة في كل الوجوه وانتشر الفرح في أرجاء البيت .
إنني امتلك الدنيا في يدي.
وبدت الحياة ممطرة وانتفى القحط عن مجريات حياتي .
صار الجد في العمل ديدني
ولد ينتظر عودتي بحنان وأمان، أقبل يديه الصغيريتين .
أحمله .. انتظر ابتسامته التي تريحني من عناء يومي .
لكن الأقدار لها حكمها ، إن الولد لايبكي ، لا يزرف دمعا .
فخشيت العاقبة وكانت النتيجة.
اهتز كياني والكون من حولي ، الأرض صارت لا تتحملني فوق سطحها ؟ويكأنني أشعر بثقلي عليها ؟ لا أرى السماء ولا الضياء حياتي كلها ظلماء ظلماء.
يوسف كبدي إنه ليحمل جمال يوسف لا تبدو عليه سر الإعاقة، إنسان كأنه سليم .
لكنك تناديه يسمعك ، تطلب منه الرد لاينبس ببنت كلمة ، تمد يديك إليه ليأتيك لايقدر أن يمشي ، إذا أراد الشرب حمل قارورة المياه مع الكوب كل في يد وأعطاك إياها لكي يعلمك أنه يريد أن يروي عطشه.
وإن اشتهى الطعام زحف على مقعدته وجلس ينظر للأواني من حوله لا يستطيع أن يعبر أو يشير إلى ما يريد حتى ينخرط في البكاء.
ولدي الحبيب لن أتوانى ولو ثانية واحدة في خدمتك من غير طلب منك
أقرأ بروحي مشاعرك وأترجم خواطرك .
اعلم إنني أحبك وأموت في اليوم آلاف المرات حينما أستشعر أني مقصر في حقك .
وليرحم الله أمك فاصبري أم يوسف إنه البلاء .
ويظل الأمل يراودنا هل سيتكلم؟ هل سيمشي بجواري وأذهب به إلى المسجد كما يفعل أخي مع ابنه . فقلبي يكاد ينخلع من بين جوانحه
دموعي أخشاها أن تفضحني أمام الجميع.
فأنهر نفسي وأعللها
اصبري واحتسبي
لعل الله يجعل بعد ذلك فرجا.
لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
شفاك الله يا ولدي
عصام طلعت
تعليق