وبعد!
وبعدما رأيتْ
وبعدما سمعتْ
وبعدما . بيد المخاوف باحترافٍ قد طرقتْ
باب التوجس واكتفيتْ
وبعدما!
بخطى التردد والتراجع قد سلكتْ
طرق التباعدِ واحتفيتْ
وبعدما!
بعيونيَ الحيرى رنوتْ
وتلألأتْ في مقلتي
أطياف أمنيةٍ
فَهَمَتْ.. ومنها قد ظمئتْ
وبعدما!
بأصابعٍ محمومةٍ أمسكتُ حرفا فاكتويتْ
وسطرتُ أغنيةَ التوجعْ
وعزفتُ لحنا لم يكنْ
لمواجعي إلا صداها فانزويتْ
وبعدما!
آنستُ نجما في المجرة فاعتليتْ
شهبا أسافر من هناك ومن هنا حتى دنوتْ
وطفقتُ أشكو للدجى نأيَ النجومِ وحينها
نحو الثرى عتما سريتْ
وبعدما!
بيدي...
بعمري..
قد حرثتْ
أرض اغترابي واشتياقي وانتظرتْ
مطرا يرطّبُ تُربها تهتز نبتا وأتملتْ
يوم الحصادِ أسُدُّ جوعا واكتشفتْ
أني بعلمٍ. دون علمٍ. بعد حرثٍ ما بذرتْ
وبعدما!
بحَر الحقيقة بعد جهدٍ قد فهمتْ
ونظرتُ حولي علّني سفنا أسافر فالتقيتْ
بحّار أزمنة التمني ذاتَ حلمٍ قد رأيتْ
وارتدّ نحوي يحتويني يرتجي حتى وصلتْ
وأخذتُ أشكو.
وأفلُّ في حزنٍ ضفائر غربتي
وما دريتْ
أني...
ببعض الحزنْ
بعض البوحْ
تلك السفينةَ قد خرقتْ
وبعدما رأيتْ
وبعدما سمعتْ
وبعدما . بيد المخاوف باحترافٍ قد طرقتْ
باب التوجس واكتفيتْ
وبعدما!
بخطى التردد والتراجع قد سلكتْ
طرق التباعدِ واحتفيتْ
وبعدما!
بعيونيَ الحيرى رنوتْ
وتلألأتْ في مقلتي
أطياف أمنيةٍ
فَهَمَتْ.. ومنها قد ظمئتْ
وبعدما!
بأصابعٍ محمومةٍ أمسكتُ حرفا فاكتويتْ
وسطرتُ أغنيةَ التوجعْ
وعزفتُ لحنا لم يكنْ
لمواجعي إلا صداها فانزويتْ
وبعدما!
آنستُ نجما في المجرة فاعتليتْ
شهبا أسافر من هناك ومن هنا حتى دنوتْ
وطفقتُ أشكو للدجى نأيَ النجومِ وحينها
نحو الثرى عتما سريتْ
وبعدما!
بيدي...
بعمري..
قد حرثتْ
أرض اغترابي واشتياقي وانتظرتْ
مطرا يرطّبُ تُربها تهتز نبتا وأتملتْ
يوم الحصادِ أسُدُّ جوعا واكتشفتْ
أني بعلمٍ. دون علمٍ. بعد حرثٍ ما بذرتْ
وبعدما!
بحَر الحقيقة بعد جهدٍ قد فهمتْ
ونظرتُ حولي علّني سفنا أسافر فالتقيتْ
بحّار أزمنة التمني ذاتَ حلمٍ قد رأيتْ
وارتدّ نحوي يحتويني يرتجي حتى وصلتْ
وأخذتُ أشكو.
وأفلُّ في حزنٍ ضفائر غربتي
وما دريتْ
أني...
ببعض الحزنْ
بعض البوحْ
تلك السفينةَ قد خرقتْ
تعليق