```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

أقداح صوتك\مصطفى الصالح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
    قصيدة بحسرات وأنين بوح حزين أ مصطفى أتمنى أن لا أراك كذلك مودتي وتقديري أخي العزيز

    اعتذر اخي مؤيد ان قفزت عن ردك دون ان اشعر

    نعم ربما النص حزين لكن فيه بصيص!

    اشكرك ع المرور الرائع

    تحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة العزاوي مشاهدة المشاركة
    يا اخ مصطفى هذه قصيدة رائعة ومتميزة لك. ربما لم اقرا لك الكثير وكن في حدود ما قرات أقول انها متميزة جدا جدا. هذا النص رائع بامتياز، وقد اعجبني تعليق الخضور وقراءته لجرحك
    اشكرك

    الأستاذة بسمة

    وأنا أيضا أعجبني تعليق أخي محمد

    وأعجبني مرورك الرائع وكلامك اللطيف

    أشكرك على هذا المرور والكلمات الدافئة

    تحيتي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 02-01-2011, 20:40.

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
    أشياء كثيرة تسقط
    حين تكبر جاذبية الأرض
    حين تهذي الأرض بأسماء بنيها
    وحين يجرحها الفأس الذي لا يريد زرعا

    كلما اشتدت حلكة الليل
    زاد بريق النجوم الصغيرة
    التائهة
    التي تدور حول أفلاك هجينة وبعيدة

    عمق الصمت يجفف الحلق
    ومع عثرات الزمن
    يقود إلى الخرس
    فيضيع طفل يبحث عن أجداده تحت التراب
    أو تحت أوهام الغبار

    كم نزف لم تنجح القهوة العربية في لجمه
    وكم يتيم تاه تحت أعمدة الإنارة بحثا عن بطانية يلتف بها أوان الأعاصير

    يا سيدي
    لقد راح عمر كان يمكن أن يكون جميلا
    لو أن شجرة التين سمحت بشيء من الظل
    أو أسقطت ثمرة واحدة
    ولو لمرة واحدة
    على الولد الذي سمع جده يتحدث عن روعة الثمر

    هذه ليست قصيدة يا أستاذي
    إنها القيح الذي ينز من جرح عتيق
    يهدد العضو بالبتر
    ويسقط الدمع إلى الوراء
    على الحلق
    لا الوجنتين

    كل المودة والاحترام
    أستاذي العزيز

    الاخ العزيز محمد

    اراك تعزف لحنا شجيا مؤلما اثر بي اكثر من نصي نفسه

    اتمنى ان لا يرى اي مسلم اي مكروه

    اشكرك على هذا الرد الباذخ

    دمت بكل الخير

    تحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • وفاء الدوسري
    رد
    أسوق ثورة الجنون أمامي

    لطالما رعيته يلوك في

    في صحارى انتظارك

    حشائش الصبر
    الأستاذ/مصطفى
    قصيدة ممطرة بلغة المطر صوت المطر
    وكنا نصغي إلى أن اكتملت لوحة الإبداع
    تحية طيبة



    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    مزماري مضرب عن العزف
    بعدما
    تضخمت في حنجرته الثواني
    عاد أبكما لا يأتي إلا تأففا


    استاذي الفاضل / مصطفى الصالح
    هنا سطعت صور جديدة بانزياح هادف ومتمكن
    احببت هذا الجمال
    تقبل محبتي

    اترك تعليق:


  • بسمة العزاوي
    رد
    يا اخ مصطفى هذه قصيدة رائعة ومتميزة لك. ربما لم اقرا لك الكثير وكن في حدود ما قرات أقول انها متميزة جدا جدا. هذا النص رائع بامتياز، وقد اعجبني تعليق الخضور وقراءته لجرحك
    اشكرك

    اترك تعليق:


  • مؤيد البصري
    رد
    قصيدة بحسرات وأنين بوح حزين أ مصطفى أتمنى أن لا أراك كذلك مودتي وتقديري أخي العزيز

    اترك تعليق:


  • محمد مثقال الخضور
    رد
    أشياء كثيرة تسقط
    حين تكبر جاذبية الأرض
    حين تهذي الأرض بأسماء بنيها
    وحين يجرحها الفأس الذي لا يريد زرعا

    كلما اشتدت حلكة الليل
    زاد بريق النجوم الصغيرة
    التائهة
    التي تدور حول أفلاك هجينة وبعيدة

    عمق الصمت يجفف الحلق
    ومع عثرات الزمن
    يقود إلى الخرس
    فيضيع طفل يبحث عن أجداده تحت التراب
    أو تحت أوهام الغبار

    كم نزف لم تنجح القهوة العربية في لجمه
    وكم يتيم تاه تحت أعمدة الإنارة بحثا عن بطانية يلتف بها أوان الأعاصير

    يا سيدي
    لقد راح عمر كان يمكن أن يكون جميلا
    لو أن شجرة التين سمحت بشيء من الظل
    أو أسقطت ثمرة واحدة
    ولو لمرة واحدة
    على الولد الذي سمع جده يتحدث عن روعة الثمر

    هذه ليست قصيدة يا أستاذي
    إنها القيح الذي ينز من جرح عتيق
    يهدد العضو بالبتر
    ويسقط الدمع إلى الوراء
    على الحلق
    لا الوجنتين

    كل المودة والاحترام
    أستاذي العزيز

    اترك تعليق:


  • أقداح صوتك\مصطفى الصالح



    كصاعقة ضلت طريقها
    نزلت على قلاع سكوني
    تبعثرت شظايا
    تحت رداء عنفوانها
    مانعة توهج نظرة
    مشحونة الرغبات


    بين الأشياء الجميلة أبحث
    عما يرمم شروخ هدوئي
    عن بلسم يضمد تصدعات
    في خلايا صوتي تجذرت
    سأمضي إليك
    أسوق ثورة الجنون أمامي
    لطالما رعيته يلوك في
    في صحارى انتظارك
    حشائش الصبر

    مزماري مضرب عن العزف
    بعدما
    تضخمت في حنجرته الثواني
    عاد أبكما لا يأتي إلا تأففا

    لا أدري
    هل أقود قطار الأمنيات
    أم يقودني هذيان الخيال
    أتبعثر في طرقات القلق
    قبل أن تفترسني نسور
    وتجهض ما أخبئه
    تحت وسادة الترقب

    حد الرماد..
    جحيما!..
    أجدبت مزارع الأشجار
    حقل السماح غدى هشيما
    تذروه الشكوك قبل الحصاد
    لأزرعه ثانية ببذور النسيان
    وطيفا أملأ به اللا مكان

    أنتظر سحب الرضا
    على عتب التاريخ
    يطبق الصمت
    وصراخ يفيق في ليل
    الفراعنة

    مصطفى الصالح
    25\11\2010
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 25-11-2010, 22:52.
يعمل...
X