للكبار حضور في الغياب أكثر سطوعا بمراحل من غياب الصغار في الحضور
تحياتي
المبدع العزيز يوسف ابو سليم
اسعدني حضورك و قراءتك اعتبرها ومضة معبرة
يسطع الكبار في غيابهم..
و الضغار في الحضور بهتان..
اشكرك بعمق على حضورك البهي
مودتي
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
الأديب عبد الرحيم التدلاوي
أصبت كثيرا في العنوان،وأكثر في المضمون الموجع.
ما أكثر ما تكرر المشهد عندنا
القائمة طويلة..
غير أن بعضهم حضر في الغرب بقوة،ومازال لم يحضر عندنا بالشكل اللائق..أما آن الأوان أن نسترجعهم؟
تحياتي وتقديري
[/align][/cell][/table1][/align]
ضايقوه..أحرقوا كتبه..شنقوه بالساحة العامة..
ذهبت ريحهم..وترسخ في الحضور..
تحيتي أستاذي عبد الرحيم نصك هنا ليس بقصة قصيرة بل حكمة يجب أن يعيها الجميع عموماً الفكر لايمحى مهما حاول المبغضون والشخصيات التي تؤسس لفكر معين لا يمحوها الزمان زد عليه الأشخاص الذين حضر الله في نفوسهم وعقولهم وقلوبهم مهما فعلوا بهم فلن يمحى ذكرهم
أعجبني نصك وقد تمثلت في ذهني شخصيات كثيرة لاقت هذا المصير تقديري الكبير لشخصك ومودتي
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
الأديب عبد الرحيم التدلاوي
أصبت كثيرا في العنوان،وأكثر في المضمون الموجع.
ما أكثر ما تكرر المشهد عندنا
القائمة طويلة..
غير أن بعضهم حضر في الغرب بقوة،ومازال لم يحضر عندنا بالشكل اللائق..أما آن الأوان أن نسترجعهم؟
تحياتي وتقديري
[/align][/cell][/table1][/align]
أخي عزيز ، أعتذر عن التأخر في الرد
شكرا لتعليقك الذي زان نصيصي.
مودتي
أستاذي عبد الرحيم ،
تحية خاصة لقلمك الذي سطر هذه الومضة الهادفة ، وكما قيل فإنها تحمل حكمة .
أسأل من خلالها هل شاهد الكلمة الهادفة ينقضي ؟.
لا أعتقد فإنه حي يرزق . فكلمته لم تمت وستبقى حية إلى أن يشاء الله .
هناك قاسم مشترك ما بين شهيدكلمة الحق والشهيد كشهيد المقتول في سبيل الله .
قال تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :* ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * صدق الله العظيم .
كانت هذه إطلالتي على هذه الومضة والسلام عليكم .
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
تعليق