أمريكا ... ممكن تقبلي اعتذاري بالنيابة؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    أمريكا ... ممكن تقبلي اعتذاري بالنيابة؟

    كتبت الأخت الفاضلة الصحفية الأستاذة ثريا نافع في جريدة الراية القطرية



    بالطبع اخي القارئ والقارئة يعرفون نظرياتي العنترية في علوم الديكتاتورية والحرية والديمقراطية، ما علينا ندخل في الموضوع .

    ضبطت نفسي مندهشة من حكومة الست امريكا التي طلبت طلبا رسميا بالاعتذار مع توضيح مقصد العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز من كلمته التي القاها أمام القادة العرب في افتتاح قمة الرياض والتي نادي فيها برفع الحصار عن الفلسطينيين للسماح لعملية السلام أن تتحرك. لأنه أصبح من الضروري إنهاء الحصار الظالم المفروض علي الشعب الفلسطيني في إشارة إلي المقاطعة الدولية منذ أن تولت حركة حماس رئاسة الحكومة في الأراضي الفلسطينية اما عن العراق، فقد قال إن الاحتلال الأجنبي غير الشرعي والعنف الطائفي في العراق يهددان البلاد بنشوب حرب أهلية تسيل دماء العراقيين فيها.

    وكالعادة وجدتني اتساءل: كيف للعاهل السعودي ان يعتذر حتي اجد له مخرجا حتي لا تتكالب علينا امريكا التي اصبحت ديكتاتوريتها اسلوب لحكمها وهي تصدر تلك الديكتاتورية في أي وقت تشاء في حين انه من الصعب القيام بنفس الشئ حيال الديمقراطية او الحرية لانها غير قابلة للتحويل الميكانيكي او التصدير؟؟

    ومن خلال تحليل ماسبق سنجد ان امريكا هي المصدر الاول لتصدير الديكتاتورية ومبادئها حول العالم وهي لا تتمتع بأي ديمقراطية كما انها تتعامل مع الديمقراطيين بمنتهي القسوة حال مس ذاتها المتورمة بالاكاذيب.. وزيادة في نكايتنا هي لم توظف مبادئ الحرية والديمقراطية توظيفا اخلاقيا يراعي انسانية الانسان، حيث ما زالت تتعامل مع الكائن البشري وخاصة العربي كمجرد مستهلك لسلعها وناهبة لموارده، لا كإنسان اعطته الشرائع السماوية والقوانين حقوقا اساسية لضمان كرامته وحفظ عرضه وصيانة ممتلكاته وتنمية قدراته وكفالة حريته!! لذا علينا ان ندرك أولا بأن السياسة الامريكية هي مجموعة من الاساليب والحيل لتحقيق اغراضها في ظل عدم سخط الاخرين.. والاخرون هؤلاء هم شعوب العالم الثالث التي تدرك منذ قديم الأزل بان السياسة حيل ومدارة وان فن الاقناع فيها يشغل حيزا هاما واساسيا وان مساحة الحرية والديمقراطية تكاد تكون مساحة معدومة في ظل الصراعات القائمة هنا وهناك وحول الكراسي السياسية وأن امريكا لن تسمح بأي تغيير الا حسب مصالحها ورغباتها. اعتقد لحد كده فاهمين بس عاملين انكم مش فاهمين مش مشكلة.

    نأتي الآن لمربط الفرس ألا وهو: كيف للعاهل السعودي ان يعتذر عن كلمة احتلال غير مشروع للست أمريكا؟؟!!

    ولانه من الواضح ان أمريكا شديدة تلات حبات معانا ومش حبتين بس، كما انها اصبحت تشن الحروب علي الحكومات الديمقراطية حتي لو كانت تمارس تلك الديمقراطية بالكلام فقط!!! وهي كنظام ديمقراطي مازالت لا تستطيع ان تفرق بين الديمقراطية التي تدعيها وبين عنجهيتها ودكتاتوريتها التي تمارسها فوق رقاب عوالم لا تهش ولا تنش منك لله يا امريكا .

    لذا بالاصالة عن نفسي طبعا مش اصالة المغنية وبالنيابة عن الامة العربية بحالها اعتذر منك ياستنا وياتاج راسنا عن ما صدر من خادم الحرمين الشريفين عاهل السعودية علي تجرؤه علي الذات العليا وقوله: ان امريكا تحتل العراق! يا للهول امريكا تحتل العراق والله دي تهمة ما كانت علي البال.

    ومن منطلق خوفي الشديد علي قياداتنا العربية في كل مكان وحتي نتفادي اتهامات قادمة من امريكا، علي القادة والزعماء العرب ان لا يستخدموا الا العبارات المضادة للحقيقة وان يزيدوا من استخدام المواربة وكلمات التورية في التعليق علي المواقف التي قد تتطلب مساءلة من أمريكا فيما بعد.. آل محتله آل.. دي صاحبة مكان ياجدعان
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    #2
    آآآآآآآه وجااااااااااي يا أستاذة ثريا! انتِ حزب وطني ولا أيه؟ ولا تكوني مرشحة لرئاسة في بلد عربي؟ نازلة تجديد في المواجع، تجديد ورا تجديد ورا تجديد بنسبة 100%. أنا متهيألي إنك يا إما صناعة مصرية، يا إما الكمبيوتر بتاعك "تقفيل" المحروسة. وبعدين لازم تعرفي -وتحطي كلامي حلقة في ودانك- إنه إذا كانت مصر أم الدنيا تبقى أمريكا أبوها، وهي دنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما استثنى الله ورسوله. يعني مصر أم الملاعين زي ما قال الشيخ كشك -يرحمه الله- على كل حال نخش ف المفيد.

    كنت منذ بضعة أشهر أترجم دراسة قانونية عويصة حبتين (مش تلاتة) تتعلق بمبدأ في القانون هو العمل بأخف العقوبتين. بمعنى -وانتِ ست العارفين- إنه في حال كانت هناك عقوبة مقررة في القانون على جريمة ما، وصدر تعديل للعقوبة أثناء محاكمة شخص ما عليها، وكان مفاد التعديل إقرار عقوبة أخف على تلك الجريمة فإن المتهم قيد المحاكمة يستفيد من هذا التخفيف. هتقولي لي "هات م الآخر وخلصنا"، أقول لك يعني عندما دخل الفاتح بريمر العراق "ليحرر" أهلها من شركة صدام حسين التي كانت تصنع مكيفات هواء باردة للغاية، أصدر جناب الفاتح قراراً بإلغاء عقوبة الإعدام نهائياً، واستبدالها بالسجن مدى الحياة أو الأشغال الشاقة المؤبدة. وتحليل أسباب هذا القرار وتوابعه مسألة خطيرة للغاية، لعلنا نتحدث فيها فيما بعد. ما علينا، كانت النتيجة أن حذف بريمر بجرة قلم حكم الإعدام من القانون العراقي. ثم القي القبض على صدام حسين، وجرت "محاكمته". فكيف حكموا عليه بالإعدام والفاتح بريمر بن "الست" أمريكا "أبو" الدنيا قد ألغي الإعدام بناء على تعليمات اللي ما تسماش؟

    تقول الدراسة التي أصدرها معهد أمريكي حكومي "من العيار الثقيل جداً" لهذا الغرض على وجه الخصوص، أي إيجاد مبرر "قانوني" -مش كانوني- لحكم الإعدام، وعدم الأخذ بمبدأ العمل بأخف العقوبتين "الليكس ميتيور" في قضية الدجيل بالذات إنه -وأنا كده باجيب لك م الآخر خالص- وفقاً لخطاب الولايات المتحدة وبريطانيا المرسل للأمم المتحدة بتاريخ ما عرفش أيش فقد أشارتا المذكورتان إلى نفسيهما على أنهما "قوتيّ احتلال" إي والله، كده، وما ليكي عليّ حلفان! ووفقاً للقانون الدولي فإن ما تصدره قوات الاحتلال من "قوانين" تعمل بها المحاكم رغم أنوفها -وأنوف اللي يشدد لها-، فهي قوانين "غير ملزمة". هههههههههههههههه شفتي الهنا اللي احنا فيه ؟. ولما كانتا "اسم النبي حارسهم" لم تشيرا إلى نفسيهما بغير هذا المسمى فإن ما أصدره المحروس بريمر بشأن إلغاء عقوبة الإعدام لا ينطبق على رئيس النظام السابق في العراق. بس خلاص. كله يشرب حاجة ساقعة، ويروَّق، ويقوم يروَّح، رفعت الجلسة!

    وهكذا فإنه بغض النظر عما قام به فريق الباحثين الأمريكان من "قدح" لقرائحهم –زاد الله قرحهم- وتقليب في صفحات القوانين، ويجيبوها يمين وشمال وفوق وتحت، ويهزوا الكتب علشان قانون ينزل منه يحل المشكلة، لحد ما جابوا التايهة- فإن أمريكا كانت قوة "احتلال" أثناء محاكمة صدام فقط. أما بعد ذلك فهي صديقة العراقيين، واليد الحانية على وجه العالم "العربي".

    وكما تعلمين -وانت أم الجود- فالكرم العربي يُملي علينا أن نقول لمن يأتينا إلى بيوتنا "بدون عزومة" "اتفضل، البيت بيتك، عليّ الطلاق لانت داخل، اجيب لك غدا ولا عشا. ولا أقول لك ما تردش انت، والله لادبح لك عيل م العيال. قومي يا بت يا وهيبة، سيبك م البرتقان الي ف إيدك ده، وادبحي الواد الكبير واخته كمان، قاعدين كده زي التيوس ما فيهمش فايده. ده احنا زارنا النبي." ودُمدُم سالمين ...

    وسلمي لي عَ ... كنت هاقول لك "ع المترو" لكن هاخلي البساط أحمدي واقول لك:
    سلمي لي على ... بيانكا.
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

    تعليق

    • د/ أحمد الليثي
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 3878

      #3
      رحم الله ثريا نافع، ورفع درجاتها في عليين، إنه سميع مجيب.
      د. أحمد الليثي
      رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      ATI
      www.atinternational.org

      تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
      *****
      فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11284

        #4
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • عبدالستارالنعيمي
          أديب وكاتب
          • 26-10-2013
          • 1212

          #5
          على ذكر ما كتبه الدكتور الليثي

          على ذكر ما كتبه الدكتور الليثي
          اما عن العراق، فقد قال العاهل السعودي إن الاحتلال الأجنبي غير الشرعي والعنف الطائفي في العراق يهددان البلاد بنشوب حرب أهلية تسيل دماء العراقيين فيها.
          أقول ومن الله التوفيق:
          في أوائل الستينيات من القرن الماضي شرع عبدالكريم قاسم في استرداد الأرض العراقية المغتصبة بسياسة الغرب (الكويت) لأنه جاء بنظام جمهوري (لا شرقية ولا غربية) وقبله كان الحكم الملكي المنحاز على مرّ التأريخ لأنظمة الغرب وما أن استعد للهجوم حتى غطت مصفحات الجيش الغربي بكل قواه ومعه أنظمة عربية أيضا كما يحدث اليوم وعلى رأسهم النظام الناصري في مصر (العروبة) على حد قول وشعارات عبدالناصر
          وقد أعيدت المسرحية نفسها مع صدام والعجب في حكومة مبارك أيضا كان مساندًا لقوات "القرد بوش) رغم أن الشعب المصري كان ممتعضا من فعل مبارك ؛لكن تجري رياح الرؤساء العرب بما لا يشتهي الشعب
          ولو سألت التأريخ لمَ كان غزو الكويت لأجابك إنها أرض عراقية 100%
          وإن سألت الأحداث القريبة لأجابت:
          إن أمريكا ليست بالأم الحانية على دول الخليج ؛لكنها كتبت مسرحيتها قبل الغزو ب عشرة أعوام والدليل هو الفلم السينمائي (عاصفة الصحراء) وتأريخ عرضه والشيء المثير فيه هو ؛أن أمريكا أمرتْ الدولة التي سيكون عليها الغزو بأن تباشر بحفر أبار نفط (حفر مائل) من حدود الدولة الغازية لكي ينشب الخلاف بينهما !
          إن أول من تباكى عند أمريكا هو "الصوباح" وتبعه العاهل السعودي
          ولقد علقت على قول العاهل المذكور في وقته :المثل العربي يقول (على أهلها جنتْ براقش ) وذكرت أيضا المثل المصري (يقتل القتيل ويمشي بجنازتو)

          ونسأل الله أن يصلح أمر هذه الأمة وأن يرفع عنها البلاء والوباء والغلاء وكيد الأعداء
          ورحم الله المغفور لها بمشيئة الله إنه أرحم الراحمين
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالستارالنعيمي; الساعة 08-02-2022, 04:36.

          تعليق

          يعمل...
          X