ناخب مصري "غلبان" غداً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مخلص الخطيب
    أديب وكاتب
    • 12-04-2010
    • 325

    ناخب مصري "غلبان" غداً

    في العام 2005، باع مواطن مصري "غلبان"، طيب ومحتاج، أصوات أسرته لمرشح الحزب الحاكم، وها هو منذ صباح هذا اليوم السبت 27 نوفمبر 2010 يفكر بأمور كثيرة، ويتحدث لنفسه :


    * ليه وأفوالحمله الانتخابيه اليوم ؟ ماهو احنا كنا بنتسلي بيها.
    * أروح انتخب بكره والا، لأا ؟ ويهمني ايه مين هيربح ومين هيخسر؟
    * يلـّلا هجهز بطاقة الانتخاب ووقت اللي بيخطر على بالي انتخب، هكون جاهز بكره.
    * بس الحزب اللي جالي في 2005 هينجح أكيد، طب وليه بيتعبوني وبيتعبو الناس بالانتخاب ده ؟
    * آآآآ صحيح الانتخاب واجب وطني، ولازم ننتخب حتى ان كنا عارفين ان الانتخابات مزورة ومش نزيهة.
    * الاخوان مش هياخدو أكتر من 20 لـ 30 مقعد، ده شيء معروف، برغم شعارهم اللي ما يأنعش، والاحزاب التانيه هتاخد 20 لـ 30 برضه، والبائي للحزب اللي اشترى صواتنا في 2005 يعني حزب السلطة الحاكم.
    * والااااه مش عارف ان كنت هنتخب ولمين هنتخب.
    * ما حدش عرض علي لحد دلوقت مليم واحد سعر أصواتنا، اللي بؤو خمسه، انا ومراتي وولادي التلاته 19 و 21 و 23. بس اذا ما بعتش صوتي هيجيني ايه من العزاب والهوصه ديه، والوأفه في الطابور والانتخاب والختم وكل الدوشه ديه. ماهو الريس هنا وهو اللي بيأرر. بس ان كان في فلوس زي 2005 معليش هنتخب

    ورن جرس الباب... دخل ثلاثة رجال مختصون بشراء الأصوات في حزب السلطة، وعرضوا عليه 300 جنيه على الصوت، لكن المواطن العادي رفض أقل من الحد الأدنى للأجور 400 جنيه للصوت. وافقت مجموعة الحزب الحاكم، وأعطته أوراقاً يصوتون بها لمرشح حزيهم في دائرة "الغلابه"، وشرحت له كيف يضعها في الصندوق، وغادرت... أخذ الأب الـ 2000 جنيه وودّع النصابين ودخل يحكي الحكاية لزوجته وهو فرحان. وبدورها أطلقت زوجته "زغلوطه حلوه"، لأن الحال تعبان والـ 2000 جنيه ستريحهم. فجأة ظهر أحد الأولاد وصرخ :

    لأا... لا والله ما أبيعشي ضميري، لا بربعميه ولا بمليون جنيه. أنا مش حنتخب الحزب ده... حنتخب حزب شريف يدافع عن البلد وعن حقوق التعليم والتوظيف والصرف والزراعة والاقتصاد والفقراء والمساكين وعن قضية فلسطين وعن عودة نفوذ مصر في شرقنا العربي وفي العالم وعن أزمة مياه النيل اللي اختلقها الصهاينة، وعن إيجاد حلول للمصالحة بين الفلسطينيين أولاً وبين العرب، وعن وعن وعن...
    أجابته أمه :
    ما لك يا واد انت هتلاقي اللي هيدافعو زي ما بتقول فين ؟

    رد عليها ابنها بكل احترام وثقة بنفسه :
    حنصبر وحنكافح وحنظم شبابنا وحننشر التوعيه والعلم والثقافة والتنوير، وبعدها حتشوفي يمّا انو اللي مش موجود حيتخلق من جديد، يعني حزب مصري بيحب مصر وبيعمل من أجلها وشبابها وفقرائها، ومن أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة والعدل والإنصاف وعدم التبعية لأمريكا والتحالف مع الإخوة العرب، وحيحكم البلد بالعدل والشفافية وتداول السلطة بينه وبين حزب غيره يفوز بانتخاب أخرى، وبرضه حيطبق الديمقراطية الحقيقية، مش بعبارة رائعة المعنى، فرغوها من مغزاها وعلقوها على حيطان المجلس التشريعيوأمرهم شورى بينهم. لأا حيكون الأمر بيننا شورى حقاً، وحننتخب بحرية وديمقراطية صحيحة مش مزيفة...

    اقترب الأب من ابنه الشاب وقال له :
    عفارم عليك يا واد... أنا فخور بيك... دنا رايح أرد لهم فلوسهم، وراجعلكو بالحال لنتشاور حول مين هننتخب... أنت بترفع راسي يا واد... زرعت الوعي فيّا وفي خواتك وفي امك كمان ... الله يلعن أبو الفلوس وأبو الحاجة ديه ... هنتعب ونشقى بس مش هنهدر كرامتنا.

    وأعاد الرجل المحتاج لمجموعة الحزب الـ 2000 جنيه، ورجع للبيت وقال للجميع : خلاص مش هنفكربمين هننتخب، بس لازم ننتخب لتكبر عندنا عادة الانتخاب، ولما تيجي الانتخابات الحره النزيهه مانكونش ضايعين بس هنكون عارفين ومأدرين إيمة الانتخاب الحر.

    وعادت الأسرة لحياتها المعهودة، يفكر كل فرد فيها بمعنى الديمقراطية النزيهة غير المزورة والشفافة، وانتهوا جميعاً بسماع ما قاله الابن الشاب المتحرر :

    لا تحلموا بانتخابات نزيهة تماماً، فهذا غير موجود حتى في دول الغرب وتذكروا تزوير انتخابات بوش الابن في أمريكا. لكن الطريق طويلة وعلينا البدء بالمشاركة. وأضاف : كل واحد مننا لازم ينتخب حسب رأيه الشخصي، للمرشح الذي يلائم تفكيره، فأنا لن أنصحكم لمن ستنتخبون، فالانتخاب حرية شخصية.

    صفق كل أفراد العائلة للمثقف الشاب، وكل منهم منحه قبلة عائلية عوّضته عن الـ 400 جنيه، وعادت أمور الأسرة إلى طبيعتها، وانتهت حكاية الناخب المصري "الغلبان" على أفضل الوجوه، بفضل وعي ابنه الشاب المتعلم العصري، الذي يعتز بتراثه دون تقيد أعمى بكل ما نـُقل وقيل وفـُسّر، ولا بتصديق كل ما روي من وقائع ومقولات وقصص حيكت وشـُوّهت مع تقادم الأجيال ومرور القرون.


    **********

    ليت إخوتنا المصريون يشاركون بإبداء آرائهم دون إعطاء صبغة دينية بحتة للقصة.
    اليوم يوم وغداً يوم آخر، وسنرى النتائج في هذا البلد المجيد، في مصر... آملين إضعاف حزب السلطة ولو رمزياً بعدة مرشحين، وإلاّ فالأمور ستبقى على أحوالها من فساد نظام وغياب شفافية وتواطؤ على قضايا أمتنا العربية، بكل أديانها وطوائفها وأعراقها ومشاربها الفكرية.

    عذراً فأنا لا أجيد القصص وحياكتها، لكني تصورت وتخيلت أسرة متواضعة الدخل مكبلة بالديون مؤلفة من خمسة أشخاص، وساءلت نفسي : ألا يوجد بين هؤلاء الأولاد الثلاثة من يرفع رأس أسرته ويُغير عادات الأهل ؟


    اعتمادنا جميعاً على جيل قادم أو أجيال قادمة تكون آراؤها وسلوكياتها وأفكارها متغايرة تماماً مع ما هي عليه عند آبائهم وأسلافهم.


    ستقع على كاهل هذه الأجيال القادمة التفكير وبذل الجهد دون رجوع لقصص قديمة مهما سمت وعلا شأنها.

    حمى الله مصر من مغبة ما سيحصل غداً مساءً وبعد يوم الغد، لتبقى سند أمتنا العربية وشقيقتنا الكبرى وأم الدنيا. الكلمة الآن للأخوات والإخوة من مصرنا الغالية، لكنها غير ممنوعة عن كل مواطن يعيش حراً في بلادنا العربية.
    استعادة فـلـسطـين كامـلة
  • سعاد عثمان علي
    نائب ملتقى التاريخ
    أديبة
    • 11-06-2009
    • 3756

    #2
    أستاذنا الكبير مخلص الخطيب
    أسعد الله مساؤك
    مصر...ورجالها المكافحين لأحرار..
    تاريخهم ورفضهم للإستعمار
    بلد الرجل المكافح والمرأة المكافحة والطفل أيضاً المكافح
    طفل مصر؛قد يكون الطفل الوحيد في العالم الذي كافح حتى الشقاء
    -الطفل المصري منذ نعومة أظافره،عرف المسؤلية تجاه أبوه الفقيرين
    وتجاه إخوته
    وإذا كان أبوه قد مات..هو يعرف مسؤليته نحو أمه وإخوته
    مصر ضربت رقماً عالمياً في الإيثار والتضحية بالنفس والمستقبل من اجل الآخرين
    قصصه تملأ الدنيا -ذلك الولد الذي لم يستطيع أن يدفع مصاريف الجامعة
    ...فعمل جرسون في مطعم أو سافر للخارج لأي مهنة وحتى وإن كانت مهينة
    (طبعاً هؤلاء مختلفين عن الطبقة الأرستقراطية المتعلمة وسافرت وعملت بالعلم والخبرة ؛لدرجة أنها في بعض الأحوال قد أخذت السيادة وهي في بلاد الغربة)
    الرجل المصري في كل العالم معروف عنه رجل مجتهد ومثابر وصبور
    وكم صبروا على مهانة الغربة وبكوا في الظلام حفاظاً على الكرامة
    المصري مثل الكثيرون من مخاليق ربنا لديه كرامة وشهامة وإصرار للوصول للقمة ..بل والريادة
    والطيب المسكين منهم يعمل أي عمل شاق..لكنه شريف ويصبر على الإضطهاد احيانا..ليبني الدار لأبويه في الصعيد ويزوج بناته ويسترهن ويارب لك الحمد
    لكن...
    كما يقولون..التفاحة الفاسدة تفسد اكثر التفاح في الصندوق
    هذا أخينا الذي لاهو طيب ولا مسكين أُصيب بفيروس إنعدام الضمير؛وعدم الضمير يتولد من عدم الإيمان وليس ضعفه فقط
    الغريب والجميل بأن الأولاد كانوا يخرجون كل يوم لتجففهم الشمس من رطوبة الدناءة وضمور الضمير فكسبوا العلم
    هو أصيب بالغزو الفكري وحلل لنفسه كسب المال الملوث -وهنا تتجسد نظرية السبب والنتيجة-فهو يضع الفقر والأولاد هي السبب
    والنتيجة المخزية والمؤلمة -هي غزو فكر الأبناء ويسحرهم المال السهل المنال
    للوجاهة وسد الحاجة
    لكن لكي يظل في الرجل المصري بذرة خير-جعل الله الأولاد مازالوا بروح الرجل المصري الحر
    أين القدوة الحسنة التي كان يجب ان يقتدي بها الأطفال
    تلك النماذج هي التي جعلت في مصر -الحرامي-والمهرب-والنصاب-والرقاصة والرذيلة
    لكن جعلهم الله حثالة المجتمع
    وجعل الله حواء ولادة--وفي نسلها تبقى أصالة وشرف وتقى ورجال دين وسياسة أشراف
    أستاذ مخلص- قصة لها مغزى عميق
    لكن كان السرد فيها تلقائي أكثر من اللازم ومباشر
    ويفتقد الحبكة
    تحياتي لك ولأهل مصر ولكل رجل حر في كل مكان
    فهو موجود في كل مكان ...مهما...
    تحياتي ودعائي للأمة العربية بالفلاح
    سعادة
    ثلاث يعز الصبر عند حلولها
    ويذهل عنها عقل كل لبيب
    خروج إضطرارمن بلاد يحبها
    وفرقة اخوان وفقد حبيب

    زهيربن أبي سلمى​

    تعليق

    • مخلص الخطيب
      أديب وكاتب
      • 12-04-2010
      • 325

      #3
      الغالية الأستاذة الفاضلة سعادة

      السعادة لي أن يضيء اسمك صفحتي المتواضعة. نعم أختاه، كنت قد ذكرتـُها، أني لست ممن يجيدون صناعة القصص، لكني أردت أن أتخيل عشية انتخابات هامة ومصيرية في مصرنا الخالدة، أسرة مصرية منهكة مادياً، بعد خمس سنوات على آخر انتخابات 2005.

      الدرس هو أن نضع ثقتنا بأبنائنا وأن نصغي إليهم وأن نفهم مقاصدهم، فهم دونما شك أقل خبرة منا، لكنهم أكثر براءة منا، فإن أضفنا البراءة على الخبرة ننتهي بتربية أجيال بوعي متقدم نفتقد إليه اليوم.

      ما ذكرتيه عن مصر وأبناء مصر، يستطيع الهندي تأكيده عن شعبه والسوري والصيني، فالناس كلهم بشر بنفس الشعور والإحساس. أبناء آسيا (الشرق الأقصى) أقل غروراً منا، أو بالأحرى يعبرون عن قيمهم أقل منا وبطريقة أقل غروراً، برغم كل ما لديهم من حضارة وتقدم بآن واحد.

      إني ممن أحبوا وممن يحبون وسأحب طيلة حياتي مصر، لكني أعترف أن كل المجتمعات العربية كالمجتمع المصري، باستثناء المجتمعات العربية الخليجية التي تعوم في بحر الخيرات النفطية. لمصر ميزات كبرى، إنها أكبر شقيقاتها، وكانت أكثرهن علماً وفناً في زمن جميل مضى ويا للأسف.

      ما ضحت به مصر كان من أجل أشقائها وأمنها وليس من أجل (الآخرين) أختاه سعاد، وهذا ما يجعلنا نفتخر بها، وأفلام مصر القديمة كانت تشاهد في صالات كل العرب السينمائية، وأغاني أم كلثوم وعبد الحليم وعبد الوهاب ونجاة كانت تُشترى وتُسمع من كل العرب ومازالوا يفعلون.

      أما الحضارة القديمة ففي مصر الفراعنة بعظمتهم غير المشكك بها، وفي بلاد ما بين النهرين حمورابي والسامريين وفي بلاد الشام حضارة الكنعانيين، ففي كل بلد حضارة يفتخر أهلها بها. أما مصر فحضارتها قد كتب عنها عمالقة الأدب، وهذا ما كان ناقصاً عند الأشقاء العرب. نعم، العرب يفتخرون بـ طه حسين ومحمود العقاد وإحسان عبد القدوس وقاسم أمين وغيرهم كثر وكثر ممّن لا نجد أمثالهم في الدول العربية الشقيقة الأخرى.

      منذ 1970 توقفت تضحية مصر وتعسّر تقدمها وتعاظمت تبعيتها وتقلص اهتمامها بأبنائها وتعليمهم وتربيتهم وتأمين فرص عمل لهم، بينما اهتمامها بأصحاب الخصخصة ورؤوس الأموال باتت جلية لكبرها. فقر وجهل وفساد أبناء شوارعها يُبكي، وساخة شوارعها والصرف الصحي في أحيائها يؤلم والعشوائيات والدعاية الكاذبة للمسؤولين يقرف. وهنا طبعاً لا أعني مصر الشعبية الغالية، بل مصر الرسمية التي تتحكم بشعبها بلا رحمة ولا شفقة.

      أختي سعاد لك كل حب ومودة مواطن كان يوماً يحمل بطاقة الجمهورية العربية المتحدة - القطر الشمالي.

      ليكن هذا الابن الشاب في هذه القصة المتواضعة قدوة حسنة لجيله وللأجيال القادمة.

      ودمت عزيزة ً لي ولنا، يا ابنة مصر والنيل. وليحم الله مصر من تبعيات نتائج انتخابات اليوم.
      استعادة فـلـسطـين كامـلة

      تعليق

      • مخلص الخطيب
        أديب وكاتب
        • 12-04-2010
        • 325

        #4
        برغم عدم اختصاصي بنسيج القصة غير أن قراءة هذه الأقصوصة تثير الكثير من التساؤلات حول حرية الانتخابات وتزويرها وشراء الأصوات من قبل الآباء، وحول تمرّد الجيل الصاعد الذي يرفض كل إهانة لكرامته بحجة انتخابات وديمقراطيات مزيفة.

        كل هذا داخل أسرة بمستوى متواضع، تمرّد فيها ابن مثقف فغيـّر مجرى مسيرة بيع أو شراء الأصوات المنتشرة في معظم بلادنا العربية، والتي يشهد عليها منذ أيام ولمساء هذا اليوم الشعب المصري الشقيق والحبيب.

        يارب أبعد كل عنف وعنف مضاد مساء هذا اليوم وبعد أيام، ولا تًُدخل مصرنا في معمعة المعارك الانتخابية التي لم يعتد عليها بعد.
        استعادة فـلـسطـين كامـلة

        تعليق

        • مخلص الخطيب
          أديب وكاتب
          • 12-04-2010
          • 325

          #5
          وها هو الحزب الوطني الحاكم يفوز بالانتخابات بشكل يلفت الانتباه وفي كل الدوائر. أما جماعة الإخوان فيعتمدون على يوم الأحد القادم عسى يحصلون على بضعة مقاعد.

          مارأيكم دام فضلكم ؟
          التعديل الأخير تم بواسطة مخلص الخطيب; الساعة 29-11-2010, 17:37.
          استعادة فـلـسطـين كامـلة

          تعليق

          • سعاد عثمان علي
            نائب ملتقى التاريخ
            أديبة
            • 11-06-2009
            • 3756

            #6
            نقول لاحول ولا قوة إلا بالله
            أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
            وقيل-من لايرحم..لايُرحم
            وحسبنا الله ونعم الوكيل
            ثلاث يعز الصبر عند حلولها
            ويذهل عنها عقل كل لبيب
            خروج إضطرارمن بلاد يحبها
            وفرقة اخوان وفقد حبيب

            زهيربن أبي سلمى​

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              الزميل القدير
              مخلص الخطيب
              أرى أن موضوع نصك قد تجاوز حدود الأدب القصصي بكل أبعاده
              فها أنت جعلت الموضوع سياسيا بحتا لادخل له بالأدب لامن بعيد أو قريب
              بل جعلته منبرا للخطابة السياسية
              لست أمانع أن تكون مناهضا لأي حكم لأن هذا رأيك وتلك رؤيتك واعتقادك ولكن
              هل تتصور أن على الجميع أن يقرأوا ماكتبت ضمن زاوية القصة والرواية
              لست أرى الأمر كذلك
              لك كل الملتقى وبكل ملتقياته ومحاوره
              إنشر بها ما شئت فأنت حر
              على أن لا تدع الأمور تتشابك هنا
              إنشر في ركن السياسة أو المقاومة فهذا حقك الشرعي زميلي لكن هنا
              صعب صدقني
              لأنه مكان للسرد الأدبي بالرغم من أننا نتناول بعض السياسات هنا ولكن
              بطريقة أدبية تحكي السطور نصوصا سردية تبتعد عن المباشرة والخطابة التي لها أماكنها الخاصة بها
              وأرجوك زميلي العزيز الخطيب لاتنزعج مني أبدا لأني سأنقل موضوعك
              ودي الأكيد ومحبتي
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميل القدير
                مخلص الخطيب
                أدعو مخلصة لنا جميعا
                أن نتحرر من عبوديتنا العتيقة وأن نكسر الأصفاد التي تقيدنا من أقصى الوطن العربي لأقصاه
                فليست مصر الوحيدة المسئولة عما يجري
                بل نحن أيضا كشعوب مسئولين مسؤولية تامة عما جرى ويجري لأننا نتفرج ونمصمص شفاهنا تذمرا
                وعن تجربة أقولها
                المسؤولية تقع على عاتق الشعوب التي رضت بكل ماصار ويصير وهي صاغرة وقانعة
                لأن الشعب إذا يوما أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب القدر
                ولابد لليل أن ينجلي.. ولابد للقيد أن ينكسر
                فأين نحن من هذا
                ودي الأكيد لك مخلص
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • مخلص الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 12-04-2010
                  • 325

                  #9
                  الأستاذة عائدة محمد نادر
                  صباح الخير أختاه

                  تفاجئت من قراءة تعليقيْك ومن حدة الكلمات المستعملة فيهما... سومحت !
                  أعرف وأعترفت أني لست قصاصاً، بيد أني تخيلت أسرة مصرية متواضعة الحال، حاول البعض تشويهها وإفسادها بشراء أصوات أفرادها بمناسبة انتخابات سياسية، وبدأت بكتابتها ولم أجد سوى ركن السياسة أو ركن القصة الصغيرة لنشرها، فاخترت فرع القصة الصغيرة الذي تشرفين عليه.
                  معذرة على خطأي الكبير !

                  تأكدي الزميلة عائدة، أني لو كنت قصاصاً أدبياً لما رأيتني على أي موقع إلكتروني، بل لكنت رأيت إنتاجي القصصي يُكتب عنه بالنقد المادح او الذّام. قبل أن أكتب هذه التجربة، قمت بقراءة ما يوجد من قصص كثيرة في ركنك، ولم أجد ذلك الأدب القصصي الذي تفضلت بالتنويه عنه، هنالك قصص محكية بلهجات متعددة أو بلغة عربية ركيكة مليئة بالأخطاء اللغوية والسردية... لكنها تجارب شعورية وإحساسية رائعة.

                  كنت أفضـّل نقل الموضوع عمّا تفضلت به من مس بمشاعري، فنقلك للموضوع كان يُعطيني فكرة للمرة القادمة بالابتعاد عن هذا الركن، وتركه للمبدعين القصصيين الأدباء، لكنك تأخرت قليلاً سيدتي الزميلة.

                  عادة ً (وكما يمكنك الاطلاع عليه في ملفي الشخصي) أكتب في شؤون السياسة والمجتمع، في صحيفة ورقية معروفة، وفي مواقع إلكترونية متعددة، وما قمت بالتجربة في كتابته يتكلم عن مظهر من مظاهر الفساد المتفشي في بلادنا العربية وفي مجتمعاتها المخدّرة، فمحاولتي في الركن الذي تشرفين عليه سيدتي الفاضلة ليست سياسية ولا مقاوماتية بقدر ما هي مــجــتــمــعــيــة تحث الشاب على أن يتحرك، ليُحرك، بادئاً بأسرته الصغيرة، كل ما هو ساكن وقابع في مجتمعاتنا من فسق وفساد وغرور ورشوة وكذب ونفاق وغيبة ونميمة، وغيرها من عادات.

                  على كل الأحوال، أشكر الوقت الذي بذلتيه لإصلاح ما أفسدته أنا في ركنك القصصي الأدبي، وأعتذر على الجرأة التي استأصلتها بكل حرية لفرض نفسي عليكم.

                  إفعلي ما شئت أختاه عائدة، وأنا أقبل قرار سعادتك، شريطة أن تتقبلي كل مودتي واحترامي ومسامحتي لك.
                  استعادة فـلـسطـين كامـلة

                  تعليق

                  • مخلص الخطيب
                    أديب وكاتب
                    • 12-04-2010
                    • 325

                    #10
                    [align=center]
                    الأستاذة الأديبة عائدة محمد نادر

                    أشكرك على هذا النقل المبرّر،
                    أعترف أنها كانت محاولة قصصية، وليست قصة أبداً.
                    لقد أثريتني أختاه.
                    لك مودتي واحترامي.
                    [/align]
                    استعادة فـلـسطـين كامـلة

                    تعليق

                    • حسن الحسين
                      عضو الملتقى
                      • 20-10-2010
                      • 299

                      #11
                      همسة ود

                      أخي الكريم مخلص..
                      بوركت جهودك وأجدت في تقديم بحة ضوء في ضبابية الأسرة المتعترة..
                      لاقيت بعض الصعوبة في قراءة الحوار بالعامية..لكنني مع ذلك فهمت المعنى العام .
                      لك مودتي وتحياتي

                      تعليق

                      • مخلص الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 12-04-2010
                        • 325

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة [b
                        حسن الحسين[/b];580867]أخي الكريم مخلص..
                        بوركت جهودك وأجدت في تقديم بحة ضوء في ضبابية الأسرة المتعترة..
                        لاقيت بعض الصعوبة في قراءة الحوار بالعامية..لكنني مع ذلك فهمت المعنى العام .
                        لك مودتي وتحياتي


                        أخي العزيز حسن
                        شكراً على مرورك الطيب، فما قمت بكتابته لا يعدو عن قصة تخيلتها وفق ما سمعت من أخبار الفضائيات المصرية، ومن تصريحات الإخوة في الملتقى الذين صرحوا أنهم لن يشاركوا بالانتخابات.

                        وأنا كذلك تعثرت كثيراً بحياكة ما كتبته بالعامية المصرية، لكننا نجيد اللهجة المصرية منذ عقود وعقود. وبالمناسبة، إحدى مزايا هذه المواقع الإلكترونية النادرة، هي تواجد مشاركين ومساهمين ومداخلين من جميع الأقطار العربية. وفي هذا الملتقى بالذات تواجد كم هائل من سيدات أمتنا (وبدون كوتا ههههه)، هذا نادر في مواقع أخرى.

                        تقبل محبتي وسلامي واحترامي لقلمك الرائع.
                        استعادة فـلـسطـين كامـلة

                        تعليق

                        يعمل...
                        X