هذا الصباح .. حاد الزاوية
بضلعين يشير أحدهما إلى قلبي .. والآخر لاسمي المهجور!
الضوء يجدل ضفائره بين الأفق
وكبريائي يمشطني !
ومابين البين ... فقدت بوصلتي
ولا أحد ينادي أسمي !
قهوتي باردة .. كـ أصابعي تقف بحافتها الحروف زرقاء متجمدة !
من يدلني عليّ ؟!
فقدت بوصلتي .. ولم تعد كل الطرق تؤدي إلى روما !
من يدلني عليّ ؟!
اتصبب حيرة ... وانتصب تمثالا
أنا وثلاث كراسي حول الطاولة .. تتربص بي !
والصمت يطرق مسامير .. ألمي
أمنيتي قصدت الصباح طويلا تفتقد أحدا
الطاولة متكأ أرقي .. وأمنيتي تعتكف بي !
ونافذتي .. رئة ثالثة تختنق ..
البرد يهجع بضلوعي .. والصباح يتوضأ بكحل عيني !
قهوتي .. سطحها مرآة تصقل
تعكس وجه الصباح .. ولا أرى وجهي !
هل يفتقدني غيري ؟!
بضلعين يشير أحدهما إلى قلبي .. والآخر لاسمي المهجور!
الضوء يجدل ضفائره بين الأفق
وكبريائي يمشطني !
ومابين البين ... فقدت بوصلتي
ولا أحد ينادي أسمي !
قهوتي باردة .. كـ أصابعي تقف بحافتها الحروف زرقاء متجمدة !
من يدلني عليّ ؟!
فقدت بوصلتي .. ولم تعد كل الطرق تؤدي إلى روما !
من يدلني عليّ ؟!
اتصبب حيرة ... وانتصب تمثالا
أنا وثلاث كراسي حول الطاولة .. تتربص بي !
والصمت يطرق مسامير .. ألمي
أمنيتي قصدت الصباح طويلا تفتقد أحدا
الطاولة متكأ أرقي .. وأمنيتي تعتكف بي !
ونافذتي .. رئة ثالثة تختنق ..
البرد يهجع بضلوعي .. والصباح يتوضأ بكحل عيني !
قهوتي .. سطحها مرآة تصقل
تعكس وجه الصباح .. ولا أرى وجهي !
هل يفتقدني غيري ؟!
تعليق