السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جحشان بن حمار جه غلط لزمن الإنسان .. لقى العجب وقد تغيرت
أحوال السكان ومع الأسف أصبح يعيب في عالم الحمار مع إن الفرق
فقط أذنان ..

لذلك أتى رافسا أعني رافضا لهذا الوصف الذي يهينه هو وليس الإنسان
وقرر أن يبين حقائق هذه الأيام ويثبت أن الحمار له شأن ، وسيوضح
شأنه ليس بالسرد والخوض في حسنات كل حمار بن حمار ولكن بكشف
عالم يسمونه عالم الإنسان ويصفونه بأنه حمار ..
واحتجاجا من جحشان سيخوض في هذا النبيل الذي وصفوه بالحمار
ليصل بنا أخيرا أن الحمار وعالمه بريء من فعل الجُهال ..
وإلى البداية
ماجي
تعليق