[align=center]ثلاثية نبض بين خطى حنين .. و بصمة بـ/ـر/ـــوح...[/align][align=center]الجزء الثالث و الأخير.... حرِّرني من الشوق حين يتلهف إليكَ القلبُ....[/align]
[align=right]لتفهمني....لا تسترشِدْ بدليلٍ ضاعَ قبلكَ في خافِقي...ولستَ مضطرّا أن تقرأَََ تفاصيلَ الذّكرى في أطلسِِِِ الوجدان...أنا غامضةٌ كالوُضوح...و ماطرةٌ كقيظ....لكنني آتيكَ بحِبرٍٍ يكشفُ قلبي الذي ينبضُ بك/ لك ....مبعثراً رائحةَ العود..متلقفاً عبقَ المسْك .. ناقماً على الثّلج / الذي لا يمنحهُ لي سوى أريجُ أنفاسك ..حين يختلطُ غيابُك بمزيج تورّطاتي ..!
وحدكَ يا الروح .... من يجعلُني أرقى بكثير من جولاتٍ خُضتُها ضدَّ غابات الأحزان التي تُضرَم فيها نيران اللهفة ويُقيَّد الحادثُ ضدّ / رجل أسطوري ..!.... أو عاشقٍٍٍ منهزمٍٍ .... نذَر غيظََه لخدمةِ التفزيعِ بكلّ بساطةٍ دون أن ترتدَّ إليه بصيرتُه طرْفةَ عيْن....يا القلبُ الذي أسكنوهُ زوايا الغيابِ وأقسَموا ألا يبرحَ قبل أن يفيضَ بواصبِ إدعاءاتهم التي اغترفوها من أساطيرِ المعدَمين بألف عام وليلةٍ ... تجرَّعوها صاغراً عن صَاغرٍ ....حتى توسَّمَتْ عقولُهم بصلافتها....لا أملكُ إلا أن أُهديكَ نوري قلادةً تضيء لك درب الغربَة المُعتم...و حرفاً رقراقًا تنزُّ له ذاكرةٌ مثخنةٌ لا سبيلَ لخنقِها سوى باجترارِ بضعِ ومَضاتِ حضورٍ بينَ الخيبَة و الأخرى .....سأمْضي أُمشِّط ذاكرتي بحثًا عن تفسيرٍ منطقيٍّ لتلكَ الحالةِ الغريبةِ....سأتفقَّدُ الحقائق التي تركتَها لي في أرجاءِ القلبِ...سأُعاودُ اللُّجوءَ لشجرِ نبضِكَ الوارفِ هرباً من نخيل مدنِِ الحرفِ العتيقة/العميقة/الطّاردةِ للحبرِ....سأُرمِّم خراباتِ داخلي المسكونةِ بغُبار النسيانِ و دخّانِ الأحــ/ختراق/...سأعقدُ هُدنةَ بؤسٍ و مُعاهدةَ شقاءٍ مع أَحلامٍ موءودةٍ و أماني عِجاف....سأُمارسُ كلَّ طقوسِ العربَدةِ الهائمةِ و أُسكنُ أوردةَ الأرقِِ أغوارَ الحبرِ المرتجَلِ احتضارًا....و أشرِّع سراديبَ الوجَع المخبوءَة أسفلَ عمْقي المسْكون بتباريحِِ الغَدِ الموعودِ.....ما عادَ في أقبيةِ الماضي التليد سوى وحشةً تنبسُ للفرحِِ بعطشِ الثَّكلى ...تَرتجي خليجَ قلبكَ لتلجأَ إلى أعماقِه من ارتجافاتِ السنين العِجاف...وحدكَ هناك تتلقَّفُني من لَظى جَمْر غربةٍ على محمرةِ الفَقْد كمعجزةٍ تصْطَلي روحي و تئِد انتمائي الجَميل إليكَ ...حرِّرني من الشّوق حين يتلهّف إليكَ القلبُ...و لتعلمْ أن أشدَّ الأغلال فتكاً هو المفتولُ منْ صِدقِ إحساس...أقسمُ بأن قيدَه محلولً بفجر الغدِ الجميل ....فأوْثِقْه بشمسِك علَّها تنفثُ رمادَ الأمسِ عن عينيْ آلامي .....و أحبَّك ملئَ قلبي و الحنين حين يأخذ شكلَه العَلَني ....و أعترفُ بأني نورُك....و أنكَ وحدكَ ظلّيَ الظَّليل....
نــــــــــــور[/align]
[align=right]لتفهمني....لا تسترشِدْ بدليلٍ ضاعَ قبلكَ في خافِقي...ولستَ مضطرّا أن تقرأَََ تفاصيلَ الذّكرى في أطلسِِِِ الوجدان...أنا غامضةٌ كالوُضوح...و ماطرةٌ كقيظ....لكنني آتيكَ بحِبرٍٍ يكشفُ قلبي الذي ينبضُ بك/ لك ....مبعثراً رائحةَ العود..متلقفاً عبقَ المسْك .. ناقماً على الثّلج / الذي لا يمنحهُ لي سوى أريجُ أنفاسك ..حين يختلطُ غيابُك بمزيج تورّطاتي ..!
وحدكَ يا الروح .... من يجعلُني أرقى بكثير من جولاتٍ خُضتُها ضدَّ غابات الأحزان التي تُضرَم فيها نيران اللهفة ويُقيَّد الحادثُ ضدّ / رجل أسطوري ..!.... أو عاشقٍٍٍ منهزمٍٍ .... نذَر غيظََه لخدمةِ التفزيعِ بكلّ بساطةٍ دون أن ترتدَّ إليه بصيرتُه طرْفةَ عيْن....يا القلبُ الذي أسكنوهُ زوايا الغيابِ وأقسَموا ألا يبرحَ قبل أن يفيضَ بواصبِ إدعاءاتهم التي اغترفوها من أساطيرِ المعدَمين بألف عام وليلةٍ ... تجرَّعوها صاغراً عن صَاغرٍ ....حتى توسَّمَتْ عقولُهم بصلافتها....لا أملكُ إلا أن أُهديكَ نوري قلادةً تضيء لك درب الغربَة المُعتم...و حرفاً رقراقًا تنزُّ له ذاكرةٌ مثخنةٌ لا سبيلَ لخنقِها سوى باجترارِ بضعِ ومَضاتِ حضورٍ بينَ الخيبَة و الأخرى .....سأمْضي أُمشِّط ذاكرتي بحثًا عن تفسيرٍ منطقيٍّ لتلكَ الحالةِ الغريبةِ....سأتفقَّدُ الحقائق التي تركتَها لي في أرجاءِ القلبِ...سأُعاودُ اللُّجوءَ لشجرِ نبضِكَ الوارفِ هرباً من نخيل مدنِِ الحرفِ العتيقة/العميقة/الطّاردةِ للحبرِ....سأُرمِّم خراباتِ داخلي المسكونةِ بغُبار النسيانِ و دخّانِ الأحــ/ختراق/...سأعقدُ هُدنةَ بؤسٍ و مُعاهدةَ شقاءٍ مع أَحلامٍ موءودةٍ و أماني عِجاف....سأُمارسُ كلَّ طقوسِ العربَدةِ الهائمةِ و أُسكنُ أوردةَ الأرقِِ أغوارَ الحبرِ المرتجَلِ احتضارًا....و أشرِّع سراديبَ الوجَع المخبوءَة أسفلَ عمْقي المسْكون بتباريحِِ الغَدِ الموعودِ.....ما عادَ في أقبيةِ الماضي التليد سوى وحشةً تنبسُ للفرحِِ بعطشِ الثَّكلى ...تَرتجي خليجَ قلبكَ لتلجأَ إلى أعماقِه من ارتجافاتِ السنين العِجاف...وحدكَ هناك تتلقَّفُني من لَظى جَمْر غربةٍ على محمرةِ الفَقْد كمعجزةٍ تصْطَلي روحي و تئِد انتمائي الجَميل إليكَ ...حرِّرني من الشّوق حين يتلهّف إليكَ القلبُ...و لتعلمْ أن أشدَّ الأغلال فتكاً هو المفتولُ منْ صِدقِ إحساس...أقسمُ بأن قيدَه محلولً بفجر الغدِ الجميل ....فأوْثِقْه بشمسِك علَّها تنفثُ رمادَ الأمسِ عن عينيْ آلامي .....و أحبَّك ملئَ قلبي و الحنين حين يأخذ شكلَه العَلَني ....و أعترفُ بأني نورُك....و أنكَ وحدكَ ظلّيَ الظَّليل....
نــــــــــــور[/align]
تعليق