السلام عليكم و رحمة الله ....
ها أنا ذا قد عدت لأتعبكم مرة أخرى بكلماتي المبعثرة .. و لكن .. أعتقد أنني سأجد هنا من يسمعها ... أو بالأحرى يقرؤها ..
ها هي محاولة أخرى لي في هذا المجال .... أعتقد أنها موزونة تقريباً على البحر المحدث و ان شاء الله ليس هناك أي خطأ نحوي أو لغوي بإذن الله ..
أتمنى أن أرى آراءكم فيها و أرجو أن تراعوا فيها مرحلتي الدراسية و العمرية ( أي أريد منكم قياسها بالنسبة لسن مبتديء في بداية تجاربه الأدبية ) ..
فأنا لازلت في المرحلة الثانوية 17 عام ...
و لكم مني جزيل الشكر و العرفان ..
الأبيات /
يا ابنَ العُربِ لا تشكُ اليومَ ظلماً
إنَّ غداً لنــــــــــــاظرِه قــــــريبْ
إنَّ الغدَ للكونِ إشراقـــــــــــــــــةٌ
خطبةٌ بعذوبتها يتغنَّى الخطيــــبْ
إن الــــغدَ للأرضِ تحريـــــــــــرٌ
أسيافٌ في الكرِّ تعلو و اللهيــــبْ
إنَّهم في غابِ العزمِ أســـــــــــــودٌ
و الأنيابُ رامٍ لهُ سهمٌ يصــــــيبْ
إنَّـــــــهم جندُ اللهِ هــــــلْ تعرفُهُم ؟
هم أيدٍ مضرجةٍ و القلــبُ سليبْ
هم مصحفُ الرحمنِ و النورُ يعلو
ذاكَ النورُ لكَ النهايةُ يــا صليبْ!!
بيدِ العزِّ ستردى صريعـــــــــــــــاً
و لفقدكَ أبشـــــــرْ يا نحيــــــــبْ !!
موطني أنتَ عنْ عينيْ غـــــــائبٌ
لكنْ ليسَ كلُّ منْ يغيبُ يغيـــــــــبْ
ما زال هناك منَ الأعـــــــــــــــينِ
من اكتحلتْ بدمعِ الفراقِ يا سليبْ
منْ نـــــــادت بــصمتٍ مــــــــــــــــدوٍ
صمتٌ يصعقُ كل صمتٍ و لا يخيبْ
مــــــنِ احترقتْ بجليدِ الحقــــــــــــــــدِ
حقدٌ أعلنـــــــــــهُ العـــــــدا مريــــــبْ!
حـــــــقدٌ يذكــــــــــــــــــــــــرُ أنه أزليٌّ
منذُ أولى القــــــــــــــرون فلا تعقيبْ!!
وامُعتَصِمـــــَــــــاهُ ! صْرخَتُنـــــــَـــــــا
صرخــــــــــةٌ منْ عمقِ الثرى الحبيبْ
صــــــرخةٌ بدمِ الأطهـــــــارِ تخضبتْ
دوَّى الصَّوتُ علَّ أحداً يستجيــــــــبْ
وطني يا وطنَ الأحـــــــــــــــرارِ يــــا
شمعةَ الدهرِ إنِّي لكَ مجيـــــــــــــــــبْ
وطني لا تُبالي بـــــــــــــــــــما يفعلونْ
إنَّ ما يفعلون حقــــــــاً لشيءٌ عجيبْ!
لا تبالي بما يأتمـــــــــــــــــــــــــــرونْ
فغداً حسابٌ و عذابٌ و يومٌ عصيـــبْ
انهضْ و امسحِ الدمعَ بلا وهـــــــــــــنْ
و امضِ إلى ساحِ الوغى بلا نقيـــــــــبْ
و إلى العليــــــــــــــــــــــــاءِ فاصعدْ بعزةٍ
و الإصرارُ يدفعُ و المجــــــــــدُ يهيــــــبْ
وطـــــــــــــــــــــــــني إنَّك في القلبِ مخلَّدٌ
كلُّ شيءٍ قسمةْ و أنْت ليَ النصيـــــــــــــبْ .
أرجو أن يكون مستواي قد تحسن فعلاً .....
أريد آراء و ملاحظات موضوعية كما تعودنا منكم دائماً ..
و لكم جزيل الشكر و بارك الله بكم ..
ابنة الأقصى
ها أنا ذا قد عدت لأتعبكم مرة أخرى بكلماتي المبعثرة .. و لكن .. أعتقد أنني سأجد هنا من يسمعها ... أو بالأحرى يقرؤها ..
ها هي محاولة أخرى لي في هذا المجال .... أعتقد أنها موزونة تقريباً على البحر المحدث و ان شاء الله ليس هناك أي خطأ نحوي أو لغوي بإذن الله ..
أتمنى أن أرى آراءكم فيها و أرجو أن تراعوا فيها مرحلتي الدراسية و العمرية ( أي أريد منكم قياسها بالنسبة لسن مبتديء في بداية تجاربه الأدبية ) ..
فأنا لازلت في المرحلة الثانوية 17 عام ...
و لكم مني جزيل الشكر و العرفان ..
الأبيات /
يا ابنَ العُربِ لا تشكُ اليومَ ظلماً
إنَّ غداً لنــــــــــــاظرِه قــــــريبْ
إنَّ الغدَ للكونِ إشراقـــــــــــــــــةٌ
خطبةٌ بعذوبتها يتغنَّى الخطيــــبْ
إن الــــغدَ للأرضِ تحريـــــــــــرٌ
أسيافٌ في الكرِّ تعلو و اللهيــــبْ
إنَّهم في غابِ العزمِ أســـــــــــــودٌ
و الأنيابُ رامٍ لهُ سهمٌ يصــــــيبْ
إنَّـــــــهم جندُ اللهِ هــــــلْ تعرفُهُم ؟
هم أيدٍ مضرجةٍ و القلــبُ سليبْ
هم مصحفُ الرحمنِ و النورُ يعلو
ذاكَ النورُ لكَ النهايةُ يــا صليبْ!!
بيدِ العزِّ ستردى صريعـــــــــــــــاً
و لفقدكَ أبشـــــــرْ يا نحيــــــــبْ !!
موطني أنتَ عنْ عينيْ غـــــــائبٌ
لكنْ ليسَ كلُّ منْ يغيبُ يغيـــــــــبْ
ما زال هناك منَ الأعـــــــــــــــينِ
من اكتحلتْ بدمعِ الفراقِ يا سليبْ
منْ نـــــــادت بــصمتٍ مــــــــــــــــدوٍ
صمتٌ يصعقُ كل صمتٍ و لا يخيبْ
مــــــنِ احترقتْ بجليدِ الحقــــــــــــــــدِ
حقدٌ أعلنـــــــــــهُ العـــــــدا مريــــــبْ!
حـــــــقدٌ يذكــــــــــــــــــــــــرُ أنه أزليٌّ
منذُ أولى القــــــــــــــرون فلا تعقيبْ!!
وامُعتَصِمـــــَــــــاهُ ! صْرخَتُنـــــــَـــــــا
صرخــــــــــةٌ منْ عمقِ الثرى الحبيبْ
صــــــرخةٌ بدمِ الأطهـــــــارِ تخضبتْ
دوَّى الصَّوتُ علَّ أحداً يستجيــــــــبْ
وطني يا وطنَ الأحـــــــــــــــرارِ يــــا
شمعةَ الدهرِ إنِّي لكَ مجيـــــــــــــــــبْ
وطني لا تُبالي بـــــــــــــــــــما يفعلونْ
إنَّ ما يفعلون حقــــــــاً لشيءٌ عجيبْ!
لا تبالي بما يأتمـــــــــــــــــــــــــــرونْ
فغداً حسابٌ و عذابٌ و يومٌ عصيـــبْ
انهضْ و امسحِ الدمعَ بلا وهـــــــــــــنْ
و امضِ إلى ساحِ الوغى بلا نقيـــــــــبْ
و إلى العليــــــــــــــــــــــــاءِ فاصعدْ بعزةٍ
و الإصرارُ يدفعُ و المجــــــــــدُ يهيــــــبْ
وطـــــــــــــــــــــــــني إنَّك في القلبِ مخلَّدٌ
كلُّ شيءٍ قسمةْ و أنْت ليَ النصيـــــــــــــبْ .
أرجو أن يكون مستواي قد تحسن فعلاً .....
أريد آراء و ملاحظات موضوعية كما تعودنا منكم دائماً ..
و لكم جزيل الشكر و بارك الله بكم ..
ابنة الأقصى
تعليق