(( طموحُ دجاجة ))
حسن عدنان قداح
تزوّجَ ديكٌ دجاجة فكْر ٍ
ٍ لها مخُّ تيس ٍتحبُّ النشاط ْ
لها في الطموح ِكتابٌ كبيرٌ
وبيضٌ كثيرٌ وخمٌّ بلاط ْ
وللديك خمٌّ صغيرٌ وفـُرْشٌ
قليلٌ وفكرٌ أحبَّ الصراط ْ
وفي ليلةٍ من ليالي الشتاءِ
أعدّتْ له في الكلام ِرباط ْ
وقالت له ُ: لوعقلتَ كلامي
ولجْتَ بحظكَ سمَّ الخياط ْ
لتصبحَ أنتَ دجاجة َ بيض ٍ
وأصبحُ ديكاً بفخر ٍمحاط ْ
فقالَ : جننتِ ؟! فكيف أبيضُ ؟!
وكيف تصيحينَ ؟ هذا وراطْ ْ
فجدُّ الدجاج ِقديماً رأى أنْ
يطيرَ كنسر ٍ فماتَ انمعاطْ ْ
* * * * * * * * * * *
أعادتْ عليهِ الكلام َمراراً
فلا لمْ يجدْ من هواها مناصْ
فقالتْ : نجرّبُ شهراً وبعدَ
مضيّهِ نبحثُ كيف الخلاصْ
فإمّا سنبقى وإمّا نعودُ
ومني حبيبي يكون ُالقصاصْ
فقالَ : قبلتُ ,فصيحي بفجر ٍ
ليطفو نهارٌ إذا الليلُ غاصْ
وسوف أجودُ عليكِ ببيض ٍ
كثير ٍكقطر ٍبثقلِ ِالرصاصْ
فأصبحُ أوّلَ ديكٍٍ يبيضُ
ويمسي صياحُكِ ملء العراصْ
* * * * * * * * * * *
وصار يحاولُ في كلِّ يوم ٍ
ليخرجَ بيضاً ودون امتعاضْ
فيعصرُ فكراً وبطناً ليعطي
صفاراً صغيراً وبعضَ بياضْ
وزوجته حاولتْ أنْ تصيحَ
لتحكمَ للصوتِ بالإنقراضْ
فللشوكِ دورٌ وللورد ِدورٌ
ولا يأخذ ُالشوكُ دورَ الرياضْ
فعادا إلى الطبع ِحزناً وهمّاً
فإنّ التطبّعَ "خالِ ِالوفاضْ"
فإنّ الإله يحدّدُ جنساً
وليس يفيدُ عليه ِاعتراضْ
فقالتْ : لنرجعَ يا ديك ُ.قالَ :
وكيف سنرجِعُ ما كان ماضْ؟
خسرتُ الصياحَ وما طلتُ بيضاً
خسرتِ المبيضَ ولا مستعاضْ
أصيبَ بفتق ٍ.. أصيبتْ بعقم ٍ
ولا هيَ صاحتْ ولا هُوَ باضْ
القصيدة من بحر المتقارب
ٍ لها مخُّ تيس ٍتحبُّ النشاط ْ
لها في الطموح ِكتابٌ كبيرٌ
وبيضٌ كثيرٌ وخمٌّ بلاط ْ
وللديك خمٌّ صغيرٌ وفـُرْشٌ
قليلٌ وفكرٌ أحبَّ الصراط ْ
وفي ليلةٍ من ليالي الشتاءِ
أعدّتْ له في الكلام ِرباط ْ
وقالت له ُ: لوعقلتَ كلامي
ولجْتَ بحظكَ سمَّ الخياط ْ
لتصبحَ أنتَ دجاجة َ بيض ٍ
وأصبحُ ديكاً بفخر ٍمحاط ْ
فقالَ : جننتِ ؟! فكيف أبيضُ ؟!
وكيف تصيحينَ ؟ هذا وراطْ ْ
فجدُّ الدجاج ِقديماً رأى أنْ
يطيرَ كنسر ٍ فماتَ انمعاطْ ْ
* * * * * * * * * * *
أعادتْ عليهِ الكلام َمراراً
فلا لمْ يجدْ من هواها مناصْ
فقالتْ : نجرّبُ شهراً وبعدَ
مضيّهِ نبحثُ كيف الخلاصْ
فإمّا سنبقى وإمّا نعودُ
ومني حبيبي يكون ُالقصاصْ
فقالَ : قبلتُ ,فصيحي بفجر ٍ
ليطفو نهارٌ إذا الليلُ غاصْ
وسوف أجودُ عليكِ ببيض ٍ
كثير ٍكقطر ٍبثقلِ ِالرصاصْ
فأصبحُ أوّلَ ديكٍٍ يبيضُ
ويمسي صياحُكِ ملء العراصْ
* * * * * * * * * * *
وصار يحاولُ في كلِّ يوم ٍ
ليخرجَ بيضاً ودون امتعاضْ
فيعصرُ فكراً وبطناً ليعطي
صفاراً صغيراً وبعضَ بياضْ
وزوجته حاولتْ أنْ تصيحَ
لتحكمَ للصوتِ بالإنقراضْ
فللشوكِ دورٌ وللورد ِدورٌ
ولا يأخذ ُالشوكُ دورَ الرياضْ
فعادا إلى الطبع ِحزناً وهمّاً
فإنّ التطبّعَ "خالِ ِالوفاضْ"
فإنّ الإله يحدّدُ جنساً
وليس يفيدُ عليه ِاعتراضْ
فقالتْ : لنرجعَ يا ديك ُ.قالَ :
وكيف سنرجِعُ ما كان ماضْ؟
خسرتُ الصياحَ وما طلتُ بيضاً
خسرتِ المبيضَ ولا مستعاضْ
أصيبَ بفتق ٍ.. أصيبتْ بعقم ٍ
ولا هيَ صاحتْ ولا هُوَ باضْ
تعليق