حُرِّيّة ...!
أبلغته عيونه، و ... آذانه، أن بعض الأصوات تطالب ببعض الحُرِّية !
فقام في الأمة يخطب : " شعبيَّ العزيز، أنت حرٌّ في مدحي و تمجيدي كما تشاء ! "
فقام في الأمة يخطب : " شعبيَّ العزيز، أنت حرٌّ في مدحي و تمجيدي كما تشاء ! "
تعليق