حرية ...!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    حرية ...!

    حُرِّيّة ...!

    أبلغته عيونه، و ... آذانه، أن بعض الأصوات تطالب ببعض الحُرِّية !
    فقام في الأمة يخطب : " شعبيَّ العزيز، أنت حرٌّ في مدحي و تمجيدي كما تشاء ! "
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    حُرِّيّة ... مُدَجَّنة !


    أبلغته عيونه، و ... آذانه، أن بعض الأصوات تطالب ببعض الحُرِّية !
    فقام في الأمة يخطب : " شعبيَّ العزيز، أنت حرٌّ في مدحي و تمجيدي كما تشاء ! "

    و أسكت الأصوات ... نهائيا !!!
    حرية مشروطة !
    أضحكتني أخي العزيز ليشوري
    مودتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
      حرية مشروطة !

      أضحكتني أخي العزيز ليشوري
      مودتي

      فوزي بيترو

      أهلا بأخي الدكتور فوزي و عاش من قرأ لك !
      ألا يقال: "إن من البلية ما يضحك" ؟
      و إن بليتنا فيمن تعلم أكبر مما يتصوره العقل الصريح أو المحض،
      و لذا فإننا نضحك لأننا عجزنا عن البكاء !
      و سمِّها كما شئت فما دامت مُدجّنَة أو مُطوَّعة
      أو مستأنَسة أو مشروطة، حسب أهوائهم المائلة،
      فلن تكون حرية حقيقية بالمفهوم "العقلي" ... المتزن !
      تحيتي و مودتي.
      حُسين.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • مؤيد البصري
        أديب وكاتب
        • 01-09-2010
        • 690

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        حُرِّيّة ... مُدَجَّنة !

        أبلغته عيونه، و ... آذانه، أن بعض الأصوات تطالب ببعض الحُرِّية !
        فقام في الأمة يخطب : " شعبيَّ العزيز، أنت حرٌّ في مدحي و تمجيدي كما تشاء ! "
        و أسكت الأصوات ... نهائيا !!!
        أستاذ حسين المبدع
        لماذا تطلب منه الكثير ؟ هاقد استمع لشعبه ونفذ واحدة من مطالبه ههههههه نص جميل أعجبني شكراً أ حسين الرائع مودتي

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
          أستاذ حسين المبدع
          لماذا تطلب منه الكثير ؟ هاقد استمع لشعبه ونفذ واحدة من مطالبه ههههههه نص جميل أعجبني شكراً أ حسين الرائع مودتي
          أهلا بك أخي مؤيد و سهلا.
          صدقت، لماذا نطلب منه أكثر من هذا ؟
          لقد سمع صوت الشعب، أو المعارضة فيه، فاستجاب بكل
          ديموقراطية و ... تواضع ! ألا يكفيه هذا ؟
          شكرا جزيلا على مرورك الكريم.
          تحيتي و مودتي.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            #6
            هكذا الديمقراطيه والحريه
            وإلا فلن يكون هناك قطيع وكلب....
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
              هكذا الديمقراطيه والحريه
              وإلا فلن يكون هناك قطيع و كلب....
              أهلا بك أختي الكريمة سحر و بأهلنا في الضفة.
              ذكرني تعليقك بقصة قصيرة لي بعنوان "القطيع"
              تجدينها في الرابط التالي:
              القطيعُ ! هل رأيتم، يا أصدقائي، قطيعا من الغنم قام بثورة على حارسه أو أحدث انقلابا ضد راعيه؟ أظن أنكم لم تروا هذا و لا ذاك، فهل أنتم مُصَدِّقِيَّ إذا قلت لكم أنني رأيت ما سأقصه عليكم؟ رأيت قطيعا من الأغنام الوديعة، المسالمة، يخرج بها راعيها كل صباح، في الغلس، رفقة كلبه الوفي "بوبي" الذي يقوم بالحراسة على أحسن

              بعض الناس يتصورون "الديموقراطية" تمرا يأكلونه ولا يدفعون ثمنه !!!
              و قديما قال أحدهم :
              " لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله،
              لن تنال المجد حتى تلعق الصبر ! "
              و كذلك "الديموقراطية" و الحرية !
              تحيتي و تقديري و امتناني.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                للحرية ... ضوابط !




                ما رأيكم دام فضلكم ؟!!!
                (أخي أبا صالح عساك بخير حيث كنت !)
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  حرية ... التعبير !


                  يا سلام على حرية التعبير حتى في ... الفن !!!
                  http://blogs-static.maktoob.com/wp-c...ogs.dir//76881
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #10
                    حرية مدجنة أم شعوب مدججة (من الدجاج)
                    أتقبلُ الحرية أن تُدجن؟
                    أسكت الأصوات، لكن بعضها سكت، ربما هو سكوت الدجاجة قبل ذبحها، أو سكوت الريح قبل عصفها.

                    ناقدة ساخرة أكثر وتنثرت علفا كثيرا في الوجوه

                    بعض الحشو ربما كان أولى، ألا تحتويها هذه القصيرة:
                    "أبلغته عيونه، و ... آذانه،": العيون والآذان
                    أنت حرٌّ في مدحي و تمجيدي كما تشاء ! " المدح والتمجيد


                    صديقي العزيز

                    ينشرح صدري لحضورك

                    تحية خالصة
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • سعيد أبو نعسة
                      عضو الملتقى
                      • 11-03-2010
                      • 455

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      حُرِّيّة ... مُدَجَّنة !


                      أبلغته عيونه، و ... آذانه، أن بعض الأصوات تطالب ببعض الحُرِّية !
                      فقام في الأمة يخطب : " شعبيَّ العزيز، أنت حرٌّ في مدحي و تمجيدي كما تشاء ! "

                      و أسكت الأصوات ... نهائيا !!!
                      ==========
                      أخي الكريم
                      وجدت العنوان تقريريا يختزل الهدف الذي رمى النص إليه .
                      الجملة الأخيرة أيضا تقريرية مباشرة يفهمها القارئ مباشرة من العنوان .
                      قرأت لك نصوصا غاية في المتانة .
                      أعذر صراحتي .
                      تحياتي

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                        حرية مدجنة أم شعوب مدججة (من الدجاج)
                        أتقبلُ الحرية أن تُدجن؟
                        أسكت الأصوات، لكن بعضها سكت، ربما هو سكوت الدجاجة قبل ذبحها، أو سكوت الريح قبل عصفها.
                        ناقدة ساخرة أكثر وتنثرت علفا كثيرا في الوجوه
                        بعض الحشو ربما كان أولى، ألا تحتويها هذه القصيرة:
                        "أبلغته عيونه، و ... آذانه،": العيون والآذان
                        أنت حرٌّ في مدحي و تمجيدي كما تشاء ! " المدح و التمجيد


                        صديقي العزيز

                        ينشرح صدري لحضورك

                        تحية خالصة
                        أخي الحبيب معاذ لا حرمني الله من قراءتك البصيرة و التي تغنيني و لا ... تلغيني !
                        كتبت هذه القصيصة المحشوة هذا الصباح و لم أمعن فيها النظر طويلا،
                        لكنني وظفت العيون للجواسيس و الآذان للوشاة و النمامين للتفريق بين المهام "النبيلة" التي يقومون بها كلٌّ في ... مكانه ! أما المدح و التمجيد فهما، في نظري، شيئان مختلفان، ومع هذا فإن رأيت حذفهما أو استبدالهما فاقترح فستجدني مستجيبا مع شكري الجزيل المسبق.
                        لم تشرفني بقراءة "متعوسة ... الحبِّ"
                        متعوسة ... الحبِّ ! رأيتها بين أخواتها معروضة، قلتُ "هي ذي !" أمسكتها برفق، لكن بحزم، و ألصقتها بجنبي و سرت بها إلى البيت، فسيكون لي معها شأن ...! لم أعبأ بنظرات الناس إلي و أنا أسير. وفي البيت وجدتها غير طازَجة، متعوسة الحَبِّ، بطِّيختي !

                        تحيتي و مودتي.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          قال سعيد أبو نعسة : "أخي الكريم:
                          وجدت العنوان تقريريا يختزل الهدف الذي رمى النص إليه .
                          الجملة الأخيرة أيضا تقريرية مباشرة يفهمها القارئ مباشرة من العنوان .
                          قرأت لك نصوصا غاية في المتانة .
                          أعذر صراحتي .

                          تحياتي" اهـ.
                          أخي الفاضل سعيد : أسعد الله أوقاتك بكل خير.
                          تعتذر إلي من الصراحة ؟!!! لقد أخذت بنصيحتك الكريمة و حذفتُ ما رأيتَه من "تقريرية" مباشرة.

                          لست من المجيدين للقصة القصيرة جدا و لذا تجدني أترنح بين الجودة والرداءة و سأتحسن حتما بتوجيه أمثالك من النقاد و سأكون ممنونا لكم عندما أقتنع بنقدكم !

                          تحيتي و تقديري و امتناني.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • عزيز نجمي
                            أديب وكاتب
                            • 22-02-2010
                            • 383

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                            حُرِّيّة ...!


                            أبلغته عيونه، و ... آذانه، أن بعض الأصوات تطالب ببعض الحُرِّية !

                            فقام في الأمة يخطب : " شعبيَّ العزيز، أنت حرٌّ في مدحي و تمجيدي كما تشاء ! "
                            أسعد الله أيامك
                            ليس المهم أن يكون الواحد صريحا بقدر ما يهم أن يسمح لسواه بأن يكون معه صريحا.
                            أندريه جيد
                            نص عميق يطرح علاقة السلطة بالخطاب،لتحدد ما يجوز وما لا يجوز!.
                            تحياتي
                            [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                            تعليق

                            • محمد جرم
                              عضو الملتقى
                              • 09-11-2010
                              • 21

                              #15
                              الأستاذ القدير حسين ليشوري

                              صورة حية للواقع المميت

                              فلننعم إذا بتلك الحرية التي استنفذت منها تلك الاقلام المتملقة مدحا وتمجيدا

                              وتلك الافواه الفاغرة هتافا وتصفيقا000000حتى باتت تلك ال؟رية تسيطر على العقل الباطن للشعوب

                              مع تخدير للعقل الواعي إن وجد

                              شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X