أكاد أكون حرضا
أو وباءا
لا بل قل مرضا
ابحثوا لي عن مقصله
أو عن قيد أنمله
فقد صار قيدي متسعا
وشكو الوحده
من بين جزيئات الفولاذ
يطل رأسي
أبحث عن نسمة هواء
ليس بها أكسجين
بل خبر يقين
أن الغيم جاء
بعد قحط السنين
يا قبر هاشم
يا بحر الملاحم
يا دماء أهلي
يا أطياف شهدائي
هل ترون فجرا
من بعيد
او فرجا من وعيد
او بسمة عيد
حصروا عينيّ
كبتوا الابتسام
عجزوا عن القيام
وانتهت الاحلام
وما زالوا نيام
ألى متى ايها المتلفع بالهم
أذقني طعم النوم
و مرارة الدم
لا تهددني بقطع الرقبه
ولا بكسر القصبه
فلم يعد عندي ألا قاموس
من عروبة غربت
في عين حمئه
قم لتهجو عرباني
يا بن قمئه
أنك لم تدري
ما أحدثوا بعدك
قطعوا الموصول
وقربوا المجهول
ودارت على موائد
البرغش ذبابة
بكاس من حميم
لتطعم من صديد الجرح
أبناء غزة
في الأنفاق
تحت الركام وبين الأرضين
قطعوا الدم والعرجون
وناموا على أمل السنين
ان يموت حفيد غزة الجنين
أرفعوا الحديد عنا
واقلعوا الاوتاد منا
وقلموا أظافركم
يا من خزيت بكم العروبه
والمجد
ونخوة هانئ بن مسعود
وصحوة ابن زين العابدين
فأين تذهبون
أين تذهبون
تعليق