أمازلت تخطب ودها وهي تحتاج لتلجيمها .... إن كنت تحبها فامنعها عن مشتهياتها فالمنع لها أصلح ولمثلها أفلح , إن كنت تريد لها الغد فامنعها من سوف أفعل ولعل وقد , ودُر بها مع الرحى أينما دارت ولا تثقل كاهلك غداً بما هو تكليفه اليوم سهل , وخاطبها بحزم ولا تعطبها بضعف العزم وسايرها كطفلٍ صغير تربيه , فهي لازالت بخير لطالما أطاعتك وأنت لازلت بخير لطالما استطعت الوصول لها .....نفسك التي بين جنبيك يالشدةِ روغانها ... كن أنت السعيدُ الذي ولج لها من أجلها , ومنعها ليعطيها , وحرمها ليكفيها , وصل لها ليصل بها , ولم يتركها وما تريد ’ حتى لا توقعه فيما لا يريد
مصطفى شرقاوى .... من موضوع الغوص في أغوارها في سلسلة فلسفة النفس
مصطفى شرقاوى .... من موضوع الغوص في أغوارها في سلسلة فلسفة النفس
تعليق