بين الشاعرة والأديبة آسيا رحاحلية
وبين الأخطل الأخير قواسم حول المحبة ..
وبين الأخطل الأخير قواسم حول المحبة ..
كتبت آسيا رحاحلية :
على مثل خلِّي تغار النساء
تهيمُ بمثل حبيبي القلوبُ
تهيمُ بمثل حبيبي القلوبُ
فمن وجهه يستضيءُ الحنانُ
وفي راحتيه الصباح يؤوبُ
وفي راحتيه الصباح يؤوبُ
و عيناه تغرفُ منها البحارُ
و في صوته يَسحُرُ العندليبُ
و في صوته يَسحُرُ العندليبُ
و للقلب نبضٌ إذا ما تجلّى
و موتٌ يُخيِّمُ حين يغيبُ
و موتٌ يُخيِّمُ حين يغيبُ
فلا عين من قبله شاغلتني
و لا خافقي للهوا يستجيبُ
و لا خافقي للهوا يستجيبُ
و لا رفّ صدري لحبّ سواه
و لا همّني مُبعَدٌ أو قريبُ
و لا همّني مُبعَدٌ أو قريبُ
تغارُ عليه عيوني , و منه
يغارُ الهوى والسنا و الطيوبُ
يغارُ الهوى والسنا و الطيوبُ
يقولونَ توبي أو انسي هواهُ
يتوبُ الهوى و أنا لا أتوبُ
يتوبُ الهوى و أنا لا أتوبُ
وعارض الأخطل الأخير:
على حُلمنا تستفيقُ البراري
وتَغبِطُنا مُنتهانا الدروبُ
وتَغبِطُنا مُنتهانا الدروبُ
ويلتحفُ الليلُ منّا حنيناً
يُدفّئُ دهماءَهُ إذ تؤوبُ
يُدفّئُ دهماءَهُ إذ تؤوبُ
إذا ما تحدثَ عنا تَصابى
وأينعَ بالعاشقَيْنِ الغروبُ
وأينعَ بالعاشقَيْنِ الغروبُ
ويحتضنُ السحرُ بعضَ رُقانا
بمُقتطفٍ تقتنيهِ الغيوبُ
بمُقتطفٍ تقتنيهِ الغيوبُ
تطهّمَ مستوحشاً للقا
حبُنا واستغاثت لديه القلوبُ
حبُنا واستغاثت لديه القلوبُ
يهذّبُ لوعتَه باحتراقٍ
تملّاه منّا وفينا يذوبُ
تملّاه منّا وفينا يذوبُ
دعانا الهوى واستباحَ دُعانا
وضرّجَ شكوتنَا المُستتيبُ
وضرّجَ شكوتنَا المُستتيبُ
أمِن توبةٍ بعد هذا الغرام ِ
الذي تستحي منه فينا الذنوبُ
الذي تستحي منه فينا الذنوبُ
تعليق