بلاش تبوسني في عيوني .../ سعاد عثمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سعاد عثمان علي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    [align=right]
    [align=right]
    الأخت الفاضلة سعاد عُثمان
    أسعد الله مساءك بالخير
    دخلت الرابطَ هناك في ( الأدب الساخر) فوجدتُني هنا مع خاطرتك البديعة هذه
    خاطرة فاض بها القلبُ حنيناً وألماً وغُصّة ، فكتبها القلم مُسرعاً سرعة نبضات القلب ، بغزارة انسكاب الدمع ، وبحرارة الوجد الذي في النفس .. فوقعت بكل هذا الذي تحمله ، وأخطاؤها معها ، في قلوب وأحاسيس من قرأها .. يحمله الصدقُ ومِيسم الإنسانيّة العظيم .
    هنا فقدتُ بعضَ التيه الذي وجدتُه هناك ... وعرفتُ أن ( سعادة ) هي سُعاد ..
    دمتما أنتِ وهي
    تحياتي
    [/align
    [/align]]
    الأستاذ الفاضل مصطفى حمزة
    أسعد الله مساؤك
    كنت أحسب أن القلم يرسم الكلمات
    وكنت أحسب بأن الكثيرون يُعجبون برسم القلم
    لكن هنا
    وعند بوحي الصادق
    شعرت بما شعرتم وتذوقت غصة عمري برغم مداراتي
    وتأثرتم بضربات قلبي فأوجعتكم
    وأغرورقت مآقيك من دموعي
    كم أنا ثرية بكل تلك المشاعر من حولي
    شكراً لمرورك الراقي
    مع أطيب أمنياتي
    سعادة

    اترك تعليق:


  • مصطفى حمزة
    رد
    [align=right]
    [align=right]
    الأخت الفاضلة سعاد عُثمان
    أسعد الله مساءك بالخير
    دخلت الرابطَ هناك في ( الأدب الساخر) فوجدتُني هنا مع خاطرتك البديعة هذه
    خاطرة فاض بها القلبُ حنيناً وألماً وغُصّة ، فكتبها القلم مُسرعاً سرعة نبضات القلب ، بغزارة انسكاب الدمع ، وبحرارة الوجد الذي في النفس .. فوقعت بكل هذا الذي تحمله ، وأخطاؤها معها ، في قلوب وأحاسيس من قرأها .. يحمله الصدقُ ومِيسم الإنسانيّة العظيم .
    هنا فقدتُ بعضَ التيه الذي وجدتُه هناك ... وعرفتُ أن ( سعادة ) هي سُعاد ..
    دمتما أنتِ وهي
    تحياتي
    [/align
    [/align]]
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمزة; الساعة 25-12-2010, 18:16.

    اترك تعليق:


  • سعاد عثمان علي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة يارا سلمان مشاهدة المشاركة
    تعرفي كنت دائما أطلب من امي ان تقبلني بين عيني او اقبلها بين عينها
    ولكن كانت ترفض،كانت تقول أنه فال مو منيح
    مما جعلني اظن أنني لست غاليه عن أمي
    لانني لم اقتنع بجوابها
    ولكن من خلال خاطرتك أيقنت مامدى محبتها وخوفها وغلاتها
    شكرا لك كثيرا
    فخاطرتك قد أبردت حيرتي
    وبيدك أرسيتني على الصواب

    تقبلي مروري المتواضع
    فراشتي الرقيقة يارا
    كنت أتمنى لو أني إستقبلتك بكل احضاني
    بحب بلا دموع
    من اتى بك إلى هنا؟؟
    هنا النار والسهد وذكرى فراق
    ربما لأن الفراش يحب النور...رأيتي لهيبي فحسبتيه نور
    ربما نور الهي لمحتيه وهبني اياه ربي ليخفف جراحي
    تعلمت يايارا أحبهم ..ولم اتعلم أنساهم
    تعلمت يايارا أدعو لهم ولا ادعي عليهم
    تعلمت ياياراأبكي ولاانتظر أن يمسحو دموعي
    تعودت يايارا قسوتهم
    لذلك لاانتظر حنانهم
    لأنهم أيضاً تعلموا القسوة ..ولم يدقوا باب الحنان
    لأنهم تعودوا يؤذوني بغيابهم وعند عودتهم يضيعوا بين حبي وحنيني
    فلم يتبينوا خطؤهم
    تعودوا يخطئوا وهم كبار
    فأحميهم في حناياياوكانهم مازالوا يحبوا

    قبلاتي يايارا لأمك
    وتحياتي لأمك ..التي سمعت..وحذرت..وحرصت ان لاتبوسك في عيونك
    يارا
    مازالت قطرات دموعي تغرقني
    مازالت قطرات دموعي تصب بلا إسئذان
    يارا
    اهديك ورود مازالت مروية
    زرعتها لإستقبالهم ولإستقبال كل من يأتيني
    يارا
    لك مني أغلى وأحلى الأمنيات
    سعادة

    اترك تعليق:


  • يارا سلمان
    رد
    تعرفي كنت دائما أطلب من امي ان تقبلني بين عيني او اقبلها بين عينها
    ولكن كانت ترفض،كانت تقول أنه فال مو منيح
    مما جعلني اظن أنني لست غاليه عن أمي
    لانني لم اقتنع بجوابها
    ولكن من خلال خاطرتك أيقنت مامدى محبتها وخوفها وغلاتها
    شكرا لك كثيرا
    فخاطرتك قد أبردت حيرتي
    وبيدك أرسيتني على الصواب

    تقبلي مروري المتواضع
    التعديل الأخير تم بواسطة يارا سلمان; الساعة 19-12-2010, 14:12.

    اترك تعليق:


  • سعاد عثمان علي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
    الأخت الرائعة سعاد
    ماذا فعلتْ بنا كلماتكِ التي صُغْتِها من وجع على كل ما ضاع منكِ؟
    وكيف تحوَّلتْ عند قراءتنا لها إلى وجع معادلٍ لدينا ينبش في ذاكرتنا فيسبب الإحساس المضاعف بالفقد؟
    أشهد - دون مجاملة - أنك كنت صادقة غاية في الصدق فمنحتِنا وجعًا ناره المعاناة وحطبه فراق من أحببناهم ممن ضاعوا منَّا في رحلة الحياة..
    كوني بخير أيتها الرائعة وليجزك الله الخير بقدر ما أهاجتْ خاطرتك تلك المشاعر الراقية التي أشعلت في القلب نار الحنين لكل من أحببناهم وغادرونا..
    تحيتي وتقديري.
    ألأستاذ القديرمختار عوض
    أسعد الله صباحك
    ***أوجاعي...التي نثرتها على صفحة شبابي
    ومدادها دموعي
    كانت بلا قصد ولاإنتظار
    بكيتها..وكتمتها
    خبأتُها..وأخرجتها
    ولكن لم أكن اعرف بأنه سوف تتحول إلى وجع معادل
    ماأرق كلماتك أستاذي
    ومماأروع قسمك بشهادتك لي بأني كنت صادقة
    نعم والله إني صادقة
    فكم تصنعت الإحتمال..وخانتني دوعي
    وكم تلحفت بالصبر فأصابني قلبي
    وكم حاولت بأن اتغافل فأيقظني لهو الصبية
    فذبحني الحنين
    من خلف إبتسامتي تخبت جمرة الشوق
    ومن خلف لون فستاني الوردي ..يخبت اللون الأسود في روحي
    ومابين كل شوق وحب في هذه الدنيا يتحدى حنيني لإبنائي كل العواطف
    هي آهة تترنح
    وستكون آخرها مع شهقة سفر الروح
    ومابين البين والبين
    مازلت اهديهم العطر والجوري
    تحياتي لك وشكري وتقديري
    على مرورك المفعم بذكريات ألم فراق
    وشكرا على إحساسك الرائع
    مع أطيب أمنياتي
    سعادة

    لاتكن ذئباً...ولن تأكلك الكلاب

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
    مرحبا بأستاذي المبدع
    مرحبا بأستاذي الراقي
    يامنبع الخلق الحميد
    يامنبع المثالية والأمانة
    وإن كان اليوم عرفت بان الأمانة لها اسم آخر هو حسين ليشوري
    أبدعت القول و الشرح والإعتذار
    بأي حال من الأحوال انت أستاذنا جميعاً
    مع أطيب أمنياتي
    سعادة
    الله المستعان.
    أختي الفاضلة السيدة سعاد، سعادة، أكرمك الله بفضله و زيادة.
    و الله، يا أختي الكريمة، لست مما تقولين في َّمن شيء، إنما أنا طويلب علم ضئيل تغريه نفسه الخاطئة بالبدو كما يترائ لك و لغيرك، أسأل الله لي و لك و لهم العافية، وكل ما في الأمر هو أنني أحاول أن أكون صادقا مع نفسي أولا ومع الناس ثانيا، أما مع الله، سبحانه، فهو أدرى بي من نفسي.
    جعلنا الله جميعا ممن يصدقون في أقوالهم و أفعالهم و أحوالهم، اللهم آمين يا رب العالمين.
    تحيتي و تقديري.

    اترك تعليق:


  • سعاد عثمان علي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأستاذة سعاد .. سعادة.. طبيبة السعادة
    ترسم كل هذا الوجع
    نعم الوجع بكل صوره وألوانه
    أسأل الله.. أن يسدل عليك من محبّته
    وأن يسعدك دنيا وآخرة
    تحية وأكثر
    تقديري ومحبتي

    ركاد أبو الحسن
    أستاذي الكريم ركاد أبو الحسن
    أسعد الله صباح
    ماأسعدني بمن نعتني بطبيبة السعادة
    أسعدك الله وأبقاك
    أجدك وقد شعرت بكل الوجع ورايته بكل الوانه
    لااوجعك الله
    وجعنا..يتمسك بنا..يختلس فرحنا..يظلم فرحنا
    وليس لنا دخل بإجتذابه
    وليقبل الله دعواتك الطيبة
    مع اطيب امنياتي
    سعادة

    اترك تعليق:


  • سعاد عثمان علي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    الحمد لله و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى.

    السيدة الفاضلة سعاد، سعادة، عثمان علي المحترمة :
    تحية طيبة و كل عام و أنت، و من تحبين الحضرين و الغائبين، بألف ألف خير، آمين.
    كنت، هذه الصبيحة، أتصفح كتاب "المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية" للكتور العلامة إميل بديع يعقوب، في موضوع الأضداد، فوجدت فيه ما يلي حرفيا: "ـ اشْترى : اشترى أو باع " الصفحة 49، وفي الصفحة 53، "ـ شرى : اشترى، أو باع" فالكلمتان إذن من الأضداد اللغوية، ومن هنا كنت على صواب في قولك عن صغارك :"وورود يشرونها وملابس غريبة يفرحون بإمتلاكها" و "صوبت" (؟!!!) كلامك بـ "يشترونها، لأن يشرونها بمعنى يبيعونها" و قد كان يدور بذهني يومها قول الله تعالى في سورة يوسف { و شروه بثمن بخس، دراهم معدودات و كانوا فيه من الزاهدين} بمعنى باعوه، و قوله تعالى { و قال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكريم مثواه ...} و اليوم تبين لي أنهما من الأضداد فأحببت إفادتك بما وضح لي علنا كما "صوبت" (؟!!!) قولك علنا.
    و أسأل الله أن يلهمنا رشدنا و أن يسدد خطانا في تعلم اللغة العربية الشريفة.
    تحيتي و تقديري و اعتذاري.
    مرحبا بأستاذي المبدع
    مرحبا بأستاذي الراقي
    يامنبع الخلق الحميد
    يامنبع المثالية والأمانة
    وإن كان اليوم عرفت بان الأمانة لها اسم آخر هو حسين ليشوري
    أبدعت القول والشرح والإعتذار
    بأي حال من الأحوال انت أستاذنا جميعاً
    مع أطيب أمنياتي
    سعادة

    اترك تعليق:


  • مختار عوض
    رد
    الأخت الرائعة سعاد
    ماذا فعلتْ بنا كلماتكِ التي صُغْتِها من وجع على كل ما ضاع منكِ؟
    وكيف تحوَّلتْ عند قراءتنا لها إلى وجع معادلٍ لدينا ينبش في ذاكرتنا فيسبب الإحساس المضاعف بالفقد؟
    أشهد - دون مجاملة - أنك كنت صادقة غاية في الصدق فمنحتِنا وجعًا ناره المعاناة وحطبه فراق من أحببناهم ممن ضاعوا منَّا في رحلة الحياة..
    كوني بخير أيتها الرائعة وليجزك الله الخير بقدر ما أهاجتْ خاطرتك تلك المشاعر الراقية التي أشعلت في القلب نار الحنين لكل من أحببناهم وغادرونا..
    تحيتي وتقديري.

    اترك تعليق:


  • ركاد حسن خليل
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأستاذة سعاد .. سعادة.. طبيبة السعادة
    ترسم كل هذا الوجع
    نعم الوجع بكل صوره وألوانه
    أسأل الله.. أن يسدل عليك من محبّته
    وأن يسعدك دنيا وآخرة
    تحية وأكثر
    تقديري ومحبتي
    ركاد أبو الحسن

    اترك تعليق:


  • سعاد عثمان علي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
    الأديبة المبدعة الراقية سعاد

    تنثرين عبق الحرف أينما حللت
    و تعبرين عن الأنثى الغنية بروعة تصويرك
    و جميل طرحك ، ترسمين بريشة مبدعة
    هكذا أنت دائماً

    لك أندى باقة ياسمين
    عزيزي السفير المسافرعيسى عماد الدين عيسى
    تسافر..وترحل بعيداً.. وأنت تحمل عقود الياسمين
    تعود من السفر..منهكاً...مستبشراً..صامتاً..متبسماً
    وتخفي تحت عقود الياسمين ..مايكدر اللون او يجفف الزهر
    تتغافل عن سرد الأحزان
    وتهرب من سؤال يثير الأحزان
    فتجيد مسح الدموع بأصابعك المتشربة من عبق الياسمين
    إبتسامة الياسمين هي بلسم الوجع
    فمنك الياسمين ..ولك
    ولك مني أحلى الأمنيات
    سعادة

    اترك تعليق:


  • سعاد عثمان علي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
    سعاد يا عنقود العنب الملىء بالاحزان
    قرأت وهربت عدة مرات لزخم الوجع بانفاسي
    وعدت هنا ليس للمواساه فلا حرف ولا إحساس يصل لوجع نفس حاصرتها دائرة مغلقة
    تسرقنا عقارب الوقت لنجد ان العمر ضاع بين شجن وحسرة الماضي
    ونتحسر بعدها على حاضر اصبح ماضي
    لحضات من العمر تساوي العمر كله
    ولحضة حزن وتّذكر يشيخ العمر بلحضة
    احبك في الله ويكفي ...
    العزيزة سحر الخطيب
    أيتها المُحبة في الله وأنا احبك والله
    قال عليه الصلاة والسلام الأرواح جنود مجندة..منها ماإإتلف ومنها ماإختلف
    عزيزتي سحر
    كلامك كان تكملة لما احسه وأشعربه
    نعم أنت شعرتي تماماً بشعوري وبآلامي
    كلماتك كانت معبرةوكما قلتي يسرقنا الوقت
    فنجد أنفسنا في شيخوخة العمر
    ...هي ومضات تقحم ثقلها على الذاكرة ولا يهمها إذا أبكتني
    لم تعد في حياتي الوان زاهية
    فقد عتمها الدمع برمدايته الساخنة
    وقد إعتدت الدمع على حلمي القديم ..المتجدد
    ...بكل قناعاتي ؛أنتظر الرحيل
    سحر ..لك مني اطيب المنى
    سعادة

    اترك تعليق:


  • سعاد عثمان علي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام و جعلنا من أمة خير الأنام،

    محمد بن عبد الله عليه الصلاة و السلام.
    و السلام عليك و رحمة الله تعالى و بركاته.
    أختي الفاضلة سعاد، سعادة، عثمان علي.
    أسعد الله أوقاتك بكل خير ومتعك بعافيته أبدا ما حييت.
    أشكر لك جميل استقبالك لمشاركتي السابقة و لعلك لا تعلمين مدى ما كنت أتوجسه من ريب في وقعها عليك، و الحمد لله أنها وقعت منك موقعا حسنا، بارك الله فيك.
    أوافقك تماما في قولك عن تقصير بعضنا عن نصح إخواننا و أخواتنا فضاع كثير من الخير.
    جزاك الله عني خيرا و دمت على هذا الخلق النبيل ... العزيز.
    تحيتي و تقديري و امتناني.
    أخوك حسين.
    ــــــــــــ
    ملحوظة: ما لك كررت نشر تعليقك ثلاث مرات ؟

    اخي الكريم أستاذ حسين ليشوري
    مساء الخير
    وماأنت إلا أستاذ جليل وأخ كريم تستحق كل الإحترام
    لأنك محب للخير مع الجميع
    وفقك الله أستاذي
    ههههه بالنسبة لتكرار المشاركة والله من الكمبيوتر يُريني أنه لم يتم
    نقلها دائماً عند الفجر يحدث تعليق في النت
    دمت سالماً وبأحسن حال
    سعادة

    اترك تعليق:


  • سعاد عثمان علي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صبري رسول مشاهدة المشاركة
    العزيزة سعاد



    كلّ لقاء يرسم في حواشيه النهاية


    وكل لقاء سيُصبح ذيلاً موشّحاً بالفراق


    لقاءات كثيرة تترك على ثيابنا العطر والبسمة


    وعلى وجوهنا أمل اللقاء في مرات قادمة


    لكنها تنتهي وتنسل من بين أيدينا


    اللقاءات الموشحات بالحزن الآن كانت ذات يوم مفعمة بالفرحة


    هكذا نرسم تعبيرات وجوهنا في عيون الآخرين


    نتركهم أو يتركوننا


    ويمضي كل شيء في سبيله


    كوني بخير
    الأستاذ الكريم صبري رسول
    أسعد الله مساؤك
    نعم ..كل لقاء يكون كفستان فرح
    وكل فراق يكون مثل الغبار الذي يلامس ذيل االفستان الطويل
    طويل كطول أمل كان كوسادة محشورة بريش طير يلفه الحنان
    وطار الحب كمايطير الريش
    وعلى إطلالة الذكريات كتبت حكاياتي بدموع جففتها اعاصير الجفاء
    عتيقة هي الآهة ومخنوق ذات الصمت
    حتى رحلت بعيداً واخذت معها بوتقة السكون
    الخريف مبلل بالمطر..ووروحي مبللة بالدموع
    -من يستطيع ان يطلق شراع العودة الحالم ..بعدما قرروا الرحيل
    لحظات الأمل تتحداها خطوات العمر الربيعي ويختلط صوت نداءآت الشجن
    بصوت سقوط الثلج
    إنتظرت في كل المواسم الربيعية والخريفية -الشتوية والصيفة
    متى تُزهر قرنفلات الشوق
    ...لكن غيمة الحنان لم تُمطر بعد...ولن
    والوردة البرية تشتهي المطر
    آه ياليل خبأ عني القمر
    وآه يانهار حجبت نوره الغيوم
    أستاذ صبري
    شكرا لمرورك العطر
    سعادة

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    الحمد لله و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى.
    السيدة الفاضلة سعاد، سعادة، عثمان علي المحترمة :
    تحية طيبة و كل عام و أنت، و من تحبين الحضرين و الغائبين، بألف ألف خير، آمين.
    كنت، هذه الصبيحة، أتصفح كتاب "المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية" للكتور العلامة إميل بديع يعقوب، في موضوع الأضداد، فوجدت فيه ما يلي حرفيا: "ـ اشْترى : اشترى أو باع " الصفحة 49، وفي الصفحة 53، "ـ شرى : اشترى، أو باع" فالكلمتان إذن من الأضداد اللغوية، ومن هنا كنت على صواب في قولك عن صغارك :"وورود يشرونها وملابس غريبة يفرحون بإمتلاكها" و "صوبت" (؟!!!) كلامك بـ "يشترونها، لأن يشرونها بمعنى يبيعونها" و قد كان يدور بذهني يومها قول الله تعالى في سورة يوسف { و شروه بثمن بخس، دراهم معدودات و كانوا فيه من الزاهدين} بمعنى باعوه، و قوله تعالى { و قال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكريم مثواه ...} و اليوم تبين لي أنهما من الأضداد فأحببت إفادتك بما وضح لي علنا كما "صوبت" (؟!!!) قولك علنا.
    و أسأل الله أن يلهمنا رشدنا و أن يسدد خطانا في تعلم اللغة العربية الشريفة.
    تحيتي و تقديري و اعتذاري.

    اترك تعليق:

يعمل...
X