ورد النهر
ذاك الذى ينضح من جبينه
حين يخاصمه الطريق
وأشجار السماء
تلون الأفق بغيم ضامر الرئة
اعشوشب واخضر لؤمه
فأعطى بعضه للريح
تعتصر به ما تبقي فى أوردة الحزن
يصفع ذاك الشرود
يمتص خيوط النور من عينيه
لتسكنها قواقع الطين
وحيات الغياب
ورد النهر اختلال محيط بسر كوني
رحيل فى المعانى
قنوط أصاب كبرياء هطولا
شرايين تدفق نبلا وريا
سره فى ضفافه
فى ارتكابه غواية الغناء
و إشعال حمي التسكع على أوراق الريح
فيخضوضر وجه اليباب بالطيور
يعانق سره و ما يسطرون
ليعلو كما يحلو له
إلى ماذا يمضى
و إلى أين إلا بسلم
أنى لريشة
ورقة
لعشب لولبي
أن يرتفع إلا على ساعد أو بروح شهيدة
فما طار بهلوان طويلا
إلا بذر الرماد أمام العيون !
ذاك الذى ينضح من جبينه
حين يخاصمه الطريق
وأشجار السماء
تلون الأفق بغيم ضامر الرئة
اعشوشب واخضر لؤمه
فأعطى بعضه للريح
تعتصر به ما تبقي فى أوردة الحزن
يصفع ذاك الشرود
يمتص خيوط النور من عينيه
لتسكنها قواقع الطين
وحيات الغياب
ورد النهر اختلال محيط بسر كوني
رحيل فى المعانى
قنوط أصاب كبرياء هطولا
شرايين تدفق نبلا وريا
سره فى ضفافه
فى ارتكابه غواية الغناء
و إشعال حمي التسكع على أوراق الريح
فيخضوضر وجه اليباب بالطيور
يعانق سره و ما يسطرون
ليعلو كما يحلو له
إلى ماذا يمضى
و إلى أين إلا بسلم
أنى لريشة
ورقة
لعشب لولبي
أن يرتفع إلا على ساعد أو بروح شهيدة
فما طار بهلوان طويلا
إلا بذر الرماد أمام العيون !
تعليق