فوضى منتظمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جابر المسعودي
    عضو الملتقى
    • 01-12-2010
    • 11

    فوضى منتظمة

    كالعادة منبه ساعتي الجميلة لايوقظني , ولكن لاتزال مواعيدي شبه منتظمة في ظل تواجد والدتي التي تصر على زيارة غرفتي لإيقاظي كل صباح وبأي طريقة حتى لو اضطرت على ملء يدها بعض من قطرات ماء , وسكبها على وجهي الجميل في نظر طفلة أخي الصغيرة , ولأني لاأهتم كثيراً بتدوين مواعيد زيارتي لطبيب الأسنان فقد استعنت بأخي الكبير يذكرني والذي لايفوت أي موعد أو حدث حتى لوكان موعد هجرت طيور أفريقيا , لذا وقبل الموعد وعلى أحد كراسي الانتظار الخشبية كان بيدي رقم دخولي للطبيب , وحتى لا أنزعج من طول الجلوس على مقاعد الإنتظار نظرت يميني علي أتبادل حديثاً مملاً مع أحد حول الأسهم او الرياضة أو غيرها من الأحداث المملة الطويلة , فلم أجد سوى طفلٍ شقي بمجرد أن نظرت اليه مسح بيده الممتلئة من الآيس كريم كتفي الهزيل محدثاً بقع أشبه بقوس قزح , تمتمت ياإلهي يومُ كئيب , وبحركة متثاقلة التفتُ يساري للكرسي الجار فكان في إستقبالي عطست عجوزٍ تسعيني بلل بها وجهي القبيح في نظر حارس مزرعتنا العم إسماعيل , حينها أيقنت أني في مقاومة يوم ٍتعيس مليء بالأحداث الغير متوقعة والغير سارة بالطبع , لم يكن لدي حينها خيار سوى النظر للأمام دون حراك حتى أنجو من مفاجآت الجيران , وكانت المفاجأة على الكرسي المقابل لي تماماً فتاة لا أتوقع أنها أحتفلت بعيد ميلادها الثامن عشر بعد ! , عيناها من أجمل ما رأيت , تسمرت بها عيناي لبضع دقائق قبل أن يشتت تركيزي الرومانسي عطستً أخرى لجاري العجوز , ومضت الدقائق وعاودت عيناي النظر الى تفاصيل جسدها الموسيقي وكنت أحاول إحداث أي حركة علي أتبادل معها الحديث ولكن دون جدوى , مضى الوقت سريعاً وحآن موعد دخولي للطبيب وحين هممت بالدخول إذا بالرجل التسعيني يقف في طريقه إلى الدخول وأخذ موعدي في الدخول حينها لم أنزعج بل أخذتها فرصة للحديث مع الفتاة قائلاً " هذا العجوز الخرف دخل في موعدي دون إذن " فإذا بها تقف وبإبتسامة ساحرة , هذه المرة تسمرت أعين كل الحاضرين وأمسكت بيد العجوز وقالت جدي هذا الغبي يقول عنك "عجوز خرف " حينها تأكدت أنه يوم كئيب .
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    جابر المسعودي
    والله رأيته نصا مرحا
    بكل هذه الأحداث الصغيرة التي تنغص علينا فعلا
    أنا أكره أن يأخذ أحدهم دوري دون أن يستأذن حتى لو كان عجوزا مليونا هاهاهاها
    ربما جاءت
    عطست عجوز تسعيني/ عطسة عجوز مرتين نفس الخطأ
    علي/ لعلني أو أي كلمة أخرى أفضل
    ويبقى أن أقول أسعدني التعرف بك من خلال نصك الجميل فقد أعجبني فعلا
    ودي ومحبتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • سامر عبد الكريم
      أديب وكاتب
      • 22-11-2010
      • 95

      #3
      أخي ..جابر المسعودي ..
      نصك جميل ..ساخر ..مليء باسباب الابتسام والضحك ..
      شكرا لك
      www.shurofat.blogspot.com
      http://shurofat.blogspot.com

      تعليق

      • جابر المسعودي
        عضو الملتقى
        • 01-12-2010
        • 11

        #4
        الزميل القدير
        جابر المسعودي

        والله رأيته نصا مرحا
        بكل هذه الأحداث الصغيرة التي تنغص علينا فعلا
        أنا أكره أن يأخذ أحدهم دوري دون أن يستأذن حتى لو كان عجوزا مليونا هاهاهاها
        ربما جاءت
        عطست عجوز تسعيني/ عطسة عجوز مرتين نفس الخطأ
        علي/ لعلني أو أي كلمة أخرى أفضل
        ويبقى أن أقول أسعدني التعرف بك من خلال نصك الجميل فقد أعجبني فعلا
        ودي ومحبتي
        الأديبة / عائدة محمد نادر

        سعيد جداً لأن القصة نالت إعجابكم .

        وشكراً على التواجد والإطلاع .

        تعليق

        • جابر المسعودي
          عضو الملتقى
          • 01-12-2010
          • 11

          #5
          أخي ..جابر المسعودي ..
          نصك جميل ..ساخر ..مليء باسباب الابتسام والضحك ..
          شكرا لك
          مقدر تواجدك الرائع .
          التعديل الأخير تم بواسطة جابر المسعودي; الساعة 06-02-2011, 19:40.

          تعليق

          يعمل...
          X