أجنحة الماضي6

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شذى بركات
    عضو الملتقى
    • 10-09-2009
    • 146

    أجنحة الماضي6

    إلى موطنك القديم
    أغمضت عيني لبرهة
    استجمع قواي لفترة
    وارى السواد يتغمدني بسرعة
    لمست ذاك الجناح بخفة...
    وبعثت له الإشارة بالمسير بعجلة...
    والألم قد أحاط بي والاه والصرخة
    يا صغيرتي قد أن الاوأن للهجرة..
    فتمسكي بجناحي جيدا فقد بدأت الذروة..
    إلى مكان ستسعدين به وتجدين اليسرة..

    .......آه حتى هذه الكلمة أريد أن أزيلها..
    والصرخة من قلبي امحيها..
    بالقلم أريد للضحكة أن ارويها
    وللدمعة من عيني أريد أن ألغيها...
    هل سأصحو يوم من دون أوجاع تتغمدني...
    وأنام من غير الم يجتاح كياني........
    وأسهر الليل دون غصة
    تتملك أمري..........
    وأعود للابتسامة من غير عبوس يهددني
    والعين تعود للنظر من دون عمى يصيبها...
    وأحلامي تصبح بيضاء لا اسوداد يؤرقها
    وآمالي محققة بالعزم لا كسابقتها بالفشل
    تتوعدني.........
    و........و........و....
    بماذا أفكر وهل أنا للأحلام الكبيرة أوقعت نفسي..
    هل سيتغير عنوان ذاكرتي من الأمس إلى يومي
    وأمشي بدون تلك الغصات التي عرقلتني...
    من ذاك اليوم الى هذا اليوم ....
    هل ستزول كل تلك الإحزان والمآسي...
    ما لبثت دموعي أن تكف عن السقوط حتى تعود الى حالتها نازلة
    والغصة إلى طريقها قادمة...
    والاه هي الأخرى راجعة...

    ......مهلا يا كسيرة القلب مالك تنزفين
    الألم والحسرة تبكين
    أما كنت قبل قليل بالأيام تحلمين
    والشكوى والحرقة تودعين...
    ما الذي أثار بركان غضبك وجعلك تتنهدين..
    اهو نفسه ذاك الحطام...ما زلت تذكرين
    وهل هو واقفا أم أنكسر وأنت تركلين
    بقدميك أبعديه عن طريقك والى حياتك فأمضين
    فمن هو ليدمر لك حياتك ويجعلك تكرهين السنين...
    أني أرى سمائك تبكي وأنت تبكين...
    وبحرك حزين وأنت تحزنين..
    وليلك مقهور وأنت تقهرين..
    فلتكسري ذاك الحطام وتبعدينه
    لا تقولي صعب فأنت أقوى منه وستحطمينه..
    تلك ذكرى وتزول وأنت ستنسينها...
    لذاك الحطام .....الحطام سيصبح فتات
    وأنت ستبقين تركلينه...
    عودي وكففي دمعاتك
    وأزيلي كل الغضب والحزن من عيناك
    فأنت يا ملاكي الجميل لا تستحقين
    سوى الخير والسرور
    والبقاء لكل أمالك وأحلامك...
    .........هل تستطيع الذكرى أن تزول
    وأيام السعادة أن تطول...
    وللحظات الهناء أن تستمر بدون كلل وأن تقول
    يا ملاكي"مثلك أنت" فلتنعمي بالسعادة على طول...
    كلام قد ركبت حروفه لتسعدني...
    وتزيل الهم عن صدري...
    وتبعد الشقاء عن قلبي...
    والدمع عن عيني...
    يا أيها الجناح...مهلا ما إدراك ما هو عذابي...
    أبالكلمات التي تصدر مني أفهمتك..
    أم أهاتي التي تخرج من قلبي عرفتك...
    ومهلا..من أين تعلم قصتي مع ذاك الحطام....
    هل تعرفها أم ذاك كأن مجرد كلام....
    اجبني بسرعة وإلا سأشتاظ غضبا وأتفوه بالكلام
    الأليم...............
    تتمة ج7
    لا تهتم لما يقال المهم ما تقوله انت وتؤمن به
  • نجيةيوسف
    أديب وكاتب
    • 27-10-2008
    • 2682

    #2

    [align=center]
    شذى

    يا شذى الرومنسية ، قد مضى زمن لم أقرأ حرفك الدافئ ، اشتاقتك العين فجئت إلى أمنياتك الجميلة هذه .

    تحياتي الطيبة لقلبك الجميل .
    [/align]


    sigpic


    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

    تعليق

    • د. محمد أحمد الأسطل
      عضو الملتقى
      • 20-09-2010
      • 3741

      #3
      بوح شفيف وشغاف قلب حزينة
      شعرت للحظة أني أقف تحت حبات المطر
      تحية لك وأخرى لقلمك
      ودمت بأوقات أجمل
      تقديري
      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

      تعليق

      • بلال عبد الناصر
        أديب وكاتب
        • 22-10-2008
        • 2076

        #4
        شذى !
        كنتِ على متن ارجُوحةِ الغياب !
        و ها انتِ تَعودين ...

        رآقني نَصكْ

        كُل التقدير

        تعليق

        • عبد الله راتب نفاخ
          أديب
          • 23-07-2010
          • 1173

          #5
          إلى موطنك القديم
          أغمضت عيني لبرهة ( برهةًَ )
          استجمع قواي لفترة ( فترة )
          وارى ( أرى ) السواد يتغمدني بسرعة
          لمست ذاك الجناح بخفة...
          وبعثت له الإشارة بالمسير بعجلة...
          والألم قد أحاط بي والاه ( الآه ) والصرخة
          يا صغيرتي قد أن الاوأن ( آن الأوان ) للهجرة..
          فتمسكي بجناحي جيدا فقد بدأت الذروة..
          إلى مكان ستسعدين به وتجدين اليسرة..

          .......آه حتى هذه الكلمة أريد أن أزيلها..
          والصرخة من قلبي امحيها ( أمحوها ) ..
          بالقلم أريد للضحكة أن ارويها ( أرويها )
          وللدمعة من عيني أريد أن ألغيها...
          هل سأصحو يوم ( يوماً ) من دون أوجاع تتغمدني...
          وأنام من غير الم ( ألم ) يجتاح كياني........
          وأسهر الليل دون غصة
          تتملك أمري..........
          وأعود للابتسامة من غير عبوس يهددني
          والعين تعود للنظر من دون عمى يصيبها...
          وأحلامي تصبح بيضاء لا اسوداد يؤرقها
          وآمالي محققة بالعزم لا كسابقتها بالفشل
          تتوعدني.........
          و........و........و....
          بماذا أفكر وهل أنا للأحلام الكبيرة أوقعت نفسي..
          هل سيتغير عنوان ذاكرتي من الأمس إلى يومي
          وأمشي بدون تلك الغصات التي عرقلتني...
          من ذاك اليوم الى هذا اليوم ....
          هل ستزول كل تلك الإحزان ( الأحزان ) والمآسي...
          ما لبثت دموعي أن تكف عن السقوط حتى تعود الى حالتها نازلة
          والغصة إلى طريقها قادمة...
          والاه هي الأخرى راجعة...

          ......مهلا يا كسيرة القلب مالك تنزفين
          الألم والحسرة تبكين
          أما كنت قبل قليل بالأيام تحلمين
          والشكوى والحرقة تودعين...
          ما الذي أثار بركان غضبك وجعلك تتنهدين..
          اهو ( أهو ) نفسه ذاك الحطام...ما زلت تذكرين
          وهل هو واقفا أم أنكسر وأنت تركلين
          بقدميك أبعديه عن طريقك والى حياتك فأمضين ( فامضي )

          فمن هو ليدمر لك حياتك ويجعلك تكرهين السنين...
          أني ( إني ) أرى سمائك تبكي وأنت تبكين...
          وبحرك حزين وأنت تحزنين..
          وليلك مقهور وأنت تقهرين..
          فلتكسري ذاك الحطام وتبعدينه
          لا تقولي صعب فأنت أقوى منه وستحطمينه..
          تلك ذكرى وتزول وأنت ستنسينها...
          لذاك الحطام .....الحطام سيصبح فتات
          وأنت ستبقين تركلينه...
          عودي وكففي دمعاتك
          وأزيلي كل الغضب والحزن من عيناك
          فأنت يا ملاكي الجميل لا تستحقين
          سوى الخير والسرور
          والبقاء لكل أمالك وأحلامك...
          .........هل تستطيع الذكرى أن تزول
          وأيام السعادة أن تطول...
          وللحظات الهناء أن تستمر بدون كلل وأن تقول
          يا ملاكي"مثلك أنت" فلتنعمي بالسعادة على طول...
          كلام قد ركبت حروفه لتسعدني...
          وتزيل الهم عن صدري...
          وتبعد الشقاء عن قلبي...
          والدمع عن عيني...
          يا أيها الجناح...مهلا ما إدراك ( أدراك ) ما هو عذابي...
          أبالكلمات التي تصدر مني أفهمتك..
          أم أهاتي ( آهاتي ) التي تخرج من قلبي عرفتك...
          ومهلا..من أين تعلم قصتي مع ذاك الحطام....
          هل تعرفها أم ذاك كأن مجرد كلام....
          اجبني ( أجبني ) بسرعة وإلا سأشتاظ ( سأستشيط ) غضبا وأتفوه بالكلام
          الأليم...............
          تتمة ج
          الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

          [align=left]إمام الأدب العربي
          مصطفى صادق الرافعي[/align]

          تعليق

          • منى شوقى غنيم
            عاشقة الحروف
            • 08-12-2010
            • 238

            #6
            شذى
            مصافحة أولى لحرفك الجميل
            روعة في التجوال بين سطورك
            و روعة في الوقوف عند افكارك
            دمتِ بكل خير



            هنا بين الحروف أسكن
            http://monaaya7.blogspot.com/
            من القلب سلامًٌ لمن زارني

            تعليق

            • شذى بركات
              عضو الملتقى
              • 10-09-2009
              • 146

              #7
              شكرا لكم كثيرا
              لا تهتم لما يقال المهم ما تقوله انت وتؤمن به

              تعليق

              يعمل...
              X