إلى موطنك القديم
أغمضت عيني لبرهة
استجمع قواي لفترة
وارى السواد يتغمدني بسرعة
لمست ذاك الجناح بخفة...
وبعثت له الإشارة بالمسير بعجلة...
والألم قد أحاط بي والاه والصرخة
.......آه حتى هذه الكلمة أريد أن أزيلها..
والصرخة من قلبي امحيها..
بالقلم أريد للضحكة أن ارويها
وللدمعة من عيني أريد أن ألغيها...
هل سأصحو يوم من دون أوجاع تتغمدني...
وأنام من غير الم يجتاح كياني........
وأسهر الليل دون غصة
تتملك أمري..........
وأعود للابتسامة من غير عبوس يهددني
والعين تعود للنظر من دون عمى يصيبها...
وأحلامي تصبح بيضاء لا اسوداد يؤرقها
وآمالي محققة بالعزم لا كسابقتها بالفشل
تتوعدني.........
و........و........و....
بماذا أفكر وهل أنا للأحلام الكبيرة أوقعت نفسي..
هل سيتغير عنوان ذاكرتي من الأمس إلى يومي
وأمشي بدون تلك الغصات التي عرقلتني...
من ذاك اليوم الى هذا اليوم ....
هل ستزول كل تلك الإحزان والمآسي...
ما لبثت دموعي أن تكف عن السقوط حتى تعود الى حالتها نازلة
والغصة إلى طريقها قادمة...
والاه هي الأخرى راجعة...
.........هل تستطيع الذكرى أن تزول
وأيام السعادة أن تطول...
وللحظات الهناء أن تستمر بدون كلل وأن تقول
يا ملاكي"مثلك أنت" فلتنعمي بالسعادة على طول...
كلام قد ركبت حروفه لتسعدني...
وتزيل الهم عن صدري...
وتبعد الشقاء عن قلبي...
والدمع عن عيني...
يا أيها الجناح...مهلا ما إدراك ما هو عذابي...
أبالكلمات التي تصدر مني أفهمتك..
أم أهاتي التي تخرج من قلبي عرفتك...
ومهلا..من أين تعلم قصتي مع ذاك الحطام....
هل تعرفها أم ذاك كأن مجرد كلام....
اجبني بسرعة وإلا سأشتاظ غضبا وأتفوه بالكلام
الأليم...............
تتمة ج7
أغمضت عيني لبرهة
استجمع قواي لفترة
وارى السواد يتغمدني بسرعة
لمست ذاك الجناح بخفة...
وبعثت له الإشارة بالمسير بعجلة...
والألم قد أحاط بي والاه والصرخة
يا صغيرتي قد أن الاوأن للهجرة..
فتمسكي بجناحي جيدا فقد بدأت الذروة..
إلى مكان ستسعدين به وتجدين اليسرة..
.......آه حتى هذه الكلمة أريد أن أزيلها..
والصرخة من قلبي امحيها..
بالقلم أريد للضحكة أن ارويها
وللدمعة من عيني أريد أن ألغيها...
هل سأصحو يوم من دون أوجاع تتغمدني...
وأنام من غير الم يجتاح كياني........
وأسهر الليل دون غصة
تتملك أمري..........
وأعود للابتسامة من غير عبوس يهددني
والعين تعود للنظر من دون عمى يصيبها...
وأحلامي تصبح بيضاء لا اسوداد يؤرقها
وآمالي محققة بالعزم لا كسابقتها بالفشل
تتوعدني.........
و........و........و....
بماذا أفكر وهل أنا للأحلام الكبيرة أوقعت نفسي..
هل سيتغير عنوان ذاكرتي من الأمس إلى يومي
وأمشي بدون تلك الغصات التي عرقلتني...
من ذاك اليوم الى هذا اليوم ....
هل ستزول كل تلك الإحزان والمآسي...
ما لبثت دموعي أن تكف عن السقوط حتى تعود الى حالتها نازلة
والغصة إلى طريقها قادمة...
والاه هي الأخرى راجعة...
......مهلا يا كسيرة القلب مالك تنزفين
الألم والحسرة تبكين
أما كنت قبل قليل بالأيام تحلمين
والشكوى والحرقة تودعين...
ما الذي أثار بركان غضبك وجعلك تتنهدين..
اهو نفسه ذاك الحطام...ما زلت تذكرين
وهل هو واقفا أم أنكسر وأنت تركلين
بقدميك أبعديه عن طريقك والى حياتك فأمضين
فمن هو ليدمر لك حياتك ويجعلك تكرهين السنين...
أني أرى سمائك تبكي وأنت تبكين...
وبحرك حزين وأنت تحزنين..
وليلك مقهور وأنت تقهرين..
فلتكسري ذاك الحطام وتبعدينه
لا تقولي صعب فأنت أقوى منه وستحطمينه..
تلك ذكرى وتزول وأنت ستنسينها...
لذاك الحطام .....الحطام سيصبح فتات
وأنت ستبقين تركلينه...
عودي وكففي دمعاتك
وأزيلي كل الغضب والحزن من عيناك
فأنت يا ملاكي الجميل لا تستحقين
سوى الخير والسرور
والبقاء لكل أمالك وأحلامك...
وأيام السعادة أن تطول...
وللحظات الهناء أن تستمر بدون كلل وأن تقول
يا ملاكي"مثلك أنت" فلتنعمي بالسعادة على طول...
كلام قد ركبت حروفه لتسعدني...
وتزيل الهم عن صدري...
وتبعد الشقاء عن قلبي...
والدمع عن عيني...
يا أيها الجناح...مهلا ما إدراك ما هو عذابي...
أبالكلمات التي تصدر مني أفهمتك..
أم أهاتي التي تخرج من قلبي عرفتك...
ومهلا..من أين تعلم قصتي مع ذاك الحطام....
هل تعرفها أم ذاك كأن مجرد كلام....
اجبني بسرعة وإلا سأشتاظ غضبا وأتفوه بالكلام
الأليم...............
تتمة ج7
تعليق