أخي وأختي , وقبل الدخول تفضل بشرب كأس قهوة ساخن , لتعديل المزاج .

رأيت أمرا غريبا عند من يكثر الحديث عن
جمال القهوة وطعمها الأخاذ , خاصة في وقت الصباح
وكأنها لدى بعضهم (كأس راح) .
أنظر فربما ندمت على تناولك القهوة العربية
حيث لم تبقي مكانا لهذا الكوب الفاخر .

هل أصبحت القهوة معشوقة مليحة يرتشف منها عشاقها ؟ .
وهل لقهوتنا العربية نصيب من ذلك الحب ؟ .
أم أن ما نشاهده في المنتديات وغيرها , يقصد بها
أنواع أخرى غير ما ألفناه , وعشنا عليه أمدا طويلا
كالقهوة التركية (مثلا) .
وسواء كانت قهوتنا , أم قهوتهم .
الأمر سيان , اذ لايعدو الحديث عنها
الكلام عنها من ناحية كونها :
(كيف , وصنف) , يجد فيها من
يحتسيها متعة غريبة لايلام عليها .
هذه قهوة أهل الترك كاملة , ولها محبوها الذين يبحثون عنها .

ليحدثنا عشاق القهوة , فيذكروا لنا عنها
أجمل القصص , وأجمل الأشعار التي قيلت فيها
فنحن بالانتظار .
لم تسلم القهوة من ادخالها في جميع الطعوم والنكهات المختلفة .

ليت من يدخن السيجارة يحول انسجامه الى هذه القهوة
ويكرمها بمشاعرأنسه وبهجته عند أول كوب يتناوله .
فلعله أن يجد المتعة المزعومة في شرب الدخان
قد تجسدت متعة حقيقية في مشروب
صرف حلال , وهو (القهوة) .
ابداعات ورسوم مختلفة في مشروب القهوة , لجذب أكبرعدد ممكن من صرعى هواها .



ولكن كل هذا العبث في القهوة لن يطال قهوتنا العربية
فهي لم تهيأ لمثل هذه التطاولات الإحترافية التي
انعدم فيها الذوق العربي الأصيل .
فهي قهوة كريمة لاتعرف الهزل والخضوع , ولا الذلة والخنوع .
والآن أترككم مع القهوة التركية , وهي تتساقط أمام صمود القهوة العربية الأصيلة .

رأيت أمرا غريبا عند من يكثر الحديث عن
جمال القهوة وطعمها الأخاذ , خاصة في وقت الصباح
وكأنها لدى بعضهم (كأس راح) .
أنظر فربما ندمت على تناولك القهوة العربية
حيث لم تبقي مكانا لهذا الكوب الفاخر .

هل أصبحت القهوة معشوقة مليحة يرتشف منها عشاقها ؟ .
وهل لقهوتنا العربية نصيب من ذلك الحب ؟ .
أم أن ما نشاهده في المنتديات وغيرها , يقصد بها
أنواع أخرى غير ما ألفناه , وعشنا عليه أمدا طويلا
كالقهوة التركية (مثلا) .
وسواء كانت قهوتنا , أم قهوتهم .
الأمر سيان , اذ لايعدو الحديث عنها
الكلام عنها من ناحية كونها :
(كيف , وصنف) , يجد فيها من
يحتسيها متعة غريبة لايلام عليها .
هذه قهوة أهل الترك كاملة , ولها محبوها الذين يبحثون عنها .

ليحدثنا عشاق القهوة , فيذكروا لنا عنها
أجمل القصص , وأجمل الأشعار التي قيلت فيها
فنحن بالانتظار .
لم تسلم القهوة من ادخالها في جميع الطعوم والنكهات المختلفة .

ليت من يدخن السيجارة يحول انسجامه الى هذه القهوة
ويكرمها بمشاعرأنسه وبهجته عند أول كوب يتناوله .
فلعله أن يجد المتعة المزعومة في شرب الدخان
قد تجسدت متعة حقيقية في مشروب
صرف حلال , وهو (القهوة) .
ابداعات ورسوم مختلفة في مشروب القهوة , لجذب أكبرعدد ممكن من صرعى هواها .



ولكن كل هذا العبث في القهوة لن يطال قهوتنا العربية
فهي لم تهيأ لمثل هذه التطاولات الإحترافية التي
انعدم فيها الذوق العربي الأصيل .
فهي قهوة كريمة لاتعرف الهزل والخضوع , ولا الذلة والخنوع .
والآن أترككم مع القهوة التركية , وهي تتساقط أمام صمود القهوة العربية الأصيلة .

تعليق