هلاّ قرأته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فتحية الحمد
    أديب وكاتب
    • 12-09-2010
    • 139

    هلاّ قرأته

    هلاّ قرأته .. في همس الكائنات يحمله الأثير .. وفي هجرة الطيور بحثاً عن الدفء .. وحين ترجع يغلبها الحنين ..
    هلاّ قرأته بين السطور .. وفي العناوين ..
    وعند رحيل الشمس والأفق يبكيها بحزن كبير..
    هلاّ قرأته في اتساع عالم من ماء .. يغسل ما ترسب بأعماقك من سفاسف الأشياء .. لتستقر بعمقه دُرّاً يعلوه الصفاء ..
    هلاّ قرأته في لحظة الإشراق.. وعند الأصيل ..
    هلاّ قرأته في أدق التفاصيل .. وفي براءة الأطفال تنساب رقراقة .. لم يخدشها زيف كبير ..
    فإن لم تستطع قراءته .. فتأمل .. وتأمل .. لعل التأمل يوقظ بداخلك سر دفين ..



    فكرة النص جاءت من جملة قرأتها يوماً ( اقرأ الجمال في الكون )
    التعديل الأخير تم بواسطة فتحية الحمد; الساعة 04-12-2010, 15:05.
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    هلا قرأته لأنه كتاب بين يديك ...
    ولأن الكلمات تبدأ بك ...
    هجّئ حروف شلال ..منبعه أنت ..
    تابع سطور شذى ..يفوح منك ..!
    هلا قرأته..! حروفه بين دفتي مرآة تحمل صورتك أنت..!
    هلا قرأت رواية تبدأ بنقاط تذرفها أنت..!
    .
    .
    الفكرة رائعة
    والحروف عذبة حملت على جناحيها رسالة جميلة نسجتها حروف الشمس ..!
    شكرا لك أستاذة فتحية الحمد
    تحياتي وتقديري
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • فتحية الحمد
      أديب وكاتب
      • 12-09-2010
      • 139

      #3
      سرني ما نثرت هنا .. فشكراً لكِ
      التعديل الأخير تم بواسطة فتحية الحمد; الساعة 05-12-2010, 12:43.

      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #4
        في الوردِ يحنو ثم يزحم إلفه
        ويذيب ذاك القلبُ شيئاً فشيَّا
        في البلبل الغريدِ يرسل لحنهُ
        لتعيد أنثاهُ النشيد شجياً
        \\
        نعم نظرتهُ وقرؤته
        ولكن الحزن أحيانا يجعله بعيني ضبابياً
        فتعمى الأبصار ... فماباليد حيلة
        \\
        راقني ماهنا
        مودتي
        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        • بلال عبد الناصر
          أديب وكاتب
          • 22-10-2008
          • 2076

          #5
          هي هَكذا الحياة !
          مُفعمة بالحزن ,
          و شَحيحة بالفرح ! ...
          فــيختبىء الجمال !

          جَميلٌ ما نثر هُنا ...
          كل التقدير

          تعليق

          • عبدالله الهلالي
            أديب وكاتب
            • 11-11-2010
            • 98

            #6

            كلمات رائعة ، وحروف نقيٌة
            كل التحية ،،

            تعليق

            • فتحية الحمد
              أديب وكاتب
              • 12-09-2010
              • 139

              #7
              شكراً للمرور بالنص

              تعليق

              يعمل...
              X