" حتى مطلع العمر "
خذيني إليكِ
إلى مطلعِ العمرِ
وانسجمي ..
علَّ هذا الفراغ يخدِّر ما بيننا
من رِواقٍ ..
ومن تعبٍ ..
وجروحْ
إلى مطلعِ العمرِ
وانسجمي ..
علَّ هذا الفراغ يخدِّر ما بيننا
من رِواقٍ ..
ومن تعبٍ ..
وجروحْ
خذيني غريباً
أجفُّ عليكِ كمحبرَةٍ
أتسلَّلُ مثل الضياءِ على وجنتيكِ
غداةَ أبوحْ
أجفُّ عليكِ كمحبرَةٍ
أتسلَّلُ مثل الضياءِ على وجنتيكِ
غداةَ أبوحْ
خذيني ..
وصلِّي صلاةَ الحروفِ
إذا جنحَتْ للنهايةِ
قولي :
هنا كان يخلو إلى نفسِهِ
يتحرَّى اختلافَ الرؤى
يتساءلُ ..
كيفَ تهدهدُ أدمُعَها إذْ تمرُّ القصيدة مسرعةً
وعلى أيِّ بيتٍ تنوحْ
وصلِّي صلاةَ الحروفِ
إذا جنحَتْ للنهايةِ
قولي :
هنا كان يخلو إلى نفسِهِ
يتحرَّى اختلافَ الرؤى
يتساءلُ ..
كيفَ تهدهدُ أدمُعَها إذْ تمرُّ القصيدة مسرعةً
وعلى أيِّ بيتٍ تنوحْ
مررنا على سالفِ الذكرياتِ
وكنا صغاراً نمجِّد خلوتنا
نتجرّعُ طولَ المسافةِ
نوسِعُها ..
جيئة وذهابا
نوزِّع صمتَ الشموسِ
ونقطف شلالَ ضوءٍ من البرتقالِ
وأشياء أخرى مجرَّدة فينا
فها أناْ ذا أشتهيكِ
كعنقودِ خمرٍ على شرفاتِ قَدَحْ
أشتهيكِ كأنك هذا الملوَّن " قوس قزحْ "
وكأنك شيءٌ يخلِّفه الليلكيُّ المعتَّق
أعمدةٌ من غلالٍ
وصروحْ
وكنا صغاراً نمجِّد خلوتنا
نتجرّعُ طولَ المسافةِ
نوسِعُها ..
جيئة وذهابا
نوزِّع صمتَ الشموسِ
ونقطف شلالَ ضوءٍ من البرتقالِ
وأشياء أخرى مجرَّدة فينا
فها أناْ ذا أشتهيكِ
كعنقودِ خمرٍ على شرفاتِ قَدَحْ
أشتهيكِ كأنك هذا الملوَّن " قوس قزحْ "
وكأنك شيءٌ يخلِّفه الليلكيُّ المعتَّق
أعمدةٌ من غلالٍ
وصروحْ
وعامان مرَّا
وثمَّة شيءٌ أنا لا أراهُ
هناك على رفِّ الجريدةِ
يعلقُ فيكِ أخيراً
يقول خذيه إليكِ
وضمِّي سَمارَ شذاهُ
خذيه على محمَل الصمتِ كي لا يجفَّ
فتذروهُ ريحْ
وثمَّة شيءٌ أنا لا أراهُ
هناك على رفِّ الجريدةِ
يعلقُ فيكِ أخيراً
يقول خذيه إليكِ
وضمِّي سَمارَ شذاهُ
خذيه على محمَل الصمتِ كي لا يجفَّ
فتذروهُ ريحْ
خذيه ضعيفاً
إلى غابِ روحكِ
يألفُ همسَ الضفافِ
وتأثير نهرِ الندى
وسَنا الياسمينِ على النفسِ
والروحْ
إلى غابِ روحكِ
يألفُ همسَ الضفافِ
وتأثير نهرِ الندى
وسَنا الياسمينِ على النفسِ
والروحْ
خذيه إليك يقلِّم أشعاره
يقتفي أثرَ الوحيِ فيها
وبيدر لبسٍ
وأخيلةً تتوالى
خذيه يبارزُ جيشَ الطواحينِ بالكلماتِ
ضبابَ الصباح الذي يتأخر دوماً
هسيسَ الجداول حين يفيقُ الظلامُ
ويغفو الوضوحْ
يقتفي أثرَ الوحيِ فيها
وبيدر لبسٍ
وأخيلةً تتوالى
خذيه يبارزُ جيشَ الطواحينِ بالكلماتِ
ضبابَ الصباح الذي يتأخر دوماً
هسيسَ الجداول حين يفيقُ الظلامُ
ويغفو الوضوحْ
هنا كان يخلو إلى نفسِه
يتحسّسُ أعمدةَ الظلِّ ممتدةً
نحو طوق الفراغِ أصابعهُ
ربما يتفقدُ أمنيةً
أو يفتِّشُ عن حكمة الأوَّلينَ
ضخامة هذا المطلُّ على غفلةٍ
عزلةُ الميتينِ
ومعنى الترنُّحِ في
حضرة المقصلةْ
يتحسّسُ أعمدةَ الظلِّ ممتدةً
نحو طوق الفراغِ أصابعهُ
ربما يتفقدُ أمنيةً
أو يفتِّشُ عن حكمة الأوَّلينَ
ضخامة هذا المطلُّ على غفلةٍ
عزلةُ الميتينِ
ومعنى الترنُّحِ في
حضرة المقصلةْ
ربما ..
كان يبحث عن نفسه خلسةً
عن صدى زفراتٍ مؤجلةٍ
أو صِواعِ النجاة
وأشياء عابرةٍ
لا تمتُّ له بصِلَةْ
ربما ..
كان يرفلُ طول المسافة بين المدى ويديهِ
وحيداً يجففه الانتظارُ
وتثقله الأسئلةْ
كان يبحث عن نفسه خلسةً
عن صدى زفراتٍ مؤجلةٍ
أو صِواعِ النجاة
وأشياء عابرةٍ
لا تمتُّ له بصِلَةْ
ربما ..
كان يرفلُ طول المسافة بين المدى ويديهِ
وحيداً يجففه الانتظارُ
وتثقله الأسئلةْ
ربما كان يخلو إلى نفسهِ
ليضمَّ على بعدِ بوصلتين - المسيحْ
ليضمَّ على بعدِ بوصلتين - المسيحْ
تعليق