دعوة تتويج...!!! إيمان عامر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان عامر
    أديب وكاتب
    • 03-05-2008
    • 1087

    دعوة تتويج...!!! إيمان عامر



    دعوة تتويج ...!!!

    يعيش الإنسان في غفلة في هذه الحياة ... تمر عليه الأيام وتتنازعه الحقائق دون أن يشعر بوجودها .


    وقفت لإعداد الحفل الأخير ، ووضع اللمسات الأخير..
    احضروا بعضاً من الأعشاب ذات الرائحة العطرية ، وبعضاً من أوراق الصدر ؛ كي تعطي رائحة ذكية وبعض الحنوط ..
    شمرت عن ساعديها ، تلت بعض آيات التسابيح والاستغفار،
    قامت بإزاحة رائحة الملابس .. الرائحة لاتطاق ،ملتصقة لا تريد التخلي
    صاروا كأنهم قطعة واحدة ، لا تتجزأ .
    الجسم ممتلئ. والرائحة كريهة .
    تسلخ الملابس ، كأنها تسلخ شاة بعد ذبحها .

    يا إلهي !
    انتفضت ، تناثرت أجزاؤها الساكنة .. صرخات مدوية .. خرجت مهرولة إلى الخارج .

    تلملم أنفاسها ، وما تبعثر منها وسط الشارع.
    تعجبوا،
    حاولوا الإمساك بتلابيبها ... ما الخبر؟!
    بحثوا عن أخرى ، تنتهي في سكون وصمت .
    لا يدرون ماذا يحدث داخل الغرفة.
    البيت يتوشح بالسواد.
    دخلت علي مهل وفي سكون ، وما أن بدأت تزيل الغطاء عن ذلك الجسد ،
    حتى تسمرت وخيم الصمت .
    متجمدة الأطراف استرجعت وعيها.
    دب الخوف ، استوطن الفزع جوارحها .
    لملمت أنفاسها مذعورة ، هرعت كإبريقٍ يتشظّى.
    ما ذا يحدث داخل الغرفة ؟
    يتساءلون فيما بينهم.
    الكل يدخل ويخرج في ذعر.
    بحثوا عن أخرى .
    وقفت أمام الجسد المسجي علي الطاولة يستره غطاء .
    أغلقوا الغرفة بهدوء دون أن تدري..
    بدأت تتفحص المكان .. كل شيء جاهز .. يبدو أن أهل الميتة عندهم علم بكل احتياجات هذا التأبين . تكشف الجسد ، تتمتم :
    ماهذا ؟!
    آثار تعذيب ...أما كانت وجبة شهية لذئب جائع ..!!
    أخذت ترفع أكمام ثوبها ؛ خوف فقدان الماء طهارته ..
    تغترف الماء وتصب عليها بسلاسة وهدوء،
    ارتعدت فرائصها مذعورة مما تشاهده في استغراب،
    تصرخ من الداخل ، تريد الخروج ...الباب محكم الغلق
    أخرجوني أرجوكم
    الباب لن يفتح حتى تنتهي.
    لالاأرجوكم .
    نتوسل إليك أن تنتهي من هذا الأمر.
    تلملم أنفاسها الهاربة وقلبها ينتفض رعباً.
    ذهبت غصبا ، زاغت روحها فى أمر هذه الفتاه :
    ليتها تجيب.
    لكن هيهات . الصمت يغلف المكان ، والخوف يسحق ضلوعها.
    استجمعت قواها ، تغرف الماء باكية..
    كل قطرة ماء يذوب معها الجلد واللحم..
    كأنها تصب عليها من حميم وغساق ..يترك آثار غائرة ..

    تكسوها بثوب الرحيل المعد . ينحسر كلما أسدل ..
    يتصبب العرق من جبينها ، يرتعد قلبها.
    تبتهل إلى الله في سكون أن يخرجها من هذه المقبرة..
    انتهت بعد كلل وبأس.
    فُتح الباب .. استنشقت الصعداء ، كأنها تعود حية واعية .
    حملوا الجثة علي عجل، منتهين من أمرها.
    قالت : لن أغادر هذا المنزل حتي أطلع علي أمرها.
    تتساءل : ماذا كانت تعمل ؟
    أدخلوها غرفتها . فحصت الغرفة في صمت،
    فتحت دولاب ملابسها ، وقفت تبتلع ريقها ، تحتسي صمتها
    مغرورقة العينين منكسرة تجر أقدامها الواهنة،
    ولا تعلم إن كان حلماً أم كابوساً .

    - تمت-

    إيمان عامر
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 08-12-2010, 12:33. سبب آخر: العنوان
    "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"
  • إبراهيم كامل أحمد
    عضو أساسي
    • 23-10-2009
    • 1109

    #2
    [align=justify]
    الأخت الغالية الأديبة إيمان عامر

    تحية ود وتقدير

    علي متن كلماتك المعبرة رحلنا إلي وادي الموت الموحش حيث ظلال الأسي الحارقة وهبات ريح الشجن الحاصبة.. مشدوهين تتخطفنا مشاعر الخوف والقهر والشفقة.. نجحت في تصوير الموت عن قرب.. دمت مبدعة.
    [/align]
    [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      هى من أجمل أعمالك
      موضوعا
      وقصا
      و لغة
      و تكثيفا
      راقتني كثيرا و فوق العادة كنت متفوقة


      خالص احترامي
      sigpic

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        كنت بارعة هنا فعلا إيمان..
        هل الجملة الأولى تابعة للنص أم مجرد توطئة ؟
        أحيّيك على هذا النص .
        مودّتي.
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          حلّقتِ بعيداً حبيبتي إيمان ...
          مدهشة كنت حدّ حبس الأنفاس ...
          فكرة جديدة ، بوصفٍ رائع ، والتقاطٍ لومضة مذهلة ...
          بورك بقلمك غاليتي ....
          ومع أطيب أمنياتي ....تحيّاتي ....

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • إيمان عامر
            أديب وكاتب
            • 03-05-2008
            • 1087

            #6
            تحياتي بعطرالزهور

            المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم كامل أحمد مشاهدة المشاركة
            [align=justify]
            الأخت الغالية الأديبة إيمان عامر

            تحية ود وتقدير

            علي متن كلماتك المعبرة رحلنا إلي وادي الموت الموحش حيث ظلال الأسي الحارقة وهبات ريح الشجن الحاصبة.. مشدوهين تتخطفنا مشاعر الخوف والقهر والشفقة.. نجحت في تصوير الموت عن قرب.. دمت مبدعة.
            [/align]

            القدير المبدع والمؤرخ المتألق
            إبراهيم كامل أحمد

            أسعدني هذا التوجد الراقي وإطلالتك

            فشكرا لك وأنا مازلت أرتشف من معين حروفكم

            دمت بخير سيدي الفاضل لاتحرمني من نثر حروفك هنا

            ودام قلمك يقطر مشرقا
            لك أرق تحياتي



            "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7


              [frame="15 90"]

              سيّدتي الأديبة البهيّة
              إيمـــــــــــان


              رغم الوجع....رغم مراحل الألم والرحيل
              ورغم قدسيّة الموت

              أجدك تفوّقت في جعل كلّ هذا يصطبغ بجماليّة حتى و إن كانت هذه الجماليّة تتناول موضوع الموت.
              وتركت المتلقّي يغوص معك في التخييل وفي لغة ثريّة سلسة تلمس مباشرة الوجدان.

              وبين الحلم والحقيقة، هناك دائما مساحة لأمل قادم.




              بورك قلمك سيّدتي.

              ~~~
              سليمى

              [/frame]


              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • إيمان عامر
                أديب وكاتب
                • 03-05-2008
                • 1087

                #8
                تحياتي بعطرالزهور

                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                هى من أجمل أعمالك
                موضوعا
                وقصا
                و لغة
                و تكثيفا
                راقتني كثيرا و فوق العادة كنت متفوقة


                خالص احترامي
                المبدع المتألق

                ربيع

                شكرا لك أستاذي القدير علي هذه الكلمات
                إنها وسام وشهادة أعتز بها من كاتب ومبدع
                لاتحرمني من تشجيعك ورعايتك الدائمة لكي نحرص دائما علي التميزوالإبداع من أجل رسالة سامية نحملها علي أعناقنا

                دمت بخير ودام قلمك يشرق

                لك أرق تحياتي
                "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                تعليق

                • مجدي السماك
                  أديب وقاص
                  • 23-10-2007
                  • 600

                  #9
                  تحياتي

                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة

                  دعوة تتويج ...!!!


                  يعيش الإنسان في غفلة في هذه الحياة ... تمر عليه الأيام وتتنازعه الحقائق دون أن يشعر بوجودها .


                  وقفت لإعداد الحفل الأخير ، ووضع اللمسات الأخير..
                  احضروا بعضاً من الأعشاب ذات الرائحة العطرية ، وبعضاً من أوراق الصدر ؛ كي تعطي رائحة ذكية وبعض الحنوط ..
                  شمرت عن ساعديها ، تلت بعض آيات التسابيح والاستغفار،
                  قامت بإزاحة رائحة الملابس .. الرائحة لاتطاق ،ملتصقة لا تريد التخلي
                  صاروا كأنهم قطعة واحدة ، لا تتجزأ .
                  الجسم ممتلئ. والرائحة كريهة .
                  تسلخ الملابس ، كأنها تسلخ شاة بعد ذبحها .

                  يا إلهي !
                  انتفضت ، تناثرت أجزاؤها الساكنة .. صرخات مدوية .. خرجت مهرولة إلى الخارج .

                  تلملم أنفاسها ، وما تبعثر منها وسط الشارع.
                  تعجبوا،
                  حاولوا الإمساك بتلابيبها ... ما الخبر؟!
                  بحثوا عن أخرى ، تنتهي في سكون وصمت .
                  لا يدرون ماذا يحدث داخل الغرفة.
                  البيت يتوشح بالسواد.
                  دخلت علي مهل وفي سكون ، وما أن بدأت تزيل الغطاء عن ذلك الجسد ،
                  حتى تسمرت وخيم الصمت .
                  متجمدة الأطراف استرجعت وعيها.
                  دب الخوف ، استوطن الفزع جوارحها .
                  لملمت أنفاسها مذعورة ، هرعت كإبريقٍ يتشظّى.
                  ما ذا يحدث داخل الغرفة ؟
                  يتساءلون فيما بينهم.
                  الكل يدخل ويخرج في ذعر.
                  بحثوا عن أخرى .
                  وقفت أمام الجسد المسجي علي الطاولة يستره غطاء .
                  أغلقوا الغرفة بهدوء دون أن تدري..
                  بدأت تتفحص المكان .. كل شيء جاهز .. يبدو أن أهل الميتة عندهم علم بكل احتياجات هذا التأبين . تكشف الجسد ، تتمتم :
                  ماهذا ؟!
                  آثار تعذيب ...أما كانت وجبة شهية لذئب جائع ..!!
                  أخذت ترفع أكمام ثوبها ؛ خوف فقدان الماء طهارته ..
                  تغترف الماء وتصب عليها بسلاسة وهدوء،
                  ارتعدت فرائصها مذعورة مما تشاهده في استغراب،
                  تصرخ من الداخل ، تريد الخروج ...الباب محكم الغلق
                  أخرجوني أرجوكم
                  الباب لن يفتح حتى تنتهي.
                  لالاأرجوكم .
                  نتوسل إليك أن تنتهي من هذا الأمر.
                  تلملم أنفاسها الهاربة وقلبها ينتفض رعباً.
                  ذهبت غصبا ، زاغت روحها فى أمر هذه الفتاه :
                  ليتها تجيب.
                  لكن هيهات . الصمت يغلف المكان ، والخوف يسحق ضلوعها.
                  استجمعت قواها ، تغرف الماء باكية..
                  كل قطرة ماء يذوب معها الجلد واللحم..
                  كأنها تصب عليها من حميم وغساق ..يترك آثار غائرة ..

                  تكسوها بثوب الرحيل المعد . ينحسر كلما أسدل ..
                  يتصبب العرق من جبينها ، يرتعد قلبها.
                  تبتهل إلى الله في سكون أن يخرجها من هذه المقبرة..
                  انتهت بعد كلل وبأس.
                  فُتح الباب .. استنشقت الصعداء ، كأنها تعود حية واعية .
                  حملوا الجثة علي عجل، منتهين من أمرها.
                  قالت : لن أغادر هذا المنزل حتي أطلع علي أمرها.
                  تتساءل : ماذا كانت تعمل ؟
                  أدخلوها غرفتها . فحصت الغرفة في صمت،
                  فتحت دولاب ملابسها ، وقفت تبتلع ريقها ، تحتسي صمتها
                  مغرورقة العينين منكسرة تجر أقدامها الواهنة،
                  ولا تعلم إن كان حلماً أم كابوساً .

                  - تمت-

                  إيمان عامر
                  الاديبة الرائعة ايمان عامر..تحياتي
                  اغبطك على هذه القصة الانيقة..فهي تصور الحدث باثارة كبيرة وامتياز في اخذ زاوية التصوير..هذه القدرة لديك على الغوص في النفس البشرية..قدرة كبيرة.
                  مودتي
                  عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    الزميلة القديرة
                    إيمان عامر
                    وجدتك هنا جميلة
                    أمسكت بزمام النص ولم تفلتيه بل أجدت الإمساك
                    نص قوي بومضة جميلة ورمزية عالية
                    السرد جاء سلسا وعلى المقاس لم يزد ولم ينقص
                    أشكرك على اجتهادك الذي بان هنا كثيرا
                    ودي الأكيد لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عبدالمنعم حسن محمود
                      أديب وكاتب
                      • 30-06-2010
                      • 299

                      #11
                      الأستاذة والزميلة القديرة / إيمان
                      تحية وتقدير

                      نص جميل وفكرة رائعة تحوي كم هائل من التصاوير الجميلة
                      ولا مجال هنا سوى أن احتسي الصمت وفق تعبيرك أمام هذا الجمال
                      استوقفتني بعض الأشياء منها على سبيل المثال المطلع مطلع النص
                      فإذا كان السطر الأول لابد منه فليكن الشطر الأول فقط
                      "يعيش الإنسان في غفلة" فهي مشوقة أكثر وفيها دعوة للتوقعات
                      ولا داع أيضا لتبرير بعض الأشياء كتبرير حضور أوراق الصدر "كي تعطي رائحة ذكية"
                      وغيرها القليل..
                      موفقة دائما أستاذتي
                      التواصل الإنساني
                      جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        #12
                        الأستاذة الغالية إيمان عامر
                        نص قوي ورائع قلبا وقالبا
                        أسلوب مشدّ ومكثف بطريقة مبهرة
                        والقصة تحملنا إلى الكثير من التساؤلات بل وتربكنا إذ أنها تعيشنا
                        في قلب الحدث ..نتفحص جثة تلك الفتاة وأسرارها .. !
                        لك أطيب التحيات والتمنيات
                        محبتي
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • إيمان عامر
                          أديب وكاتب
                          • 03-05-2008
                          • 1087

                          #13
                          تحياتي بعطرالزهور

                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          كنت بارعة هنا فعلا إيمان..
                          هل الجملة الأولى تابعة للنص أم مجرد توطئة ؟
                          أحيّيك على هذا النص .
                          مودّتي.
                          المبدعة القديرة
                          آسيا
                          أسعدني جدا تواجدك وقراءتك
                          الجملة الأول ليست من سياق النص
                          شكرا لك سيدتي الجميلة هذا الحضور
                          لك ارق تحياتي
                          "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                          تعليق

                          • نبيل حاتم
                            عضو الملتقى
                            • 26-08-2010
                            • 37

                            #14
                            العزيزة إيمان..
                            هو الموت هذا المجهول الأكبر
                            وتلك نافذة جديدة فتحتِها على عتمته ورؤية من كاميرا سينمائية ذكية ..
                            القصة جميلة وتمسك بالمتلقي بشدة..
                            لغتك رائقة و انسيابة بلا تكلف ..
                            أمتعت صباحي بقراءة مختلفة .. لك مودتي
                            نبيل

                            تعليق

                            • إيمان عامر
                              أديب وكاتب
                              • 03-05-2008
                              • 1087

                              #15
                              تحياتي بعطرالزهور

                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              حلّقتِ بعيداً حبيبتي إيمان ...
                              مدهشة كنت حدّ حبس الأنفاس ...
                              فكرة جديدة ، بوصفٍ رائع ، والتقاطٍ لومضة مذهلة ...
                              بورك بقلمك غاليتي ....
                              ومع أطيب أمنياتي ....تحيّاتي ....

                              الغالية أستاذة إيمان

                              أسعدني هذا المرورالراقي
                              فلا تحرميني من نثر حروفك هنا
                              لك حبي وارق تحياتي
                              "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X