دعوة تتويج ...!!!
يعيش الإنسان في غفلة في هذه الحياة ... تمر عليه الأيام وتتنازعه الحقائق دون أن يشعر بوجودها .
وقفت لإعداد الحفل الأخير ، ووضع اللمسات الأخير..
احضروا بعضاً من الأعشاب ذات الرائحة العطرية ، وبعضاً من أوراق الصدر ؛ كي تعطي رائحة ذكية وبعض الحنوط ..
شمرت عن ساعديها ، تلت بعض آيات التسابيح والاستغفار،
قامت بإزاحة رائحة الملابس .. الرائحة لاتطاق ،ملتصقة لا تريد التخلي
صاروا كأنهم قطعة واحدة ، لا تتجزأ .
الجسم ممتلئ. والرائحة كريهة .
تسلخ الملابس ، كأنها تسلخ شاة بعد ذبحها .
احضروا بعضاً من الأعشاب ذات الرائحة العطرية ، وبعضاً من أوراق الصدر ؛ كي تعطي رائحة ذكية وبعض الحنوط ..
شمرت عن ساعديها ، تلت بعض آيات التسابيح والاستغفار،
قامت بإزاحة رائحة الملابس .. الرائحة لاتطاق ،ملتصقة لا تريد التخلي
صاروا كأنهم قطعة واحدة ، لا تتجزأ .
الجسم ممتلئ. والرائحة كريهة .
تسلخ الملابس ، كأنها تسلخ شاة بعد ذبحها .
يا إلهي !
انتفضت ، تناثرت أجزاؤها الساكنة .. صرخات مدوية .. خرجت مهرولة إلى الخارج .
انتفضت ، تناثرت أجزاؤها الساكنة .. صرخات مدوية .. خرجت مهرولة إلى الخارج .
تلملم أنفاسها ، وما تبعثر منها وسط الشارع.
تعجبوا،
حاولوا الإمساك بتلابيبها ... ما الخبر؟!
بحثوا عن أخرى ، تنتهي في سكون وصمت .
لا يدرون ماذا يحدث داخل الغرفة.
البيت يتوشح بالسواد.
دخلت علي مهل وفي سكون ، وما أن بدأت تزيل الغطاء عن ذلك الجسد ،
حتى تسمرت وخيم الصمت .
متجمدة الأطراف استرجعت وعيها.
دب الخوف ، استوطن الفزع جوارحها .
لملمت أنفاسها مذعورة ، هرعت كإبريقٍ يتشظّى.
ما ذا يحدث داخل الغرفة ؟
يتساءلون فيما بينهم.
الكل يدخل ويخرج في ذعر.
بحثوا عن أخرى .
وقفت أمام الجسد المسجي علي الطاولة يستره غطاء .
أغلقوا الغرفة بهدوء دون أن تدري..
بدأت تتفحص المكان .. كل شيء جاهز .. يبدو أن أهل الميتة عندهم علم بكل احتياجات هذا التأبين . تكشف الجسد ، تتمتم :
ماهذا ؟!
آثار تعذيب ...أما كانت وجبة شهية لذئب جائع ..!!
أخذت ترفع أكمام ثوبها ؛ خوف فقدان الماء طهارته ..
تغترف الماء وتصب عليها بسلاسة وهدوء،
ارتعدت فرائصها مذعورة مما تشاهده في استغراب،
تصرخ من الداخل ، تريد الخروج ...الباب محكم الغلق
أخرجوني أرجوكم
الباب لن يفتح حتى تنتهي.
لالاأرجوكم .
نتوسل إليك أن تنتهي من هذا الأمر.
تلملم أنفاسها الهاربة وقلبها ينتفض رعباً.
ذهبت غصبا ، زاغت روحها فى أمر هذه الفتاه :
ليتها تجيب.
لكن هيهات . الصمت يغلف المكان ، والخوف يسحق ضلوعها.
استجمعت قواها ، تغرف الماء باكية..
كل قطرة ماء يذوب معها الجلد واللحم..
كأنها تصب عليها من حميم وغساق ..يترك آثار غائرة ..
تعجبوا،
حاولوا الإمساك بتلابيبها ... ما الخبر؟!
بحثوا عن أخرى ، تنتهي في سكون وصمت .
لا يدرون ماذا يحدث داخل الغرفة.
البيت يتوشح بالسواد.
دخلت علي مهل وفي سكون ، وما أن بدأت تزيل الغطاء عن ذلك الجسد ،
حتى تسمرت وخيم الصمت .
متجمدة الأطراف استرجعت وعيها.
دب الخوف ، استوطن الفزع جوارحها .
لملمت أنفاسها مذعورة ، هرعت كإبريقٍ يتشظّى.
ما ذا يحدث داخل الغرفة ؟
يتساءلون فيما بينهم.
الكل يدخل ويخرج في ذعر.
بحثوا عن أخرى .
وقفت أمام الجسد المسجي علي الطاولة يستره غطاء .
أغلقوا الغرفة بهدوء دون أن تدري..
بدأت تتفحص المكان .. كل شيء جاهز .. يبدو أن أهل الميتة عندهم علم بكل احتياجات هذا التأبين . تكشف الجسد ، تتمتم :
ماهذا ؟!
آثار تعذيب ...أما كانت وجبة شهية لذئب جائع ..!!
أخذت ترفع أكمام ثوبها ؛ خوف فقدان الماء طهارته ..
تغترف الماء وتصب عليها بسلاسة وهدوء،
ارتعدت فرائصها مذعورة مما تشاهده في استغراب،
تصرخ من الداخل ، تريد الخروج ...الباب محكم الغلق
أخرجوني أرجوكم
الباب لن يفتح حتى تنتهي.
لالاأرجوكم .
نتوسل إليك أن تنتهي من هذا الأمر.
تلملم أنفاسها الهاربة وقلبها ينتفض رعباً.
ذهبت غصبا ، زاغت روحها فى أمر هذه الفتاه :
ليتها تجيب.
لكن هيهات . الصمت يغلف المكان ، والخوف يسحق ضلوعها.
استجمعت قواها ، تغرف الماء باكية..
كل قطرة ماء يذوب معها الجلد واللحم..
كأنها تصب عليها من حميم وغساق ..يترك آثار غائرة ..
تكسوها بثوب الرحيل المعد . ينحسر كلما أسدل ..
يتصبب العرق من جبينها ، يرتعد قلبها.
تبتهل إلى الله في سكون أن يخرجها من هذه المقبرة..
انتهت بعد كلل وبأس.
فُتح الباب .. استنشقت الصعداء ، كأنها تعود حية واعية .
حملوا الجثة علي عجل، منتهين من أمرها.
قالت : لن أغادر هذا المنزل حتي أطلع علي أمرها.
تتساءل : ماذا كانت تعمل ؟
أدخلوها غرفتها . فحصت الغرفة في صمت،
فتحت دولاب ملابسها ، وقفت تبتلع ريقها ، تحتسي صمتها
مغرورقة العينين منكسرة تجر أقدامها الواهنة،
ولا تعلم إن كان حلماً أم كابوساً .
يتصبب العرق من جبينها ، يرتعد قلبها.
تبتهل إلى الله في سكون أن يخرجها من هذه المقبرة..
انتهت بعد كلل وبأس.
فُتح الباب .. استنشقت الصعداء ، كأنها تعود حية واعية .
حملوا الجثة علي عجل، منتهين من أمرها.
قالت : لن أغادر هذا المنزل حتي أطلع علي أمرها.
تتساءل : ماذا كانت تعمل ؟
أدخلوها غرفتها . فحصت الغرفة في صمت،
فتحت دولاب ملابسها ، وقفت تبتلع ريقها ، تحتسي صمتها
مغرورقة العينين منكسرة تجر أقدامها الواهنة،
ولا تعلم إن كان حلماً أم كابوساً .
- تمت-
إيمان عامر
تعليق