تخاصم ! (ق.ق.جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    تخاصم ! (ق.ق.جدا).

    تخاصم !

    ـ ما لكِ شامخةً برأسك كأنّك تناطحين السماء، كأنْ أحدٌ لا يطاولك في رفعتك ؟!!! :(
    ـ و أنت، ما لك كالقُرادة قد غزوت وجوه البنايات حتىَّ أنا لم أسلم منك ؟!!!
    ردَّت المئذنة على "الباربول".
    البُيدة، يوم الأحد، 05 ديسمبر 2010.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    مساء الخير.. أستاذ/حسين
    لسنا نعاني تناطح شرق بغرب..
    بقدر ما نعاني من استغراب الشرق..
    ساعة مكة شاهد!!
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 05-12-2010, 10:42.

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
      مساء الخير.. أستاذ/حسين

      لسنا نعاني تناطح شرق بغرب..
      بقدر ما نعاني من استغراب الشرق..
      ساعة مكة شاهد!!

      أهلا بالأستاذة وفاء.
      لم يعد الشرق شرقا بل صار غربا مُشرِّقا إلى ... الغرب !!!
      أما التناطح فصار بين أبناء الجلدة الواحدة و اللسان الواحد و ... المصير البائس الواحد !
      البلية كلها في السير بخطى ثابتة نحو الهلاك الأكيد ما لم يستدرك المخلصون أمتهم قبل فوات الأوان فيندمون و لات ساعة مندم !
      شكرا لك أختي وفاء و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
      تحيتي و تقديري.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • سحر الخطيب
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 3645

        #4
        أصبحت اخاف الدخول معك في الالغاز في كل مكان

        بينهما تنازع وعداء مستمر فكيف يتقاضيان
        ومن يقضي بينهما في زحمة السرعة غير ضمير غير مستتر
        وللحق اقول اول مرة أعلم ان كلمة الباربول".هو الستلايت كما جرت العادة ان نسميه
        والاغرب ان هذة الكلمه مذكر وليس مؤنث اصبح المذكر ينجب القنوات بسرعة عجيبه
        الجرح عميق لا يستكين
        والماضى شرود لا يعود
        والعمر يسرى للثرى والقبور

        تعليق

        • مصطفى حمزة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2010
          • 1218

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          تخاصم !


          ـ ما لكِ شامخةً برأسك كأنّك تناطحين السماء، كأنْ أحدٌ لا يطاولك في رفعتك ؟!!! :(
          ـ و أنت، ما لك كالقُرادة قد غزوت وجوه البنايات حتىَّ أنا لم أسلم منك ؟!!!
          ردَّت المئذنة على "الباربول".

          البُيدة، يوم الأحد، 05 ديسمبر 2010.
          [align=right]
          ===
          في كلامه وهو يُحاورها حسدٌ مكتوم على شموخها ، وعزّتها ، وجمالها ، ورمزيّتها للهداية
          وفي كلامها وهي تُحاوره اشمئزازٌ من قُبحه ، وانحطاطه ، وتدميره ، ورمزيّته للغواية
          هذه قراءتي لنصّك القائم على التشخيص الجميل ، والفكرة الطريفة
          لك تحياتي وتقديري أخي الحبيب حسين ، الأديب الذي تترك فكاهته ابتسامةً مؤلمة
          [/align]

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
            أصبحت اخاف الدخول معك في الالغاز في كل مكان

            بينهما تنازع وعداء مستمر فكيف يتقاضيان
            ومن يقضي بينهما في زحمة السرعة غير ضمير غير مستتر
            وللحق اقول اول مرة أعلم ان كلمة الباربول".هو الستلايت كما جرت العادة ان نسميه
            والاغرب ان هذة الكلمه مذكر و ليس مؤنث اصبح المذكر ينجب القنوات بسرعة عجيبه
            أهلا بك أختي الفاضلة سحر في كل زمان و في كل مكان،
            تخافين من الدخول معي في الألغاز؟!!! أنت هنا في أمان !
            "الباربول" عندنا هي الهوائي المقعر المدوّر.
            أما بالفرسنية فهو l'antenne parabolique و هو (؟!!!) "مؤنث"
            لكنني لم أشكل الكلمة في القصة فوقع الاشكال !!!
            سررت بـ "خوفك" و أصرارك على حل ألغازي الواضحة !
            تحيتي و تقديري.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
              [align=right]
              ===
              في كلامه وهو يُحاورها حسدٌ مكتوم على شموخها ، وعزّتها ، وجمالها ، ورمزيّتها للهداية
              وفي كلامها وهي تُحاوره اشمئزازٌ من قُبحه ، وانحطاطه ، وتدميره ، ورمزيّته للغواية
              هذه قراءتي لنصّك القائم على التشخيص الجميل ، والفكرة الطريفة
              لك تحياتي وتقديري أخي الحبيب حسين ، الأديب الذي تترك فكاهته ابتسامةً مؤلمة
              [/align]
              أهلا بك أستاذنا مصطفى حمزة و سهلا وكل سنة و أنت بألف خير.
              قراءتك، و أنت الخبير، أعجبتني كثيرا ولا سيما أنك أدركت، بحسك الذوّاق، الحالة النفسية لكليهما.
              سعدت، والله، بمرورك الزكي و تعليقك الذكي، و لا حرمني الله من قراءتك أبدا.
              تحيتي و مودتي و امتناني.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              يعمل...
              X