قصيدة أهواك(ديوان لاتعتذر أيها العشق)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هشام مصطفى الفنان
    عضو الملتقى
    • 21-01-2009
    • 115

    قصيدة أهواك(ديوان لاتعتذر أيها العشق)







    أهواك


    مَنْ سَنَّ حقا ً للخيول ِ لتركـُضـــــــــــا
    سيـسِنُ شــرعاً فى الهـوى أن ترفضــا

    وحبيبتـى فــــوقَ الحقـــــول ِبـــــراءةً
    وبــــــراءة ُ الأنــوارِ فى أن تومضــا

    يامُنتهــى الأحـلام ِ فى وهـج ِالضُحى
    أهــــواكِ كالأحـــلام ِجَفنـــا ً مُغمَضــا

    مــازالَ فجــــرُكِ يستبيــحُ نــوافذى
    مـــاذا سأفعــلُ إن أتانــىَ أو مضى

    عصــفورة ٌفوق الزجــاج ِتكــاسلتْ
    حطتْ علــى مهدِ الرموشِ ِتحَرُضا

    وتحرَشتْ بوميض ِشعرى وانتشَتْ
    وتشَبَسَتْ بالحَرف ِأقسمُ إن قضــى

    أغــراك ِياصُبحى الجمــيل َتأمـُـلى
    فلـــعلَ للـــغزلان ِوعـــــدا ً أبيضــا

    يالـــونَ أخــرِ صُدفةٍ فى خــاطرى
    ياشمــسَ حُــبٍ كالغديــرِ مُفضَّضـا


    أهــــواكِ حـرفــا ًًلانظيـــرَ لسحــــرهِ
    والعشقُ يسبحُ فى الحروفِ مُفضفِضا

    فلتـُغمضى جفنــا ً بحُــسنِكِ نــاعســـا ً
    ماكـان ضــرَك ِمُــهرتى إن أ ُغمِضـا

    وتدللــى فــــوق السطــــــورِ مَعـَـزَة ًً
    وتجنـَبـــى حـَــرفا ًعـَــزولا ًمُغرضـا

    إن لامــكِ العـُــزالُ لا.. لا تـُبغِضى
    من شيمــة ِالغــُُـزلان ِألا تـُبغِـضــــا !!
    التعديل الأخير تم بواسطة هشام مصطفى الفنان; الساعة 06-12-2010, 09:31.
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة هشام مصطفى الفنان مشاهدة المشاركة
    http://www.youtube.com/watch?v=lp5-kgqngps






    أهواك






    مَنْ سَنَّ حقا ً للخيول ِ لتركـُضـــــــــــا



    سيـسِنُ شــرعاً فى الهـوى أن ترفضــا






    وحبيبتـى فــــوقَ الحقـــــول ِبـــــراءةً



    وبــــــراءة ُ الأنــوارِ فى أن تومضــا






    يامُنتهــى الأحـلام ِ فى وهـج ِالضُحى



    أهــــواكِ كالأحـــلام ِجَفنـــا ً مُغمَضــا






    مــازالَ فجــــرُكِ يستبيــحُ نــوافذى



    مـــاذا سأفعــلُ إن أتانــىَ أو مضى






    عصــفورة ٌفوق الزجــاج ِتكــاسلتْ



    حطتْ علــى مهدِ الرموشِ ِتحَرُضا






    وتحرَشتْ بوميض ِشعرى وانتشَتْ



    وتشَبَسَتْ بالحَرف ِأقسمُ إن قضــى






    أغــراك ِياصُبحى الجمــيل َتأمـُـلى



    فلـــعلَ للـــغزلان ِوعـــــدا ً أبيضــا






    يالـــونَ أخــرِ صُدفةٍ فى خــاطرى



    ياشمــسَ حُــبٍ كالغديــرِ مُفضَّضـا







    أهــــواكِ حـرفــا ًًلانظيـــرَ لسحــــرهِ



    والعشقُ يسبحُ فى الحروفِ مُفضفِضا






    فلتـُغمضى جفنــا ً بحُــسنِكِ نــاعســـا ً



    ماكـان ضــرَك ِمُــهرتى إن أ ُغمِضـا






    وتدللــى فــــوق السطــــــورِ مَعـَـزَة ًً



    وتجنـَبـــى حـَــرفا ًعـَــزولا ًمُغرضـا






    إن لامــكِ العـُــزالُ لا.. لا تـُبغِضى



    من شيمــة ِالغــُُـزلان ِألا تـُبغِـضــــا !!
    [align=right]
    ===
    أسعد الله مساءك أخي هشام
    قصيدة جميلة في نجواها ، وعذبة في موسيقاها الخارجية والداخلية ، أعجبتني هاتان الصورتان الطريفتان ( فجركِ يستبيح نوافذي - العشق يسبح في الحروف )، ووقفتُ عند الكلمات ( تشبّستْ - عزولاً - العُزّال ) وأظنها ( تشبّثت - عذولاً - العُذّال )
    تحياتي وتقديري
    [/align]

    تعليق

    يعمل...
    X