فنجان قهوتها !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    #16
    فنجان قهوتها
    _____________
    تتسلل إلى عالم الحيرة
    وتستلقي على أدراج الانتظار

    عندما تعانق شفتاك فنجان قهوتها أو دعنا نقول فنجان ريبتها

    بينما الأخرى تتكئ نبضات قلبها على جدار الحزن وكأنها تعانق أشواك صبار

    وكانت تستلهم الواقع من خلاله

    فقد راح إليها وهو يعلم أنه في عالمها مجرد
    عدد
    وبالظل ترك أشياءها تعاني الغفلة

    كم موحش داخلك
    ..
    دخلت ثم خرجت وقد لبس البرد أوصالها

    وكتب على جبينها

    كنتِ
    بينما ما زالت تعيشه
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 30-01-2013, 09:46.

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
      فنجان قهوتها
      _____________
      تتسلل إلى عالم الحيرة
      و تستلقي [
      هي] على أدراج الانتظار
      عندما تعانق شفتاك فنجان قهوتها أو دعنا نقول فنجان ريبتها

      بينما الأخرى تتكئ نبضات قلبها على جدار الحزن و كأنها تعانق أشواك
      الصّبّار
      و كانت تستلهم الواقع من خلاله

      فقد راح إليها وهو يعلم أنه في عالمها مجرد
      عدد
      و
      بـ[في] الظل ترك أشياءها تعاني الغفلة
      كم [
      هو] موحش داخلك ..
      دخلت ثم خرجت وقد لبس البرد أوصالها

      و كتب على جبينها

      كنتِ
      بينما ما زالت تعيشه

      أهلا بالشاعرة الرقيقة ريما الكريمة.
      كم تأثرت بهذه التنهيدة المحرقة بزفراتها
      و كم كان إعجابي بهذه المشاركة المتميزة
      و التي أطلقت خيالي من عنانه فراح يهوم
      في عوالم بعيدة جميلة جعلته ينسى واقعه ... السمج.
      سمحت لنفسي بإدخال بعض النوتات على معزوفتك النثرية الحزينة، فمعذرة.
      الشعر لا يكون منظوما فقط بل و يكون منثورا كذلك.
      تحيتي لك ريما و ألف شكر على هذا الحضور المتميز.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • ريما منير عبد الله
        رشــفـة عـطـر
        مدير عام
        • 07-01-2010
        • 2680

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        أهلا بالشاعرة الرقيقة ريما الكريمة.
        كم تأثرت بهذه التنهيدة المحرقة بزفراتها
        و كم كان إعجابي بهذه المشاركة المتميزة
        و التي أطلقت خيالي من عنانه فراح يهوم
        في عوالم بعيدة جميلة جعلته ينسى واقعه ... السمج.
        سمحت لنفسي بإدخال بعض النوتات على معزوفتك النثرية الحزينة، فمعذرة.
        الشعر لا يكون منظوما فقط بل و يكون منثورا كذلك.
        تحيتي لك ريما و ألف شكر على هذا الحضور المتميز.

        يثري أبجداياتي تواصلك وردك المفعم بالإنسانية المطّعمة بنكهات اللطف
        فيشعرني بالفرح
        تحياتي

        تعليق

        • رشا الشمري
          أديب وكاتب
          • 15-09-2014
          • 268

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          فنجان قهوتها !


          رشفةٌ من فنجان قهوتها،

          كيف أحيت نفسي بنكهتها !

          لست أدري : النكهة أحيتني،

          أم تراه موقع لثمتها ؟

          لا أبالي الآن و إنْ أحبُّ؛

          الأخيرَ كونه من لذتها !







          القهوة سر حرفي
          يناغم لذتها صمتي
          تتأرجح الاحتمالات بما تسرب من أبخرة
          ذكرى ، توجس ، وبقعة من أمل !!
          رشفات من ماضي بنكهة متحضرة
          خطوات مرشوقة لللحظات ،
          أخر رشفاتها بداية نقيضة
          ونشوة تحيط بأغماضة ...


          الاستاذ العظيم
          والوالد المحترم
          حسين ليشوري
          كنت بمتصفح الاخت مها راجح فأخذتني حروفك لمتصفحك عبر الرابط !
          اشكر القدر الذي حملني على جناحي اللحظات
          ليستقر بي ها هنا
          استمتعت بقهوتي مع نبضات حرفك الراقية
          تحياتي


          في النهاية سأدرك , باني ماخلقت الا لاكون معك .



          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة رشا الشمري مشاهدة المشاركة
            القهوة سر حرفي
            يناغم لذتها صمتي
            تتأرجح الاحتمالات بما تسرب من أبخرة
            ذكرى، توجس، وبقعة من أمل !!
            رشفات من ماضي بنكهة متحضرة
            خطوات مرشوقة لللحظات،
            أخر رشفاتها بداية نقيضة
            ونشوة تحيط بأغماضة ...
            *********
            الاستاذ العظيم والوالد المحترم: حسين ليشوري
            كنت بمتصفح الاخت مها راجح فأخذتني حروفك لمتصفحك عبر الرابط !
            اشكر القدر الذي حملني على جناحي اللحظات ليستقر بي ها هنا
            استمتعت بقهوتي مع نبضات حرفك الراقية
            تحياتي

            هنيئا لك قهوتك ابنتي العزيزة رشا وزادك الله من خيراته، آمين.
            هي خطرات تمر بالبال من حين إلى آخر فيثبُت ما أكتبه منها و يفلِت مني الكثير،
            والخواطر تُصاد كالطير وإلا طارت وابتعدت ولا سبيل إلى إدراكها واقرئي إن شئت "كيدُ الخاطرِ!".
            أشكر لك ابنتي العزيزة رشا حضورك الطيب وتعليقك الكريم وما تغرقينني به من تقدير كبير وهذا من كرمك ونبل خلقك.
            تحيتي إليك وإلى الأميرين الصغيرين وإلى أهلنا في العراق العريق.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            يعمل...
            X