أعاني سويعات حزني ..
فأهلا
أقايض دمعى وقد صرت ..
كهلا
هل الليلة مقمرة ؟؟
لا أدري .. ربما التحف القمر رداء العتمة
آفلا حين رأى جبينك وقد علتة غمامة الحزن والتشتت
حين تقلبات مزاجية استهوتكِ منذ الصغر
هل النجوم آفلة ؟؟
أرى الشمس قد استراحت تاركة للنجوم حقها المشروع للتتلألأ
فلم لا أراها ؟؟
يبدو أنني لم أعد أرى سوى هالات من السواد تحيط عيني
اللآن لم أعد أبصر الأشياء كما هي من قبل
فقط أحاول البحث عن مفرداتكِ ..
أخبرتكِ مِرارًا لا يجب عليكِ أن تمارسي ذلك النوع لقتلى آن آتيك حاملا قلبي قربانا الى صومعة حبكِ
وحيث لا تشعرين أنت الآن تمارسين نوعا من أنواع جلد ذاتك حيث لا تدرين .. ولا تتوقفي عن ذلك
بل تتخطين تلك الممارسة المميتة إلى أبعد منها حيث تجوبين صحاري قلبك المقفر حباً
كي تلتقطي بعض مساحات خضراء تمنيت يوماً أن ترينها جنة تفوحُ بالعشق ، تمطرغيثها فتصيب قلبا ترقرق كجدول عذب ليغسل آثار خطاياكِ وما هو بقادر !
هل هو ذلك الكبرياء الذى تحطم يوما ليصنع من قلبك صخرة صماء لا تعرف من الحب إلا حرفيه ؟؟
.تمارسين هوايتك التى تدر عليك كثيرا من القلوب المرهفة متأثرة بعذب ابتسامتك
ووميض عينك الغجرية ينطلق كرمح يخترق القلب فيدميه شوقا لسهام نظرتك القاتله تنطلق كصرخة مكبوتة ..
وحين تقعين مأسورة في سم خياطي تكابرين !
فأي انثى أنتِ ؟؟
اي أنثى تلك التى تحمل قلبا لا يرى سوى لذاته ولا يعيش سوى ليثأر من ماضٍ جندل براءته تحت أجنحة الليل وجفاء الغربة ؟
بل أي قلب هو الذى يريد أن يمتلك ما لا يريد وهو يدري انه لا يدري ماذا يريد ؟؟ ..
أهو حق مشروع أن تسلبي تلك القلوب مسامات بوحها ثم تتركيها خالية على غير عروشها ..!
أي حلم هو الذى تسعين لأجله وتمسكين بتلابيب السراب ظنا منك أنه سينجيك من إثم تقادم عهده منذ صغركِ وقد نما حين مضى بكِ العمر
فلا ربيع فيه ولا خريف ..
متناقضة أنتِ بجميع أحوالك .. تأتلف أضدادكِ حينا وتختلف آخر ..
طقوسكِ مربكة ..
كلماتكِ زائفة ..
تحاولين مكابرة أن تكوني بعض قطراتٍ من ندى ولكنها سريعا ما تتبخر مع أشعة قلبٍ حارقة/جارفة ..
كنت أسترق السمع إلى دقات قلبك حين ينتشى حباً هامسة :
" اقترب مني لتشعربالدفئ "
فأقترب
وأقترب
لتهمس أخرى :
" بحيث لا تحترق " !!
تتبلور الأشياء في طلبكِ الذى ارسلتِ مع إحساس مغرورق بالبكاء
فكيف تطلبين مني أن أتسول الحب ؟؟
أي مشاعر تلك التى تتسولكِ ؟
مشاعرك من ورق .
.تتبعثر مع نسمات من هواءٍ أطلقها قلب داعب خيالاتكِ العاطفية بدهاء فتمكن منها ..
مشاعرك تحترق ..
حين يشتد لهيب قلبكِ الموقد حباً فلا يجد من يطفئه.. وحين يجد يستحيل ذلك اللهيب رماد
فمن أنتِ ؟؟
بل كيف جعلتِ من الحب أداة رخيصة تقلبينها بين ثنايا قلبك أنى شئتى
تتلاعبين بأداة قاتلة لكِ أكثر مني
تمارسين خداع نفسك .. مراوغة قلبك !
فأين أنتِ الان وقد مضى بكِ العمر غير آبه بعين مارست الودع على قلوبٍ ترقب حظها منك
تتنتهكين شرف الحب في أبسط معانيه
فأين أنتِ الان ؟؟ وأين أنا ؟!
ترنمت بالعشق ذات مساء ..
فارتد وجلا
وكنت المتيم حين صفاء
فأُحرِقت ندما ..!
تنويه /
خاطرة قديمة نفضت عنها غبار مذكرتي
علٌها تلقى القبول ..
تعليق