اندلع لهبٌ على جبال حيفا أودى بحياة 42 جنديا اسرائيليا ولا تزال النيران مشتعلة لليوم الثالث
على جبال الكرملِ
وحينما رحلتُ .. ظلّ حُبُنا
يصارع المؤامرةْ
ويعتقُ الأفراح من زنزانة المصادرةْ
في عالمٍ تصخّرتْ أفكاره
تكلّس الإحساس يا حبيبتي
وأصبحتْ بزعمهم
قضيتي طريحة المهاترةْ
وصارت الأوطانُ في ثقافة التّجار سلعةً
وصارت الأشعارفي خيالهم ..
رخيصةً ...
لأنّها لا تشترى
وليست القلوبُ
للمتاجرةْ
يفسّرون حُبّنا لأرضنا
بمنطق السّماسرةْ
يفسرون فرحة اللقاء
أنها وقاحةٌٌ
وبئستِ المجاهرةْ
على جبال الكرملِ
أقول : يا طفولةً بريئةً
تمهلي
لا ترحلي
لنرسم الأوطان بالصمود في المستقبلِ
أفرُّ من عيونها
وأرفض المخاطرةْ
وترفضُ الطفولةُ المكابرةْ
أفرُ من عيونها
مغادرا حبيبتي بقسوةٍ
مغادرا سمّارها
مغادرا قصيدةً أوحتْ بها أنظارها
ولم تزل مكانها وفيّة لمنزلي
وترفض المغادرة
ولم تزل على جبال الكرملِ
وتضرم اللهيب ـ بعد صمتها
عن الكلام حقبةًـ
تمارس الحوار بالتخريب والمناورةْ
تطارد الغريب عن هضابها
من منزلٍ لمنزلِ
وفوق قمّة الشموخ تعتلي
وها هو الليل الطويل ينجلي
(ما الحبُّ إلا للحبيب الأول)
بحر الرجز
مساء الأحد 4/11َ /2010
على جبال الكرملِ
وحينما رحلتُ .. ظلّ حُبُنا
يصارع المؤامرةْ
ويعتقُ الأفراح من زنزانة المصادرةْ
في عالمٍ تصخّرتْ أفكاره
تكلّس الإحساس يا حبيبتي
وأصبحتْ بزعمهم
قضيتي طريحة المهاترةْ
وصارت الأوطانُ في ثقافة التّجار سلعةً
وصارت الأشعارفي خيالهم ..
رخيصةً ...
لأنّها لا تشترى
وليست القلوبُ
للمتاجرةْ
يفسّرون حُبّنا لأرضنا
بمنطق السّماسرةْ
يفسرون فرحة اللقاء
أنها وقاحةٌٌ
وبئستِ المجاهرةْ
على جبال الكرملِ
أقول : يا طفولةً بريئةً
تمهلي
لا ترحلي
لنرسم الأوطان بالصمود في المستقبلِ
أفرُّ من عيونها
وأرفض المخاطرةْ
وترفضُ الطفولةُ المكابرةْ
أفرُ من عيونها
مغادرا حبيبتي بقسوةٍ
مغادرا سمّارها
مغادرا قصيدةً أوحتْ بها أنظارها
ولم تزل مكانها وفيّة لمنزلي
وترفض المغادرة
ولم تزل على جبال الكرملِ
وتضرم اللهيب ـ بعد صمتها
عن الكلام حقبةًـ
تمارس الحوار بالتخريب والمناورةْ
تطارد الغريب عن هضابها
من منزلٍ لمنزلِ
وفوق قمّة الشموخ تعتلي
وها هو الليل الطويل ينجلي
(ما الحبُّ إلا للحبيب الأول)
بحر الرجز
مساء الأحد 4/11َ /2010
تعليق