كوني كأساً (مُوْرِيكا)(1)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صبري رسول
    أديب وكاتب
    • 25-05-2009
    • 647

    كوني كأساً (مُوْرِيكا)(1)

    كوني كأساً (مُوْرِيكا)(1)



    كوني كأساًمن نبيذٍ لشتائي
    كوني عصير كلماتٍ يحلّقني
    في فضاء عينيكِ
    أتعبَنا ارتشافُ اللّوم من لغة المساء الهارب
    كوني كأساً راقصة تثمل من رحيق اللقاء
    أنهكَنَا ارتكاس الجفاءُ بين ضلوعنا المختنقة
    ملاماتكِ تمسحُ ألوان الكلمات
    (موريكا) في حدائق الشَّام
    ألبسْتِني وجهَك ِذاتَ كلام
    فمازلتُ أتنشَّقُ أنفاسَ ضحكتِكِ
    أنفاسٌ كِلوحةٍ تُزهرُ فرحةَ الوطن
    هل أنتِ أنفاس بردى تسقين الحياة
    هل بردى أنفاسُك بعد انحباس الجمال
    أم لدجلة حديثٌ خفيٌّ يهمسُه لروابينا
    لانكهةَ لكلماتٍ إنْ لم تكن لكِ
    لانكهةَ لقصائدَ لا تُغنِّي لبتلاتِ أنوثتِكِ
    الكلماتُ لاتزيِّنُكِ
    بل تتزيَّنُ بكِ
    العقدُ يلهثُ جمالاً على جيدِكِ
    صوتُك ِصدى بردى في خلودِهِ
    صوتك ِأخبِّئُهُ شعراً في حلقي
    صوتُكِ يشبهُ بريقَ زمَّردة
    لحظةَ طيشِها الطّفولي
    براعةُ الدَّهشة
    كبراعة الشِّعرفي صنع الأنثى
    صيدُ الماءِ بالغربال أهونُ من القبضِ على ابتسامةِ امرأة
    امرأة تختفي وراء صوتِهَا المختنقِ بالغبارِ كثافةً
    يكتمُ غبارَ الزَّمنِ الصَّاعدِ
    هل الوصال يشفي وجع امرأةٍ تصدح صباح السّبت
    طائشة حتى الألم
    كيف ترسمين الألم في خاصرة الأمل
    هل يؤلمك الصّدى من أخمص الغيمة حتى ضفائرك المحناة؟
    تعالي إلى عناقٍ من زبيب غائبٍ
    ارقصي على ضفة نهرٍ عشقناه منذ الطّفولة
    أمازال يؤْلمُك؟


    ========================================

    1 - (مُورِيكَا- Morika) : خرزة باللُّغة الكردية.
    التعديل الأخير تم بواسطة صبري رسول; الساعة 08-12-2010, 12:51.
  • ماهر هاشم القطريب
    شاعر ومسرحي
    • 22-03-2009
    • 578

    #2
    الشاعر الصديق صبري رسول

    لطالما اجاد قلمك التحليق بالمخيلة في القصة والقصيدة
    لم تأت السردية عبثية أومجانية هنا ياصديقي
    بل جاءت سلسة عفوية لخدمة الفكرة
    الكثير من الصور استوقفتني بدهشتها وتفردها
    حتى الحكمة احتواها النص
    صبري رسول القاص والشاعر شكرا لك
    للتثبيت والمودة
    التعديل الأخير تم بواسطة ماهر هاشم القطريب; الساعة 08-12-2010, 12:04.

    تعليق

    • إياد عاصي
      عضو الملتقى
      • 28-11-2010
      • 17

      #3
      إحساس يتجسد في دفقة شعرية ترسم ملامحا لتساؤلات قد لا نجد إجابات لها.
      نص جميل ومكتمل ... ورؤية متميزة للأنوثة...
      الشاعر القاص صبري رسول...شكراً لإبداعك.
      تقبل فائق مودتي..

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #4
        ارقصي على ضفة نهرٍ عشقناه منذ الطّفولة
        أمازال يؤْلمُك؟

        نعم ما زال يؤلمك أنت أستاذي العزيز
        سؤالك لها ألم كبير
        وقفلتك للقصيدة بهذا السؤال ألم للقارئ
        ويظل السؤال قائما
        وتظل بوابات القصيدة مفتوحة
        تماما . . . كالجرح

        دائما تمتعنا
        وتشجينا

        تحياتي وتقديري

        تعليق

        • صبري رسول
          أديب وكاتب
          • 25-05-2009
          • 647

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ماهر هاشم القطريب مشاهدة المشاركة
          الشاعر الصديق صبري رسول

          لطالما اجاد قلمك التحليق بالمخيلة في القصة والقصيدة
          لم تأت السردية عبثية أومجانية هنا ياصديقي
          بل جاءت سلسة عفوية لخدمة الفكرة
          الكثير من الصور استوقفتني بدهشتها وتفردها
          حتى الحكمة احتواها النص
          صبري رسول القاص والشاعر شكرا لك
          للتثبيت والمودة

          العزيز ماهر
          تحية لك
          أشكرك على مرورك وإطرائك لنصوصي
          أخي العزيز
          لا أرى نفسي شاعراً، رغم أن بعض الأفكار تفرض نفسها عليّ أحياناً
          لأكتبها شعراً، حيث يخذلني السّرد
          لدي فقط مجموعة شعرية واحدة
          أرى نفسي قاصّاً، أميل إلى صياغة الأفكار من خلال الفن السّردي
          شكراً وكن بخير

          تعليق

          • صبري رسول
            أديب وكاتب
            • 25-05-2009
            • 647

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إياد عاصي مشاهدة المشاركة
            إحساس يتجسد في دفقة شعرية ترسم ملامحا لتساؤلات قد لا نجد إجابات لها.
            نص جميل ومكتمل ... ورؤية متميزة للأنوثة...
            الشاعر القاص صبري رسول...شكراً لإبداعك.
            تقبل فائق مودتي..

            العزيز إياد
            سعدت بحضورك وقراءتك للنّص
            بل تزداد سعادتي إن حاز النّص على قراءة الشعراء
            لا لشيء بل فقط لأني أصنّف نفسي في كتاب القصة
            رغم حضور في قسم القصيدة (العصفور الطليق)
            شكراً لمرورك
            كن بخير

            تعليق

            • صبري رسول
              أديب وكاتب
              • 25-05-2009
              • 647

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
              ارقصي على ضفة نهرٍ عشقناه منذ الطّفولة
              أمازال يؤْلمُك؟

              نعم ما زال يؤلمك أنت أستاذي العزيز
              سؤالك لها ألم كبير
              وقفلتك للقصيدة بهذا السؤال ألم للقارئ
              ويظل السؤال قائما
              وتظل بوابات القصيدة مفتوحة
              تماما . . . كالجرح

              دائما تمتعنا
              وتشجينا

              تحياتي وتقديري


              العزيز محمد خضور
              تحية لك
              ويبقى السؤال مشرعاً جناحي الألم نحونا
              وتبقى موريكا تحمل ألمها
              شكراً لحضورك الجميل
              كن بخير

              تعليق

              • إسماعيل رسول
                أديب وكاتب
                • 16-12-2010
                • 61

                #8

                [align=center]
                نعم شقيقي العزيزصبري ..
                أعتقد بأنها (موريكا) قد تملكتك لحد الثمالة ،
                وهي تتربص بمشاعرك مهما غبت عن وعيك وعن أعيننا ..
                أي لغة شاعرية تكثفت في هذاالبوح ، نص حلزوني مكتفي العناصر ، كيف استطعت أن تنقب عن كل هذه المشاعر في كأس واحدة؟؟ كم ذكرتني بحكايتنا القروية في خضم الألم ، منها حكايات العمالقة الأفذاذ الضاربون عمق الأسطورة ، وحسب اعتقادنا كان العلاج الوحيد لكبح جماح (الطغاة )منهم، وضع (موريكة)واحدة في أذن أحدهم سبيلاً وحيداً لانقاذ أبطالنا المحبوبين ... أو سواهم...وكأنها موريكة سحرية.
                ولكن الجملة التي لم أفهمها ذكر صباح السبت (هل الوصال يشفي وجع امرأةٍ تصدح صباح السّبت طائشة حتى الألم) هل له معنى في قلب الشاعر ..؟؟ اعذرني على مروري هكذا..
                ودمت شقيقي ..
                إسماعيل رسول

                [/align]

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  حروف رقيقة تبعث الدفء والرحيل إلى تلك الصوامع المعلقة

                  تقديري لك أخي صبري ولرقة حروفك
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • صبري رسول
                    أديب وكاتب
                    • 25-05-2009
                    • 647

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إسماعيل رسول مشاهدة المشاركة
                    [align=center]
                    نعم شقيقي العزيزصبري ..
                    أعتقد بأنها (موريكا) قد تملكتك لحد الثمالة ،
                    وهي تتربص بمشاعرك مهما غبت عن وعيك وعن أعيننا ..
                    أي لغة شاعرية تكثفت في هذاالبوح ، نص حلزوني مكتفي العناصر ، كيف استطعت أن تنقب عن كل هذه المشاعر في كأس واحدة؟؟ كم ذكرتني بحكايتنا القروية في خضم الألم ، منها حكايات العمالقة الأفذاذ الضاربون عمق الأسطورة ، وحسب اعتقادنا كان العلاج الوحيد لكبح جماح (الطغاة )منهم، وضع (موريكة)واحدة في أذن أحدهم سبيلاً وحيداً لانقاذ أبطالنا المحبوبين ... أو سواهم...وكأنها موريكة سحرية.
                    ولكن الجملة التي لم أفهمها ذكر صباح السبت (هل الوصال يشفي وجع امرأةٍ تصدح صباح السّبت طائشة حتى الألم) هل له معنى في قلب الشاعر ..؟؟ اعذرني على مروري هكذا..
                    ودمت شقيقي ..
                    إسماعيل رسول

                    [/align]


                    العزيز إسماعيل


                    كي ننتصر على (داسك وريسك) وضعتُ (موريكا) في أذن الغول


                    دعنا نمرّ إلى حيث وقعت القلوب


                    نقبضها بأصابعنا دون وجل


                    نختلس جمرة من نار (المشعوذة)


                    ونأتي على عجل


                    الحياة هي موريكا


                    كن بخير
                    التعديل الأخير تم بواسطة صبري رسول; الساعة 20-01-2011, 18:57.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X