جِنِّيَّتِي ...
لاذتْ من المطر الغزير ...
بشُرفتي ...
ماءَ القُطيطْ ...
مالت نباتات الحُويْض
وئيدةً ...تُلقي التّحايا ...
سالت بِأوعيتي ملايين البلايا ...
كل أعصابي استعدّت في الخلايا ...
رفرفت أجزاء جسمي ...
صرتُ مخلوقا سِوايا...
قالت
مخاطبةً خيالاتي ، رؤايا ...
"اِجمعْ شذى الآداب
والأخلاق
والقيَم النبيلة
والسّجايا...
بالأعاصير التي دكّت منايا...
بالظّلام الدّامس الممتدّ
يجتزّ الضّحايا...
بانتهاكات القيادات الوضيعة و الخليعة
للوصايا...
والتحقْ بي ...
نرتكبْ كلّ الخطايا ...
فَجِّرِ الآمالَ
والأحلام
والأشواقَ
واجعلها شظايا ..."
جالت عيوني في افتراقات الزّوايا ...
ودخلنا ...
صحبة الآلام
والأحزان
والأحقاد
في سوء النّوايا ...
قدّت الجنّيّةُ الحمقا قميصي ...
صرت في وضع العرايا ...
هيت لي أو هيت لك
أوهيت للأشعار في نصر القضايا
هيت للظلم الذي دكّ البقايا
حوّل الأعراب في الدنيا ...
ولايا...
أرسلت في لمس أبعادي يديها ...
فأجابتها يدايا...
وانطلقنا
نركب الأجواء والآفاق
من غير مطايا ...
نقهر الكبت الذي عمّ الثنايا ...
دغدغ الدّمع عيوني
فاستعاذت من بكايا ...
قمت للرّقص أغنّي
من هواها وهوايا ...
واستمر الشعر منسابا مهيبا
هل ترى هذي القوافي
من غناها أو غنايا؟
أسلمت جنّيّتي كل قواها
وأنا خارت قوايا
وأنا فاضت قوايا
وأنا انهارت قوايا...
.
لاذتْ من المطر الغزير ...
بشُرفتي ...
ماءَ القُطيطْ ...
مالت نباتات الحُويْض
وئيدةً ...تُلقي التّحايا ...
سالت بِأوعيتي ملايين البلايا ...
كل أعصابي استعدّت في الخلايا ...
رفرفت أجزاء جسمي ...
صرتُ مخلوقا سِوايا...
قالت
مخاطبةً خيالاتي ، رؤايا ...
"اِجمعْ شذى الآداب
والأخلاق
والقيَم النبيلة
والسّجايا...
بالأعاصير التي دكّت منايا...
بالظّلام الدّامس الممتدّ
يجتزّ الضّحايا...
بانتهاكات القيادات الوضيعة و الخليعة
للوصايا...
والتحقْ بي ...
نرتكبْ كلّ الخطايا ...
فَجِّرِ الآمالَ
والأحلام
والأشواقَ
واجعلها شظايا ..."
جالت عيوني في افتراقات الزّوايا ...
ودخلنا ...
صحبة الآلام
والأحزان
والأحقاد
في سوء النّوايا ...
قدّت الجنّيّةُ الحمقا قميصي ...
صرت في وضع العرايا ...
هيت لي أو هيت لك
أوهيت للأشعار في نصر القضايا
هيت للظلم الذي دكّ البقايا
حوّل الأعراب في الدنيا ...
ولايا...
أرسلت في لمس أبعادي يديها ...
فأجابتها يدايا...
وانطلقنا
نركب الأجواء والآفاق
من غير مطايا ...
نقهر الكبت الذي عمّ الثنايا ...
دغدغ الدّمع عيوني
فاستعاذت من بكايا ...
قمت للرّقص أغنّي
من هواها وهوايا ...
واستمر الشعر منسابا مهيبا
هل ترى هذي القوافي
من غناها أو غنايا؟
أسلمت جنّيّتي كل قواها
وأنا خارت قوايا
وأنا فاضت قوايا
وأنا انهارت قوايا...
.
تعليق