دروس من الهجرة ..(محمد فهمي يوسف )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    دروس من الهجرة ..(محمد فهمي يوسف )

    محمد فهمي يوسف
    رئيس ملتقى الدراسات اللغوية والنحوية
    مستشار أدبي



    تاريخ الإنتساب: 27-08-2008
    المشاركات: 3,605

    قـائـمـة الأوسـمـة


    مـجـمـوع الأوسـمـة: 2


    الأستاذ ميساء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    دروس من الهجرة 1432



    تعلمت من الهجرة النبوية الشريفة :

    حسن التخطيط لنجاح الهدف.

    فقلد كان اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم ، لغار ثور في الاتجاه المخالف لتوقع أعدائه الكفار أن يتجه إلى المدينة المنورة فراحوا يجدون في اللحاق به على طرقها . لكنه خطط وأجاد التخطيط في رحلة الهجرة الناجحة .





    وتعلمت من دروس الهجرة الشريفة:

    الثقة واليقين بنصر الله وأمنه من كل خوف يلحق بالإنسان .
    ذلك من اليقين الذي بثه المصطفى صلى الله عليه وسلم في نفس صاحبه أبي بكر وهما في الغار ، حين قال له : يا رسول الله ، لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا ، فأجابه : يا أبا بكر ما بالك باثنين الله ثالثهما ، لا تحزن إن الله معنا .وكذلك حين كاد سراقة اللحاق بركب الرسول صلى الله عليه وسلم ، فساخت قدما فرسه في الصخر ، وأيقن أن الله يحمي نبيه صلى الله عليه وسلم .





    وتعلمت من دروس الهجرة النبوية الشريفة أيضا :

    أن الرزق يكفله الله للناس من حيث لايحتسبون
    وأن رزقك وطعامك سوف يأتيك مهما ضاقت بك السبل لتحصيله ، فلن يتخلى الله عن رزق خلقه ، مؤمنهم وكافرهم ، ولن يحصل على رزقك سواك ، ولن تأخذ رزق غيرك الذي قدره الله له ، فعندما مر محمد صلى الله عليه وسلم ومعه رفاق الهجرة أبابكر ، ومرشد الرحلة المشرك بأم معبد في الطريق ، وسألوها عن شراب يرتوون منه ، قالت ليس عندنا غير شاة عجفاء تخلفت عن القطيع لمرضها
    ، فطلب منها أن تأتي له بها ، ومسح على ضرعها فامتلأ باللبن ، فحلب الرسول منها وشرب هو ومن معه وأم معبد وترك لها ملء الإناء الذي حلب فيه لزوجها وأولادها عندما يعود ، وكان في الشاربين المؤمن والكافر وهذا رزق ساقه الله إليهم ، وكانت معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم .





    وتعلمت من دروس الهجرة النبوية :

    حسن استقبال الضيف وتحيته
    فما أروع احتفاء الأنصار بالمدينة بركب النبي وصحبه كضيوف على يثرب وأهلها ، استقبلوه بالبشر والترحاب ، ورغبة كل منهم أن تبرك ناقته عند بيته ن واستقبلوه بالأناشيد الطيبة المباركة :
    طلع البدر علينا = من ثنيات الوداع
    وجب الشكر علينا = ما دعا لله داع
    أيها المبعوث فينا = جئت بالأمر المطاع
    جئت شرفت المدينة = مرحبا يا خير داع






    وتعلمت من دروس الهجرة النبوية الشريفة :

    أنه إذا ضاق عليك المكان وكثرت فيه ومنه ومن أهله المتاعب ، فأرض الله واسعة لنهاجر فيها ، ساعين بحمل مباديء الحق ، والسعي من أجل الرزق ، ونشر الحق .
    فعندما ضاقت مكة وجاهرت بعدائها ومحاربتها لدعوة الحق وحاملها خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم ، تركها لهم وهي أحب بلاد الله إلى قلبه ، وودعها متجها إلى يثرب ليجد فيها متسعا لأمنه واستقراره ونشر دعوة الحق بين أهلها والعالم كله ، فكانت هجرته أفضل الدروس لتعليم أصحاب المباديء ألا يتخلوا عنها ، ويسعوا من أجلها في أرض الله الواسعة .






    وتعلمت من دروس الهجرة النبوية الشريفة :

    المؤاخاة والمودة بين المؤمنين ، والتعاون على فعل الخير وبذل العطاء محبة في الله .
    فما تم من التآخي بين المهاجرين والأنصار في الهجرة ، وحب الأنصار للمهجارين ورغبتهم في اقتسام ما يملكون مع إخوانهم المهاجرين القادمين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة ، حتى وصل الأمر بأحدهم أن عرض على عبد الرحمن بن عوف
    أخيه في الهجرة والإيمان أن يختار إحدى زوجاته ليطلقها له فيتزوجها ، ويقتسم معه ماله ، فرد عليه عبد الرحمن بن عوف المهاجر
    في عفة المؤمن وعزته قائلا : بارك الله لك في أهلك ومالك ، دلني على السوق ، وأخذ يتاجر فيما معه من مال ، حتى صار من أغنياء المؤمنين في المدينة .






    ألا إن من يبحث في سيرة الحدث التاريخي الهجري الذي بدأ به تاريخ الإسلام الحقيقي في إنشاء الدولة الإسلامية ، ليجد أن المسلمين كانوا كالجسد الواحد الذي إذا مرض جزء من أجزائه تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى ، ولتعلم العديد من الدروس النافعة في حياته ورقيه ونجاح المجتمع كله ، إذا ما سار على هدي هذه الدروس الكريمة المباركة .




    ومن هنا أهنيء المسلمين في شتى بقاع العالم بذكرى الهجرة النبوية وأدعو الله تعالى أن يعيد علينا ذكريات الهجرة الغالية بإحياء

    دروسها ، والتعلم منها ما ينهض بحياتنا المتعثرة بسبب بعدنا عن هذا التاريخ المجيد .





    ولك تهنئتي وتحيتي وتقديري.
    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 10-12-2010, 00:16.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    وتعلمت من دروس الهجرة النبوية الشريفة :
    حسن التخطيط لنجاح الهدف.

    وتعلمت من دروس الهجرة الشريفة:
    الثقة واليقين بنصر الله وأمنه من كل خوف يلحق بالإنسان


    وتعلمت من دروس الهجرة النبوية الشريفة :
    أنه إذا ضاق عليك المكان وكثرت فيه ومنه ومن أهله المتاعب ، فأرض الله واسعة لنهجر فيها ، ساعين بحمل مباديء الحق ، والسعي من أجل الرزق ، ونشر الحق .

    وتعلمت من دروس الهجرة النبوية الشريفة :
    المؤاخاة والمودة بين المؤمنين ، والتعاون على فعل الخير وبذل العطاء محبة في الله


    الأنسان الراقي الجميل

    محمد فهمي يوسف
    الأديب الوقور الرائع
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
    كانت أجمل هدية
    في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا
    كم نحن بحاجة لتلك الدروس التي لاتفنى ولاتتغير
    مهما تطور بنا الزمن
    أشكرك ملء القلب
    على مشاركتنا ملح الحروف وخبز الحياة
    وهذه الدرر والجواهر
    قليل عليها التثبيت
    كل الود والتقدر

    ميساء
    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 08-12-2010, 06:20.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #3
      وتعلمت من دروس الهجرة النبوية الشريفة :
      المؤاخاة والمودة بين المؤمنين ، والتعاون على فعل الخير وبذل العطاء محبة في الله



      كم نحتاج لعيون لنقرأ
      ولقلب ليبصر
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        الأخت الفاضلة الأستاذة ميساء عباس
        أولا : لك الشكر على تكرمك ، وتفضلك بالاستجابة لرغبتي في نشر من دروس الهجرة
        في قسم ( آيات الخاطرة ) بملتقى ( شقائق الإبداع ) الذي يشرف برئاستك الحكيمة .
        ثانيا : ممتنٌّ لك على تفضلك بتثبيت موضوعي المتواضع ليضيف إليه الأعضاء أفضل مما كتبت بإبداعاتهم .
        ثالثا : لأن عندي أداة التعديل والمراجعة معطلة في حاسوبي ، فقد وردت بعض الأخطاء في كلماتي في المقال
        ورأيتها وأنا أطالع طرحك للموضوع بأمانة ، كما تم إرساله إليكِ

        وهذه مراجعة تدقيقية لغوية لتصويب تلك الأخطاء :
        ===========================

        في الاتجاه المخالف لتوقع (أعداءه) الصواب : ( أعدائه ) لأنها مضاف إليه مجرور
        (قال) ليس عندنا غير شاة عجفاة (عجفاء) الصواب :(قالت ـ عجفاء )
        ورغبة كل منهم أن تبرك ناقته عند بيته( ن )واستقبلوه بالأناشيد. الصواب : (ن حرف زائد غير مقصود )
        فأرض الله واسعة (لنهجر) فيها. الصواب : ( لنهاجر )
        حتى (صضار) من أغنياء المؤمنين في المدينة . الصواب : ( صار ) لأن حرف الضاد فيها زائد غير مقصود
        ========================
        هكذا ينبغي أن يراجع كل مبدع وأديب ما يكتبه على لوحة المفاتيح لحاسوبه كلماته
        قبل أن يضغط على ( أضف الرد السريع ) ويصوب ما يجد أصابعه قد أخطأت فيه ونوقع اللوم على الحاسوب


        خدمات رابطة محبي اللغة العربية .

        تعليق

        • ميساء عباس
          رئيس ملتقى القصة
          • 21-09-2009
          • 4186

          #5
          وتعلمت من دروس الهجرة النبوية :

          حسن استقبال الضيف وتحيته

          هذه التعليمات
          هذه الحكم الجميلة
          لنأخذ كل يوم حكمة منها تناسب يومنا
          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #6
            تعلمت من دروس الهجرة النبوية
            **************************


            رد الأمانات إلى أهلها.

            ===============

            فقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن نعطي الناس حقوقهم وأماناتهم التي استودعونا إياها .
            عندما طلب من عليٍّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، أن يرد الأمانات لأصحابها ، قبل أن يلحق به إلى المدينة .
            وذلك عندما عزم صلى الله عليه وسلم على ترك مكة التي حاربته وعاندته وقاومت دعوة الحق ، ورغم ذلك
            كانت تثق بأمانته وصدقة ووفائه فكانت تودع عنده الأمانات ليحفظها لهم .

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              وتعلمت من دروس الهجرة النبوية :
              الصحبة والصداقة واتخاذ الرفيق قبل الطريق
              الأصحاب والأصدقاء والرفقاء هم عون للمرء في شدته ومحنته
              وكان أبو بكر يسأل رسول الله ( الصحبة ) في الهجرة
              وأطلق الرسول صلى الله عليه وسلم لقب ( الصدِّيق )
              عندما صدقه في نبأ الإسراء والمعراج بعد إيمانه بدعوته
              وقال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لو وزن إيمان الصديق في كِفِّة
              وإيمان الأمة في كِفِّة لرجحت كِفِّةُ أبي بكر )
              وكانت رفقته له في الهجرة دليل على تآلف القلوب وتسرية الهموم
              عن النفس ، ورب أخ لك لم تلده أمك ، والسفر دوما يحتاج إلى الرفيق
              وهذا درس جديد من دروس الهجرة النبوية الشريفة تعلمناه وليتنا نعمل به.

              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #8
                أستاذنا الفاضل محمد فهمي يوسف
                لكَ منا جزيل الشكر والتقدير لهذه النفحات الإيمانية في معالم الهجرة النبوية الشريفة التي قادها سيّد المهاجرين وخير الرسل والأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم
                واسمح لي أن أذكر مشهدا عظيما من مشاهد الهجرة النبوية الذي ضربه الله لنا مثلا لنعلم بأن عون الله وتأييده هو السبيل الوحيد الذي يستدعي منا أن نكون دائما وأبدا بالقرب من حماه ...
                فهذا سيد المهاجرين محمد نبيّنا يقول للصديق خير الرجال من بعد النبي كما نزل في القرآن :
                " لا تحزن إن الله معنا "
                فالخطر على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه وهو في الغار كان بين قاب قوسين أو أدنى ، وسهام المشركين تترصدهم من كل الجهات ؛ لكن نبينا معلم البشرية الناصح الأمين أراد أن يرتفع بأبي بكر صاحبه – الذي خاف أن يطول الأذى دعوة الحق ورسالة الإسلام - لمعارج الرقي والصفاء النفسي وهو يخبره بأن الحزن لا مكان له ما دام الله معهما بعونه وتأييده ونصره ....
                وكم نحن في أيامنا هذه لهذا الشعار
                " لا تحزن إن الله معنا "


                والشكر الجزيل للأخت الغالية ميساء التي أتاحت لنا هذه الفرصة لنقل هذه النفحات الطاهرة التي نثرها لنا أستاذنا الفاضل محمد فهمي يوسف
                ودمتما بألف خير

                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                • محمد عبدالله محمد
                  أديب وكاتب
                  • 02-04-2009
                  • 756

                  #9
                  يا هجرة رفت على الإسلام آمالاً نديهَ
                  فيها الحقيقة أسفرت والبغي وافته المنية
                  راياتها قد رفرفت في كل أنحاء البريهَ
                  أشجارها قد أينعت وثمارها وافت جنيهَ
                  مني لصاحبك السلام مصاحباً أزكى تحيهَ

                  تقدير واحترام للأستاذ الجليل محمد فهمي يوسف
                  والتقدير والثناء للأستاذة ميساء عباس
                  [gdwl]زوجت قلمي لبنت من بنات أفكاري
                  أنجبا كلمات تشــابهني وتحــــاكينـي[/gdwl]

                  تعليق

                  • ميساء عباس
                    رئيس ملتقى القصة
                    • 21-09-2009
                    • 4186

                    #10
                    كما نزل في القرآن :
                    " لا تحزن إن الله معنا "

                    بنت الشهباء
                    الأخت الغالية
                    مرحبا بك هنا في نفحات روحانية
                    علنا نرى ؟ّ

                    ماأجمل هذه

                    لاتحزن إن الله معنا
                    نعم معنا
                    لتكن حكمة اليوم
                    ميساء
                    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #11
                      أشكر الأستاذة الفاضلة بنت الشهباء
                      على إضافتها الثرية
                      لموضوع
                      دروس من الهجرة النبوية
                      وكذلك أشكر الأستاذ محمد عبد الله محمد
                      على الأبيات المعبرة عن نفس الذكرى العطرة
                      والأستاذة ميساء عباس
                      على رعايتها الكريمة لهذا الموضوع
                      ====================

                      درس آخر من دروس الهجرة النبوية الشريفة
                      ********************************


                      تحدي الباطل ، واللحاق بركب الحق
                      $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


                      عندما أراد كفار مكة منع المؤمنين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهجرة
                      تحداهم أصحاب الحق والقوة كعمر بن الخطاب رضي الله عنه قائلا لهم وهو يهاجر علنا :
                      من أراد أن تثكله أمه أو ييتم ولده ، فليتبعني خلف هذا الوادي ،
                      فإني مهاجر إلى يثرب.فلم يجرؤ أحد أن يمنعه من الهجرة
                      وأراد أهل الباطل أن يمنعوا ( صهيب الرومي ) عن الهجرة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
                      وقالوا له : أتيتنا صعلوكا فقيرا ، ثم اغتنيت من أموالنا والله لا ندعك حتى تدلنا على مالك فقال لهم :
                      إليكم مالي فخذوه ، فهاجر خلف ركب الحق مؤمنا بالله ، ولما وصل إلى المدينة ،
                      قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ربح البيع ..ربح البيع يا صهيب )
                      فقد اشترى آخرته ودينه الإسلامي بماله في الدنيا فكان الرابح
                      في الدارين رضي الله عنه .

                      تعليق

                      • ميساء عباس
                        رئيس ملتقى القصة
                        • 21-09-2009
                        • 4186

                        #12
                        وحكمة اليوم أحبتي
                        محمد فهمي يوسف
                        رئيس ملتقى الدراسات اللغوية والنحوية
                        مستشار أدبي




                        وتعلمت من دروس الهجرة النبوية :
                        الصحبة والصداقة واتخاذ الرفيق قبل الطريق
                        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                        تعليق

                        • ميساء عباس
                          رئيس ملتقى القصة
                          • 21-09-2009
                          • 4186

                          #13
                          وتعلمت من دروس الهجرة النبوية الشريفة :

                          المؤاخاة والمودة بين المؤمنين ، والتعاون على فعل الخير وبذل العطاء محبة في الله


                          لتكن هذه حكمتنا لليوم
                          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                          تعليق

                          • محمد فهمي يوسف
                            مستشار أدبي
                            • 27-08-2008
                            • 8100

                            #14
                            أشكرك أختي الفاضلة الأستاذة ميساء عباس
                            على تفضلك بالإشارة إلى موضوع
                            ( دروس من الهجرة )
                            واختيار بعض كلماتي المتواضعة
                            في رغبة العطاء الخالص لوجه الله
                            والدعوة إلى المودة والتكاتف والأخوة العربية
                            كحكمة لهذا اليوم ، وبالطبع أعتقد أنك تقصدين باليوم :
                            ( هذا الظرف العصيب الذي يمر به وطننا العربي الغالي )
                            ولعل الكلمات تصل إلى أعماق القلوب وذوي البصائر المؤمنة .

                            تعليق

                            يعمل...
                            X