محمد فهمي يوسف
رئيس ملتقى الدراسات اللغوية والنحوية
مستشار أدبي
تاريخ الإنتساب: 27-08-2008
المشاركات: 3,605
قـائـمـة الأوسـمـة
مـجـمـوع الأوسـمـة: 2
رئيس ملتقى الدراسات اللغوية والنحوية
مستشار أدبي
تاريخ الإنتساب: 27-08-2008
المشاركات: 3,605

قـائـمـة الأوسـمـة

مـجـمـوع الأوسـمـة: 2
الأستاذ ميساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دروس من الهجرة 1432
تعلمت من الهجرة النبوية الشريفة :
حسن التخطيط لنجاح الهدف.
فقلد كان اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم ، لغار ثور في الاتجاه المخالف لتوقع أعدائه الكفار أن يتجه إلى المدينة المنورة فراحوا يجدون في اللحاق به على طرقها . لكنه خطط وأجاد التخطيط في رحلة الهجرة الناجحة .
فقلد كان اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم ، لغار ثور في الاتجاه المخالف لتوقع أعدائه الكفار أن يتجه إلى المدينة المنورة فراحوا يجدون في اللحاق به على طرقها . لكنه خطط وأجاد التخطيط في رحلة الهجرة الناجحة .
وتعلمت من دروس الهجرة الشريفة:
الثقة واليقين بنصر الله وأمنه من كل خوف يلحق بالإنسان .
الثقة واليقين بنصر الله وأمنه من كل خوف يلحق بالإنسان .
ذلك من اليقين الذي بثه المصطفى صلى الله عليه وسلم في نفس صاحبه أبي بكر وهما في الغار ، حين قال له : يا رسول الله ، لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا ، فأجابه : يا أبا بكر ما بالك باثنين الله ثالثهما ، لا تحزن إن الله معنا .وكذلك حين كاد سراقة اللحاق بركب الرسول صلى الله عليه وسلم ، فساخت قدما فرسه في الصخر ، وأيقن أن الله يحمي نبيه صلى الله عليه وسلم .
وتعلمت من دروس الهجرة النبوية الشريفة أيضا :
أن الرزق يكفله الله للناس من حيث لايحتسبون
أن الرزق يكفله الله للناس من حيث لايحتسبون
وأن رزقك وطعامك سوف يأتيك مهما ضاقت بك السبل لتحصيله ، فلن يتخلى الله عن رزق خلقه ، مؤمنهم وكافرهم ، ولن يحصل على رزقك سواك ، ولن تأخذ رزق غيرك الذي قدره الله له ، فعندما مر محمد صلى الله عليه وسلم ومعه رفاق الهجرة أبابكر ، ومرشد الرحلة المشرك بأم معبد في الطريق ، وسألوها عن شراب يرتوون منه ، قالت ليس عندنا غير شاة عجفاء تخلفت عن القطيع لمرضها
، فطلب منها أن تأتي له بها ، ومسح على ضرعها فامتلأ باللبن ، فحلب الرسول منها وشرب هو ومن معه وأم معبد وترك لها ملء الإناء الذي حلب فيه لزوجها وأولادها عندما يعود ، وكان في الشاربين المؤمن والكافر وهذا رزق ساقه الله إليهم ، وكانت معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم .
، فطلب منها أن تأتي له بها ، ومسح على ضرعها فامتلأ باللبن ، فحلب الرسول منها وشرب هو ومن معه وأم معبد وترك لها ملء الإناء الذي حلب فيه لزوجها وأولادها عندما يعود ، وكان في الشاربين المؤمن والكافر وهذا رزق ساقه الله إليهم ، وكانت معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم .
وتعلمت من دروس الهجرة النبوية :
حسن استقبال الضيف وتحيته
حسن استقبال الضيف وتحيته
فما أروع احتفاء الأنصار بالمدينة بركب النبي وصحبه كضيوف على يثرب وأهلها ، استقبلوه بالبشر والترحاب ، ورغبة كل منهم أن تبرك ناقته عند بيته ن واستقبلوه بالأناشيد الطيبة المباركة :
طلع البدر علينا = من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا = ما دعا لله داع
أيها المبعوث فينا = جئت بالأمر المطاع
جئت شرفت المدينة = مرحبا يا خير داع
طلع البدر علينا = من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا = ما دعا لله داع
أيها المبعوث فينا = جئت بالأمر المطاع
جئت شرفت المدينة = مرحبا يا خير داع
وتعلمت من دروس الهجرة النبوية الشريفة :
أنه إذا ضاق عليك المكان وكثرت فيه ومنه ومن أهله المتاعب ، فأرض الله واسعة لنهاجر فيها ، ساعين بحمل مباديء الحق ، والسعي من أجل الرزق ، ونشر الحق .
أنه إذا ضاق عليك المكان وكثرت فيه ومنه ومن أهله المتاعب ، فأرض الله واسعة لنهاجر فيها ، ساعين بحمل مباديء الحق ، والسعي من أجل الرزق ، ونشر الحق .
فعندما ضاقت مكة وجاهرت بعدائها ومحاربتها لدعوة الحق وحاملها خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم ، تركها لهم وهي أحب بلاد الله إلى قلبه ، وودعها متجها إلى يثرب ليجد فيها متسعا لأمنه واستقراره ونشر دعوة الحق بين أهلها والعالم كله ، فكانت هجرته أفضل الدروس لتعليم أصحاب المباديء ألا يتخلوا عنها ، ويسعوا من أجلها في أرض الله الواسعة .
وتعلمت من دروس الهجرة النبوية الشريفة :
المؤاخاة والمودة بين المؤمنين ، والتعاون على فعل الخير وبذل العطاء محبة في الله .
المؤاخاة والمودة بين المؤمنين ، والتعاون على فعل الخير وبذل العطاء محبة في الله .
فما تم من التآخي بين المهاجرين والأنصار في الهجرة ، وحب الأنصار للمهجارين ورغبتهم في اقتسام ما يملكون مع إخوانهم المهاجرين القادمين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة ، حتى وصل الأمر بأحدهم أن عرض على عبد الرحمن بن عوف
أخيه في الهجرة والإيمان أن يختار إحدى زوجاته ليطلقها له فيتزوجها ، ويقتسم معه ماله ، فرد عليه عبد الرحمن بن عوف المهاجر
في عفة المؤمن وعزته قائلا : بارك الله لك في أهلك ومالك ، دلني على السوق ، وأخذ يتاجر فيما معه من مال ، حتى صار من أغنياء المؤمنين في المدينة .
أخيه في الهجرة والإيمان أن يختار إحدى زوجاته ليطلقها له فيتزوجها ، ويقتسم معه ماله ، فرد عليه عبد الرحمن بن عوف المهاجر
في عفة المؤمن وعزته قائلا : بارك الله لك في أهلك ومالك ، دلني على السوق ، وأخذ يتاجر فيما معه من مال ، حتى صار من أغنياء المؤمنين في المدينة .
ألا إن من يبحث في سيرة الحدث التاريخي الهجري الذي بدأ به تاريخ الإسلام الحقيقي في إنشاء الدولة الإسلامية ، ليجد أن المسلمين كانوا كالجسد الواحد الذي إذا مرض جزء من أجزائه تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى ، ولتعلم العديد من الدروس النافعة في حياته ورقيه ونجاح المجتمع كله ، إذا ما سار على هدي هذه الدروس الكريمة المباركة .
ومن هنا أهنيء المسلمين في شتى بقاع العالم بذكرى الهجرة النبوية وأدعو الله تعالى أن يعيد علينا ذكريات الهجرة الغالية بإحياء
دروسها ، والتعلم منها ما ينهض بحياتنا المتعثرة بسبب بعدنا عن هذا التاريخ المجيد .
دروسها ، والتعلم منها ما ينهض بحياتنا المتعثرة بسبب بعدنا عن هذا التاريخ المجيد .
ولك تهنئتي وتحيتي وتقديري.
تعليق