=4= المشهد من خلال النافدة رائع جدا خصوصا بعد تساقط الامطار كل شيء فرح واشعة الشمس تسللت من خلف غيوم عابرة لتضفي على الالوان ضياء وصفاء ونقاء تتمنى أن تستنشق ذاك العبير الذي لازال مخزنا على ثنايا الذاكرة يا الله .. ما هذا الجمال وما هذه المشاعر المختلطة وما هذا الاحساس المتسلل إلى هذا الجسد من أخمص القدم الى قمة الرأس.. فجأة تتصاعد ضبابة على سطح الزجاج تحجب هذا الجمال ولم تكتمل فرحة المشهد .. تستدير عائدة الى المقعد لتتهاوى مبتعدة عن ذاك البصيص من الضوء وتدفن راسها في كتاب عتيق بدأت أوراقه تصاب باصفرار من كثرة حملها له .تكتشف انه وبعد مرور اكثر من شهرين لازالت لم تكمل قراءته
أكثر...
أكثر...