العنقود ..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • توفيق صغير
    أديب وكاتب
    • 20-07-2010
    • 756

    #16
    [gdwl]
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    القطْفُ الطّائفيُّ !

    كالمستجير قصدهم، و على الدّرب المستنير دلّهم،
    عاندوه، كذّبوه، بل أهانوه و ضربوه،

    و مولاه بجسمه يحميــــــــــــــه !

    ثم إلى حائط المعتدين، قسرا، ألجئوه

    و النِّيْنَوِيُّ بالقطف الطّائفي يأتيـــــــــه !

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صلواتُ اللهِ وسَلامُهُ علىَ منْ اسْتَبْطَنَهُ النَّصُّ، محمَّد بنُ عبْد الله يسْتَجِيرُ بسَادَةِ ثقِيفٍ فيَبْخِسُوهُ حَقَّ اللِّيَاذِ وتقْسُو عليْهِ الصِّبْيَةُ، أرَى موْلاَهُ "زيدًا بنُ حَارثَة" يأْزُرُهُ ويسْتَقْبِلُ عنْهُ الإسَاءَاتَ. أرَاهُ -صلىَّ اللهُ عليْه وسَلَّمَ- يُلمْلِمُ جرَاحَهُ الظَّاهِرَةَ والخفيَّةَ ويرْفَعُ يديْهِ الكريمتيْنِ للمَوْلَى عزَّ وجَلَّ مُتَضَرِّعًا :
    "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي ، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ، ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة ألا بك."

    أرَى الغُلاَمَ النَّصْرَانيَّ النَّيْنَويَّ "عدَّاس" يعْرِضُ عليْهِ عنْقُودَ العِنَبِ، فيُبَسْمِلُ ويَأْكُلُ ويحْمُدُ ربَّهُ راضِيًا رُغْمَ مَا لحِقَ بهِ منْ ضيْمٍ.

    والآن، هاتِ لنُسْقِطَ ما صِيغَ علىَ حَدِيثِ عهْدِنَا، ولنَذْكُرْ كيْفَ يُعَانِي أصْحَابُ الرَّسَائِل الأخْلاقِيَّةِ والأدَبيَّةِ منْ سَفاهَةِ "المُثَيْقِفِيـنَ" (ثقيف) و "المُتَفَيْقِهينَ"، فتَأْفَكَ بهمْ صبْيَةَ الأدَبِ والآدَابِ ليَظَلَّ السَّادَةُ يتَجَشَّؤُونَ صَلَفَ التَّوْصِيفِ والتَّنْسِيبِ إلىَ عنَاقِيد طائِفِيَّةٍ (الطَّائف) مُجَزَّأة والحالُ أنَّ ما يجْمَعُ أكبَرُ ممَّا يُفَرِّقُ .. إشارة "نيْنَوَى" تحيل إلى عاصِمَة الخِلافَةِ والخِلاَفَاتِ "عرَاقُ المجْدِ" الذي يحوْصِلُ المأسَاةَ، واللهَ نسْألُ أنْ يُصْلِحَ لنَا أمْرَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ.

    أوليْسَ يُقَالُ لكُلِّ مَقَامٍ مَقَالٍ ؟ هذَا عزِيزُنَا "حسينْ ليشُوري" يشْدُو للعَامِ الهجْريِّ المبَارَكِ إنْ شَاء الله بـــ .. "ق .. ق .. ج"، يُذكِّرُنَا أنَّ الهجْرَةَ السَّعِيدَةَ إلى القِمَّةِ نِتَاجٌ لألمٍ وعنَاءٍ يسْبِقَانهَا ... ويظلُّ الأملُ في الله وحدَهُ.

    تحيَّاتي الأكيدَة في انتِظَار بوْحٍ قريبٍ.

    [/gdwl]
    التعديل الأخير تم بواسطة توفيق صغير; الساعة 09-12-2010, 12:48.
    [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
      بسم الله.

      سلاما.
      اِعذِروني،
      لن أخوض معكم فيما أنتم خائضون،
      مررت بمغانيكم للتحية والمباركة والدعاء بالسداد والتوفيق..
      والله المستعان،
      وإليه المَلجَأ والمَوئِل..
      (ألجَـأوه)
      وردا وودا من أخيكم.

      أستاذنا الحسن فهري عندنا ؟ يا مرحبا يا مرحبا !
      أشرقت الأنوار و غرَّدت الأطيار و فاحت الأزهار بقدومكم الكريم أستاذنا الفاضل.
      سعادتي كبيرة بإطلالتك الكريمة و نحن، طلابَ العلم،
      في حاجة ماسة و أكيدة إلى توجيهات أساتيذنا المبجلين.
      أما فيما يخص كتابة الهمزة في "ألجئوه" فأنا أفضل هذا الرسم لأنه يأتي مطابقا لما أقرَّه
      مجمع اللغة العربية بالقاهرة في شأنها، فقد ورد في كتاب الدكتور إميل بديع يعقوب "المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية" ما يلي :
      "إذا ترتّب على كتابة الهمزة على ألف أو واو توالي الأمثال في الخط كتبت الهمزة على السطر، مثل :"يتساءلون"، و "رءوس" إلاَّ إذا كانما قبلها من الحروف مماَّ يوصل بما بعده، فإنّها تكتب على النبرة، مثل: "بُطئها" و "شُئون" و "مسئول".اهـ (الصفحة 10 من طبعة دار الكتب العليمة، 1424/2004، الأولى.) و أنا أعتمد هذا الرسم لأنه يوافق، حسب ظني، رأي المجمع، اللهم إلا أن يكون في المسألة رأي مؤسس آخر فسأتبعه حتما لأن الغاية عندي موافقة الصواب و ليس التعصب للرأي و الهوى.
      و أما فيما يخص المشاركة معنا في مسعانا هذا فإننا، إن لم تسعفنا بإبداعاتك، سنكون محرومين حتما،
      فلا تحرمنا، أستاذنا المبجل، من كرمك بمتابعة سطورنا و تيهاننا في عالم ... اللغة العربية الشريفة تحريرا و تعبيرا و تصويرا و تحبيرا.
      دمت لنا أخا ناصحا و أستاذا معلما.
      تحيتي و مودتي و تبجيلي.
      تلميذكم : حُسين.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        صلواتُ اللهِ وسَلامُهُ علىَ منْ اسْتَبْطَنَهُ النَّصُّ، محمَّدٍ بنِ عبْدِ الله يسْتَجِيرُ بسَادَةِ ثقِيفٍ فيَبْخِسُوهُ حَقَّ اللِّيَاذِ وتقْسُو عليْهِ الصِّبْيَةُ، أرَى موْلاَهُ "زيدًا بنَ حَارثَة" يأْزُرُهُ ويسْتَقْبِلُ عنْهُ الإسَاءَاتَ. أرَاهُ -صلىَّ اللهُ عليْه وسَلَّمَ- يُلمْلِمُ جرَاحَهُ الظَّاهِرَةَ والخفيَّةَ ويرْفَعُ يديْهِ الكريمتيْنِ للمَوْلَى عزَّ وجَلَّ مُتَضَرِّعًا : "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة ألا بك."
        أرَى الغُلاَمَ النَّصْرَانيَّ النِّيْنَويَّ "عدَّاس" يعْرِضُ عليْهِ عنْقُودَ العِنَبِ، فيُبَسْمِلُ ويَأْكُلُ ويحْمَدُ ربَّهُ راضِيًا رُغْمَ مَا لحِقَ بهِ منْ ضيْمٍ.
        والآن، هاتِ لنُسْقِطَ ما صِيغَ علىَ حَدِيثِ عهْدِنَا، ولنَذْكُرْ كيْفَ يُعَانِي أصْحَابُ الرَّسَائِل الأخْلاقِيَّةِ والأدَبيَّةِ منْ سَفاهَةِ "المُثَيْقِفِيـنَ" (ثقيف) و "المُتَفَيْقِهينَ"، فتَأْفَكَ بهمْ صبْيَةَ الأدَبِ و الآدَابِ ليَظَلَّ السَّادَةُ يتَجَشَّؤُونَ صَلَفَ التَّوْصِيفِ والتَّنْسِيبِ إلىَ عنَاقِيد طائِفِيَّةٍ (الطَّائف) مُجَزَّأة والحالُ أنَّ ما يجْمَعُ أكبَرُ ممَّا يُفَرِّقُ .. إشارة "نيْنَوَى" تحيل إلى عاصِمَة الخِلافَةِ و الخِلاَفَاتِ "عرَاقُ المجْدِ" الذي يحوْصِلُ المأسَاةَ، واللهَ نسْألُ أنْ يُصْلِحَ لنَا أمْرَ الدُّنْيَا و الآخِرَةِ.
        أوليْسَ يُقَالُ لكُلِّ مَقَامٍ مَقَالٍ ؟ هذَا عزِيزُنَا "حسينْ ليشُوري" يشْدُو للعَامِ الهجْريِّ المبَارَكِ إنْ شَاء الله بـــ .. "ق .. ق .. ج"، يُذكِّرُنَا أنَّ الهجْرَةَ السَّعِيدَةَ إلى القِمَّةِ نِتَاجٌ لألمٍ وعنَاءٍ يسْبِقَانهَا ... ويظلُّ الأملُ في الله وحدَهُ.
        تحيَّاتي الأكيدَة في انتِظَار بوْحٍ قريبٍ.

        صلى الله على محمد و على آل محمد في الأولين و الآخرين.
        و السلام عليكم، أخي الغالي توفيق، و رحمة الله تعالى و بركاته.
        ما هذا التوفيق في القراءة و التحليل و التعليل يا توفيق ؟ لقد قطعت نفسي و أنا أقرأ جوهرتك هذه !
        لا أملك إلا أن أدعو الله لك بمزيد من العلم و الحلم و الفهم و ... الكرم يا كريم.
        إنها، و الله، لفكرة جاءتني يوم الثلاثاء الفاتح من شهر الله المحرم و أنا أسير إلى صلاة المغرب، و جاء العنوان وحده يتيما هكذا "العنقود"، لكنني لم أدر كيف أصوغ نصا عنه، فاقترحته على أختنا فجرعبد الله فتذكرتْ الحادثة، حادثة ثقيف و العنقود من يد عدّاس الفتى النِّينوي (بكسرالنون الأولى) و من ساعتها و أنا أحفر في ذهني عن نص و كان الفتح البارحة فلم أنم حتى كتبته و أعدت كتابته أكثر من عشر مرات متتاليات باحثا عن الرموز و التكثيف المطلوب في مثل هذه النصوص، و في صبيحة هذا اليوم نشرته و أنا أتوجس خيفة منكم معشر النقاد المختصين في القصة القصيرة جدا و أنا، الأشعبيُّ، المتطفل على موائدكم العامرة.
        هذه قصة القصة كاملة سردتها عليك لتعلم أن الكاتب، وفي كثير من الأحيان، لا يملك الكتابة بل هي من تملكه فترضى عنه مَرَّة و تتأبى عليه مرات ومرات !
        كيف أشكرك أخي توفيق؟ لست أدري، لكنني أدري أن "بورصة" قيمك ترتفع عندي ساعة بعد ساعة.
        تحيتي و مودتي و امتناني.
        أخوك حُسين.
        و هذه هديتي إليك وحدك لا يشاركك فيها أحد :

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • توفيق صغير
          أديب وكاتب
          • 20-07-2010
          • 756

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          صلى الله على محمد و على آل محمد في الأولين و الآخرين.
          و السلام عليكم، أخي الغالي توفيق، و رحمة الله تعالى و بركاته.

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          لقد انتشيْتُ منْ لذِيذِ كلامِكَ وجَاءَ العُنقُودُ خِتَامًا منْ تسْنِيمٍ ... لوْ علِمْتُ كيْفَ تُوضَعُ الصُّوَرَ لعاجَلْتُكَ بعُرْجُونَ دقْلَةِ نُورْ منْ تُخُومِنَا ... كريمٌ وأصِيلٌ أنتَ يَا أبَا الفَضْل.
          [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت من طرف توفيق صغير: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            لقد انتشيْتُ منْ لذِيذِ كلامِكَ وجَاءَ العُنقُودُ خِتَامًا منْ تسْنِيمٍ ... لوْ علِمْتُ كيْفَ تُوضَعُ الصُّوَرَ لعاجَلْتُكَ بعُرْجُونَ دقْلَةِ نُورْ منْ تُخُومِنَا ... كريمٌ وأصِيلٌ أنتَ يَا أبَا الفَضْل." اهـ

            و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
            أخشى، يا أخي، إن عاجلتني بعرجون "دقلة نور"

            أن تحتار في معالجتي بعدها من ارتفاع السكر فأبور !
            و على كلٍّ فقد وصلت هديتك و أنا أهدي لك بعضها ليكون بيننا عيش و ... سكر:

            تحتي و محبتي و ... دقلتي !
            أخي الكريم.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • فجر عبد الله
              ناقدة وإعلامية
              • 02-11-2008
              • 661

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              الله المستعان.
              و أنا أيضا أسجل حضوري، وإن متأخرا، لتشجيع الأديبة الأريبة فجر عبد الله، أم أسامة.
              و أقول :"من طبيعة العنقود، أي عنقود، أن يكون مركبا من ثمار من النوع نفسه، ولذا أرجو أن تكون المشاركات هنا من طبيعة الموضوع الأصلي، ليس كمادة، و إنما كإرادة و غاية، فالإرادة التأسيس لأدب هادفٍ هادئٍ هادٍ بعيدا عن العبث و العبثية التي جعلتنا ... عبثا، و الغاية ترقية الذوق الأدبي باستعمال اللغة العربية الشريفة في أسمى صورها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، والأفكار الكبيرة قد تأتي من شرارة صغيرة، و الله من و راء القصد وهو يهدي السبيل"، ونحن هنا لنتعلم و لنستفيد من نقد الأدباء و ملاحظاتهم الكريمة حتما.
              أحيل القراء الكرام على ما بدأناه هنا بنشر بعص النصوص:
              "الحصان"
              الحصان ! رمقها بنظرة حمَّلها ما استطاع من رسائل الإغواء... قرأتِ الرسائل في لمحة و قالتْ حاسمةً : "أنا حصان !". البليدة، يوم الاثنين 06/12/2010، الموافق 30/12/1431.

              "تخاصم"
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=68051
              "عبقرية"
              عبقريَّة (؟!!!) ليحميَّ مخزون السُّكَّر من الغزاة، كتب على العُلب " فلفل أسود " ليُضلَّ ... النَّملَ !!! :p

              "كرم"
              كرم ! كان يراها كلَّ صباح قرب سيّاج الجامعة، راقبها فصلا كاملا يمني نفسه بقطف ثمرتها، ولما أدركت ... جنى غيرُه عنقودها الوحيد ! البُليدة، غرة شهر الله المحرم 1432، الموافق 7/12/2010.

              "متعوسة الحبِّ"
              متعوسة ... الحبِّ ! رأيتها بين أخواتها معروضة، قلتُ "هي ذي !" أمسكتها برفق، لكن بحزم، و ألصقتها بجنبي و سرت بها إلى البيت، فسيكون لي معها شأن ...! لم أعبأ بنظرات الناس إلي و أنا أسير. وفي البيت وجدتها غير طازَجة، متعوسة الحَبِّ، بطِّيختي !

              "دوللِّي"
              "دوللي" ! أسميتها "ابتسام" لابتسامتها الرقيقة الدائمة و سحنتها الهادئة كأنها "الموناليزا"، لكنها لم تسلم ... من موسى الجَزْرِ في يوم النَّحْرِ !!!

              "حرية ..."
              حُرِّيّة ...! أبلغته عيونه، و ... آذانه، أن بعض الأصوات تطالب ببعض الحُرِّية ! فقام في الأمة يخطب : " شعبيَّ العزيز، أنت حرٌّ في مدحي و تمجيدي كما تشاء ! "

              تحيتي و تقديري.
              حُسين.
              ونعمَ بالله فهو خير معين وعليه نتوكل
              شكرا لمرورك العطر أستاذي الفاضل .. وإنه من دواعي سروري أن ألبي دعوتك - للتباري - حول موضوع موحد وعنوان طرحته وهو العنقود .. وما أروع المشاركة في مسيرة العطاء الأدبي ل ق ق ج .. وإن لم يكن القلم محراثا يحرث أرض الأدب لتجنى ثمار الرقي فهو لعمري ضياع للحبر .. أكرر شكري أستاذي الفاضل على دعوتك الباذخة .. باقات ورد ..
              امتناني وتقديري

              تعليق

              • شيماءعبدالله
                أديب وكاتب
                • 06-08-2010
                • 7583

                #22
                [align=center]السلام عليكم ..هذا من متواضع ماأضع هنا (وليد اللحظة)

                أخيرا .. (للقصيرة جدا)
                يوم قطافها اضطربت لتزاحم أخواتها فاستبقت للأمام.
                زلزلة وامتزجت وحبيبات الرمال!
                تعالت القهقهات ... وبعد سنين طلعها يملأ السلال..
                [/align]
                التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 12-12-2010, 09:25.

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت من طرف شيماء عبد الله :
                  "السلام عليكم ..هذا من متواضع ما أضع هنا (وليد اللحظة)
                  أخيرا .. (للقصيرة جدا)
                  يوم قطافها اضطربت لتزاحم أخواتها فاستبقت للأمام.
                  زلزلة و امتزجت وحبيبات الرمل!
                  تعالت القهقهات ... وبعد سنين طلعها يملأ سلال..."اهـ.

                  و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
                  أهلا بالأديبة الأريبة شيماء و سهلا.
                  للعفوية أحيانا مذاق و لون لا يحصلان للعمل الممحص.
                  و لذا، لا تترددي في تسجيل عفوياتك مهما كانت فلربما يأتي منها ما يبهر.
                  بادر إلى ذهني، و الرأي رأيك، أن لوكانت "الرمالْ" بدل "الرمل" حتى تتجانس شيئا ما مع "السلالْ" و ليس "سلال" التي جاءت هكذا فهي مفعول به لـ "يملأ" و تأتي منصوبة، و الأمر في الأخير إليك طبعا و أترك "المايك" (!) إلى فجر لتعلق بما تراه.
                  تحيتي و تقديري.
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    المشاركة الأصلية كتبت من طرف شيماء عبد الله :
                    "السلام عليكم ..هذا من متواضع ما أضع هنا (وليد اللحظة)
                    أخيرا .. (للقصيرة جدا)
                    يوم قطافها اضطربت لتزاحم أخواتها فاستبقت للأمام.
                    زلزلة و امتزجت وحبيبات الرمال!
                    تعالت القهقهات ... وبعد سنين طلعها يملأ السلال..."اهـ.

                    و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
                    أهلا بالأديبة الأريبة شيماء و سهلا.
                    للعفوية أحيانا مذاق و لون لا يحصلان للعمل الممحص.
                    و لذا، لا تترددي في تسجيل عفوياتك مهما كانت فلربما يأتي منها ما يبهر.
                    بادر إلى ذهني، و الرأي رأيك، أن لوكانت "الرمالْ" بدل "الرمل" حتى تتجانس شيئا ما مع "السلالْ" و ليس "سلال" التي جاءت هكذا فهي مفعول به لـ "يملأ" و تأتي منصوبة، و الأمر في الأخير إليك طبعا و أترك "المايك" (!) إلى فجر لتعلق بما تراه.
                    تحيتي و تقديري.
                    ممتنة جدا أستاذيّ الفاضل لكل ملاحظة ولكل توجيه وشكرا على التشجيع
                    وما ترونه مناسبا نضعه ، وما أتى عفويا قد شفع لنا بعض الشيء
                    شاكرة مرورك الكريم وقراءتك المميزة
                    كل التقدير والاحترام لشخصك الكريم
                    دام العطاء

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                      العنقود

                      تجولت نظراته بين أصناف الفواكه في السوق ، لم يستطع الاقتراب من حرارة أثمانها ، مد يده إلى جيبه يخرج ماتبقى من دراهم .. ابتسم ..
                      - سأشتري نصف كيلو غرام فقط ويكفيني عنقود واحد
                      اهتز جواله في جيبه الآخر ، أتاه صوت ابن عمه باكيا ..
                      - بيتنا التهمته نار.. عناقيد الغضب

                      اللوم عليك يا فجر
                      لا نستطيع أن نقرأ كل ما يكتب
                      فلابد من التنبيه ولو برسالة خاصة
                      قرأت هذا الجمال بالصدفة
                      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 12-12-2010, 09:52.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X