مَنام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يوسف أبوسالم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    مَنام



    [align=justify]
    قالت له : رأيتُ أمس فيما يرى النائم أنني في زيارةٍ لقلبِك . دخلتُهُ ، فوجدتُني في بهو وسيع ، وقد حفلت جدرانه بأسماءٍ كثيرةٍ كُتبت بخطٍ قديم ، كلها أسماءٌ لنساء !
    قال لها : اذكريها لي ..
    قالت : نسيتُها كلّها ، لم أعد أذكر إلا اسم .. أمّكَ !
    [/align]
    نسيتها كلها
    عدا اسم أمك
    فكل الأسماء ماض سحيق تلاشى ولم تعد له أية قيمة
    ولكن اسم الأم محفور في ذاكرة القلب وعلى جدرانه وشرايينه
    ولا يمكن أن يكون ماض أبدا
    فهو حاضر دائم متجدد

    تحياتي

    اترك تعليق:


  • مصطفى حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
    قصة ماتعة لهذه البطلة التي تستجدي الاهتمام ، وتطلب الحنان بطرق غير مباشرة ..
    وكأنها تقول : اهتم بي كما تهتم بأمك ، التفت لإسمي المرسوم على جدار قلبك لقد أصبح باهتا ..
    وحين سألها أن تذكر الأسماء ماكان ينتظر منها إلا اسمين .. أمه وهي .. لكنها نفت ذلك وأشارت إلى اسم واحد .. إما أن تكون تريد أن يكون اسمها واسم أمه في نفس الخانة أو تريد أن يكون اسمها أولا وبعدها الأم ..
    قصة موغلة في تداعيات العلاقة الأسرية وأسطورة الحماة والكنة ..
    تقديري لك أخي الفاضل
    ====
    قراءة أنثويّة رائعة ، وعميقة
    تحياتي وتقديري أختي الفاضلة فجر

    اترك تعليق:


  • فجر عبد الله
    رد
    قصة ماتعة لهذه البطلة التي تستجدي الاهتمام ، وتطلب الحنان بطرق غير مباشرة ..
    وكأنها تقول : اهتم بي كما تهتم بأمك ، التفت لإسمي المرسوم على جدار قلبك لقد أصبح باهتا ..
    وحين سألها أن تذكر الأسماء ماكان ينتظر منها إلا اسمين .. أمه وهي .. لكنها نفت ذلك وأشارت إلى اسم واحد .. إما أن تكون تريد أن يكون اسمها واسم أمه في نفس الخانة أو تريد أن يكون اسمها أولا وبعدها الأم ..
    قصة موغلة في تداعيات العلاقة الأسرية وأسطورة الحماة والكنة ..
    تقديري لك أخي الفاضل

    اترك تعليق:


  • مصطفى حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
    زوجة ماكرة ، بلغت رسالتها بطريقة غير مباشرة .

    من أجمل ما قرأت لك أستاذنا العزيز مصطفى حمزة .

    محبتي لك
    [align=right]
    ===
    أخي الأكرم ، الأستاذ محمد فائق ، اشتقت إليك ، وقد عرفتُكَ ( هناك ) شهماً أصيلاً
    أسعد الله أوقاتك بأمنه وأمانه
    وأما قراءتك فقد أعطت للنص رصيداً كبيراً من التوازن ، وأعادته إلى طريقه الوسيع ، بعد أن عطفته بإغراءاتها الظنونُ الطيبة ..
    تحياتي
    ودمت بألف خير
    [/align]

    اترك تعليق:


  • محمد فائق البرغوثي
    رد
    زوجة ماكرة ، بلغت رسالتها بطريقة غير مباشرة .

    من أجمل ما قرأت لك أستاذنا العزيز مصطفى حمزة .

    محبتي لك

    اترك تعليق:


  • مصطفى حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
    أخي العزيز والقدير مصطفى

    كأني بك تقول شيئاً آخر خارج هذا السياق
    أكان يمنتحنها عندما قال اذكريها لي
    وهل قولها اسم أمك .... أنها لم تجد اسمها بين الأسماء
    أني أشم في حلمها بعض الدهاء
    مع أني أحببت ماذهب إلى الأخوة قبلي
    وأشاروا إلى بر الأم ووفقوا
    تحية لألقك لدائم
    ومنك أتعلم أيها الطيب
    مع كل الود
    [align=right]
    ===
    أهلاً بأخي العزيز الأستاذ فايز
    ومع إطلالتك هبّت نسائم العروس .. اللاذقية ، على صحرائي هنا ، فأخجلتها رقةً ودلالاً !
    تعقيباً على كلامك أخي فايز أقول : ينبغي للنص الجيّد أن يكون ثرثاراً ، بألف لسان ، وكل لسان بألف ( شطلة ) . وجدير بالقارىء الناقد أن يتسلح بالكثير من الآذان ، ليتابع تلك الثرثرة ..
    لك تحياتي وتقديري
    [/align]

    اترك تعليق:


  • مصطفى حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    الزميل القدير
    مصطفى حمزة
    للوهلة الأولى تخيلت أنها ستقول
    لم أتذكر سوى اسمي
    لكنك فاجأتني بالأم فعلا
    فألف شكرا لك
    الأمهات عالم من غابات الحب والحنان
    نص جميل
    ودي الأكيد لك
    [align=right]
    ===
    أختي الفاضلة ، والأديبة الأستاذة عائدة
    أسعد الله أوقاتك بكل الخير
    وماذا لو قالت له ( اسمي ) ؟! أوليست أنثى تفرحين لها أستاذة عائدة ؟ .. أم أن الأم إذا ظهرت ( لم يبدُ منهنّ كوكبُ ) ؟!!
    تسعدني قراءتك دائماً ، وأعتزّ بها
    تحياتي وتقديري
    [/align]

    اترك تعليق:


  • مصطفى حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
    ... وتبقى الأم متربعة على عرش قلوب بني البشر. أتدرون لماذا؟ انه وبكل بساطة الحبل السري الذي كان يجمع الابن بالأم. ولابد من التذكير في هذا الإطار بالحلم والرؤية والاضغاط أحلام. رحمك الله يا أمي وأسكنك فاسح الجنان .شكرا على هذا الحلم الأكثر من رائع.
    [align=right]
    ===
    الأكرم ، أخي الأستاذ عكاشة ، أبا حفصة ، جمعها الله وإيانا بأمنا حفصة وحبيبنا زوجها (ص) وأبيها قرة أعيننا .. أسعد الله أوقاتك
    طريف تعليلك للأمومة وحنانها .. ولكن ما قولُكَ بالرضاع ؛ إذ تسقي الأم رضيعَها مع اللبن من نهر الحنان والعطف والحب الذي لم يُعرف له حتى الآن مكيالاً يُكال به ؟!!
    دمت بخير
    تحياتي
    [/align]

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    أخي العزيز والقدير مصطفى

    كأني بك تقول شيئاً آخر خارج هذا السياق
    أكان يمنتحنها عندما قال اذكريها لي
    وهل قولها اسم أمك .... أنها لم تجد اسمها بين الأسماء
    أني أشم في حلمها بعض الدهاء
    مع أني أحببت ماذهب إلى الأخوة قبلي
    وأشاروا إلى بر الأم ووفقوا
    تحية لألقك لدائم
    ومنك أتعلم أيها الطيب
    مع كل الود

    اترك تعليق:


  • مصطفى حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
    جميل هذا البِــر للأم..
    نتمنى أن يبقى برنا لأمهاتنا في قلوبنا دوما

    مودتي استاذ مصطفى
    [align=right]
    ===
    أختي العزيزة مها
    أسعد الله أوقاتك بكل الخير
    أحببتُ نصّي أكثر لأنه جمعنا على هذا المعنى السامي ... وأحضر طيف أمٍّ يتشهّى محدّثكم - في غربته - أن يقبّلل يديها ..
    تقبلي تحياتي
    [/align]

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    الزميل القدير
    مصطفى حمزة
    للوهلة الأولى تخيلت أنها ستقول
    لم أتذكر سوى اسمي
    لكنك فاجأتني بالأم فعلا
    فألف شكرا لك
    الأمهات عالم من غابات الحب والحنان
    نص جميل
    ودي الأكيد لك

    اترك تعليق:


  • مصطفى حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
    هو نص معبر ومؤثرا يتضمن عمقا وبعداقويا ، حب الأم يظل ثابتا فهي المرأة الوحيدة التي لا يمكن أن يتنكر لها القلب
    [align=right]
    ====
    أخي الأكرم محمد محضار
    أسعد الله أوقاتك
    أثمّن رأيك في النص ، وأعتز به . وأؤمن على رأيك بالأم ، وأضيف : لأنها هي الوحيدة التي تمنح قلوبَ الأبناء ، ولا تنتظر المقابل ..ولاتفكّر به
    تحياتي وتقديري
    [/align]

    اترك تعليق:


  • مصطفى حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
    بطلٌ بار لوالدته ترى هل غاضها حبه لوالدته ؟؟ ربما فالكثير مثلها تحيتي لك أستاذي العزيز مودتي
    ===
    كُتبَ لهذا النص - كما يبدو - أن يٍُساق في هذا المساق : برّ الأم .. ونعمَ الدرب .. وأنا بهذا سعيد
    وتساؤلكَ أستاذ مؤيد مشروع جداً
    تحياتي وتقديري أخي الحبيب

    اترك تعليق:


  • عكاشة ابو حفصة
    رد
    و تبقى الأم متربعة على عرش القلوب.

    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    مَنام



    [align=justify]
    قالت له : رأيتُ أمس فيما يرى النائم أنني في زيارةٍ لقلبِك . دخلتُهُ ، فوجدتُني في بهو وسيع ، وقد حفلت جدرانه بأسماءٍ كثيرةٍ كُتبت بخطٍ قديم ، كلها أسماءٌ لنساء !
    قال لها : اذكريها لي ..
    قالت : نسيتُها كلّها ، لم أعد أذكر إلا اسم .. أمّكَ !
    [/align]
    ... وتبقى الأم متربعة على عرش قلوب بني البشر. أتدرون لماذا؟ انه وبكل بساطة الحبل السري الذي كان يجمع الابن بالأم. ولابد من التذكير في هذا الإطار بالحلم والرؤية والاضغاط أحلام. رحمك الله يا أمي وأسكنك فاسح الجنان .شكرا على هذا الحلم الأكثر من رائع.

    اترك تعليق:


  • مها راجح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    مَنام



    [align=justify]
    قالت له : رأيتُ أمس فيما يرى النائم أنني في زيارةٍ لقلبِك . دخلتُهُ ، فوجدتُني في بهو وسيع ، وقد حفلت جدرانه بأسماءٍ كثيرةٍ كُتبت بخطٍ قديم ، كلها أسماءٌ لنساء !
    قال لها : اذكريها لي ..
    قالت : نسيتُها كلّها ، لم أعد أذكر إلا اسم .. أمّكَ !
    [/align]
    جميل هذا البِــر للأم..
    نتمنى أن يبقى برنا لأمهاتنا في قلوبنا دوما

    مودتي استاذ مصطفى

    اترك تعليق:

يعمل...
X