للإستماع إضغط هنا
أنا.....
همّشني الحضور و غافلني الغياب
وحدي على سطح مرآتي
ملصقاً دعائياً لا يهمُّ أحداً
حدّ السراب
لا يهم الحضور والغياب:
أنا من يحيلُ الرمل إلى الزجاج
ويزرع الضوء على الشاطئ الرمليّ وفي الشظايا
أنا المرايا من نرجسٍ أصفرٍ , متكئاً
في حضرة (المتنبي)
وفي زمن النحاس
لا أحتاج( لنرسيسيوس) يتمشى إليّ بخطوة الماء
فيًّ من الماءِ ما يكفي
لأثقب راحتيّ ملصقاً على, أعلى جدارِ
أنتِ.....
وداعة الهدوء, وضجةُ الهديل
دخول القوافي, في الشباك
و صنارةٍ لصّيدٍ وفير
وأنت انزلاق المعاني عن جرفٍ كبير
شرفة الكلامِ في ظلّ النخيل
حاجة الشعر :
للصبايا , والعيون
للخيول , والسيوفِ
لحرِّ الصحارى ورملِ الحيارى
هجيراً معبأً في علب الصفيح
للبحر الشقيّ يجرفه الحنين
نحو ماء عذبٍ وتربةٍ من طين
علّه يخضر أكثر
للخليلِ الفذٍّ وهو مستلقٍ في ظلِّ الحروف
(لا يُخسرُ الميزان) ,ولا
يبتاع القماش الملون
خيطٌ رفيعٌ لدميةِ القلبِ ,
أنتِ والنشيد
محاولتي البائسة لتلقيحِ الرياحِ و تعتيق السحاب
نحو أمطارٍ من نبيذ
أنتَ.....
لا تبتعد عنّي كثيراً كي لا أراك خيطاً
متشابهاً مع غصنٍ يابسٍ في الظلالِ
لا تقترب منّي كثيرا كي لا تراني غباشاً
من كثرةِ الأنفاسٍ على صفحةِ الزجاجِ
نحن.....
غادرَ المغولُ , ويبقى دجلةَ
واثقاً من خطاه ُ وجدوى الأبد
هيثم الريماوي
ضمائر
أنا.....
همّشني الحضور و غافلني الغياب
وحدي على سطح مرآتي
ملصقاً دعائياً لا يهمُّ أحداً
حدّ السراب
لا يهم الحضور والغياب:
أنا من يحيلُ الرمل إلى الزجاج
ويزرع الضوء على الشاطئ الرمليّ وفي الشظايا
أنا المرايا من نرجسٍ أصفرٍ , متكئاً
في حضرة (المتنبي)
وفي زمن النحاس
لا أحتاج( لنرسيسيوس) يتمشى إليّ بخطوة الماء
فيًّ من الماءِ ما يكفي
لأثقب راحتيّ ملصقاً على, أعلى جدارِ
أنتِ.....
وداعة الهدوء, وضجةُ الهديل
دخول القوافي, في الشباك
و صنارةٍ لصّيدٍ وفير
وأنت انزلاق المعاني عن جرفٍ كبير
شرفة الكلامِ في ظلّ النخيل
حاجة الشعر :
للصبايا , والعيون
للخيول , والسيوفِ
لحرِّ الصحارى ورملِ الحيارى
هجيراً معبأً في علب الصفيح
للبحر الشقيّ يجرفه الحنين
نحو ماء عذبٍ وتربةٍ من طين
علّه يخضر أكثر
للخليلِ الفذٍّ وهو مستلقٍ في ظلِّ الحروف
(لا يُخسرُ الميزان) ,ولا
يبتاع القماش الملون
خيطٌ رفيعٌ لدميةِ القلبِ ,
أنتِ والنشيد
محاولتي البائسة لتلقيحِ الرياحِ و تعتيق السحاب
نحو أمطارٍ من نبيذ
أنتَ.....
لا تبتعد عنّي كثيراً كي لا أراك خيطاً
متشابهاً مع غصنٍ يابسٍ في الظلالِ
لا تقترب منّي كثيرا كي لا تراني غباشاً
من كثرةِ الأنفاسٍ على صفحةِ الزجاجِ
نحن.....
غادرَ المغولُ , ويبقى دجلةَ
واثقاً من خطاه ُ وجدوى الأبد
هيثم الريماوي
تعليق