ملهاة ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راحيل الأيسر
    أديبة ومترجمة
    • 05-10-2010
    • 414

    ملهاة ..

    الطفلة التي تدثرت بوشاح رث؛ تجلس في زاوية من الرصيف ، تراقب قطة تموء..
    مر متأنق تفوح منه روائح باريسية ، بدا متأثرا ؛ حمل القطة ومضى ..

    لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم
  • رياض محمود
    • 29-11-2010
    • 2

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد الله على نعمة الاسلام.

    من افعال الرسول الهادي الامين = صلى الله عليه وسلم =

    انظر الى تعامل النبى مع الاطفال يقول انس بن مالك كان لى اخ يقال له ابو
    عمير وكان النبى صلى الله عليه وسلم اذا مر به يقول يا ابا عمير ما فعل النغير
    (والنغير هذا طائر كان يلعب به هذا الطفل وذات مرة مر النبى بالطفل وجده يبكى
    فساله النبي صلى الله عليه وسلم عن السبب فقال فقال له مات النغير يا رسول الله..........
    فظل النبى يداعبه ----- حتى ضحك ...مر الصحابه بالنبى مستغربين فسالوا
    النبى صلى الله عليه وسلم عن سبب الجلوس كل هذا الوقت مع الغلام
    قال النبى مات النغير فجلست اواسى ابا عمير

    ياه ه ه ه ما اعجب هذه القصه نبى
    اخر الزمان المشغول بامور الدين والدنيا
    والبلاد ونشر الاسلام يجلس يلاعب طفلا.........وقتا طويلا فليس عجيبا من
    محمد صلى الله عليه وسلم سيد المحبين يعلم امته.........................
    بل تعجب
    اعرابى وقد راى النبى يقبل الحسن والحسين فقال ما هذا اتقبلون اطفالكم قال له
    النبى وهل املك لك ان نزع الله الرحمة من قلبك من لايرحم لا يرحم

    نعم صدقت ايتها الاخت الفاضلة
    اصبحت الحيوانات عند الغرب الكافر افضل من بني الانسان .
    وليس عند الغرب الكافر وحسب ، وايضا عند اثرياء العرب .
    وكم هي قصص اثرياء العرب المخزية في هذا الزمان الذي لايرحم .

    ابناء الامة العربية والاسلامية فقراء بل معظهم شحاذتين ، والاثرياء
    يربون القطط والكلاب بل ان احدهم مستأجر جناح كامل في فندق فخم في قلب اوروبا لقطة
    هذا هو الاسراف . والاموال العربية والاسلامية تهدرفيما لا نفع فيه .
    لا اريد الاطالة .
    دمت بخير
    ابومحمود

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      نص رائع حقا
      لقطة انسانية من انسان حساس للغاية
      و قفلة بليغة و فاتنة
      سلمت
      مودتي

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
        الطفلة التي تدثرت بوشاح رث؛ تجلس في زاوية من الرصيف ، تراقب قطة تموء..
        مر متأنق تفوح منه روائح باريسية ، بدا متأثرا ؛ حمل القطة ومضى ..
        الرأفة بالحيوانات بادرة حسنة
        ولكن ربما تعني الكاتبة هنا أن إهمال واجبنا الإنساني نحو البشر يعود إلى الأفكار التي نشأنا عليها
        وقد ظهر جليا في القصة
        سلم القلم والفكر
        تحيتي استاذ/ة راحيل
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          [align=center]


          هذه قصة قصيرة جدا اكتملت عناصرا، وأُحكمتْ صناعة.

          الأستاذة القديرة راحيل الأيسر

          أسعدتني هذه البديعة معنىً وعملاً

          في الصياغة:
          أرى، أن تعديل (متأنقٌ)، لتغدو حالا، (متأنقاً) أبلغ من تركها فاعلا منكرا، لأنها ستدل بهذا على الفاعل المضمر: (هو) وعلى حالته: الأناقة، على نسق "بدا متأثرا"، كما فعلتِ تاليا.

          أهلا ومرحبا بك في هذا الرواق القصصي


          تحية خالصة



          [/align]
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #6
            جميلة هذه الملهاة رغم مرارتها.
            تختزن داخلها الكثير رغم قصرها.
            متناقضات الحياة كثيرة من مبكيات ومضحكات
            دام نبض القلم أيّتها الفاضلة
            قرأت لك يوما في فضاء غير هذا

            تعليق

            • راحيل الأيسر
              أديبة ومترجمة
              • 05-10-2010
              • 414

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رياض محمود مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              الحمد الله على نعمة الاسلام.

              من افعال الرسول الهادي الامين = صلى الله عليه وسلم =

              انظر الى تعامل النبى مع الاطفال يقول انس بن مالك كان لى اخ يقال له ابو
              عمير وكان النبى صلى الله عليه وسلم اذا مر به يقول يا ابا عمير ما فعل النغير
              (والنغير هذا طائر كان يلعب به هذا الطفل وذات مرة مر النبى بالطفل وجده يبكى
              فساله النبي صلى الله عليه وسلم عن السبب فقال فقال له مات النغير يا رسول الله..........
              فظل النبى يداعبه ----- حتى ضحك ...مر الصحابه بالنبى مستغربين فسالوا
              النبى صلى الله عليه وسلم عن سبب الجلوس كل هذا الوقت مع الغلام
              قال النبى مات النغير فجلست اواسى ابا عمير

              ياه ه ه ه ما اعجب هذه القصه نبى
              اخر الزمان المشغول بامور الدين والدنيا
              والبلاد ونشر الاسلام يجلس يلاعب طفلا.........وقتا طويلا فليس عجيبا من
              محمد صلى الله عليه وسلم سيد المحبين يعلم امته.........................
              بل تعجب
              اعرابى وقد راى النبى يقبل الحسن والحسين فقال ما هذا اتقبلون اطفالكم قال له
              النبى وهل املك لك ان نزع الله الرحمة من قلبك من لايرحم لا يرحم

              نعم صدقت ايتها الاخت الفاضلة
              اصبحت الحيوانات عند الغرب الكافر افضل من بني الانسان .
              وليس عند الغرب الكافر وحسب ، وايضا عند اثرياء العرب .
              وكم هي قصص اثرياء العرب المخزية في هذا الزمان الذي لايرحم .

              ابناء الامة العربية والاسلامية فقراء بل معظهم شحاذتين ، والاثرياء
              يربون القطط والكلاب بل ان احدهم مستأجر جناح كامل في فندق فخم في قلب اوروبا لقطة
              هذا هو الاسراف . والاموال العربية والاسلامية تهدرفيما لا نفع فيه .
              لا اريد الاطالة .
              دمت بخير
              ابومحمود

              الأستاذ الكريم / رياض محمود ..

              نعم كما تفضلت لقد قلت الكثير ، وأحطت الموضوع من كل جانب فلك الشكر والتقدير على مثل هذه المداخلة اللطيفة ..

              تحيتي الفائقة وشكري الجزيل ..

              لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

              تعليق

              • راحيل الأيسر
                أديبة ومترجمة
                • 05-10-2010
                • 414

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                نص رائع حقا
                لقطة انسانية من انسان حساس للغاية
                و قفلة بليغة و فاتنة
                سلمت
                مودتي


                أشكر سيدي الموقر / عبدالرحيم التدلاوي

                على طيب حلوله وجميل ثنائه ، شكرا لك سيدي ، بوركت وحييت ..

                لك تقديري واحترامي ..

                لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                تعليق

                • راحيل الأيسر
                  أديبة ومترجمة
                  • 05-10-2010
                  • 414

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  الرأفة بالحيوانات بادرة حسنة
                  ولكن ربما تعني الكاتبة هنا أن إهمال واجبنا الإنساني نحو البشر يعود إلى الأفكار التي نشأنا عليها
                  وقد ظهر جليا في القصة
                  سلم القلم والفكر
                  تحيتي استاذ/ة راحيل
                  مها الراجحي .. راقية أنت بحلولك ، واعية أنت بقراءتك ، مبدعة أنت في تحليلك ..

                  قرت عيني بكلماتك ياشذية ..

                  لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                  تعليق

                  • راحيل الأيسر
                    أديبة ومترجمة
                    • 05-10-2010
                    • 414

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                    [align=center]


                    هذه قصة قصيرة جدا اكتملت عناصرا، وأُحكمتْ صناعة.

                    الأستاذة القديرة راحيل الأيسر

                    أسعدتني هذه البديعة معنىً وعملاً

                    في الصياغة:
                    أرى، أن تعديل (متأنقٌ)، لتغدو حالا، (متأنقاً) أبلغ من تركها فاعلا منكرا، لأنها ستدل بهذا على الفاعل المضمر: (هو) وعلى حالته: الأناقة، على نسق "بدا متأثرا"، كما فعلتِ تاليا.

                    أهلا ومرحبا بك في هذا الرواق القصصي


                    تحية خالصة



                    [/align]


                    شكرا لسيدي المكرم قدرا ، المبجل علما .. معاذ العمري ..

                    هذه المداخلة الجميلة الرائعة منه ..

                    ولكن لي وجهة نظر بالنسبة لملحوظتك ..

                    مر متأنق .. طبعا متأنق هنا صفة لفاعل محذوف تقديره ( رجل ) وحلت الصفة محل الموصوف لعلمنا به ..
                    ولو قلنا مرمتأنقا كما أشرت .. فذلك لن يصح ولن يستقيم في فصيح الكلام ..لأن الضمير المستتر في كلام العرب يجب أن يعود على اسم صريح أو ضمير بارز سبق ذكره في الجملة ..

                    لكن حين قلت .. بدا متأثرا ..

                    فالفاعل ضمير مستتر تقديره ( هو )عائد إلى متأنق ..

                    هذا رأيي ياسيدي وأرجو ألا أكون جانبت الصواب أمام علمكم .. فإن كان ذلك فمنكم المعذرة ..

                    وكل الشكر لحلولكم وتعليقكم وتوجيهاتكم ..

                    تحيتي وتقديري ..

                    لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                    تعليق

                    • محمد فراس
                      أديب وكاتب
                      • 30-10-2009
                      • 59

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
                      الطفلة التي تدثرت بوشاح رث؛ تجلس في زاوية من الرصيف ، تراقب قطة تموء..
                      مر متأنق تفوح منه روائح باريسية ، بدا متأثرا ؛ حمل القطة ومضى ..

                      ومضتك أ. راحيل تحمل في طياتها أبعاد إنسانية عميقة .. وعميقة جداً ..

                      أعجبتني وتأثرت بها .. لكن حينما مررت بالروائح الباريسية غادر خيالي إلى باريس وأزقتها الجميلة .

                      أبعدتني هذه ( الباريسية ) لبرهة من الزمن عن الصورة التي رسمتها بداية القصة في مخيلتي للحدث وللمكان ,

                      لأعود بعدها متأثراً استذكر عالمنا الذي انتهكت وتنتهك فيه براءة الأطفال .

                      قصة جميلة ..

                      دمت بألق سيدتي .
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد فراس; الساعة 29-12-2010, 04:17.

                      تعليق

                      • مختار عوض
                        شاعر وقاص
                        • 12-05-2010
                        • 2175

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
                        الطفلة التي تدثرت بوشاح رث؛ تجلس في زاوية من الرصيف ، تراقب قطة تموء..
                        مر متأنق تفوح منه روائح باريسية ، بدا متأثرا ؛ حمل القطة ومضى ..
                        الأستاذة الراقية
                        راحيل الأيسر
                        جاءت الجمل في نصك محكمة الصياغة قادرة على لفت القارئ للمفارقة التي اكتملت بنهاية النص؛ فتقبلي تحيتي لهذا النص الجميل، كما لايفوتني الإشادة بالعنوان الذي جاء مجلجلا بالمأساة التي عالجها النص حينما اخترتِ أن يحمل المعنى المضاد لما أردتِ!!
                        ود وتقدير.

                        تعليق

                        • راحيل الأيسر
                          أديبة ومترجمة
                          • 05-10-2010
                          • 414

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                          جميلة هذه الملهاة رغم مرارتها.
                          تختزن داخلها الكثير رغم قصرها.
                          متناقضات الحياة كثيرة من مبكيات ومضحكات
                          دام نبض القلم أيّتها الفاضلة
                          قرأت لك يوما في فضاء غير هذا

                          الأستاذة / نادية البريني

                          مرورك يسعدني ، ورأيك يهمني ، وكلماتك الأنيقة شرف للنص حاز عليه منك ..

                          سلمت ودمت ، خالص تحيتي ..

                          لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                          تعليق

                          • راحيل الأيسر
                            أديبة ومترجمة
                            • 05-10-2010
                            • 414

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فراس مشاهدة المشاركة
                            ومضتك أ. راحيل تحمل في طياتها أبعاد إنسانية عميقة .. وعميقة جداً ..

                            أعجبتني وتأثرت بها .. لكن حينما مررت بالروائح الباريسية غادر خيالي إلى باريس وأزقتها الجميلة .

                            أبعدتني هذه ( الباريسية ) لبرهة من الزمن عن الصورة التي رسمتها بداية القصة في مخيلتي للحدث وللمكان ,

                            لأعود بعدها متأثراً استذكر عالمنا الذي انتهكت وتنتهك فيه براءة الأطفال .

                            قصة جميلة ..

                            دمت بألق سيدتي .


                            شكرا لك سيدي هذه المداخلة الأنيقة والعطور المخملية دائما ما تأتينا من باريس ، لكن بعض القيم يجب ألا نستوردها منهم كعطورهم ..

                            دمت بكل هذه الأناقة سيدي المكرم / محمد فراس .

                            لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                            تعليق

                            • راحيل الأيسر
                              أديبة ومترجمة
                              • 05-10-2010
                              • 414

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                              الأستاذة الراقية
                              راحيل الأيسر
                              جاءت الجمل في نصك محكمة الصياغة قادرة على لفت القارئ للمفارقة التي اكتملت بنهاية النص؛ فتقبلي تحيتي لهذا النص الجميل، كما لايفوتني الإشادة بالعنوان الذي جاء مجلجلا بالمأساة التي عالجها النص حينما اخترتِ أن يحمل المعنى المضاد لما أردتِ!!
                              ود وتقدير.


                              أستاذي القدير / محمد عوض

                              قراءتك الأنيقة للنص وكلماته مرورا بالعنوان وانتهاء بالخاتمة كان حريا أن أشكرك عليه الشكر الجزيل ، وأقف احتراما لألق هذا التعقيب

                              فلك الشكر ولك والتحية ..

                              لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X