أريد أن أتزوج..........محمد محضار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محضار
    أديب وكاتب
    • 19-01-2010
    • 1270

    أريد أن أتزوج..........محمد محضار

    رافقها كظلها منذ نعومة أظافرها، كان يصحبها كل صباح إلى المدرسة ، ثم ينتظرها عند الخروج ..سار على هذا النهج وهي تلميذة بالثانوي، ثم طالبة بالجامعة ، وأخيرا موظفة ...
    ذات يوم قالت له وهي تنزل من السيارة..
    - أبي "أريد أن أتزوج"
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد محضار; الساعة 09-12-2010, 21:28.
    sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...
  • عبد العزيز عيد
    أديب وكاتب
    • 07-05-2010
    • 1005

    #2
    ظن أنها ستبقى أسيرة تحت قبضته إلى الأبد ، ولم يدر أنها تحن إلى سجن أكبر وسجان آخر
    رائعة قصتك أخي الفاضل
    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #3
      جميلة جدا
      ماأقسى الواقع أحيانا
      مع أننا نعرف ماسيحدث مستقبلا
      نزرع ونسقي
      وأخيرا ليأتي من يقطف ورودنا
      جميلة محضار العزيز
      دمت رائعا
      ميساء
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • سحر الخطيب
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 3645

        #4
        هذة سنة الحياة منذ الازل
        تبحث عن نفسها فتجد ان من رباها هي جزء منه وتريد نفسها
        اما الاب كالمثل

        وكـأني ارآه رزعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون
        الجرح عميق لا يستكين
        والماضى شرود لا يعود
        والعمر يسرى للثرى والقبور

        تعليق

        • فايزشناني
          عضو الملتقى
          • 29-09-2010
          • 4795

          #5

          أخي محمد

          هي سنة الحياة.........
          قد استغرب هذا القول إذ جاء مفاجئاً
          لأنه كان يتابعها خطوة بخطوة
          لأننا في 2030 قد نسمع قصصاً عن بنات تزوجن ويفكرن في إقامة الزفاف
          والأهل آخر من يعلمون
          تحية طيبة لروحك الجميلة أخي العزيز
          مع كل الود والتقدير
          هيهات منا الهزيمة
          قررنا ألا نخاف
          تعيش وتسلم يا وطني​

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
            رافقهاكظلها منذ نعومة أظافرها ، كان يصحبها كل صباح إلى المدرسة ، ثم ينتظرها عند الخروج ..سار على النهج وهي تلميذة بالثانوي، ثم طالبة بالجامعة ، وأخيرا موظفة ...
            ذات يوم قالت له وهي تنزل من السيارة..
            - أبي "أريد أن أتزوج"
            جميل أن تطالبه بحقها ..فيكفيه رعاية لها مشكورا
            ونتمنى أن يمنحها الثقة لتتحمل مسؤليتها بعد الآن..

            نص اجتماعي هادف استاذ محمد
            مودتي
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #7
              مشاورة أقرب الناس.

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
              رافقهاكظلها منذ نعومة أظافرها ، كان يصحبها كل صباح إلى المدرسة ، ثم ينتظرها عند الخروج ..سار على هذاالنهج وهي تلميذة بالثانوي، ثم طالبة بالجامعة ، وأخيرا موظفة ...
              ذات يوم قالت له وهي تنزل من السيارة..
              - أبي "أريد أن أتزوج"
              في البدء أشكركم أخي محمد على هذه القصة الجميلة التي لخصتم فيها مرحلة عمرية لموظفة من الأيام الأولى لذهابها الى رياض المدرسة الى حين تد رجها بالجامعة وحصولها على الوظيفة. ولقد أدركت رفيقة أبوها أن سعادتها لن تكتمل بالوظيفة بل لابد من الزواج الذي هو شر لابد منه لذلك أشارت الى الأب في اطار المشاورة, من أجل اعطائها الضوء الأخضر للبحث على البعل الذي يستحقها...فالمشورة في مثل هذه المسألة واجبة مصداقا لقوله تعالى-* وشاورهم في الأمر فاذا عزمت فتوكل*- ...وشكرا لكم.
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • محمد محضار
                أديب وكاتب
                • 19-01-2010
                • 1270

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                ظن أنها ستبقى أسيرة تحت قبضته إلى الأبد ، ولم يدر أنها تحن إلى سجن أكبر وسجان آخر
                رائعة قصتك أخي الفاضل
                هي سنة الحياة تقتضي الانتقال من مرحلة إلى أخرى
                sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                تعليق

                • محمد محضار
                  أديب وكاتب
                  • 19-01-2010
                  • 1270

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                  جميلة جدا
                  ماأقسى الواقع أحيانا
                  مع أننا نعرف ماسيحدث مستقبلا
                  نزرع ونسقي
                  وأخيرا ليأتي من يقطف ورودنا
                  جميلة محضار العزيز
                  دمت رائعا
                  ميساء
                  ميساء الرائعة مرحبا بحرفك البهي....هي سنة الحياة وناموس الكون الأزلي ...كل يأتي دوره
                  sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    [align=center]
                    ربما أخي محمد محضار يخدعنا في هذه الأقصوصة
                    لنظن أن المشغول بصاحبتنا ، والذي يهمه أمرها . هو والدها .

                    لا . هو ليس والدها . هو جارها وحبيبها
                    وعندما يئست منه ومن طول باله . نكشته قائلة
                    مالي أراك تعاملني كإبنة أو أخت لك .
                    أنا أريد أن أتزوّج . فهيّا أطلب يدي .

                    هكذا قرأته أخي محمد
                    ولك تحياتي
                    فوزي بيترو
                    [/align]

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      ربما، أنها لم تحسن اختيار الوقت المناسبة لطرح مظلمتها، أقصد، البنت أصبحت موظفة بمهية، وهو ما قد يعقد الأمور أكثر...

                      انطوى النص على نقد اجتماعي ظاهر، والهم الاجتماعي هيمن على الهم الأدبي أكثر

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • محمد محضار
                        أديب وكاتب
                        • 19-01-2010
                        • 1270

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        ربما أخي محمد محضار يخدعنا في هذه الأقصوصة
                        لنظن أن المشغول بصاحبتنا ، والذي يهمه أمرها . هو والدها .

                        لا . هو ليس والدها . هو جارها وحبيبها
                        وعندما يئست منه ومن طول باله . نكشته قائلة
                        مالي أراك تعاملني كإبنة أو أخت لك .
                        أنا أريد أن أتزوّج . فهيّا أطلب يدي .

                        هكذا قرأته أخي محمد
                        ولك تحياتي
                        فوزي بيترو
                        [/align]
                        أخي الحبيب فوزي ، والله لك وحشة ، أشكرك على قراءتك الرصينة للنص.......كل شيء محتمل ...فالنص لم يعد ملكا لي بل هو رهين بما يراه القارئ .......مودتي
                        sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                        تعليق

                        • محمد محضار
                          أديب وكاتب
                          • 19-01-2010
                          • 1270

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                          ربما، أنها لم تحسن اختيار الوقت المناسبة لطرح مظلمتها، أقصد، البنت أصبحت موظفة بمهية، وهو ما قد يعقد الأمور أكثر...

                          انطوى النص على نقد اجتماعي ظاهر، والهم الاجتماعي هيمن على الهم الأدبي أكثر

                          تحية خالصة
                          أخي معاد قراءتك جميلة ، ودالة، فعلا هناك طغيان للهم الإجتماعي على ما سواه ، شكرا
                          sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            #14
                            لقد كان يعاملها كطفلة بينما كانت تكبر كثيرا
                            وبالرغم من أنه كان ظلها لكن يبدو أن الكثير قد يفوته ...
                            التقرب من الأبناء ليس التقرب بالمسافات بل بالروح ..!
                            لو كانا كذلك لما وصله الخبر النهائي دون مقدمات ... لقد أضاع الكثير هذا الأب ..!
                            قصة إجتماعية هادفة جميلة
                            تحمل الكثير
                            شكرا لك
                            تحياتي
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            يعمل...
                            X