هذي عمان و شعبها...
للشاعر: سعيد محمد الخروصي
أعـمـان أنـت اللـؤلــؤة قد ألبـسـت ثـوب الحَكَمْ
فـتـبخـترت في عرشها الـذهبـيّ من فوق الأكمْ
و الجـيـش عـزمٌ ثـابـتٌ لا يـعـرفـون هـمُ السّلمْ
و إذا رأوا خـطـرًا عليـ ـهـم لا يـحـسّـوا بـالألـمْ
فــقــلــوبــهـم ممـلــوءةٌ ثـقـةً بـنـاصـرنـا الحـكمْ
و الشـعـب عزٌّ للـوطـن وقـفـوا احـتـرامًا للـعـلمْ
و العـلـم دام سـلاحـهــم طردوا الجـهالة بـالقـلـمْ
و تـواضعوا في قـولهم، في فعلهم، غضّوا الرنمْ
و جبـاههم سجدت خشو عًــا لا ريـاءً مـن عـــدمْ
وكذاك قاموا، بل و صا مـوا، و اسـتنارو بالكرمْ
و تــردّدوا لــلــحــجّ دو مًا و الذهاب إلى الحرمْ
هــذي عــمـان و شعبها كـم قـوقـلـوا للـمـجـد كمْ
لا تـسـألـوني عـن أبــي قــابــوس لـم أنــسـاه لـمْ
لـكـن أردت بــأن تــكــو ن صـفـاتـه مـسك التّـممْ
يـا سـيـدي مـذ أربـعــيـ ـن أنـرت أرجـاء الظّـلـمْ
بـشـراك أنـت زعـيـمـنا و لــذا ســمــونــا للـقـممْ
فـالشّمس إن غابت ورا ح النـّـور مـنـها و انـعدمْ
فـالبـدر لـن يسوى ترابًا أو حــــصـــاةً أو فــحَــمْ
قـابـوس أنـت مـغـيـثـنـا يـــا مـــن تــغـشّى بالهممْ
قـابـوس دعْـواتـي بــأن تــمـحى ذنوبــك و الـلّـممْ
لــتـنـال جـنـات النــعـيـ ـم و تــتــقــي شــرَّ النّــدمْ
فـتـبخـترت في عرشها الـذهبـيّ من فوق الأكمْ
و الجـيـش عـزمٌ ثـابـتٌ لا يـعـرفـون هـمُ السّلمْ
و إذا رأوا خـطـرًا عليـ ـهـم لا يـحـسّـوا بـالألـمْ
فــقــلــوبــهـم ممـلــوءةٌ ثـقـةً بـنـاصـرنـا الحـكمْ
و الشـعـب عزٌّ للـوطـن وقـفـوا احـتـرامًا للـعـلمْ
و العـلـم دام سـلاحـهــم طردوا الجـهالة بـالقـلـمْ
و تـواضعوا في قـولهم، في فعلهم، غضّوا الرنمْ
و جبـاههم سجدت خشو عًــا لا ريـاءً مـن عـــدمْ
وكذاك قاموا، بل و صا مـوا، و اسـتنارو بالكرمْ
و تــردّدوا لــلــحــجّ دو مًا و الذهاب إلى الحرمْ
هــذي عــمـان و شعبها كـم قـوقـلـوا للـمـجـد كمْ
لا تـسـألـوني عـن أبــي قــابــوس لـم أنــسـاه لـمْ
لـكـن أردت بــأن تــكــو ن صـفـاتـه مـسك التّـممْ
يـا سـيـدي مـذ أربـعــيـ ـن أنـرت أرجـاء الظّـلـمْ
بـشـراك أنـت زعـيـمـنا و لــذا ســمــونــا للـقـممْ
فـالشّمس إن غابت ورا ح النـّـور مـنـها و انـعدمْ
فـالبـدر لـن يسوى ترابًا أو حــــصـــاةً أو فــحَــمْ
قـابـوس أنـت مـغـيـثـنـا يـــا مـــن تــغـشّى بالهممْ
قـابـوس دعْـواتـي بــأن تــمـحى ذنوبــك و الـلّـممْ
لــتـنـال جـنـات النــعـيـ ـم و تــتــقــي شــرَّ النّــدمْ
تعليق