فى مشهدٍ مهيبٍ كان ينتظرُهُ ذلك الموكب
الذى ظل يرددُ أهازيج النصر, وهاله ذاك
المنظر لطيورٍ خضرٍ تُحلقُ فوق الموكب
أفاق على ركلات الحارس..
قُمْ .فاليوم موعدنا لتنفيذ الحكم..
الذى ظل يرددُ أهازيج النصر, وهاله ذاك
المنظر لطيورٍ خضرٍ تُحلقُ فوق الموكب
أفاق على ركلات الحارس..
قُمْ .فاليوم موعدنا لتنفيذ الحكم..
تعليق