( عند ربهم يرزقون)..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمعه محمد
    أديب وكاتب
    • 01-08-2010
    • 563

    ( عند ربهم يرزقون)..

    فى مشهدٍ مهيبٍ كان ينتظرُهُ ذلك الموكب
    الذى ظل يرددُ أهازيج النصر, وهاله ذاك
    المنظر لطيورٍ خضرٍ تُحلقُ فوق الموكب
    أفاق على ركلات الحارس..
    قُمْ .فاليوم موعدنا لتنفيذ الحكم..
    التعديل الأخير تم بواسطة جمعه محمد; الساعة 10-12-2010, 18:38.
    هاتقول كلامك يا قلم ماتخافش م المحاسيب
    دا انت معاك ربنا هو اللى نعم حسيب
    إوعاك تخاف تنكسر أو تنهزم وتخيب
    فضفض وقول كلمتك واكشفلنا الآلاعيب
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة جمعه محمد مشاهدة المشاركة
    فى مشهدٍ مهيبٍ كان ينتظرُهُ ذلك الموكب

    الذى ظل يرددُ أهازيج النصر, وهاله ذاك
    المنظر لطيورٍ خضرٍ تُحلقُ فوق الموكب
    أفاق على ركلات الحارس..

    قُمْ .فاليوم موعدنا لتنفيذ الحكم..
    ====
    قصّة مهيبة ، تقشعر لها أبدان المؤمنين بأن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر تجوب الجنة ..
    لقطة طريفة شفيفة ، وسرد جميل ، ولغة سهلة .. وومضة مؤثرة
    تحياتي وتقديري أخي الأستاذ جمعة

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جمعه محمد مشاهدة المشاركة
      فى مشهدٍ مهيبٍ كان ينتظرُهُ ذلك الموكب

      الذى ظل يرددُ أهازيج النصر, وهاله ذاك
      المنظر لطيورٍ خضرٍ تُحلقُ فوق الموكب
      أفاق على ركلات الحارس..

      قُمْ .فاليوم موعدنا لتنفيذ الحكم..

      المبدع جمعة محمد

      أتعرف ما قرأت قصة تجسد فيها المشهد كهذه
      لا أدري
      كانت الطيور الخضلر بموكبها المهيب تستعد لاستقبال روحه
      وكانت الشياطين السود تستعد لتنفيذ الحكم به
      ألله ما أروع المشهدين وما أشد وقعهما

      تحيتي الخالصة

      تعليق

      • مبروكه محمد
        أديب وكاتب
        • 15-10-2010
        • 88

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جمعه محمد مشاهدة المشاركة
        فى مشهدٍ مهيبٍ كان ينتظرُهُ ذلك الموكب

        الذى ظل يرددُ أهازيج النصر, وهاله ذاك
        المنظر لطيورٍ خضرٍ تُحلقُ فوق الموكب
        أفاق على ركلات الحارس..

        قُمْ .فاليوم موعدنا لتنفيذ الحكم..

        قال تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 16]،
        وقد سأل مسروق عبد الله بن مسعود عن هذه الآية، فقال: ((إنا قد سألنا عن ذلك، فقال:
        " أرواحهم في أجواف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل))
        رواه مسلم
        استاذى الكريم..محمد
        كنت قاسيا فى سرد القصه لم أحتمل قراءتها
        ها انا اعود للمرة الثانيه لسجل اعجابى بقوة النص وتأثيرة على المتلقى
        كنت مبدعا سيدى
        رعاك الله ورحم شهدائنا
        تقديرى واحترامى

        تعليق

        • جمعه محمد
          أديب وكاتب
          • 01-08-2010
          • 563

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
          ====
          قصّة مهيبة ، تقشعر لها أبدان المؤمنين بأن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر تجوب الجنة ..
          لقطة طريفة شفيفة ، وسرد جميل ، ولغة سهلة .. وومضة مؤثرة
          تحياتي وتقديري أخي الأستاذ جمعة
          الاستاذ الفاضل / مصطفى حمزة
          انه لمن دواعى سرورى مرورك هنا استاذى وإطرائك على النص
          لك كل الشكر والتقدير
          دمت بود
          هاتقول كلامك يا قلم ماتخافش م المحاسيب
          دا انت معاك ربنا هو اللى نعم حسيب
          إوعاك تخاف تنكسر أو تنهزم وتخيب
          فضفض وقول كلمتك واكشفلنا الآلاعيب

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            #6

            إنها البشارة أخي محمد
            ( عند ربهم يرزقون )
            فيقبل على تنفيذ الحكم بقلب أخضر
            ومضة قوية أبدعت فيها
            تحية لقلمك وروحك السمحاء
            مع ودي وتقديري
            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            • جمعه محمد
              أديب وكاتب
              • 01-08-2010
              • 563

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
              المبدع جمعة محمد


              أتعرف ما قرأت قصة تجسد فيها المشهد كهذه
              لا أدري
              كانت الطيور الخضلر بموكبها المهيب تستعد لاستقبال روحه
              وكانت الشياطين السود تستعد لتنفيذ الحكم به
              ألله ما أروع المشهدين وما أشد وقعهما


              تحيتي الخالصة
              الاستاذ/ يوسف ابو سالم
              شهادتك للنص سيدى اعتبرها وسام على صدرى
              دمت ودام مرورك هاهنا
              هاتقول كلامك يا قلم ماتخافش م المحاسيب
              دا انت معاك ربنا هو اللى نعم حسيب
              إوعاك تخاف تنكسر أو تنهزم وتخيب
              فضفض وقول كلمتك واكشفلنا الآلاعيب

              تعليق

              يعمل...
              X