المشاركة الأصلية بواسطة نور العبدالعزيز
مشاهدة المشاركة
و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
أهلا بك أختي نور.
أشكر لك كلامك الجميل هذا و دعاءك الطيب،
و أدعو الله لك بأن يجزيك خيرا، و أن يسددك في كل ما تفعلين، اللهم آمين.
الكتابة الأدبية عموما رسالة نبيلة فإذا جعلنا منها وسيلة هداية و تنوير و أخلصنا النية فيها صارت عبادة نؤجر عليها، وهذا ما يميز الأديب المسلم الملتزم من الأديب العابث اللاهي المضيِّع لوقته و وقت القراء، و أنا أتأسف شديد الأسف لما أرى من يملكون أقلاما ممتازة و لغة راقية يستهلكون مواهبهم في المواضيع الصغيرة، و لن يرتقي الأديب إلا بترقية اهتماماته و رفعها عن السفاسف و المواضيع المستهلكة المكررة و الممجوجة.
المسلم صاحب رسالة في الحياة فإن كان كاتبا أديبا عليه ألا يكتب إلا ما يسهم في ترقية مجتمعه، فإن حدث أن كتب شيئا بعيدا عن رسالته فليكن ذلك الشيء فلتة أو استراحة قصيرة ينفس بها عن قلبه ثم يعود إلى رسالته و واجبه ليواصل المشوار الطويل و الشاق و الخطير في الوقت نفسه.
و ليجعل ديدنه التزود ما استطاع بالمعارف التي تساعده في ترقية قلمه و صقله و لا سيما اللغة العربية و أساليبها و فنونها فيتأنق بها و لها ليتألق.
هذه خواطر وردت على ذهني الآن فقط فسجلتها لك هدية و عربون أخوة ستكون منتجة للخير بإذن الله تعالى.
تحيتي و تقديري و امتناني لك.
أشكر لك كلامك الجميل هذا و دعاءك الطيب،
و أدعو الله لك بأن يجزيك خيرا، و أن يسددك في كل ما تفعلين، اللهم آمين.
الكتابة الأدبية عموما رسالة نبيلة فإذا جعلنا منها وسيلة هداية و تنوير و أخلصنا النية فيها صارت عبادة نؤجر عليها، وهذا ما يميز الأديب المسلم الملتزم من الأديب العابث اللاهي المضيِّع لوقته و وقت القراء، و أنا أتأسف شديد الأسف لما أرى من يملكون أقلاما ممتازة و لغة راقية يستهلكون مواهبهم في المواضيع الصغيرة، و لن يرتقي الأديب إلا بترقية اهتماماته و رفعها عن السفاسف و المواضيع المستهلكة المكررة و الممجوجة.
المسلم صاحب رسالة في الحياة فإن كان كاتبا أديبا عليه ألا يكتب إلا ما يسهم في ترقية مجتمعه، فإن حدث أن كتب شيئا بعيدا عن رسالته فليكن ذلك الشيء فلتة أو استراحة قصيرة ينفس بها عن قلبه ثم يعود إلى رسالته و واجبه ليواصل المشوار الطويل و الشاق و الخطير في الوقت نفسه.
و ليجعل ديدنه التزود ما استطاع بالمعارف التي تساعده في ترقية قلمه و صقله و لا سيما اللغة العربية و أساليبها و فنونها فيتأنق بها و لها ليتألق.
هذه خواطر وردت على ذهني الآن فقط فسجلتها لك هدية و عربون أخوة ستكون منتجة للخير بإذن الله تعالى.
تحيتي و تقديري و امتناني لك.
تعليق