سحابة صيف ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن ابراهيم سمعون
    عضو الملتقى
    • 01-08-2010
    • 130

    سحابة صيف ..

    سحابة صيف
    لاحتْ
    بـِرمادِ العـُمْر ِسَحابة ُصَيفٍ
    تـَتـَغـنـَّجُ بعـدَ الظـُّهـر ِ
    وتـُظـَلـّلُ شَرقي الهاجـِر ِمـن شمس ٍ
    تـَتدحـرجُ آفـلة ً
    للـقوس ِالغربيِّة تـجـريْ
    والـثـَّلج بمَـفـرق ِتـَقـويم ٍ
    يـَتـثـاءبُ حَـرَّانا ً
    يَخـلعُ شُـطـآ نَ الـفجـر ِ
    ويُعاتبُ صمتَ الموج ِ
    الجَّارفِ ظـُهرا ً
    ما كانَ صباحا ًيـَطفو
    في مَلا ّحـاتِ العـُمْـر ِ
    بلهـيـبِ المِلح ِالباقيَ
    في نـَفـَسيْ مَـــــدٌ
    يـتـنامى من وهـج ِالعـصر ِ
    رَفـَأ تـْهُ ليلا ًفي يُـسْـر ٍ
    نسماتٌ تسخـَرُ با لجـَزْر ِ
    *********
    وانْسـَلـّتْ مِنْ شُبـّاكي الخائـر ِ
    نسْمة ُ ريح ٍ مَرصود ٍ
    هَزّتْ
    ِمـدْما كَ رَصيفي العائم ِفي
    ميناء ٍ موصود ٍ
    عَصَفـتْ غـُنجا ًبالشطآن ِ
    أوشـَتْ هَمْسا ً للربّان ِ
    هـَيـّا.....هـَيـّا
    طابـتْ
    أنواءُ الإبحا ر ِ
    أمْسكـْتُ برُزمة أقـفـالي
    وبخيطِ ستارةِ نافــذتي
    خـوفا ًمن زحف ِالإعـصا ر ِ
    لخريـف ٍعـَرْبَــدَ سكـْرانا ً
    وبلا خـَمر ٍأو خمَّار ِ
    *******
    فعـروسُ البحـر بسكـْرتِها
    تـَستـلهـم ُرقـصا ًوحـشـيا ً
    بـتــَلـَو ٍ تكسرُ مرآتي
    وتلمُّ بريقَ شظاياها
    لتـُعـزِّمََ طـقـسا ًً سادّيا ً
    بوميض ٍأغـشى مَناراتي
    فـتـَبـدّدَ في عـينيَ ميناء ٌ
    يُـغـزى بغـناء ِنوارسِها
    كي ترفع قسرا ًَمَرساتي
    وشموعا ً سُـكِـبَـتْ في أذ ُني
    وتفــكَّ وثاقي عـن صار ٍ
    بخشوع ٍ يـَقـرأ آياتي
    مـزَقٌ لشراعيَ تعـلوهُ
    والغـُربة ُلحنٌ يَحـدوهُ
    يَعزفهُ فـَخ ًٌمن زَبـَد ٍ
    بمسامع ِ(أوديسَ) الآتي
    من خلفِ بحار ٍأدهشها
    قيثارٌ يـَزفـرُ آهاتي
    بكهوف ِالحور ِوقـد أسَرَتْ
    أنغاما ً تـَروي حكاياتي
    ************
    ثـَمِـلَ القرصانُ بأعطافي
    يتحدَّى موجاتِ القــدر ِ
    وصَحتْ إنشودة ُ أصدافي
    مَوالا ًيَـسرحُ بالوتر ِ
    (هيلا..... هيلا.....) يا مِجـذافي
    ورُويدَكَ مَـهلا ًفي حَـــذر ِ
    جُـزرٌ من حور ٍتـُغـريني
    وتـُراقـِصُ قـلبَ المَلا ّح ِ
    فصَهـيـل ُ الناي ِ ِالمغبون ِ
    يستفرس سا كنََ مِصباحي
    عِـفريتا ً يهـزأ ُبالسّحـر ِ
    وطغى مَوجٌ عَـبَـثيٌ
    ضَفَرَ المنسوجَ بدهـريَ أسْواطا ً
    تجـلـدُ أشباحا ً
    نَسجتْ خيطانَ الرّؤيا
    مِغـْزلـُها نـَول ٌ حَجَريْ
    غزلت في عمقيَّ أنثى
    زادتْ عُـريا ً وجَمالا ً
    بيَـدِ النسَّاج ِالمُمعِـن ِغـــَزْ لا ً
    في قـَدري
    لـِيـُطـرّزَ كـومة َ أحلامي
    ويـُوَشّــي فـَضْـلة َ أيــّامي
    لـتـُراقـِصَني رقصَ الملح ِ
    فوقَ السَّطح ِ
    وبجـُرحيَ
    نزفٌ با لقعـر ِ
    حسن ابراهيم سمعون /استراليا / 1992/
    تلكلخ/ عين السودة
    sansamoon@hotmail.com
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    لاحتْ
    بـِرمادِ العـُمْر ِسَحابة ُصَيفٍ
    تـَتـَغـنـَّجُ بعـدَ الظـُّهـر ِ
    وتـُظـَلـّلُ شَرقي الهاجـِر ِمـن شمس ٍ
    تـَتدحـرجُ آفـلة ً
    للـقوس ِالغربيِّة تـجـريْ
    والـثـَّلج بمَـفـرق ِتـَقـويم ٍ
    يـَتـثـاءبُ حَـرَّانا ً
    يَخـلعُ شُـطـآ نَ الـفجـر ِ
    ويُعاتبُ صمتَ الموج ِ
    الجَّارفِ ظـُهرا ً
    ما كانَ صباحا ًيـَطفو
    في مَلا ّحـاتِ العـُمْـر ِ
    بلهـيـبِ المِلح ِالباقيَ

    الشاعر الكبير الراقي حسن سمعون
    يسعد كل أوقاتك يارب
    قصيدة تشاغب عنكبوت المدن
    جميلة جدا بروحها بشاعريتها بصورها
    ممتعة جدا مشوقة رغم طولها
    كنت رائعا جدا
    وحروفك حريصة على هدهدتنا بجمال وتحليق
    وكم أنا سعيدة بوجودك وبقصيدتك
    والشقائق حلقت بحروفك
    دمت رائعا يالعزيز
    وهلااااااا وألف
    ميساء

    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 11-12-2010, 22:56.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء

      لاحت برماد العمر سحابة صيف

      يمكن فى هذه اللوحة الجميلة أن نقرأها على أنها استعارة تصريحية ومكنية فى آن واحد ، وهذا ما يمثل حالة من ثراء التخييل الذى احتواه النص ، ولنبدأ بتفكيك الاستعارة المكنية فنجد أن السياق يقوم على رسم العمر كأنه كومة رماد فيجلو لنا أمام بصائرنا الذكريات والشخوص والأيام حفنة باهتة خامدة أوهى ريح ربما تذروها إذا هبت ، نحن هنا مع الاستعارة المكنية التى ترسم صورة للعمر غير التى نعرفها عن الأعمار ، ثم يمتد التخييل إلى الاستعارة المكنية التى تمثلها علاقة الفاعل ( سحابة ) والذى تسيجه علاقة المضاف إليه فيكون ( سحابة صيف ) وهنا يمكن تلقى دلالة لاحت على أنها ظهرت كما تظهر فاتنة جميلة فى مرايا العين ، ويمكن أيضا أن نقرأ رماد العمر على الاستعارة التصريحية أى أن الرماد يحمل دلالة الأيام الحزينة الكئيبة الخابية ونقرأ السحابة على أنها الأيام الوضيئة الباهرة التى تخاصر الحزن فيتبسم متبهجا سعيدا ، ما أجمل هذه اللوحة الثرية البديعة

      - ربما لى ملاحظة يسيرة حيث أجد أن ( أوشت ) صوابها وشت حيث لا توجد من ( وشى ) صيغة صرفية على وزن أفعل

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسن ابراهيم سمعون مشاهدة المشاركة
        سحابة صيف
        لاحتْ
        بـِرمادِ العـُمْر ِسَحابة ُصَيفٍ
        تـَتـَغـنـَّجُ بعـدَ الظـُّهـر ِ
        وتـُظـَلـّلُ شَرقي الهاجـِر ِمـن شمس ٍ
        تـَتدحـرجُ آفـلة ً
        للـقوس ِالغربيِّة تـجـريْ
        والـثـَّلج بمَـفـرق ِتـَقـويم ٍ
        يـَتـثـاءبُ حَـرَّانا ً
        يَخـلعُ شُـطـآ نَ الـفجـر ِ
        ويُعاتبُ صمتَ الموج ِ
        الجَّارفِ ظـُهرا ً
        ما كانَ صباحا ًيـَطفو
        في مَلا ّحـاتِ العـُمْـر ِ
        بلهـيـبِ المِلح ِالباقيَ
        في نـَفـَسيْ مَـــــدٌ
        يـتـنامى من وهـج ِالعـصر ِ
        رَفـَأ تـْهُ ليلا ًفي يُـسْـر ٍ ( ربما كانت - ليلا رفأته وفي يسر )

        نسماتٌ تسخـَرُ با لجـَزْر ِ
        *********
        وانْسـَلـّتْ مِنْ شُبـّاكي الخائـر ِ
        نسْمة ُ ريح ٍ مَرصود ٍ
        هَزّتْ
        ِمـدْما كَ رَصيفيْ العائم ِفي ( تسكين رصيفي غير مبرر)

        ميناء ٍ موصود ٍ
        عَصَفـتْ غـُنجا ًبالشطآن ِ
        أوشـَتْ هَمْسا ً للربّان ِ
        هـَيـّا.....هـَيـّا
        طابـتْ
        أنواءُ الإبحا ر ِ
        أمْسكـْتُ برُزمة أقـفـالي
        وبخيطِ ستارةِ نافــذتي
        خـوفا ًمن زحف ِالإعـصا ر ِ
        لخريـف ٍعـَرْبَــدَ سكـْرانا ً
        وبلا خـَمر ٍأو خمَّار ِ
        *******
        فعـروسُ البحـر بسكـْرتِها
        تـَستـلهـم ُرقـصا ًوحـشـيا ً
        بـتــَلـَو ٍ تكسرُ مرآتي
        وتلمُّ بريقَ شظاياها
        لتـُعـزِّمََ طـقـسا ًً سادّيا ً
        بوميض ٍأغـشى مَناراتي ( قصر ألف أغشى غير مبرر)

        فـتـَبـدّدَ في عـينيَ ميناء ٌ
        يُـغـزى بغـناء ِنوارسِها
        كي ترفع قسرا ًَمَرساتي
        وشموعا ً سُـكِـبَـتْ في أذ ُني
        وتفــكَّ وثاقي عـن صار ٍ
        بخشوع ٍ يـَقـرأ آياتي
        مـزَقٌ لشراعيَ تعـلوهُ
        والغـُربة ُلحنٌ يَحـدوهُ
        يَعزفهُ فـَخ ًٌمن زَبـَد ٍ
        بمسامع ِ(أوديسَ) الآتي
        من خلفِ بحار ٍأدهشها
        قيثارٌ يـَزفـرُ آهاتي
        بكهوف ِالحور ِوقـد أسَرَتْ
        أنغاما ً تـَروي حكاياتي
        ************
        ثـَمِـلَ القرصانُ بأعطافي
        يتحدَّى موجاتِ القــدر ِ
        وصَحتْ إنشودة ُ أصدافي
        مَوالا ًيَـسرحُ بالوتر ِ
        (هيلا..... هيلا.....) يا مِجـذافي
        ورُويدَكَ مَـهلا ًفي حَـــذر ِ
        جُـزرٌ من حور ٍتـُغـريني
        وتـُراقـِصُ قـلبَ المَلا ّح ِ
        فصَهـيـل ُ الناي ِ ِالمغبون ِ
        يستفرس سا كنََ مِصباحي
        عِـفريتا ً يهـزأ ُبالسّحـر ِ ( ما مبرر النصب هنا )

        وطغى مَوجٌ عَـبَـثيٌ
        ضَفَرَ المنسوجَ بدهـريَ أسْواطا ً
        تجـلـدُ أشباحا ً
        نَسجتْ خيطانَ الرّؤيا
        مِغـْزلـُها نـَول ٌ حَجَريْ
        غزلت في عمقيَّ أنثى
        زادتْ عُـريا ً وجَمالا ً
        بيَـدِ النسَّاج ِالمُمعِـن ِغـــَزْ لا ً
        في قـَدري
        لـِيـُطـرّزَ كـومة َ أحلامي
        ويـُوَشّــي فـَضْـلة َ أيــّامي
        لـتـُراقـِصَني رقصَ الملح ِ
        فوقَ السَّطح ِ
        وبجـُرحيَ
        نزفٌ با لقعـر ِ
        حسن ابراهيم سمعون /استراليا / 1992/
        تلكلخ/ عين السودة
        sansamoon@hotmail.com
        الأخ الأستاذ الشاعر حسن ابراهيم شمعون
        قصيدة في منتهى الروعة حملتنا في أجواء البحر وشقت بنا الأمواج
        وحملت نبضا وجدانيا عميقا يقفز خارجا على واقع مرير
        وقد زخرت القصيدة بالصور الحركية البسيطة والمكثفة الجميلة
        وحملت الرمز التمثيلي في كثير من مفاصلها وحملت أيضا
        ريتما سريعا من " المتدارك " وقافية متنوعة جميلة شكلا تناغما موسيقيا
        مهما في نقل جو القصيدة المتلاطم الأمواج ..

        تحيتي وتقديري لك




        تعليق

        • حسن ابراهيم سمعون
          عضو الملتقى
          • 01-08-2010
          • 130

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
          لاحتْ

          بـِرمادِ العـُمْر ِسَحابة ُصَيفٍ
          تـَتـَغـنـَّجُ بعـدَ الظـُّهـر ِ
          وتـُظـَلـّلُ شَرقي الهاجـِر ِمـن شمس ٍ
          تـَتدحـرجُ آفـلة ً
          للـقوس ِالغربيِّة تـجـريْ
          والـثـَّلج بمَـفـرق ِتـَقـويم ٍ
          يـَتـثـاءبُ حَـرَّانا ً
          يَخـلعُ شُـطـآ نَ الـفجـر ِ
          ويُعاتبُ صمتَ الموج ِ
          الجَّارفِ ظـُهرا ً
          ما كانَ صباحا ًيـَطفو
          في مَلا ّحـاتِ العـُمْـر ِ
          بلهـيـبِ المِلح ِالباقيَ

          الشاعر الكبير الراقي حسن سمعون
          يسعد كل أوقاتك يارب
          قصيدة تشاغب عنكبوت المدن
          جميلة جدا بروحها بشاعريتها بصورها
          ممتعة جدا مشوقة رغم طولها
          كنت رائعا جدا
          وحروفك حريصة على هدهدتنا بجمال وتحليق
          وكم أنا سعيدة بوجودك وبقصيدتك
          والشقائق حلقت بحروفك
          دمت رائعا يالعزيز
          وهلااااااا وألف
          ميساء
          الأخت الميساء , سأنزع الشمع من أذني ,
          وأفك وثاقي عن الصاري , كأوديسس لأستمتع
          بكلامك الحوري , في زمن التصحر , والجليد البشري
          الزاحف من خلف البحار,
          يحق للجميع أن ينهزموا , أما القبطان فلا ,,,, ولو قضى
          على دفته
          أخوك حسن

          تعليق

          • حسن ابراهيم سمعون
            عضو الملتقى
            • 01-08-2010
            • 130

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
            تحياتى البيضاء

            لاحت برماد العمر سحابة صيف

            يمكن فى هذه اللوحة الجميلة أن نقرأها على أنها استعارة تصريحية ومكنية فى آن واحد ، وهذا ما يمثل حالة من ثراء التخييل الذى احتواه النص ، ولنبدأ بتفكيك الاستعارة المكنية فنجد أن السياق يقوم على رسم العمر كأنه كومة رماد فيجلو لنا أمام بصائرنا الذكريات والشخوص والأيام حفنة باهتة خامدة أوهى ريح ربما تذروها إذا هبت ، نحن هنا مع الاستعارة المكنية التى ترسم صورة للعمر غير التى نعرفها عن الأعمار ، ثم يمتد التخييل إلى الاستعارة المكنية التى تمثلها علاقة الفاعل ( سحابة ) والذى تسيجه علاقة المضاف إليه فيكون ( سحابة صيف ) وهنا يمكن تلقى دلالة لاحت على أنها ظهرت كما تظهر فاتنة جميلة فى مرايا العين ، ويمكن أيضا أن نقرأ رماد العمر على الاستعارة التصريحية أى أن الرماد يحمل دلالة الأيام الحزينة الكئيبة الخابية ونقرأ السحابة على أنها الأيام الوضيئة الباهرة التى تخاصر الحزن فيتبسم متبهجا سعيدا ، ما أجمل هذه اللوحة الثرية البديعة

            - ربما لى ملاحظة يسيرة حيث أجد أن ( أوشت ) صوابها وشت حيث لا توجد من ( وشى ) صيغة صرفية على وزن أفعل
            ما أجمل تحاياك البيضاء,, وما أعذب قراءتك , فلقد أضفيت , وأضفت رؤيا جديدة , على نصي , وبعدًا ربما لم أكن أعرفه أنا .
            أخي الصاوي , بالنسبة لأوشت , والله لقد كانت موضوع نقاش
            ذات مرة , فهي كانت بالأصل لتشي , لكن من أجازها قال لتكن
            على إيقاع عصفت السابقة وساق بيتين من الشعر العربي وهما
            للشاعر اللواح :
            كفى عظة ما أوشت الواش بنيننا**عليم بحالي الله ربي وحالكا
            وللشاعر شرف الدين الحلي :
            أوشت بأسرار الخميلة شمأل **وهنا فيت بنشرها نتعلل
            والثالث للثعالبي أبي منصور :
            أوشت حواشيها خواطر فكرة** فأبدت من الزهر الأنيق غرائبا
            أرجو منك قرارًا نهائيًا وسألتزم به .
            ولك مني الشكر بحجم النيل
            أخوك حسن

            تعليق

            • حسن ابراهيم سمعون
              عضو الملتقى
              • 01-08-2010
              • 130

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
              الأخ الأستاذ الشاعر حسن ابراهيم شمعون

              قصيدة في منتهى الروعة حملتنا في أجواء البحر وشقت بنا الأمواج
              وحملت نبضا وجدانيا عميقا يقفز خارجا على واقع مرير
              وقد زخرت القصيدة بالصور الحركية البسيطة والمكثفة الجميلة
              وحملت الرمز التمثيلي في كثير من مفاصلها وحملت أيضا
              ريتما سريعا من " المتدارك " وقافية متنوعة جميلة شكلا تناغما موسيقيا
              مهما في نقل جو القصيدة المتلاطم الأمواج ..

              تحيتي وتقديري لك
              الأستاذ صادق , كم أنت محترم , أيها الإنسان !
              والله أشعر بالنشوة والسرور , عندما يقرأني أحد بدقة
              مضحيًا يوقته , وجهده , وأعتبرهذا قمة الاحترام بالنسبة لي
              ورحم الله من أهداني عيوبي , وكانت ملاحظاتك في محلها
              ويا أخي الصادق بالنسبة (لعفريتًا) نصبتها على الحال
              (الصهيل يستفرسُ ساكن مصباحي عفريتًا) هذا حد معرفتي
              أتمنى اقتراح الصواب ولكم الشكر الجزيل , أيها الأخطل
              وأشكرك على تعليقك الجميل , وعبق مرورك
              أخوك حسن

              تعليق

              • صادق حمزة منذر
                الأخطل الأخير
                مدير لجنة التنظيم والإدارة
                • 12-11-2009
                • 2944

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسن ابراهيم سمعون مشاهدة المشاركة
                الأستاذ صادق , كم أنت محترم , أيها الإنسان !
                والله أشعر بالنشوة والسرور , عندما يقرأني أحد بدقة
                مضحيًا يوقته , وجهده , وأعتبرهذا قمة الاحترام بالنسبة لي
                ورحم الله من أهداني عيوبي , وكانت ملاحظاتك في محلها
                ويا أخي الصادق بالنسبة (لعفريتًا) نصبتها على الحال ( نعم هذا ممكن )
                (الصهيل يستفرسُ ساكن مصباحي عفريتًا) هذا حد معرفتي
                أتمنى اقتراح الصواب ولكم الشكر الجزيل , أيها الأخطل
                وأشكرك على تعليقك الجميل , وعبق مرورك
                أخوك حسن
                شكرا لك أخي على ردك اللبق وذوقك العالي

                تحيتي وتقديري لك




                تعليق

                • مختار عوض
                  شاعر وقاص
                  • 12-05-2010
                  • 2175

                  #9
                  قد لامست الوجع النازف من سنوات تنسرب قاحلة من خريف العمر قد فاجأته تلك السحابة الصيفية محاولة جعل عقارب الزمن تعكس دورتها دون جدوى..
                  قرأتك بعمق فوجدتني أطالع مرآتي..
                  إنه الصدق الشعري في أجمل صوره وأنقاها حين أجدني أحرفا في قصيدك..
                  مودتي وتقديري صديقي الرائع:
                  حسن سمعون

                  تعليق

                  • حسن ابراهيم سمعون
                    عضو الملتقى
                    • 01-08-2010
                    • 130

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                    قد لامست الوجع النازف من سنوات تنسرب قاحلة من خريف العمر قد فاجأته تلك السحابة الصيفية محاولة جعل عقارب الزمن تعكس دورتها دون جدوى..
                    قرأتك بعمق فوجدتني أطالع مرآتي..
                    إنه الصدق الشعري في أجمل صوره وأنقاها حين أجدني أحرفا في قصيدك..
                    مودتي وتقديري صديقي الرائع:
                    حسن سمعون

                    صديقي مختار , يسعدني مرورك أيها الشاعر ,
                    وتسرني قراءتك , لسحابتي
                    ودمتم أخي
                    أخوك حسن

                    تعليق

                    يعمل...
                    X