جبل محطم وحقل مبعثروسماء بلا غيوم وشجرواقف بلا أوراق وجداول تجري هناك من غيرماء وقلب يخفق حزنا ويدق أجراس آلامي,فقد فارق
طيف أحلامه وفقدبريقة وزينة أيامه,الكون والحياة من غير معنى,الأمل ضريروالحلم فقيرواللحظة مقفرة شوعتهاالدموع التي جفت بهاالأحداق,
السماء لم تعدتمطربغيث الحب والأذان أفتقدت لصوت الرعد حين يدوي طربا لهيبة قدوم فاتنة القلب,
لقدرحلت نعم في صمت رحلت ورحلت خلفها أزهار الحقول وأقتلع رحيلها فؤادي وبهجة العيد,وماتت فرحة الصغار,لم يعدبباب الأمل طارق
ولم يبقى للمدينة للجمال منار ولا لحرمه حارس رباه رباه زالت من حينا بساتين الأبتسامه وسلب من أهلها طقوس التباهي ولم يعدبالحي رمزولامنا أوشاخص,حدائق المدينة نكست أغصانها حدادآ لفقدها وسطوح المنازل التي تعج بأقفاص الحمام لم يعدبها حمامة تطير, والعابر سبيل أزقة حينا
لايشعرالا وهويسيرمع أهل الحي في مأتم جنائزي مهيب, الحزن في الحي مخيم في الطرقات ومرسوم على خلف وجوه كل الشرفات وفوق قمم الجبال الاحزان أكوام من الثلوج تذيبها حرقة الفراق دموعآ لمن أسرة الفؤاد وعن الديار رحلت ليغرق الحي وأهله في نهرمن الدموع تطفوفوقه
قصاصات من أشعار الحب الذي كان تعبرالمنازل وتزورأماكن تلاقينا وتطوف بالحي تذكارآ يؤلم الفؤاد ويزيد من طعون الألوان العذاب,
فيا لهول المصيبة ويالقسوة الزمان وظلمه فقد بدل أيام حبناالربيعي وحوله لشتاء دائم قارص البرد وموحش للمشاعر,فالشمس تشرق من غير معنى
الحي وساكنيه فقدو الأحساس الجميل بشعاعها ولحظة شروقها وكذلك زوالها فهي تغرب والناس من حولها قد حل بديارهم الغروب قبل أختفائها
ويطل القمر كعادته يريد مسامرتهم ناسيآماحل بهم ويرفض الحزن الالتفات والأستماع له فتضيع كل محاولاته ويدرك وقع الحال على المكان وأهله
فيوقن أن لا مقام له فيقرر الرحيل الأبدي رحيلآ بلارجعة ليزيد الحي ظلمة ليطول الليل ويطبق برعبه على حدود وأسوار المدينة فيشعرمن بها أنه محكوم عليهم بالفناء,فالراحل والفقيد كان هوأسم حينا وملهم عقولنا وسرابداعناوأنشودة فرحنا,أنه غاية العشاق وحديث الساهرين والمحبين, رمزخالد
تحطمت حوله الأهواء والأحقاد وأشكال الفتن,فسلطانه الجمال وجبروته اللطف والحنان قوته في عينيه يفجرالدم من الشرايين بحبه الجارف العيش في
حيه يجعل المرء يعيش السموفي كل لحظات الحياة أنه معنى الحياة التي تسكن بها الروح لأنه الحب وكل معاني الحب, أنه عشقي وفهارس أيامي
ودفاترذكرياتي فكيف اعيش اللحظة وكيف أعيش غدآ؟وقد أضحى الغدركامآ من الآحزان الغد بفقده يعني الصعود فوق مسرح خشبة الموت رفاقي قيدوأغلال وقماش أسود حول العيين أنها اللحظة التي يلتف فيها حبل الفراق حول عنقي لتعلن اللحظة تلك نهايتي وساعة رحيلي ومغادرتي لهذه
الحياة عقوبة لي من غير ان يكون لي جرم أرتكبته ولكن أهل الحي أعياهم التعب وهم يركضون خلف سراب الحقيقة التي منها يستدلون على أثرخطوات رحيلها وأظن أن فراقها قدأصاب كذلك عقولهم فمن شدة الألم الذي يعيشون أنظارهم وعقولهم تتسائل وتقول في دهشة أين فاتنة حينا والى أين رحلت؟هل ماتت ؟أم عنا أختفت؟وتتكشف لهم ظلالة وظلمة الحقيقة في بصمات حبي المجنون لها فتتجة التهم وتصوب لي وتدورالشبهات حولي وتنطق ألسنتهم وتتفوه بجرأة لتعلن أني من كان يقف خلف رحيلها وبأني من أخفاها عن حيهم,لقد أجمع صمتهم وحكمة قسوتهم بأعدامي وشنقي بينهم, فكانت بسماتي أول من أهتزلحكمهم فيزداد غيضهم ويفورغضبهم ويجزم من كان لديه شك ببرآئتي ويدرك الآن أن صاحب تلك الأبتسامة ليس سوى
سفاح عابث مستهتروتسل سيوف وخناجرغلهم وتقترب مني ومع أني مدرك بأني ميت ومبعثرمن لحظة رحيلها وتستيقض واحدة من أصابعي لاأدري
من أين أتت ولاكيف نهضت فقد فقدت كل أصابعي مع كل أجزائي, ولكنها اللحظات الأخيرة أبت الا أن تتحدث وتقول شيئآ وتخرس الأفواه وتبعثرصفوف أ تهامهم وتشهد ببرآئتي وتنطق بحبي وصوراخلاصي لمن من أجلها أعاقب فتهاجم تلك الأصبع أجسادهم وتتغلغل في أعماقهم لتخبرهم
كل هذا وتصوب عقولهم وتكشف لهم سرتلك الأبتسامة فيتفرق جمعهم وهي ترمي في وجه كل واحد منهم رصاصة الحقيقة التي سالت منها دمائهم وأختلطت بها دموعهم بعدما تلونت على وجوههم صورة الحقيقة التي أظهرت بأن أبتسامتي لم تكن غير عنوان فرح لي بتلك العقوبة التي لاذنب لي فيها ولكن سروري بحكمهم يسرع خطوات رحيلي من بينهم لاألحق بها حيث رحلت,وما امتداد وطول وجمال تلك الأبتسامة الافرحا وغبطة وشدة سروربما انقضى من حياتي وأنا متنقلآ في حبها ومخلصآ لها فحياتي قد وهبتها والآن أرجوكم أسرعوا بتنفيذ حكمك لألحق بها...................
طيف أحلامه وفقدبريقة وزينة أيامه,الكون والحياة من غير معنى,الأمل ضريروالحلم فقيرواللحظة مقفرة شوعتهاالدموع التي جفت بهاالأحداق,
السماء لم تعدتمطربغيث الحب والأذان أفتقدت لصوت الرعد حين يدوي طربا لهيبة قدوم فاتنة القلب,
لقدرحلت نعم في صمت رحلت ورحلت خلفها أزهار الحقول وأقتلع رحيلها فؤادي وبهجة العيد,وماتت فرحة الصغار,لم يعدبباب الأمل طارق
ولم يبقى للمدينة للجمال منار ولا لحرمه حارس رباه رباه زالت من حينا بساتين الأبتسامه وسلب من أهلها طقوس التباهي ولم يعدبالحي رمزولامنا أوشاخص,حدائق المدينة نكست أغصانها حدادآ لفقدها وسطوح المنازل التي تعج بأقفاص الحمام لم يعدبها حمامة تطير, والعابر سبيل أزقة حينا
لايشعرالا وهويسيرمع أهل الحي في مأتم جنائزي مهيب, الحزن في الحي مخيم في الطرقات ومرسوم على خلف وجوه كل الشرفات وفوق قمم الجبال الاحزان أكوام من الثلوج تذيبها حرقة الفراق دموعآ لمن أسرة الفؤاد وعن الديار رحلت ليغرق الحي وأهله في نهرمن الدموع تطفوفوقه
قصاصات من أشعار الحب الذي كان تعبرالمنازل وتزورأماكن تلاقينا وتطوف بالحي تذكارآ يؤلم الفؤاد ويزيد من طعون الألوان العذاب,
فيا لهول المصيبة ويالقسوة الزمان وظلمه فقد بدل أيام حبناالربيعي وحوله لشتاء دائم قارص البرد وموحش للمشاعر,فالشمس تشرق من غير معنى
الحي وساكنيه فقدو الأحساس الجميل بشعاعها ولحظة شروقها وكذلك زوالها فهي تغرب والناس من حولها قد حل بديارهم الغروب قبل أختفائها
ويطل القمر كعادته يريد مسامرتهم ناسيآماحل بهم ويرفض الحزن الالتفات والأستماع له فتضيع كل محاولاته ويدرك وقع الحال على المكان وأهله
فيوقن أن لا مقام له فيقرر الرحيل الأبدي رحيلآ بلارجعة ليزيد الحي ظلمة ليطول الليل ويطبق برعبه على حدود وأسوار المدينة فيشعرمن بها أنه محكوم عليهم بالفناء,فالراحل والفقيد كان هوأسم حينا وملهم عقولنا وسرابداعناوأنشودة فرحنا,أنه غاية العشاق وحديث الساهرين والمحبين, رمزخالد
تحطمت حوله الأهواء والأحقاد وأشكال الفتن,فسلطانه الجمال وجبروته اللطف والحنان قوته في عينيه يفجرالدم من الشرايين بحبه الجارف العيش في
حيه يجعل المرء يعيش السموفي كل لحظات الحياة أنه معنى الحياة التي تسكن بها الروح لأنه الحب وكل معاني الحب, أنه عشقي وفهارس أيامي
ودفاترذكرياتي فكيف اعيش اللحظة وكيف أعيش غدآ؟وقد أضحى الغدركامآ من الآحزان الغد بفقده يعني الصعود فوق مسرح خشبة الموت رفاقي قيدوأغلال وقماش أسود حول العيين أنها اللحظة التي يلتف فيها حبل الفراق حول عنقي لتعلن اللحظة تلك نهايتي وساعة رحيلي ومغادرتي لهذه
الحياة عقوبة لي من غير ان يكون لي جرم أرتكبته ولكن أهل الحي أعياهم التعب وهم يركضون خلف سراب الحقيقة التي منها يستدلون على أثرخطوات رحيلها وأظن أن فراقها قدأصاب كذلك عقولهم فمن شدة الألم الذي يعيشون أنظارهم وعقولهم تتسائل وتقول في دهشة أين فاتنة حينا والى أين رحلت؟هل ماتت ؟أم عنا أختفت؟وتتكشف لهم ظلالة وظلمة الحقيقة في بصمات حبي المجنون لها فتتجة التهم وتصوب لي وتدورالشبهات حولي وتنطق ألسنتهم وتتفوه بجرأة لتعلن أني من كان يقف خلف رحيلها وبأني من أخفاها عن حيهم,لقد أجمع صمتهم وحكمة قسوتهم بأعدامي وشنقي بينهم, فكانت بسماتي أول من أهتزلحكمهم فيزداد غيضهم ويفورغضبهم ويجزم من كان لديه شك ببرآئتي ويدرك الآن أن صاحب تلك الأبتسامة ليس سوى
سفاح عابث مستهتروتسل سيوف وخناجرغلهم وتقترب مني ومع أني مدرك بأني ميت ومبعثرمن لحظة رحيلها وتستيقض واحدة من أصابعي لاأدري
من أين أتت ولاكيف نهضت فقد فقدت كل أصابعي مع كل أجزائي, ولكنها اللحظات الأخيرة أبت الا أن تتحدث وتقول شيئآ وتخرس الأفواه وتبعثرصفوف أ تهامهم وتشهد ببرآئتي وتنطق بحبي وصوراخلاصي لمن من أجلها أعاقب فتهاجم تلك الأصبع أجسادهم وتتغلغل في أعماقهم لتخبرهم
كل هذا وتصوب عقولهم وتكشف لهم سرتلك الأبتسامة فيتفرق جمعهم وهي ترمي في وجه كل واحد منهم رصاصة الحقيقة التي سالت منها دمائهم وأختلطت بها دموعهم بعدما تلونت على وجوههم صورة الحقيقة التي أظهرت بأن أبتسامتي لم تكن غير عنوان فرح لي بتلك العقوبة التي لاذنب لي فيها ولكن سروري بحكمهم يسرع خطوات رحيلي من بينهم لاألحق بها حيث رحلت,وما امتداد وطول وجمال تلك الأبتسامة الافرحا وغبطة وشدة سروربما انقضى من حياتي وأنا متنقلآ في حبها ومخلصآ لها فحياتي قد وهبتها والآن أرجوكم أسرعوا بتنفيذ حكمك لألحق بها...................
تعليق