قطط

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    قطط

    شباط - كما تعلمين - على الأبواب
    تأنّقي..ما استطعتِ
    كوني كالملحِ للطعام

    ثم..عَلَّمتها
    كيفَ تأكلُ أولادَها
    هناك شعر لم نقله بعد
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    #2
    قصتك ذكرتني ...كنت صغيرة عندما شاهدت ولادة قطه
    كيف التهمت أحد ابنائها بعد الولادة
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      #3
      يتوارثون الأمومة إذا !
      نعم هي تأكل أولادها وهذا ما لم أفهم يوما ؟ هل هي غريزة الجوع؟
      أم أنها حقا أمومة؟
      شكرا لك على هذه اللفتة الموجعة
      دمت بود
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • سلاف شبانه
        أديب وكاتب
        • 11-12-2010
        • 210

        #4

        [align=center]
        ربما هي فضاءت عدة تلك التي تفتحها قصتك لكن لا أدري لم كان أقربها إليّ ذلك اللعين [ الكرسي ] الذي يعلمهم معسول الكلام فما إن تستلين جنوبهم له حتى ينقضوا علينا وعلى [ اللي خلفونا ]

        لك التحية ولقصتك كل الفضاءات

        تحياتي
        [/align]
        [marq]


        لأجلك أحيا ، فهل سيطول الانتظار ؟؟؟


        سلاف
        [/marq]

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          حين قالت لها ان تكون كالملح على الطعام فانه رسمت طريق الاكل قبلا
          احييك على ابداعك الراقي
          و اعتذر عن قراءتي السطحية
          مودتي

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
            شباط - كما تعلمين - على الأبواب
            تأنّقي..ما استطعتِ
            كوني كالملحِ للطعام

            ثم..عَلَّمتها
            كيفَ تأكلُ أولادَها
            [align=justify]


            أقصوصة محكمة مبنى ومعنى، تستوفي الشروط (التقليدية!) للقصة القصيرة جدا أيما استيفاء .. وتشتكي، في أمتن تعبير، من ثقافة الزواج والتربية الشاذة عند أكثر العرب، خصوصا من انتقال قلة عقل الأمهات الجاهلات ولامسؤوليتهن إلى البنات بفعل التخلف، مما يتسبب في مشاكل اجتماعية لا حصر لها، فتبقى مجتمعاتنا تدور في حلقة الجهل الخاوية.

            أستاذي الكريم زياد هديب: قرأت إبداعا مضاعفا في هذه الصفحة.

            وتحية طيبة عطرة.
            [/align]
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • زياد هديب
              عضو الملتقى
              • 17-09-2010
              • 800

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
              قصتك ذكرتني ...كنت صغيرة عندما شاهدت ولادة قطه
              كيف التهمت أحد ابنائها بعد الولادة
              القديرة
              سحر الخطيب
              نقترب من المفهوم بالمقاربة
              فيصيبنا الرمد
              وفي جراحنا... الكثير
              شكراً لك
              هناك شعر لم نقله بعد

              تعليق

              • محمد فائق البرغوثي
                أديب وكاتب
                • 11-11-2008
                • 912

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                شباط - كما تعلمين - على الأبواب

                تأنّقي..ما استطعتِ
                كوني كالملحِ للطعام

                ثم..عَلَّمتها
                كيفَ تأكلُ أولادَها
                نص رائع صديقي العزيز الاستاذ زياد هديب .

                حبذا لو أخفيت شخصية المتحاورين في القصة ، جميل جدا أن يستنتج القارئ وحده - في قفلة القصة - أن المنظور اليهم في القصة هم ( قطط ) وليسوا بشرا ، وذلك اشعالا لعنصر التشويق ولتحقيق الدهشة .

                نص رائع يا صديقي .

                محبتي لك ،،
                [align=center]

                العشق
                حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                [/align]

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                  القديرة
                  سحر الخطيب
                  نقترب من المفهوم بالمقاربة
                  فيصيبنا الرمد
                  وفي جراحنا... الكثير
                  شكراً لك
                  ادرك تماما أننا وطن اكل ابنائه
                  كان يا ما كان في يوم كان هناك أبطال ثواريحملون الموت على أكفهم منهم من سلم يدا بيد للعدو ومنهم من قتل غدرا بدم بارد
                  ومنهم من استشهد ومنهم من شرد وبات الارامل والايتام
                  نعم سيدي ادرك ولا اريد أن ادرك
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • سعيد أبو نعسة
                    عضو الملتقى
                    • 11-03-2010
                    • 455

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                    شباط - كما تعلمين - على الأبواب

                    تأنّقي..ما استطعتِ
                    كوني كالملحِ للطعام

                    ثم..عَلَّمتها
                    كيفَ تأكلُ أولادَها
                    ========
                    مغزى القصة هو البطل في هذا النص الجميل المحكم التكثيف .
                    كان الحديث دائرا بين القطتين ثم سحب الكاتب الميكروفون من القطة و استلم الحديث .
                    الأفضل أن يستمر من طرف إحدى القطتين :
                    وإذا جعت فلا تتورعي عن أكل أضعف صغارك ؛ هكذا ...
                    و الرأي لك
                    تحياتي

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      [align=center]
                      قَصْ قصير جداَ
                      ولكنه يطول إلى أن يطال محنة نعايشها
                      أبدعت أخي زياد هديب
                      مودتي
                      فوزي بيترو
                      [/align]

                      تعليق

                      • زياد هديب
                        عضو الملتقى
                        • 17-09-2010
                        • 800

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                        يتوارثون الأمومة إذا !
                        نعم هي تأكل أولادها وهذا ما لم أفهم يوما ؟ هل هي غريزة الجوع؟
                        أم أنها حقا أمومة؟
                        شكرا لك على هذه اللفتة الموجعة
                        دمت بود
                        بسمة الصيادي
                        شيء ما يسقط منا
                        بينما نحن نبحث عنه
                        شكرا لك
                        هناك شعر لم نقله بعد

                        تعليق

                        يعمل...
                        X